بيان “تقدير موقف” رقم 124/معادلة حزب الله واضحة إذا ربح في المنطقة يربح في لبنان وإذا خسر في المنطقة يعوّض في لبنان

13

بيان “تقدير موقف” رقم 124/معادلة “حزب الله” واضحة! إذا ربح في المنطقة يربح في لبنان! وإذا خسر في المنطقة يعوّض في لبنان!

18 كانون الثاني/18
في السياسة
مع كامل احترام “التقرير” للإهتمام الإنتخابي لغالبية المتابعين، إلا انه يسلّط الضوء بدايةً على حدثين إستثنائيين:
مطالبة رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، العالم بزيارة القدس لإطلاق مقاومة سلميّة ضد قرار التهويد وقرار نقل السفارة الأميركية إليها بوصفها عاصمة اسرائيل!
إعلان وزير خارجية اميركا بقاء جيشها في سوريا حتى تحقيق 5 أهداف منها الإنخراط في محادثات جنيف، ورحيل الأسد، وبالأخص “إنهاء الوجود الايراني في سوريا”!
وفي الحدثين الفلسطيني والسوري نقطة إلتقاء هي محاصرة نفوذ ايران في المنطقة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة!
فلقد أعلنت ايران على لسان حسن نصرالله من ضاحية بيروت الجنوبية “الحرب الكبرى” رداً على قرار جعل القدس عاصمة اسرائيل!
ورد ابو مازن بالأمس أن لا بديل عن السلام الا السلام، وطالب العرب مسلمين ومسيحيين بزيارة القدس، مطلقاً بذلك انتفاضة سلمية في وجه اسرائيل!
ايران تصرّ على بقاء الأسد وعلى إبقاء نفوذها في سوريا!
والشعب السوري يطالب برحيل الأسد وخروج كل الجيوش الأجنبية من سوريا!
بالعودة الى محلياتنا الإنتخابية!
الأرض تهتزّ في منطقة متقلبة!!
لذلك ورغم “مرسوم الضباط” وخلاف مهل تسجيل المغتربين يبقى قرار “حزب الله” واضح: الإنتخابات في موعدها لان طبيعة القانون والتحالفات وإدارة الشأن الإنتخابي هو لمصلحة الحزب وايران!
والذي يؤكد إجراءها هو تقلبات المنطقة اذ يريدها الحزب قبل حصول أية مفاجأة إقليمية تحدّ من نفوذ ايران!
تقديرنا
معادلة “حزب الله” واضحة!
إذا ربح في المنطقة يربح في لبنان!
وإذا خسر في المنطقة يعوّض في لبنان!
معادلة اللبنانيين الآخرين محليّة بلديّة “ضيعجيّة”، على قاعدة خلط الوجاهة بالسياسة!
ومع ذلك يرى “تقدير موقف” بالإنتخابات مناسبة!
إستفيدو من النسبية للخرق في مناطق معيّنة!
سنلتقي..