فيديو مقابلة النائب سامي الجميل من محطة الجديد مع نص للمقابلة باللغتين العربية والإنكليزية من موقع الكتائب الألكتروني

89

فيديو مقابلة النائب سامي الجميل من الجديد مع نص للمقابلة باللغتين العربية والإنكليزية من موقع الكتائب الألكتروني

نص مقابلة النائب سامي الجميّل من تلفزيون الجديد: ذاهبون الى مواجهة مع نهج السلطة ونضع يدنا بيد من يقتنع بالمعارضة
محليات
موقع الكتائب الألكتروني/ الأحد 07 كانون ثاني 2018
أكّد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل اننا ذاهبون الى مواجهة مع نهج السلطة في الانتخابات النيابيّة ونضع يدنا بيد من يقتنع بالمعارضة معتبرا انهم “سيزوّرون نتائج الانتخابات من خلال تخويف الاحرار ومنعهم من ان يقولوا رأيهم لذلك الاستنسابية في التعاطي هدفها الا يسمع الناس الا صوت السلطة لذلك المطلوب اسكاتنا وعدم قولنا الحقيقة “.
الجميّل وفي حديث لبرنامج “الاسبوع في ساعة” مع الاعلامي جورج صليبي عبر “الجديد”، اعلن انه سيعمل بلا سقف من الآن وصاعدا لأن الوقاحة التي يتعاطون بها تعود الى أيام ولّت والادوار التي يلعبونها انتهت معتبرا ان كل من يمنع المحاسبة الحقيقية وتطور البلد وتحقيق السيادة هو شريك بالجريمة والنهج الذي نحاربه.
وشدد على ان الانتخابات النيابية فرصة للوقوف في وجه النهج المعتمد وتجديد الحياة السياسية عبر اعتماد الاخلاق والكفاءة كاشفا ان شهر كانون الثاني هو لتركيب اللوائح واختيار المرشحين والتحالفات وفي 2 او 4 شباط ستتضح الصورة اكثر وموضحا ان لا كلام انتخابيا مع القوات حتى الآن لكن والحوار معهم أخذ دفعا بسبب وضع القوات داخل السلطة.
واذ اكد الجميّل ان خطابنا وطني لا فئويا وبناء دولة قوية مع جيش وقانون يخرجنا من الطائفية، قال:” نريد ان نبني البلد مع جميع اللبنانيين من منطلق المساواة وقادمون على تحركات وقد تكون في الشارع وكل اللبنانيين متضررون من الضرائب”.
اذاً، اعتبر رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل ان السلطة تعيش في “غير عالم” فالناس في مكان والحكومة في مكان آخر، لافتا الى ان مجلس الوزراء مستقيل من المواضيع الحياتية والمعيشية والسيادية، والحكومة تنأى بنفسها عن كل شيء.
وأشار الى أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تحدث عن الدفاع عن لبنان وتطورات المنطقة ومعارك البلد في وجه اسرائيل والتكفيريين، سائلا: “أليس للدولة رأي بهذا الموضوع”؟ وتابع: “ما هي خطة الدولة اليوم ؟ وهل يكفي ان يخبرنا السيّد حسن فقط؟”
وقال رئيس الكتائب: “الدولة هي من يمثلني ويمثل الشعب اللبناني الذي من حقه ان يعرف استراتيجية الدولة وما رأيها بأن هناك طرفا استراتيجيته منفصلة”؟
ولفت الى أن سياسة الدفاع لا تناقش في مجلس الوزراء، مشيرا الى انه حتى في عز المعارك مع داعش الحكومة لم تجتمع، وكل ما يتعلق بالسيادة والمواجهة لا يناقش في مجلس الوزراء.
أضاف: “مع احترامي لكل الناس، من قرّر بداية المعركة مع الارهاب ليست الدولة فالدولة كانت غائبة عن المفاوضات ومجلس الوزراء بلّغ نتيجة المفاوضات، لافتا الى ألا موقف للحكومة في ما خص زيارات المسؤولين الحزبيين الخارجين الى الجنوب”، سائلا: “اين اصبح التحقيق”؟
وفي مواضيع الدفاع والسياسة الخارجية رأى ألّا قرار للحكومة وفي المواضيع الانمائية هناك صفقات وفضائح، مضيفا: “لقد افقروا الناس بضرائب دون دراسة وزادوا نسبة الفقر”.
