بيان ” تقدير موقف” رقم 115/ رحم الله الإمام محمد مهدي شمس الدين الذي أوصى الشيعة باحترام سيادة واستقلال أوطانهم التي يعيشون فيها

17

بيان ” تقدير موقف” رقم 115/ رحم الله الإمام محمد مهدي شمس الدين الذي أوصى الشيعة باحترام سيادة واستقلال أوطانهم التي يعيشون فيها

05 كانون الثاني/18
في السياسة
ترعى ايران منظمات وميليشيات مذهبية (شيعيّة) على مساحة العالم العربي والاسلامي، نذكر منها:
حزب الله – لبنان وحزب الله – العراق.
أنصار الله – اليمن ولواء الفاطميين – أفغانستان.
حركة نجباء العراق وعصائب الحق.
الجبهة الاسلامية لتحرير البحرين.
حزب الله الحجاز – السعودية.
جماعة الزكزاكي – نيجيريا.
جيش محمد – باكستان.
كلها منظمات “طموحة” تعمل من أجل تثبيت نفوذ ايران في المنطقة، بحجة محاربة اسرائيل ورفع الظلم عن الجماعة الشيعية ومناصرة المظلوم أينما وُجِد. في المحصّلة الشعار واحد: “يا شيعة العالم اتّحدوا!”.
ويقول أحد ابرز رموز هذه المنظمات أنه يتقاضى راتباً شهرياً مقداره 1300 دولار اميركي، في رسالة واضحة للداخل الايراني المنتفض على الإنفاق خارج الحدود، أن هذه المنظمات ليست هي أساس المشكلة الاقتصادية!
يا له من برنامج “طموح” وغير مكلف!
إن انتشار هذه المنظمات على مساحة العالم العربي والاسلامي هو أحد الأسباب الرئيسية لعدم استقرار المنطقة، فضلاً بطبيعة الحال عن أساس المشكلة وهو الاغتصاب الاسرائيلي الدائم لحق الشعب الفلسطيني في وطنه، وتقاعس المجتمع الدولي عن نصرة هذا الحقّ!
في المقابل، وبالتوازي، فإن الهروب الايراني الدائم إلى الأمام يقدّم ذريعة دائمة لهروبٍ إسرائيليٍّ مماثل، فتبدو الخدمة المتبادلة واضحة..
إخر خدمة متبادلة: اعتراف ترامب بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، قابله إعلان نصرالله الاستعداد “للحرب الكبرى” على اسرائيل بحشد كل المنظمات والميليشيات المذكورة أعلاه ضد وجودها!
سبق أن قدّمت اسرائيل “نصراً إلهياً” لإيران و”حزب الله” عام 2006 في أعقاب “إنتفاضة الاستقلال” 2005 في لبنان وهزيمة النفوذين السوري والايراني فيه!!.. وهذا لتذكير الذين لا يحسنون قراءة الأحداث وتكرارها بصورة او بأخرى!
وطبعاً الميليشيات الايرانية الشيعية أو المتشيّعة تستدعي ميليشيات مقابلة، سنّية أو متسنّنة!!
تقديرنا
بعد اعلان قائد الحرس الثوري الايراني عن تحكمه بأربع عواصم عربية!
وبعد علامات “الانتفاخ” السياسي والعسكري في اليمن والعراق وسوريا ولبنان!
أتت ساعة الحساب!
نقولها بصراحة: “المنطقة لها أهلها”!
عودوا إلى داخل حدود ايران!
رحم الله الإمام محمد مهدي شمس الدين الذي أوصى الشيعة باحترام سيادة واستقلال أوطانهم التي يعيشون فيها!