بيان ” تقدير موقف” رقم 111/في معيار “الشطارة اللبنانية”، نجح العماد عون في إبرام واحترام تفاهمه مع “حزب الله” على قاعدة الولاء للحزب ولإيران مقابل الكراسي له ولأفراد عائلته

25

بيان ” تقدير موقف” رقم 111/في معيار “الشطارة اللبنانية”، نجح العماد عون في إبرام واحترام تفاهمه مع “حزب الله” على قاعدة الولاء للحزب ولإيران مقابل الكراسي له ولأفراد عائلته!
29 كانون الأول/17

في السياسة
ليست المرّة الاولى التي يتحالف فيها طرفٌ داخلي مع طرفٍ خارجي من أجل تحقيق مكاسب على حساب شركاء الوطن!
وفي معيار “الشطارة اللبنانية”، نجح العماد عون في إبرام واحترام تفاهمه مع “حزب الله” على قاعدة الولاء للحزب ولإيران مقابل الكراسي له ولأفراد عائلته!
وفي تفحُّص نجاح المقايضة منذ العام 2006، تاريخ اتفاق مار مخايل، حتى اليوم نلاحظ حرص الطرفين أي عون و”حزب الله”، على احترام الاتفاق!
من لاسا حتى خرمشهر المحررة ساند العماد عون “حزب الله”!
ومن نيابة عون حتى وصوله إلى بعبدا ساند “حزب الله” العماد عون!
والمتبصّر في تاريخ التحالف بين أطراف داخلية وأخرى خارجية يعرف أن هذه الأمانة في العلاقة لم تحصل من قبل، إذ يعرف “التقرير” ويعرف معه الجمهور أنّ كمال جنبلاط إحتفظ بهامش لبناني في تحالفه مع الاسد الأب، و بشير الجميل احتفظ بالهامش نفسه في تعاطيه مع شارون وكلنا يعرف كيف انتهى الرجلان!
فهل يأتي كلام الوزير باسيل حول الإعتراف بإسرائيل بداية تمايز؟
تقديرنا
طبعاً الوزير باسيل لن يتخلّى عن حليف قد يوصله إلى بعبدا “بعد عمر طويل”!
طبعاً الوزير باسيل لن يزعج “حزب الله”، ونحن على أبواب معركة انتخابية يشكل الحزب الدعم الأساسي له ولتياره!
طبعاً الوزير باسيل “شطّور” ولا يرتكب أخطاء!
المنطق يقول ثلاث احتمالات:
باسيل شجاع over dose!
حزب الله لا يخيف باسيل!
هذا هو رأي حزب الله وقد عبّر عنه باسيل!
لكن الاحتمال الأبرز هو “تسامح حزب الله” مع حليفه باسيل في مرحلة الانتخابات!! والوزير “شطّور” بعوّضها عالحزب!
كل عام وأنتم بخير! نلتقي في العام الجديد.