بيان “تقدير موقف” رقم 140/لا نريد جيوش أجنبية على ارضنا ونعلم جيداً كيف ندبّر شؤوننا بأنفسنا/لقاء سيدة الجبل/مع سلام المنطقة العادل وانتزاع الحقوق العربية المشروعة

13

بيان “تقدير موقف” رقم 140/لا نريد جيوش أجنبية على ارضنا ونعلم جيداً كيف ندبّر شؤوننا بأنفسنا
12 شباط/18

في السياسة
“انها أكبر من أزمة وأصغر من حرب”!
هكذا وصفت الصحافة الأجنبية أحداث سوريا الأخيرة وإسقاط طائرة F16 إسرائيلية بقرار وعملٍ إيراني، مستخدماً سلاحاً روسياً ومنتحلاً صفة “الدفاع الجوي السوري”!
شبه حرب دارت على أرضٍ عربية بين الجيش الإسرائيلي والجيش الإيراني والجيش الروسي تحت أعين الجيش الأميركي وعلى بعد أمتار من الجيش التركي، في غياب أهل البلد والمنطقة الأصليين!
والأهم يتكلم “حزب الله” عن “وحدة الميادين”!
ويتكلم الحرس الثوري الإيراني عن بناء مصانع للصورايخ في الهرمل والزاهراني وفقاً لموقع فرنسي!
كل هذا في غياب اهل البلد الأصليين!
يتصرّف الحرس الثوري الإيراني في لبنان وسوريا وكأن أهل البلد الأصليين هاجروا أو غادروا عروبتهم أو مغلوب على أمرهم، أو انهم بتقديره غير مستحقين جنسيات بلادهم!
هو من يقدّر ومن يعرف ومن يدافع ومن يقاوم ومن يمانع!
تقديرنا
يبقى صوت فلسطين الأصدق هو الذي يعبّر عنه الرئيس محمود عباس!
“لا بديل عن السلام إلا السلام”!
لا نريد جيوش أجنبية على ارضنا ونعلم جيداً كيف ندبّر شؤوننا بأنفسنا!
من يدّعي حمايتنا يحمي فقط مصالحه!
ستحرقون لبنان وسوريا معاً!
كفى..
ملاحظة:
لقد وضعت ايران يدها على القرار العربي ما عدا القرار الفلسطيني!
تعلّموا الاستقلال!
سنلتقي..

لقاء سيدة الجبل/مع سلام المنطقة العادل وانتزاع الحقوق العربية المشروعة
12 شباط/18
عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الأسبوعي في مقره في الأشرفية، وأصدر البيان الآتي:
بدايةً توقّف “اللقاء” أمام الذكرى الـ13 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، الشهيد الكبير الذي روى بدمائه الطاهرة أرض لبنان وساهم ببطولته وتضحيته في عبور لبنان من الوصاية والذلّ إلى الإستقلال الثاني.
ثانياً- تقف المنطقة أمام مفترقٍ خطير بعد المواجهات والعمليات الحربية التي شهدتها نهاية الأسبوع الماضي.
• إما السير على طريق “الحرب الكبرى” تحت شعار تحرير فلسطين المحتلة، ومن دون الإلتفات إلى رأي شعوب الدول العربية المعنية التي سلبتها إيران حقها في تقرير توجهاتها وخياراتها،
• أو السير في تأييد ما يقرره أصحاب القضية، وهم العرب الذين أطلقوا في قمة بيروت من العام 2002 “المبادرة العربية للسلام”، ولا سيما منهم الفلسطينيون الذين عبّر عنهم رئيس “السلطة الوطنية” محمود عباس في مناسبات متعددة بإعلانه أن “لا بديل من السلام إلا السلام”، وأن الحل لن يقوم إلا على أساس دولة فلسطينية حرة ومستقلة عاصمتها القدس الشرقية في إطار حل الدولتين. وأيضاً دعوته إلى رفع القيود عن الحج والزيارة إلى المقدسات الدينية في القدس، دعماً لصمودها وأهلها في وجه محاولات تهويدها.
وجدد “اللقاء” تأكيده أن التوجه العربي، وليس غيره، هو الذي يوصل إلى الهدف المنشود، أي سلام المنطقة العادل وانتزاع الحقوق العربية المشروعة.
ثالثاً- ثمّن “اللقاء” الحكم القضائي للقاضي جوسلين متى الخوري، الذي أكّد أن لبنان الذي نريد هو لبنان العيش المشترك ولبنان التسامح، وهو موجودٌ في قلب العديد من المواطنين وخاصةً أهل العدل والقضاء.