ولفت الى انه في كل ما رافق معارك الجرود كانت الحكومة تنفّذ قرارات حزب الله ما ادى الى سرقة انتصار الجيش اللبناني الذي كان حتميا وتمّ اجهاض انتصار الجيش الذي مُنع من الاحتفال من انتصاره بعد اسبوع، مشيرا الى ان السيد نصرالله شرح مسار المفاوضات وكيف تمت والدولة اللبنانية لم تكن في الجو متحديا ان يكون احد من الوزراء في الجو.
وقال الجميّل: “انا احاول ان أحمي الجيش لأن انتصاره اختطف واتحدى ان يكون احد من الوزراء في جو إخراج المسلحين بباصات مكيفة، سائلا: “من قرّر ان يخرج متهمون بالارهاب من سجن رومية الى سوريا ومن اخرجهم من السجن؟” وأضاف: من حقي ان افهم ماذا يحصل في الدولة.
أضاف: “اريد ان اعيش في البلد مع كل مواطن لبناني آخر مهما كان انتماؤه السياسي، واريد ان ابني البلد مع جميع اللبنانيين وكل من يريد بناء الدولة من منطلق المؤسسات نحن نتعاون معه، لافتا الى ان مشكلتنا مع الخروج من منطق القانون والدستور”.
وأوضح أن مشكلتنا مع حزب الله ليست طائفية، انما بسبب تخطيه حدود حرية الآخرين، وقال: “هناك آراء مشتركة مع حزب الله لاسيما طرحهم ملفات الفساد، لكن اتمنى لو يطرحوا الموضوع في مجلس الوزراء واعرف ان هناك حالة غضب لدى بعض نواب حزب الله وقواعده، معتبرا ان تحالفات حزب الله تمنعه من ان يقول الامور كما هي”.
وأشار الى ان مشكلتنا الاساسية مع حزب الله هي امتلاكه السلاح بشكل يتناقض مع المؤسسات، مضيفا: “ان اقرار الموازنة مع تخطي قطع الحساب مخالفة للدستور عمدًا، وبالنسبة إليّ لن ادخل في سجال بري وعون السياسي لا الدستوري وهناك مشكلة بينهما منذ الانتخابات الرئاسية وكل مرة تتأزم بين بري وعون “بتطلع براس الناس”.”
واعرب الجميّل عن أسفه لأن الملفات تسير وتتوقف عند الاتفاق والاختلاف على المحاصصة، مشيرا الى ان السلطة تعتمد نهج “مرقلي تمرقلك” وهو ما عبّر عنه تمام سلام ما ادى الى خروجنا من الحكومة السابقة وانشاء المعارضة.
ورأى أن نهج المحاصصة معتمد في الدولة ويتناقض مع مصلحة اللبنانيين، لافتا الى ان المصلحة الخاصة هي التي تحكم ولو وقفنا بوجه كل اللبنانيين.
واعتبر أن الانتخابات النيابية ستكون فرصة للوقوف في وجه هذا النهج وتجديد الحياة السياسية عبر اعتماد الاخلاق والكفاءة، مشيرا الى انه ينقصنا في الحكم اناس اكفاء ولديهم اخلاق مع طرح حلول علمية.
وفي موضوع الكهرباء قال الجميّل: “هناك بوادر لحديث متجدد عن الاتيان بالبواخر ولو بنينا المعامل منذ سنة ونصف لكان الامر قد تمّ بنجاح”.
واعتبر أن كل من يمنع المحاسبة الحقيقية وتطور البلد وتحقيق السيادة والاستقلال والديمقراطية هو شريك بالجريمة والنهج الذي نحاربه.
ولفت الى ان ما من دولة في العالم إلّا وتعتمد على جيشها والمشكلة اذا كانت الدولة ضعيفة والجيش لا يقوم بواجبه وهو ليس حال الجيش اليوم الذي يجب ان نقويه ونعززه بالسلاح، ولكن في وضعنا الجيش اللبناني مستعد وجاهز لمحاربة الإرهاب.
