بيان ” تقدير موقف” رقم 110/ الحرس الثوري الايراني يصرّ على تأقلُمِنا، نحن اللبنانيين، مع فكرة امتلاك ايران لقرار السلم والحرب على أرضنا

16

بيان ” تقدير موقف” رقم 110/ الحرس الثوري الايراني يصرّ على تأقلُمِنا، نحن اللبنانيين، مع فكرة امتلاك ايران لقرار السلم والحرب على أرضنا!
28 كانون الأول/17

في السياسة
يغيب قيس الخزعلي- القائد العسكري العراقي الموالي للحرس الثوري الايراني- عن “بوابة فاطمة” ليطلّ مكانه أبو العباس- قائد “لواء الإمام الباقر” السوري الموالي أيضاً للحرس الثوري الايراني- على الحدود اللبنانية الاسرائيلية!
وكأن الحرس الثوري الايراني يصرّ على تأقلُمِنا، نحن اللبنانيين، مع فكرة امتلاك ايران لقرار السلم والحرب على أرضنا!
ومن أجل ذلك يرسل الحرس الثوري الايراني، من باب التذكير لمن تخونه الذاكرة أو لمن يتمتّع بحدّ أدنى من الممانعة، مسؤولاً عسكرياً تلو الآخر على الحدود بمواكبةٍ “مشكورة طبعاً” من فرع لبنان للحرس الثوري أي “حزب الله” عظّم الله أجوره!!
كلّ ذلك في ظل إصرار حكومة لبنان على تنفيذ التزاماتها بـ”النأي بالنفس” تجاه اللبنانيين أولاً والجامعة العربية ثانياً واجتماع الدول الداعمة للبنان ثالثاً والأمم المتحدة رابعاً!
غريبٌ عجيب أمر الساسة في لبنان!
رئيس حكومة يصرّ على “الحوار” كوسيلة وحيدة لحل المشاكل العالقة، ويتعهد سياسة النأي بالنفس متّكلاً على وعود “حزب الله” مباشرةً أو وعود حليف “حزب الله”- الرئيس ميشال عون!
الرئيس الحريري ماضٍ في “الكلام” عن النأي بالنفس، و”حزب الله” في المقابل ماضٍ في “العمل” على مخالفة قرار النأي بالنفس!!
هل باتت دعوة رئيس الحكومة في لبنان حبراً على ورق!
هل بات كل الدعم اللبناني والعربي والدولي لقرار الرئيس الحريري كلاماً في الهواء؟
هل نلجأ إلى قيس الخزعلي وأبو العباس السوري لتنفيذ القرار؟!
تقديرنا
نقول لفخامته ودولته معاً: إن مستقبلكما السياسي لم يعد يتوقّف على تحالفكما والتسوية، بمقدار ما بات يتوقف على وفائكما بالتعهُّد الذي قطعتما للعالم، كل العالم، بخصوص النأي بالنفس!
فكّرا جيداً.. وبإمكانكما الاستعانة بجورج قرداحي كي تربحا “المليون”!!