بيان “تقدير موقف” رقم 113/لم ينتبه أهل السلطة إلى أن حزب الله الذي فرض شروطه عليهم في انتخاب عون وفي طبيعة قانون الانتخاب وفي إدارة الدولة واقفٌ على رمالٍ متحركة، وبات إسمه على كل شفّة ولسان لدى المعارضة الايرانية

20

بيان “تقدير موقف” رقم 113/لم ينتبه أهل السلطة إلى أن “حزب الله” الذي فرض شروطه عليهم في انتخاب عون وفي طبيعة قانون الانتخاب وفي إدارة الدولة واقفٌ على رمالٍ متحركة، وبات إسمه على كل شفّة ولسان لدى المعارضة الايرانية!
03 كانون الثاني/18

في السياسة
• يتغيّر العالم ولا نزال على “الريشة والمحبرة”!
• مصادر مصرية تكشف عن توجّه عربي لمراجعة الموقف من عملية السلام برمّتها بعد قرار الكنيست بـ”القدس الموحدة”!
• أقرّ الكنيست الاسرائيلي أيضا “قانون أساس القدس”، الذي يقضي بعدم السماح بتسليم أراضٍ من المدينة الموحّدة إلى “أي كيان سياسي آخر أو سيادة أجنبية” مقفلاً بذلك باب التفاوض حول تسوية اسرائيلية – فلسطينية.
• ينتفض الشعب الايراني ضد نظامه الذي يبدّد ثروات البلاد على أطماعه في المنطقة، متجاهلاً أن “القنديل الذي يحتاجه البيت يحرم على المسجد”، وهو الشعار الذي رفعته الثورة الخضراء في ايران عام 2009، فضلاً عن شعار “فليسقط الديكتاتور”!!
• تدخل سوريا في عملية ترتيب داخلي قد تؤدّي إلى إعادة خلط أوراق بين الأسد وحلفاء الأمس. ومهما حصل، فسوريا لن تعود إلى مكانتها السابقة. لقد انتهى دورها في المنطقة لعقودٍ ربّما!
• في اليمن حربٌ لن تنتهي إلا برفع يد ايران عن قرار الشعب اليمني!
• في لبنان محليات سياسية قاتلة، تتراوح بين مزاج الرئيس سعد الحريري في “بقّ البحصة” مروراً بلوائح انتخابات بين عون والقوات وأمل و”حزب الله” وصولاً إلى مرسوم ضباط دورة 1994!
• لم ينتبه أهل السلطة عندنا أن ما يحصل في المنطقة له انعكاساته المباشرة على كل اهتماماتهم!
• لم ينتبه أهل السلطة إلى أن الانقلاب في الاتحاد السوفياتي لم يأت إلا من الداخل، عندما انتفض الشعب مطالباُ النظام إنفاق المال على ازدهار المجتمع بدلاً من الاستثمار في حرب النجوم ضد اميركا!
• لم ينتبه أهل السلطة إلى أن “حزب الله” الذي فرض شروطه عليهم في انتخاب عون وفي طبيعة قانون الانتخاب وفي إدارة الدولة واقفٌ على رمالٍ متحركة، وبات إسمه على كل شفّة ولسان لدى المعارضة الايرانية!
تقديرنا
• “مرتا مرتا أنت مشغولة بأمورٍ كثيرة والمطلوب واحد”!
• المطلوب عند المنعطفات الكبرى والمتغيّرات الإقليمية العودة إلى الأساس!
• الأساس هو الدستور!
• الأساس هو عودة ايران إلى داخل ايران!
• الأساس هو عدم الإستسلام، فـ”القويّ” اليوم هو ضعيف غدا!