وردا على سؤال قال: “اكبر خطأ هو قبولنا المشاركة في حكومة بوزير واحد الذي لا يقدر ان يغيّر على صعيد كبير انما على مستوى وزارته فقط، لافتا الى انه تمت محاصرتنا في الحكومة التي كان لها فيها 3 وزراء”.
وقال: “ليضعوا خطتهم عن الكهرباء موضع التنفيذ ويقوموا بالمناقصات واذا تعاطوا مع ملف النفط من منطلق الدكانة سيفشلون”، مشيرا الى اننا نريد ان نبني البلد مع جميع اللبنانيين من منطلق المساواة ونطلب من حزب الله ان نضع اليد باليد انما من منطلق المساواة.
ولفت الجميّل الى أن حزب الله اكتسب خبرة قتالية يجب ان توضع مع الاسلحة النوعية بتصرف الجيش ، مشيرا الى ان الدولة يجب ان تقاوم لا حزب او طائفة ومن حقي كلبناني ان اكون مسؤولا عن المقاومة وانا لست اهل ذمّة في لبنان، مطالبا بالشراكة الحقيقية في الدفاع عن لبنان ودفع الاثمان وبناء البلد.
وذكّر رئيس الكتائب باننا أوقفنا الضرائب في الشارع بطريقة حضارية وفي المجلس الدستوري مشددا على أننا لسنا من هواة قطع طرقات.
واكد أننا قادمون على تحركات وقد تكون في الشارع معتبرا ان كل اللبنانيين متضررون من الضرائب.
وردا على سؤال قال: “لا نقاش حول اسرائيل ولبنان بحالة حرب معها وخلافنا حول كيفية المواجهة”.
واعتبر الجميّل أن المشكلة في الحياة السياسية في لبنان ان العلاقات هي كيمياء شخصية، ولكن بالنسبة إليّ فأنا اتفق مع ناس او اختلف معهم في السياسة وفي الشخصي لدي احترام كامل لهم وأردف: ” انا لا اؤمن ان طريقة ادارتهم للبلد قد تبنيه”.
وراى أن التخلي عن السيادة ومنطق المحاصصة ليس الطريق الصحيح لبناء البلد وهذا ينطبق على كل فرقاء السلطة.
وردا على سؤال قال: “ليبق الحريري البحصة وانا لا اعيش على التقدير وعندما كان في المملكة لم اكن انا موجودا، مشيرا الى ان معارضتنا للحكومة واداء الحريري والسلطة علني”.
أضاف: “ما اقوله في الداخل اقوله في الخارج فالدولة مخطوفة واداء السلطة يأخذنا الى مواجهة مع العالم”.
واعتبر الجميّل ان قرار الدولة اللبنانية مخطوف والديمقراطية مضروبة، لافتا الى أنه عندما تتعطّل انتخابات الرئاسة بهذا الشكل لا تكون الديمقراطية بخير وهذا ما قلته في لبنان وفي زياراتي الخارجية.
وأكد أننا نعترض على اداء السلطة لاسيما تخليها عن العلاقات الخارجية والدفاع كما ان الديمقراطية لا تعمل بشكل صحيح وسياسة الحكومة قد تضر بالعمال اللبنانيين في الخليج لاسيما ان الدولة لا تسأل.
وردا على سؤال عن فترة استقالة الحريري قال: “وصلني انني غير معني بكلام الحريري عن الغدر وبق البحصة والمعنيون قد لا يكونون في المعارضة لان اطراف المعارضة يعبّرون عن موقفهم علنا”، لافتا الى أن المقربين من الحريري قدّروا صمتنا ابان استقالته التي كان يجب ان تكون في لبنان ولم نرغب ان نحتفل بالاستقالة.
ولفت الى أننا اخذنا خيار المعارضة عندما استقلنا من حكومة كان لها فيها 3 وزراء لذلك السلطة ليست همنا، وعندما قررنا الا نصوّت لعون للرئاسة وهذا مسار معارض ونكمل به.
وشدد الجميّل على أن لدي كل احترام لكل مواطن لبناني، واريد ان ابني البلد معه وهمنا ان تتحمل الدولة مسؤولية الدفاع عن لبنان.
