بالصوت والنص/الياس بجاني: القوات والمستقبل والإشتراكي شركاء حزب الله في الحكم وغطاء لإحتلاله وحلفاء لحلفائه .. والبركة بهرطقة شعار الإستقرار

122

في أعلى بالصوت/فورمات/MP3/الياس بجاني: القوات والمستقبل والإشتراكي شركاء حزب الله في الحكم وغطاء لإحتلاله وحلفاء لحلفائه .. والبركة بهرطقة شعار الإستقرار/28 كانون الثاني/18/اضغط على العلامة في أعلى الصفحة إلى اليسار

بالصوت/فورمات/WMA/الياس بجاني: القوات والمستقبل والإشتراكي شركاء حزب الله في الحكم وغطاء لإحتلاله وحلفاء لحلفائه .. والبركة بهرطقة شعار الإستقرار/28 كانون الثاني/18/اضغط هنا

القوات والمستقبل والاشتراكي شركاء حزب الله في الحكم وحلفاء حلفائه
الياس بجاني/28 كانون الثاني/18

دون لف أو دوران أو تذاكي وتشاطر فإن كل الفرقاء السياسيين (القوات والاشتراكي والمستقبل وغيرهم) الذين يشاركون في الحكومة هم عملياً شركاء 100% في الصفقة والتسوية “الخطيئة”..وهم غطاء طوعي وبرضاهم للاحتلال بعد أن داكشوا السيادة بالكراسي وتلحفوا بهرطقات الواقعية وربط النزاع والعجز العسكري والوضع الإقليمي.

وعلى أرض الواقع المعاش والممارسات، وعلى خلفية الأجندات، هؤلاء هم جميعاً شركاء كاملين ومتكاملين في الحكم وخارجه.. وبالتالي لا فرق بكل ما يخص السيادة والاستقلال والقرارات الدولية ومفهوم الدولة والقانون والدستور، لا فرق بينهم وبين حزب الله.

وبالتأكيد العملي لا فرق بينهم لأنهم وبرضاهم يشكلون الغطاء الشرعي لاحتلال حزب تحت هرطقة ما يسمونه في آخر ابتكاراتهم التعموية والاحتيالية “الاستقرار”..بكل تشعباته ومندرجاته ومظلاته الخادعة والمزورة للواقع وللحقيقة. الاستقرار هذا هو على ارض الواقع الاستسلام بأبشع صوره.

هم جميعاً ربطوا النزاع مع حزب الله واعتبروا بالعملي أن احتلاله بكل مندرجاته وعلى كل مستوياته هو شأن إقليمي ودولي، وبالتالي هم عاجزون عن مواجهته.. وكل ما يهمهم هو “الاستقرار” والخدمات.. استسلموا وجملوا استسلامهم بشعارات جوفاء وخادعة وغلفوه بعصبيات مذهبية لتخويف المواطنين.

من هنا فإن كل عنتريات و”بهورات” وادعاءات السيد أحمد الحريري، الأمين العام لتيار المستقبل، بأن لا تحالف انتخابي بين المستقبل وحزب الله هي شعارات فارغة من أي محتوى وتأتي من ضمن “عدة الشغل الانتخابي” التمويهي والتعموي للعب على الأوتار المذهبية بهدف شد العصب لا أكثر ولا أقل..

وكذلك نفس الأمر الخادع والتشاطري والتمويه ينطبق على واقع القوات اللبنانية “الاستسلامي”، وعلى عدم جدية تصريح الوزير بيار بوعاصي اليوم وتصريحات غيره من النافذين في القوات المدعية باطلاً بأن لا تحالف انتخابي مع حزب الله.

الشعارات التي تقول بأن القوات والمستقبل لن يتحالفا مع حزب الله في الانتخابات هي مجرد شعارات تمويهية ليس إلا.

عملياً الرئيس سعد الحريري أكد ويؤكد باستمرار بأن تحالفه مع التيار الوطني الحر هو استراتيجي..

والتيار الوطني الحر متحالف استراتجياً ومنذ العام 2006 مع حزب الله من خلال ورقة التفاهم بينهما.

القوات اللبنانية متحالفة مع التيار الوطني الحر استراتجياً وشريكة معه ومع حزب الله والمستقبل في صفقة التسوية الرئاسية وفي الحكومة وتجاهر بأنها هي من أكثر القوى السياسية التي كان لها اليد الطولى والفاعلة في إقرار القانون الانتخابي حتى سماه البعض قانون “جورج عدوان” ..

وفي المقابل تحالف التيار الوطني الحر وحزب الله قائم ومستمر ويعزز وفي العلن وع المكشوف.

من جانبه الحزب الاشتراكي ينسق مع حزب الله ومتعاون معه على كافة الصعد وهو حليف للرئيس بري الذي هو أحد ركني الثنائية الشيعية. أما الفرق بين الاشتراكي والقوات والمستقبل فهو اعتراف قيادة وقائد الاشتراكي بهذا التحالف علناً..في حين المستقبل والقوات يتشاطران ويتذاكيان في التعمية التي هي غير ذي فائدة وقد افقدتهما كل ما هو مصداقية وشفافية..

