الشيخ حسن مشيمش: الشاه خامنئي مجتهد بفن الغيلة (الغدر والإغتيال)/أي شهوة كان الخميني يعشقها إلى حد العبادة؟/هذا الخميني المستبد

51

الشاه خامنئي مجتهد بفن الغيلة (الغدر والإغتيال)
الشيخ حسن مشيمش/21 كانون الثاني/18

مسكين العقل أنت حينما تُصَدِّق الخامنئي ونصر الله وقاسم سليماني عندما يقولون على منابرهم:
بأن الغيلة أي: الإغتيال حرام عظيم لأنه غدر، والغدر حرام، ويستندون بقولهم إلى عقيدة الإمام علي (ع) الذي قال: {ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس، ولكن كل غَدَرَة فَجَرَة، وكل فَجَرَة كَفَرَة، ولكل غادر لواء يُعْرَف به يوم القيامة}
الغَدَرَة : كثير الغدر، والفَجَرَة كثير التورط بسفك الدم وقتل الأنفس وإزهاق الأرواح.
كالخامنئي ونصر الله وقاسم سليماني حيث دماؤنا عندهم صارت كدماء البرغش، وأرواحنا أرخص من أرواح الذباب، في فتنهم، وحروبهم المتنقلة بين لبنان، وسوريا، واليمن، والعراق، وبلدان العرب عموما، ولن أنسى أفغانستان التي لإيران اليد الطولى في حروبها بين الشيعة والشيعة وبين السنة والسنة وبين الشيعة والسنة!!
مسكين العقل أنت حينما تُصَدِّق الخامنئي ونصر الله وقاسم سليماني حينما يتحدثون عن حرمة الإغتيال والغدر والغيلة وأنهم من مدرسة الإمام علي (ع) في الوقت الذي كشفت فيه المحاكمات العادلة والنزيهة والشفافة في دولة النمسا، ودولة فرنسا، ودولة ألمانيا، ودولة هولندا، ودولة تركيا عن تورط الولي الفقيه الشاه علي خامنئي باغتيال معارضين سياسيين ايرانيين ضد ولاية الفقيه يقيمون كلاجئين سياسيين في هذه الدول فرصدهم وترصدهم ساڤاك الشاه خامنئي وطاردهم واصطادهم برصاصاته الغادرة الفاجرة ووقع المجرمون بقبضة أمن هذه الدول وتمت محاكمتهم محاكمة نزيهة شفافة عادلة تقوم على الأدلة اليقينية الدامغة التي لا شك فيها ولا شبهة مطلقا.
وفي عقد التسعينات كنت في برلين عاصمة ألمانيا مرشداً دينياً في مناسبة عاشوراء وهناك صودف أن التقيت بإمرأة شيعية لبنانية تقصد زيارة ولدها في سجن برلين المتورط بتنفيذ أفعال إرهابية إجرامية بأوامر من الولي الفقيه بحق معارضين ايرانيين ضد ولاية الفقيه يقيمون كلاجئين سياسيين في برلين ألمانيا وكانت هذه المرأة ساخطة بأعلى درجات السخط وغاضبة بأقصى درجات الغضب على (ما يُسَمَّى حزب الله) الذي وحسب قناعتها وتعبيرها الذي غسل دماغ ولدها بثقافته الدينية الداعشية الإجرامية وورَّطه بهذه الجريمة النكراء!
قال الإمام علي (ع)
{كم من ضلالة زُخْرِفَت بآية من كتاب الله كما يُزَخْرَف الدرهم النُّحاس بالفضة المموهة}
{كم من عالم فاجر، وعابد جاهل، فاتقوا الفاجر من العلماء، والجاهل من المتعبدين}

أي شهوة كان الخميني يعشقها إلى حد العبادة؟
الشيخ حسن مشيمش/21 كانون الثاني/18
تعلمت في مدرسة الإمام علي والإمام زين العابدين عليهما السلام درساً من الدروس العظيمة المذهلة درساً يفتح كل بصيرة مقفلة مغلقة عمياء مخدوعة مغشوشة مغبونة بالخميني وأمثال الخميني والدرس هو التالي:
قالا عليهما السلام: نحذركم من فقيه يزهد بشهوة النساء، وشهوة المال، وشهوة الملبس، وشهوة المركب، وشهوة المسكن الواسع الفاره، يزهد بهذه الشهوات كلها ويتركها لأجل أن يصل إلى شهوة السلطة والحكم والشهرة والنفوذ والأمر والنهي !! وهي أخطر شهوة على دين الفقيه وعلى دماء الناس وأموالهم !؟ والخميني كان زاهداً بكل شهوات الدنيا لكنه سقط بالهاوية بعدما غرق في عشق شهوة السلطة والحكم والشهرة والنفوذ والأمر فمارسها بالقمع الوحشي لكل معارض سياسي مدني سلمي لحكمه وسلطانه ولذلك فقد شرعية حكمه وسلطانه.

