بيان “تقرير موقف” رقم 135/ قالوا لبّوا شروط حزب الله تحصلوا على الإستقرار! لبّينا الشروط… ولم نحصل على الإستقرار/بيان حركة المبادرة الوطنية

16

بيان “تقرير موقف” رقم 135/ قالوا “لبّوا شروط حزب الله” تحصلوا على الإستقرار! لبّينا الشروط… ولم نحصل على الإستقرار!!!
02 شباط/18

في السياسة
• وفقاً للرواية الرسميّة لحل “أزمة فيديو محمرش” يعود الفضل أولاً إلى وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان وثانياً للسيد حسن نصرالله!
• بكلام آخر، لقد استحضرت محمرش، قرية في وسط قضاء البترون، الصراع اللبناني-الإسرائيلي “البلوك رقم 9” لحلّ أزمة فيديو وصف الرئيس برّي بالبلطجي!
• شكراً ليبرمان!
• شكراً حسن نصرالله؟!
• لقد أنقذتما لبنان من فتنة داخلية كادت تطيح بالإستقرار الداخلي!
• وبما أن الإستقرار هو الأهم فلا بأس بإستخدام كل شيء كل الحجج كل المخاطر من أجل الحفاظ عليه!
• و لكن لم نفهم شيئاً واحداً!
• محمرش هددت الإستقرار فهمنا،
• “ميرنا الشالوحي”” وحدث بيروت” هددتا الإستقرار فهمنا،
• عنتريات باسيل وفوضوية حركة “أمل” هددا الإستقرار فهمنا،
• غياب الحكومة أكانت مستقيلة أو مسافرة هدد الإستقرار فهمنا،
• انما من أجل المعرفة فقط!
• من لعب الدور الأكبر حتى نشكره جميعاً؟
• نصرالله أو ليبرمان؟ أو الاثنين بالتكافل والتضامن؟!!
• وبعد…
• قالوا “لبّوا شروط حزب الله” تحصلوا على الإستقرار!
• لبّينا الشروط… ولم نحصل على الإستقرار!!!

بيان حركة المبادرة الوطنية
إعلان عن تاريخ المؤتمر التأسيسي
بيروت 2 شباط 2018

يشهد لبنان تصدعات متوالية منذ انتخاب العماد ميشال عون رئيساً ورئاسة سعد الحريري للحكومة، وعلى مستوى السياسات العامة للدولة والنظام، ومستوى الإدارة السياسية والوظيفية، ومستوى السياسات المالية، ومستوى الخدمات العامة، والتي يشلّها جميعاً الفساد المستشري الذي وصل إلى حدودٍ غير مسبوقة. لقد قامت التسوية الشهيرة على خضوع سائر أطرافها لشروط وترتيبات السلاح غير الشرعي التابع للمحور الإيراني، في مقابل الاستباحة للمؤسسات والمرافق العامة والدستور، وحكم القانون، وحقوق المواطنين وحرياتهم وكراماتهم. وما جرى خلال الأيام الماضية، وبعد إحدى “سلطنات” السوبر وزير جبران باسيل، من اجتياحاتٍ لعدة مناطق، وسط غياب القوى الأمنية، دليل على أنّ تلك التسوية ما كانت لها أيٌّ من المقوِّمات التي تتّسم بها أنظمة الحكم الرشيد. إنّ التسليم للتنظيم المسلَّح غير الشرعي باعتباره عاملاً في الأمن والاستقرار وحماية الوطن- كما ذهب لذلك رئيسا الجمهورية والحكومة- بدلاً من حكم القانون، هو وهمٌ ينبغي أن يخرج منه أطراف التسوية المزورة لصالح الدولة والدستور والعيش المشترك، كما خرج منه معظم اللبنانيين من سنواتٍ طويلة. فالاستقرار الحالي رهنٌ بالخضوع لإرادة ومصالح حزب الله وحركة أمل، وإن لم يعجبهم الحال، يكون 7 أيار بالأمس، وميرنا الشالوحي والحدث اليوم وغداً، ورغم أسطورة الرئيس القوي، وتحالف الأقليات. إنّ حركة المبادرة الوطنية؛ إذ تستنكر وتُدينُ ما آلت إليه الأحوال الوطنية من تردٍ وانتهاكٍ واستخفاف؛ وتستشعر ضرورات التغيير والتصحيح؛ تُعلن عن إقامة مؤتمرها التأسيسي في 24 شباط، 2018 لتكونَ عاملاً فاعلاً في النهوض الوطني، من خلال العمل السياسي على مدى الوطن، وخوض الانتخابات النيابية القادمة طلباً للإصلاح، وإسهاماً في الخروج من التبعية للمحور الإيراني، ومن حكم وحكومة الفساد والإفقار والاستضعاف.