بيان “تقدير موقف” رقم 120/لا يا دولة الرئيس إن دفاعك عن “حزب الله” أمام الرأي العام الخارجي مقابل بقائك على رأس الحكومة ليس إستقراراً لأنه ينسف علاقاتنا بالعالم ولا يا فخامة الرئيس دفاعك عن “حزب الله” وسلاحه مقابل “انتزاع حقوق المسيحيين” ليس إستقراراً بل نهاية لبنان

25

بيان “تقدير موقف” رقم 120/لا يا دولة الرئيس إن دفاعك عن “حزب الله” أمام الرأي العام الخارجي مقابل بقائك على رأس الحكومة ليس إستقراراً لأنه ينسف علاقاتنا بالعالم ولا يا فخامة الرئيس دفاعك عن “حزب الله” وسلاحه مقابل “انتزاع حقوق المسيحيين” ليس إستقراراً بل نهاية لبنان!

12 كانون الثاني/18

في السياسة
• كم تُرتكب جرائم باسم الإستقرار في لبنان!
• يحق “لحزب الله” المشاركة في قرار توسيع مكب الكوستا برافا، ولا يحق لحكومة لبنان مساءلة “حزب الله” عن تحضيراته “للحرب الكبرى” إلى جانب مقاتلين عرب ومسلمين لتحرير القدس من لبنان باسم “الإستقرار”!
• يحقّ لـ”حزب الله” أن يشارك في قتل الشعب السوري على أرض سوريا من أجل “الأمن الأستباقي” ويطلق من الضاحية الجنوبية معارضة “الكرامة” في وجه السعودية وهذا باسم “الإستقرار”!
• ويشتم “حزب الله” آل سعود ويعكّر علاقة لبنان بدولة شقيقة أيضاً باسم “الإستقرار”!
• يشارك “حزب الله” في صناعة قرار النفط والغاز والضمان الإجتماعي و و.. ولا يحق للدولة اللبنانية المشاركة في قرار السلم والحرب باسم “الإستقرار”!
• يصادر “حزب الله” حقّ الدفاع عن لبنان ويتغنّى بذلك على الملأ ولا من يحاسب أو يسائل باسم “الإستقرار”!
تقديرنا
• إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا!!
• لا يا فخامة الرئيس دفاعك عن “حزب الله” وسلاحه مقابل “انتزاع حقوق المسيحيين” ليس إستقراراً بل نهاية لبنان!
• لا يا دولة الرئيس إن دفاعك عن “حزب الله” أمام الرأي العام الخارجي مقابل بقائك على رأس الحكومة ليس إستقراراً لأنه ينسف علاقاتنا بالعالم!
• لا يا غالبية الطبقة السياسية إن سكوتكم عن “حزب الله” بحجة أن سلاحه شأنٌ فوق وطني مقابل كراسي وزارية ونيابية ليس استقراراً لأنكم تشاركون في تعقيد أزمة لبنان!
• لا يا أهل السلّطة، هذا الإستقرار الذي تتغنّون به “مش أصلي” fake، والدليل الأزمات التي نعيشها – الإقتصادية والأمنية والدستورية!
• الإستقرار يكون بقيام دولة! بتطبيق القوانين كل القوانين، بمحاربة الفساد وليس بعقد الصفقات، بجيشِ واحد وسلاح واحد وليس بجيشين وسلاحين!
• لن ننتخب هذا المنطق.
• لبنان أقوى منكم.
• سنلتقي