واكد أننا لا نميّز داخل السلطة ونعترض على النهج بكامله ومن يريد المعارضة فنحن مستعدون لان نضع يدنا بيده، موضحا اننا ذاهبون الى مواجهة مع هذا النهج ونضع يدنا بمن يقتنع بالمعارضة وذاهبون الى الانتخابات على هذا الاساس.
وجزم بأن مواجهتنا للفساد لم تتوقف من قِبلنا للحظة.
ولفت الى ان المشكلة في لبنان ان هناك حواجز بين الناس ونحاول كسرها لاسيما الطائفية منها، وقال: “يهمني ان أحاسَب على موقفي ورؤيتي، وأردف: كل ما اطالب به هو دولة حضارية ومتطورة ومحمية من جيشها وقواها الأمنية”.
وردا على سؤال قال الجميّل: “من انجازاتنا ان البواخر توقفت ورددنا الاعتبار للمجلس الدستوري وخلقنا رأي عام واضحا”، مشيرا الى اننا اذا لم ننتفض على الواقع الموجود سيبقى قائما.
وفي الملف القضائي قال رئيس الكتائب:” لا اعرف ماذا حصل بالكتاب الذي وصلني من القضاء”.
وعن الدعوة التي وجهها جريصاتي له للتقدّم بالدليل الذي يملكه عن الفساد، قال :”انا اشكره والكل يعرف الاستنسابية بالتعاطي، “سائلا: “لماذا لم يلاحق احد غيري عندما تكلّم كثيرون عن الفساد”؟
وأكد أن الهدف ايصال رسالة لي وللمعارضة وللصحافيين الاحرار كما يحصل مع الاعلامي مرسيل غانم لان ننتبه لكل كلمة والا سنُجرّ الى القضاء واعدا جريصاتي بانني سأعمل بلا سقف من الآن وصاعدا، لان الوقاحة التي يتعاطون بها تعود الى ايام ولّت والادوار التي كنتم تلعبونها انتهت.
وسأل الجميّل جريصاتي: “لماذا لم تحوّلني الى القضاء في ملف البواخر”؟
وقال: “في ملف النفط، لم تحصل مناقصة والا يحق لي ان اتخوّف من فساد؟” وفي ملفات اخرى لدي اثباتات لا تخوُّف فقط.
وإذ لفت الى أن هناك شبهات كبيرة قال: “لديّ شكوك كبيرة مبنية على ان اقرار المراسيم حصل بطريقة غير مقبولة وان يكون لوزير الطاقة وحده الصلاحية للتفاوض مع الشركات امر غير مقبول”، مضيفا: “مجموعة وقائع جعلتني اتخوّف ووزير العدل اجتزأ كلامي ومن حقي ان اتخوف على ثروة لبنان النفطية لاسيما ان لم يتم قبول الا عارض واحد”.
وسأل: “لماذا لم يحصل اخبار في ملف البواخر الذي لم اتخوّف فيه انما تحدثت فيه عن وقائع”؟
ولفت الجميّل الى أنهم سيزوّرون نتائج الانتخابات من خلال تخويف الناس الاحرار ومنعهم من ان يقولوا رأيهم والهدف ألّا يسمع الناس في الفترة المقبلة إلّا صوت السلطة، لذلك المطلوب اسكاتنا وعدم قولنا الحقيقة ولكن اطمئن جريصاتي انني سأبقى اقول الحقيقة للناس”.
واكد أن خطابنا وطني وليس فئويا وعندما تنهض الدولة فهي تحمي الجميع لذلك بناء دولة قوية مع جيش ونظام يخرجنا من الطائفية.
وعن حوار مع القوات قال رئيس الكتائب: “الحوار بيننا وبين اي فريق لم يتوقف ومن الطبيعي ان يكون هناك اليوم حوار اكبر مع القوات التي هي غير مرتاحة لوضعها في الحكومة”.
وأشار الى ان علاقة القوات مع كل اطراف السلطة توترت لذلك من الطبيعي ان يفتشوا عن البدائل، ومن جهتنا موقعنا واضح في المعارضة وبمواجهة التسوية السياسية وذاهبون الى معركة المعارضة مع شركاء من المستقلين والمجموعات والرأي العام المستقل اي المجتمع المدني وعملنا مع هؤلاء خلال سنة ونصف وعلاقتنا قوية.