كذلك في القاطع الاستقلالي يتحمل كل الرافضين الحاليين “للصفقة الخطيئة” من أحزاب وسياسيين ونشطاء وإعلاميين مسؤولية عدم وجود تجمع معارض سيادي واستقلالي لمواجهة حزب الله والمتحالفين معه علناً ومواربة، وذلك للأسف على خلفيات أوهام وأجندات ذاتية وسلطوية..إنها الأنا القاتلة وما غيرها!!

ولكن ورغم كل سواد الواقع الحالي، ورغم “الأنا” لدى ما تبقى من السياديين وأوهامهم، ورغم كل عنتريات شركات أحزاب الصفقة، ورغم كل التمويه والتشاطر الإعلامي فإنه بإمكان المواطن أن يختار في الانتخابات من هم فعلاً أحرار وسياديين وثابتين على المبادئ وغير تجار سياسة ومن غير جماعات شركات الأحزاب وبالتأكيد من هم من غير الشركاء في الصفقة الخطيئة.

الكلمة الخيرة هي للمواطن فليقلها في الانتخابات..وإلا فالج لا تعالج!!

الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com

تغريدات متفرقة للياس بجاني

من اغتالا الطائف، السيدين بري وجنبلاط يدافعان عنه فيا للعجب!!
الياس بجاني/28 كانون الثاني/18
غيرة السيدين المحترمين بري وجنبلاط ع الطائف وهرطقة الدفاع عنه مزحة سمجة ع الآخر وهي فعلاً استهزاء واستهتار بذاكرة وذكاء وماضي وحاضر اللبنانيين. دخلكون وين رحتوا بالترويكات والفذلكات وبخدمات خدام وعنجر والبوليفار وعمنا غازي كنعان وصندوق المهجرين وصندوق الجنوب والعزل والصفقات وقوانين الانتخاب التفصيل بكل حقبة الاحتلال السوري ومن بعده!!! عن أي طائف عم تحكوا وانتما من قتلته؟؟..عيب..احسن تخيطوا بغير مسلي

حزب الله الإرهابي والإيراني 100% هو غير مطابق للمواصفات اللبنانية
الياس بجاني/28 كانون الثاني/18
المواقف المتناقضة من فيلم البوست الأميركي بينت دون أي لبس أو شك كم أن حزب الله الإيراني والمذهبي والإرهابي هو في غربة تامة عن فكر وثقافة وحضارة وحرية ومزاج وتاريخ وحاضر ومستقبل اللبنانيين .
حزب الله غير مطابق لأي من المواصفات اللبنانية وهو بكل مفاهيمه وثقافته البالية لا يزال يعيش في أزمنة القرون ما قبل الحجرية.. ربي احمي لبنان من أخطاره والكوارث.
عملياً وواقعاً معاشاً إن ما يجمع بين كل المتحالفين مع حزب الله هي مجموعة من مركبات الانتهازية والتلون وأولوية المصالح الخاصة من مال ونفوذ وسلطة.
وعملياً وواقعاً معاشاً ما يجمع بين احزب الله والمتحالفين معه ينحصر في الإستغلال الآني والوصولية.
وعملياً الأحزاب اللبنانية هي إما شركات تجارية وعائلية أو وكلاء لدول خارجية ولجماعات دينية واديولوجية .. وبالتالي كل هؤلاء اولوياتهم هي لا المواطن ولا الوطن..
مطلوب من المواطن عدم الإقتراع للأحزاب، لكل الأحزاب دون استثناء، بل الإقتراع للمستقلين ولمجموعات المرشحين الأحرار من أصحاب الثوابت الوطنية والسيادية المشهود لهم بالنزاهة والشفافية والصدق.

الأنانيات والأجندات السلطوية الذاتية وقصر النظر تعيق تشكيل جبهة معارضة سيادية
الياس بجاني/28 كانون الثاني/18
محزن ومؤسف أن فشل المعارضة للحكم ولحزب الله حتى الان في تشكيل جبهة سيادية واستقلالية موحدة عوابرة للطوائف قبل الإنتخابات سوف يعزز بالتأكيد فرص فوز الحزب واتباعه بأكثرية نيابية مريحة..السؤال لكل معارض شريف هو:.
شو ناطرين؟

فشل مؤكد لكل معارض من داخل الأحزاب اللبنانية الشركات والوكلاء… إلا إذا؟!
الياس بجاني/28 كانون الثاني/18
لم ينجح حتى الآن أي معارض من داخل أي شركة حزب من أحزاب لبنان التجارية والعائلية والوكلاء لأن حردهم واعتراضاتهم عندما يحدث فهو إما بسبب امور شخصية أو ادارية أو على خلفية حصص.. وليست على خلفية الخيارات السياسية والإستراتجية والتحالفات.. في الخلاصة ودون لف ودوران فإن من هم في شركات الأحزاب يوالون صاحب الشركة الحزب ولا علاقة لهم بأي قضية خارج اطار مزاجية ومصالح وتجارة وتلون هذا الشخص المالك أو الوكيل..وبالتالي لا بصر ولا بصيرة ولا حرية ولا استقلالية ولا حتى رأي حر..إلا أذا استغفر أحدهم وتاب واقسم أن لا يقترب من أي حزب..وكلون يعني كلون..