الشيخ حسن مشيمش: 80 مليار دولار !!!!! عَجَمْ يا بَجَمْ/هل هذا عميل إسرائيلي

344

80 مليار دولار !!!!! عَجَمْ يا بَجَمْ !!!!
الشيخ حسن مشيمش/جنوبية/11 كانون الثاني/18

ليل أمس بالصدفة سمعت النائب وليد جنبلاط يقول من شاشة تلفزيون لبنانية بأن لبنان بات مديونا بنحو / 80 مليار دولار $ /.
– ( بالصدفة سمعته لأنني منذ أكثر من 3 سنوات أنا لا أشاهد محطة تلفزيون لبنانية مطلقا لأسباب لا داع لذكرها في هذه السطور ) – كنت أطرح السؤالين التاليين منذ سنة 2000 .
السؤال الأول : من سيسدد هذه الديون؟
والسؤال الثاني : من المسؤول عن هذه الديون؟
ومنذ سنة 2000 أقول وما زلت أقول وسأبقى أقول حتى آخر لحظة من عمري نحن الشعب اللبناني وأولادنا وأحفادنا من سيسدد هذه الديون من الضرائب التي ندفعها وسندفعها على كل شيء نستهلكه في لبنان من عرق جبيننا، وَكَدِّ يميننا سنسددها، فلا إيران ولا أميركا ولا أوروبا ولا أي مخلوق على وجه الأرض يمكن أن يتصدق علينا بهكذا مبلغ هائل لوجه الإنسانية أو قربة إلى الله !!!!
لا أحد من الخلق مطلقا يتصدق على أحد بمبلغ عظيم من دون مقابل ومن دون مقايضة ومن دون فوائد!
وأخطر مجنون بالجنون الخفي المضمر ذلك المختل عقليا الذي يعتقد بأن الأرض محمولة بمخلوق يدفع مبالغ عظيمة لمخلوق آخر لوجه الإنسانية أو لوجه الله سبحانه كالمختلين عقليا (جماعة ولاية الفقيه) الذين يعتقدون بأن الولي الفقيه منحنا يوما ما مبالغ مالية من دون أن يجني من ورائها ثروات في الوقت الذي تعلم الدنيا بأسرها بأنه جنى ثروات عظيمة هائلة نتيجة صفقات أبرمها مع الغرب مستثمرا الرهائن الذين تم خطفهم ببيروت على يد عصابته التي تُسَمَّى (بحزب الله) وأضر بذلك اقتصادنا الوطني اللبناني أضرارا فادحة !
نحن الشعب اللبناني نحن وأولادنا وأحفادنا من سيدفع/80 مليار دولار/ ديونا على الدولة اللبنانية وليس أولاد ولا أحفاد حسن نصر الله، ونعيم قاسم، ومحمد رعد، ومحمد فنيش، وعفيف النابلسي، ووفيق صفا، مَنْ سيدفعها !!!!
لأن هؤلاء باتوا يملكون ثروات وكنوز من ذهب لا تكسرها الفؤوس!
وإن قلت لي ولماذا لا تشمل جميع المسؤولين الفاسدين والمفسدين في الدولة اللبنانية؟
أقول لك وهو الجواب على السؤال الثاني الذي ابتدأت به هذه السطور.
إن من يتحمل مسؤولية هذه الديون هو نفسه وذاته وعينه الذي يتحمل مسؤولية عدم قيام دولة حقيقية في لبنان.
كل شعب في الأرض في الغابر والحاضر أي حزب يمنعه من إقامة دولة حقيقية على أرضه هذا الحزب هو حصريا من يتحمل مسؤولية كل فساد اقتصادي، وأمني، وأخلاقي، وبيئي، ومالي، وسياسي، يصيب كيان الشعب وأرضه ووطنه.
كل حزب يقف حاجزا أمام الشعب فيمنعه من إقامة دولة حقيقية فهذا الحزب هو المسؤول عن الأرض إذا ساخت تحت أقدام أهلها بالفساد الأمني والفساد المالي والفساد السياسي والفساد البيئي والفساد القضائي وكل أشكال الفساد وأنواعه.
ولا يوجد إنسان تحت الشمس يملك مثقال ذرة من عقل يقبل بوجود سلاح حزب في دولة ما على وجه الأرض ليس تحت وصايتها ليس تحت وصاية مؤسساتها القضائية والسياسية والأمنية والعسكرية ويملك هذا الحزب أيضا قرار الحرب والسلم ويملك زنازين وسجون خاصة به ويرتبط علانية وجهرا بحاكم دولة أجنبية ارتباطا سياسيا وأمنيا وعسكريا ودينيا وماليا بكل وقاحة وصلافة هو الولي الفقيه حاكم ايران المستبد؟
فالعجم يا بجم هم المسؤولون عن دمار وطننا وفساده بكل مفاصله.

 

هل هذا عميل إسرائيلي؟
الشيخ حسن مشيمش/لبنان الجديد/11 كانون الثّاني 2018
هذا ما يقوله الشيخ الجليل محمد جواد مغنية عن ولاية الفقيه
هل هذا من شيعة السفارات ؟هل هذا بالمحور الوهابي السعودي الأميركي الإسرائيلي ؟هل هذا عنده حقد شخصي؟
هل هذا عنده ردة فعل شخصية؟
هل هذا يستحق الموت كما يهتف جمهور الولي الفقيه تحت منبره في كل صلاة جمعة بشعار: “الموت لمن هو ضد ولاية الفقيه”.
ماذا يقول الشيخ محمد جواد مغنية ( رضوان الله عليه ) العالم الفقيه الجليل ، الزاهد ، رئيس المحكمة الجعفرية العليا في لبنان، الكاتب الشهير، وثقة فقهاء النجف وعلى رأسهم السيد الشهيد محمد باقر الصدر، والسيد الخوئي، والسيد كاظم شريعتمداري أشهر فقيه في إيران قبل الخميني،
ماذا يقول الشيخ محمد جواد مغنية (رضوان الله عليه) في كتابه بعنوان فقه الإمام جعفر الصادق عليه السلام).
في باب الحجر والتحجير على مال السفيه والمجنون واليتيم.
يقول: “إنَّ الفقيه الذي يزعم بأنه يملك الولاية السياسية على مصير الناس سياسيا وعلى دمائهم وأموالهم هذا فقيه سفيه أو مجنون ويجب التحجير عليه شرعا كما يجب التحجير على المجانين والأيتام”.
وهذا نصه حرفيا: “أما نيابة الفقهاء العلماء عن الأنبياء في السلطة وأنهم أولى بالناس من أنفسهم فينبغي أن يُقَام ولي على مُدَّعيها تماما كما يُقَام على المجانين والأيتام”.
وبعد هذا الكلام هل يحق لكم بأن تغضبوا من حسن مشيمش !؟!
وتصفوه بالمتطرف! حينما يقول لكم يا شيعة العرب:” إنَّ نظرية ولاية الفقيه ستجعلنا نعيش تحت سلطة مجانين وسفهاء وأغبياء وحمقى وقد عشنا وقسماً بالله العلي الأعلى أنهم أخطر من الإسرائيليين بألف مليون مرة.