هذا الخميني المستبد
الشيخ حسن مشيمش/21 كانون الثاني/18
1 – الخميني وضع تحت الإقامة الجبرية آية الله السيد كاظم شريعتمداري وهو أشهر فقيه في إيران وهو الذي أنقذ الخميني من حكم الإعدام في عهد الشاه حينما قال للشاه إن الخميني مجتهد ولن نسمح لك بإعدام فقيه مجتهد ومات المرجع الفقيه الأشهر في إيران السيد كاظم شريعتمداري تحت الإقامة الجبرية وتم دفنه سراً بأمر من الخميني وكأنه قطة !؟
كان الخميني بلا وفاء بل عديم الوفاء !!!!
2 – الخميني وضع تحت الإقامة الجبرية آية الله الشيخ حسين علي منتظري خليفته وكان الخميني قد وصف خليفته المنتظري بقوله:
[ أنا أعلم بأن المنتظري فقيه عال القدر ومجاهد كبير في الثورة !!]
ومات المنتظري تحت الإقامة الجبرية وتم دفنه سرا وكأنه هِرَّة وبأمر من الخميني!!!
3 – وضع الخميني آية الله السيد صادق روحاني تحت الإقامة الجبرية أكثر من 10 سنوات هو ووريثه خامنئي!!!
4 – وقام الخميني بخلع عمامات فقهاء كثيرين بالحوزة لأنهم اختلفوا معه بالموقف السياسي!!!
5 – ويوجد في السوق كتاب بعنوان ( سجون ولاية الفقيه ) تأليف آية الله السيد رضا الصدر شقيق الإمام الحبيب إمام الوطن والمقاومة السيد موسى الصدر يتحدث فيه عن معاملة الخميني الوحشية المخالفة للموازين الشرعية مع اية الله السيد كاظم شريعتمداري ولقد حدثنا مباشرة ووجها لوجه آية الله السيد رضا الصدر وهو فقيه وفيلسوف ومن أبرز أساتذة حوزة قم حدثنا قائلا إن الخميني في قمعه للمعارضين السياسيين جعل نفسه في لائحة الحكام السياسيين الذين لا يُراعون حُرمة لكرامة مؤمن ولا صلة لسيرته بسيرة الإمام علي (ع) السياسية بتعاطيه مع معارضيه!!
6 – الخميني وصل إلى الحكم بطريقة شرعية لكن من الواضح وضوح الشمس أن حكمه فقد شرعيته الدينية والإنسانية بالكامل حينما اعتمد سياسة القمع ضد معارضيه السياسيين أقول وأشدد
– ( السياسيين ولا أقصد المعارضين العسكريين ببنادقهم وعبواتهم ) – أقصد السياسيين حيث رماهم بالزنازين الإنفرادية الموحشة، وفي السجون، وتحت الإقامة الجبرية، وحاكمهم محاكمات هزلية مسرحية ليس فيها لون من ألوان الشرع الديني والقانون الإنساني وهم يُعَدُّون بمئات الآلاف.
7 – والخميني كان عديم الرحمة والشفقة والإنسانية وعديم الإحتياط الديني في دماء غزيرة سفكها بمحاكمات هزلية مسرحية سفكها بواسطة سيفه القاضي المجنون الدموي الشيخ صادق خلخالي الذي رحل لجهنم وبئس المصير هو والخميني!!!
8 – الخميني أخطر فعل قام به هو حينما فرض بالقوة والإكراه على أغلبية الشعب الإيراني أن يُقِرُّوا له إقرار العبيد على أنه خليفة النبي والأئمة الأبرار يملك نفس السلطة التي يملكوها من الله وليس بانتخاب من الشعب وتلك هي دعوى ولاية الفقيه الجهنمية!!
9 – لا يشبه الإمام عليا عليه السلام مطلقا لا الخميني ولا كل حاكم يمنع معارضيه السياسيين ( أشدد على كلمة السياسيين لا العسكريين ) من التعبير عن مواقفهم المعارضة لمواقفه وسياسة الدولة.
الخميني طاغوت وكل حاكم طاغوت حينما لا يسمح بوجود معارضة سياسية بوجهه كائنا من كان الحاكم.