بيان “تقدير موقف” رقم 112/ وحدها الثوابت لن تتغيّر ومن وثوابتنا جيش وطني واحد بعيد عن الفئوية، لا جيشان كما هي الحال في ايران والعراق

22

بيان “تقدير موقف” رقم 112/ وحدها الثوابت لن تتغيّر ومن وثوابتنا جيش وطني واحد بعيد عن الفئوية، لا جيشان كما هي الحال في ايران والعراق!
02 كانون الثاني/17

الدرس الأول في بداية السنة: لا تبنوا قراراتكم السياسية على نهائيات مطلقة.
• المنطقة تنام على شيء وتستفيق على شيء آخر!
• قبل أسبوع كانت ايران تعتبر نفسها المنتصر الكبير في المنطقة،
وبعد اسبوع اندلعت الإنتفاضة داخل ايران ضد نظام الملالي.. لا نهائيات!
• سنة جديدة مليئة بالأحداث الإقليمية والداخلية: شدّوا الأحزمة!
• انقلابات المنطقة تؤثر على لبنان وتصبح انقلابات داخله!
• وحدها الثوابت لن تتغيّر. وثوابتنا هي:
1. لبنان العيش المشترك ليس لبنان المساكنة بين الطوائف.
2. تحكم لبنان قوة التوازن وليس موازين القوى المتقلبة.
3. الطائف والدستور أساس الحكم، وليس مؤتمر تأسيسي جديد!
4. لبنان عربي الهوية والإنتماء، وليس لبنان في فضاء النظام الايراني!
5. جيش وطني واحد بعيد عن الفئوية، لا جيشان كما هي الحال في ايران والعراق!
6. نلتزم ما تقرره السلطة الفلسطينية لشعبها، ولا نزايد عليهم في القدس أو فلسطين!
7. الكفاءة معيار العبور إلى مراكز المسؤولية، وليس المحسوبية الحزبية أو الطائفية!
8. المناصفة في الحكم بين المسيحيين والمسلمين، وليس مثالثة كما تريد غالبية أحزاب السلطة!
9. مجلسان وفقاً للدستور، واحد محرر من القيد الطائفي (مجلس نواب) وآخر منتخب على قاعدة طائفية (مجلس شيوخ)!
10. الشفافية المالية للأحزاب ضمانة وطنية!
تقديرنا
• كي تبقى الثقة بين القيّمين على “تقدير موقف” والرأي العام ستقوم أسرة “التقرير” بالترحيب بكل من يغني ويساهم في احترام هذه المبادئ وستعارض كل من يخرج عنها!
• بعد الدرس الذي علّمتنا إياه الطفلة المناضلة عهد التميمي لا يجوز الإستسلام للأمر الواقع بحجة أن “موازين القوى لا تسمح” أو على قاعدة “اليد التي لا تقدر عليها، قبّلها وادعُ عليها بالكسر!”.