وأكد الجميّل أننا نفتح الباب لكل من يقتنع بمواجهة السلطة والنهج.
وجزم بألّا كلام انتخابيا مع القوات حتى الآن والحوار معهم أخذ دفعا بسبب وضع القوات داخل السلطة واقتنعوا انهم لا يستطيعون ان يكملوا بهذه الطريقة.
وأوضح أن شهر كانون الثاني هو لتركيب اللوائح واختيار المرشحين والتحالفات وفي 2 او 4 شباط ستتضح الصورة اكبر وللناس فرصة للتغيير، لافتا الى ان كل صوت يعُدّ في النسبية وكل شخص سيأخذ بحسب حجمه.
وراى الجميّل ان هذه هي الفرصة المناسبة للشعب ان يغيروا مصيرهم بدون المخاطرة بحياتهم، مشيرا الى ان كل خدمة تقدّم للناس هي من اموالهم وأحد لا يجب ان يمنّنهم.
وقال: “بالنسبة لنا، كل صوت هو رأي وليس عددا.. وادعو الشعب ان يتحمل المسؤولية ويشارك في صنع التغيير بغض النظر عن الأموال السياسية التي ستدفع”.
وتوجه الجميّل للشعب اللبناني بالقول: “لا ننغرّوا بالمال السياسي وبالتزفيت لأن هذه أموالكم، ومن حقكم الحصول على الخدمات مقابل الضرائب التي تدفعونها”.
وأكد أن قرار لبنان مختطف وعندما يقوم لبنانيون بتدخلات في دول اخرى فمن حقها ان تعادي لبنان وقال: “نحن من اوصلنا انفسنا الى عداء مع دول عربية”.
وشدد على أننا لا نريد زعماء فوق المحاسبة انما مسؤولين يحق للشعب ان يحاسبهم، مكررا دعوته لكل رؤساء الاحزاب الى مناظرات مباشرة.
ونبه الجميّل الى أن الاستفزاز يولّد ردات فعل، متمنيا ان نضع وراءنا طريقة الخطاب العالي النبرة وننطلق من منطلق جديد.
وختم بالقول: “حلمنا بلبنان الموحد يجب ان يسمح لنا بأن نكسر كل الحواجز ونتخطى الماضي للانطلاق نحو المستقبل”.

MP, Sami Gemayel’s Interview From Al Jadeed TV/ Kataeb Heading Towards Electoral Confrontation Alongside Opposition Stalwarts
Kataeb.org/ Monday 08th January 2018,
Kataeb leader Samy Gemayel Sunday stressed that the discretionary policy adopted by the ruling authority has become apparent and undeniable amid the suppressing acts it is masterminding, saying that nothing will change unless people revolt against the current status quo.
“Why weren’t all those who cast doubt over the authority’s corruption referred to the judiciary just like me? It is because I am being politically targeted,” Gemayel said in an interview on New TV.
“I assure the Justice Minister [Selim Jreissati] that I will be working without any limits from now on,” he vowed. “The impertinent approach you are adopting reminds us of an era that has gone for good.”
The Kataeb leader affirmed that he will keep on saying the truth no matter what, saying that he had the right to express his concern and fears over Lebanon’s natural wealth after that only one bidder had been approved in the oil exploration tender process.
“Why weren’t my statements regarding the power barges deal also referred to the judiciary? Is it because they know that I have watertight evidence proving its corruption?” he asked.
Gemayel stressed that the upcoming parliamentary polls will serve as an opportunity for the Lebanese to stop the ongoing erroneous policy, saying that whoever is preventing accountability, undermining sovereignty and dashing democracy is contributing to the destruction of the country.
“They are seeking to rig the upcoming elections by intimidating and muzzling the free people so that the Lebanese would not hear the truth.”
“We don’t distinguish between the components of the ruling authority as we object to the entire system. We are open to anyone who decides to join the opposition’s ranks,” he said.
