بالنص والصوت/الياس بجاني: قراءة في ما يجمع بين ربع الأحزاب المتحالفين مع حزب الله مباشرة أو مواربة وما يجمع بينهم وبين الحزب

62

في أعلى بالصوت/فورمات/MP3/الياس بجاني: قراءة في ما يجمع بين ربع الأحزاب المتحالفين مع حزب الله مباشرة أو مواربة وما يجمع بينهم وبين الحزب/26 كانون الثاني/18/اضغط على العلامة في أعلى الصفحة إلى اليسار

بالصوت/فورمات/WMA/الياس بجاني: قراءة في ما يجمع بين المتحالفين مع حزب الله وما يجمع بينهم وبين الحزب/26 كانون الثاني/18/اضغط هنا

حزب الله الإرهابي والإيراني 100% هو غير مطابق للمواصفات اللبنانية
الياس بجاني/26 كانون الثاني/18
المواقف المتناقضة من فيلم البوست الأميركي بينت دون أي لبس أو شك كم أن حزب الله الإيراني والمذهبي والإرهابي هو في غربة تامة عن فكر وثقافة وحضارة وحرية ومزاج وتاريخ وحاضر ومستقبل اللبنانيين .
حزب الله غير مطابق لأي من المواصفات اللبنانية وهو بكل مفاهيمه وثقافته البالية لا يزال يعيش في أزمنة القرون ما قبل الحجرية.. ربي احمي لبنان من أخطاره والكوارث.
عملياً وواقعاً معاشاً إن ما يجمع بين كل المتحالفين مع حزب الله هي مجموعة من مركبات الانتهازية والتلون وأولوية المصالح الخاصة من مال ونفوذ وسلطة.
وعملياً وواقعاً معاشاً ما يجمع بين احزب الله والمتحالفين معه ينحصر في الإستغلال الآني والوصولية.
وعملياً الأحزاب اللبنانية هي إما شركات تجارية وعائلية أو وكلاء لدول خارجية ولجماعات دينية واديولوجية .. وبالتالي كل هؤلاء اولوياتهم هي لا المواطن ولا الوطن..
مطلوب من المواطن عدم الإقتراع للأحزاب، لكل الأحزاب دون استثناء، بل الإقتراع للمستقلين ولمجموعات المرشحين الأحرار من أصحاب الثوابت الوطنية والسيادية المشهود لهم بالنزاهة والشفافية والصدق.

تغريدات متفرقة للياس بجاني

الأنانيات والأجندات السلطوية الذاتية وقصر النظر تعيق تشكيل جبهة معارضة سيادية
الياس بجاني/27 كانون الثاني/18
محزن ومؤسف أن فشل المعارضة للحكم ولحزب الله حتى الان في تشكيل جبهة سيادية واستقلالية موحدة عوابرة للطوائف قبل الإنتخابات سوف يعزز بالتأكيد فرص فوز الحزب واتباعه بأكثرية نيابية مريحة..السؤال لكل معارض شريف هو:.
شو ناطرين؟

فشل مؤكد لكل معارض من داخل الأحزاب اللبنانية الشركات والوكلاء… إلا إذا؟!
لم ينجح حتى الآن أي معارض من داخل أي شركة حزب من أحزاب لبنان التجارية والعائلية والوكلاء لأن حردهم واعتراضاتهم عندما يحدث فهو إما بسبب امور شخصية أو ادارية أو على خلفية حصص.. وليست على خلفية الخيارات السياسية والإستراتجية والتحالفات.. في الخلاصة ودون لف ودوران فإن من هم في شركات الأحزاب يوالون صاحب الشركة الحزب ولا علاقة لهم بأي قضية خارج اطار مزاجية ومصالح وتجارة وتلون هذا الشخص المالك أو الوكيل..وبالتالي لا بصر ولا بصيرة ولا حرية ولا استقلالية ولا حتى رأي حر..إلا أذا استغفر أحدهم وتاب واقسم أن لا يقترب من أي حزب..وكلون يعني كلون..

تحية اكبار للشعب الكردي
من حق الشعب الكردي أن تكون له حرية الحفاظ على ثقافته وقوميته وحضارته ولغته وحضارته وأمنه وتقرير مصيره واختيار حكامه.. تحية اكبار للشعب الكردي.

الحريري من دافوس: “كل المكونات السياسية ملتزمة بالنأي بالنفس”
الحريري من دافوس: “كل المكونات السياسية ملتزمة بالنأي بالنفس”
ترى هل دولته يتكلم عن لبنان أو عن بلد آخر. مما هو مؤكد أن دولته يعيش في في غير واقع لبنان المحتل من إيران وحزب الله الإرهابي والمذهبي.. وفي وهم وحلم يقظة. في الخلاصة فإن الحاكم المزور للحقائق والمنسلخ عن معاناة ناسه والعامل لغير مصلحة بلده يفقد ثقة الناس ويصبح عبئاً ثقيلاً عليهم وهذا هو للأسف حال الرئيس الحريري الحالي بعد أن غير جلده وانطوى تحت مظلة المحتل وداكش السيادة بالكرسي وقفز فوق دماء الشهداء..

المعارضون السياديون الشيعة هم الخميرة لكل تجمع معارض جدي واستقلالي
نقولها بصوت عال، إن كل تجمع معارض لبناني وسيادي وعابر للطوائف وجدي لا يكون المعارضون الشيعة فيه هو ذمي وفاشل سلفاً. المطلوب عدم تكرار واستنساخ خوف أصحاب شركات أحزاب 14 آذار المعيب والمصلحي من الثنائية الشيعية على خلفية حسابات مصالح وتنفيعات واجندات سلطوية رخيصة.. المؤمن لا يجب أن يلدغ من جحر الذمية والجبن مرتين..فهموها

ما دام حزب الله يحتل لبنان لا حل لأي ملف من أي نوع
فهموها: لا حل لأي ضائقة أمنية أو اقتصادية أو دستورية أو أي ملف من أي نوع كان طالما حزب الله يحتل البلد ويتحكم بقرار مؤسساته وحكامه ويصادر السيادة والإستقلال والحريات..كل الخلافات التي حالياً تشغل الإعلام هي للتمويه وللتغطية على واقع الإحتلال

الإستقرار يعني الإستسلام في قاموس من خانوا 14 آذار
الإستقرار يعني الإستسلام في قاموس من خانوا 14 آذار وداكشوا السيادة بالكراسي ولفوا رقابهم بحبال ربط النزاع وقفزوا فوق دماء الشهداء

جعجع والحريري والضياع السيادي والتجربة والأبواب الواسعة
على خلفية الأجندات السلطوية الذاتية وبنتيجة ساعات “التخلي والتجلي” أصبحت قوات جعجع بغربة قاتلة عن المبادئ والثوابت الوطنية، كما أمسى تيار الحريري شركة مصالح تجارية وبغربة كاملة عن السيادة. عملياً الجوز (جعجع والحريري) وقعا في التجربة وفرطا 14 آذار وانتحرا وطنياً ومصداقية وقفزا فوق دماء الشهداء.. في الخلاصة فإن ما نراه بحزن هو طبيعة بشرية ترابية وثقافة أبواب واسعة. أما عن وضعية الهوبرجية والزقيفي والأغنام من شركات الأحزاب اللبنانية “التعتير” فحدث ولا حرج