بيان “تقدير موقف” رقم 125/ حسن نصرالله، لا يرى لبنان إلا من خلال مصلحته الضيقة والتي يلخصها بجملة واحدة: نحكم لبنان وإلا لا لبنان

16

بيان “تقدير موقف” رقم 125/ حسن نصرالله، لا يرى لبنان إلا من خلال مصلحته الضيقة والتي يلخصها بجملة واحدة: نحكم لبنان وإلا لا لبنان
19 كانون الثاني/18

في السياسة
قال سمير فرنجية، رحمه الله، أن لبنان بعد الحرب الأهلية انقسم بين من استخلص دروس الحرب ومن لم يستخلص!
ووضع الكنيسة المارونية في مقدمة من إستخلصوا دروسها، خاصة مع أعمال المجمع البطريركي الماروني الذي انتهت أعماله في حزيران 2006. ومما قاله “رأت الكنيسة المارونية ابناءها يُقتلون ويَقتلون ويتقاتلون”!
كما راهن كثيراً على المرجعيات الروحية الإسلامية، وفي مقدمتها الإمام محمد مهدي شمس الدين خاصة في “الوصايا”!
يؤكد “التقرير” على صوابية نظرة سمير فرنجية، وفي المقابل يلاحظ تكرار أخطاء الماضي! لأن من يديرون دفّة البلد لم يتعبوا ولم يعملوا ولم يضحّوا بمالهم وشبابهم من أجل إعادة تكوين وحدة وطنية تجلّت في لحظة 14 آذار بعد إغتيال الرئيس الحريري!
جبران باسيل، مثلاً، دخل السياسة من باب المصاهرة، وهو ينتمي إلى تيار تنكَّر لـ “قرنة شهوان” وتاريخها المجيد في جمع لبنان، ورفع شعار – تحرير لبنان من السوريين كان نتيجة الـ1559 وقرار خارجي “صنعه” من خلال وجوده في باريس!
سعد الحريري، دخل السياسة وأرضيته جاهزة، ولم يدرك القيمة السياسية لـ”قرنة شهوان” و”لقاء البريستول” واللقاء الديمقراطي والقوات اللبنانية والكتائب الذين كانوا إلى جانبه!
بل ظنّ أن وجودهم حقّ من حقوقه بعد اغتيال والده الشهيد!
حسن نصرالله، أصلاً لا يرى لبنان إلا من خلال مصلحته الضيقة والتي يلخصها بجملة واحدة: نحكم لبنان وإلا لا لبنان!
نصيحتنا
انتهت الثنائية المارونية الدرزية بحرب 1840-1860!
وانتهت الثنائية المارونية السنية بحرب 1975!
والثنائية السنية الشيعية انتهت بهيمنة سوريا على لبنان واستشهاد الرئيس رفيق الحريري!
لا تكرروا الماضي
يقول المثل: الولد ولد لو حكم بلد!