Gemayel hoped that the Lebanese would relinquish their stubbornness and blind affiliations, saying that what matters to him as a lawmaker is to be assessed based on his stances and vision.
“Liberate yourselves from all constraints when you will go to cast your ballot; vote in accordance with your convictions and aspirations,” Gemayel said addressing the Lebanese. “Do not get tempted by electoral bribes. It is your right to get services in return for the taxes you pay. Do not let anyone make these services look as favors, because they are your basic rights.”
“I call on the Lebanese to assume their responsibility by contributing to the much-aspired change that we have always sought in this country,” he added.
Gemayel noted that a clear vision regarding electoral alliances will be articulated by early February, adding that the Kataeb party will be fighting its electoral battle alongside civil society groups.
“We are heading towards a confrontation against the prevailing policy. We shall work hand in hand with whoever is convinced of our opposition.”
The Kataeb leader stressed that the ruling authority is living in another world as it is totally disconnected from what the Lebanese are enduring in their daily lives, saying that the state should not dissociate itself from issues that concern Lebanon’s sovereignty.
“I am convinced that the performance of the current ruling authority will not lead to anything positive,” he warned. “Relinquishing sovereignty and basing politics on partitioning is not the right way to build the country,”
Gemayel stressed that his stance is one and the same in Lebanon and abroad, saying that the state’s decision-making power has been hijacked and democracy has been paralyzed.
“In my meetings abroad, I express the same stances that I say openly in Lebanon,” he affirmed.
“Unfortunately, Lebanon’s defensive strategy is not being discussed and decided by the government. This was clearly proved during the border battles against terrorist groups that took place over the summer,” he noted.
“It wasn’t the state who decided when and how the battle against terrorist groups should be fought; it wasn’t even involved in the negotiations that happened,” he added. “Did any of the ministers approve the deal that secured the swap deal with ISIS and allowed militants to leave unpunished?”
The Kataeb leader reiterated that it is the people’s right to know who allowed criminal ISIS militants to cross the border into Syria in air-conditioned buses, saying that it is also their right to know how things are being done and managed in the state.
Gemayel outlined the need for a minimum level of respect between the Lebanese for them to build their country together, deeming equality as indispensable.
“Equality is key to building the country as all the Lebanese, with no exception, should abide by the rule of law,” he said. “We want real partnership when it comes to determining Lebanon’s fate and deciding how the country should be defended.”
Gemayel stressed that the Kataeb’s problem with Hezbollah is not based on sectarianism, saying that the issue lies in the party’s illegal arms, violation of Lebanon’s Constitution and sovereignty as well as suppression of the freedom of other local factions.
“Is it acceptable that Hezbollah chief decides the country’s defensive strategy, while the government keeps mum and remains idle?” he asked.
“Isn’t there anyone other than Hezbollah chief to tell us what is the Lebanese state’s plan and strategy to face threats?” he added. “What is the state’s stance regarding the fact that there is a local faction that has its own, separate defensive strategy? Doesn’t the government have any stance regarding the recent visits made by foreign militants to Lebanon?”
Gemayel renewed his call for integrating Hezbollah’s capabilities and arms into the Lebanese Army, stressing that it is the exclusive duty and right of the state, not a certain party or sect, to defend the country.
“The biggest mistake that we made was accepting to be part of previous governments with only one minister who logically cannot change anything alone,” he said. “When we got to have three ministers in the previous government, the Kataeb party was constantly attacked and cornered so as to suppress its influence and prevent it from making any change.”
Gemayel reiterated that the Kataeb party wouldn’t have resigned from a government in which it had three ministers and wouldn’t have voted against Aoun for president had it sought power.
The Kataeb chief deemed the ongoing row between President Michel Aoun and Speaker Nabih Berri over the officers promotion decree as politically driven, saying that it is illogical that the whole country has to suffer each time ties between the country’s top leaders get bad.
“Unfortunately, the country’s affairs are linked to partitioning; solutions are constantly pending under-the-table agreements between officials,” he said. “Personal interests are being favored over the country’s welfare.”
Asked about ties with the Lebanese Forces, Gemayel said that the party is obviously not satisfied with the government’s performance and does not approve all the decisions being made, pointing out that talks with LF have yet to discuss any electoral alliance.