بيان “تقدير موقف” رقم 106/بيان مجلس الأمن البارحة بخصوص النأي بالنفس يقول لأصحاب الشأن من اللبنانيين: هذا أمرٌ أكبر وأخطر من أن يُترك لكم وحدكم/تنبّهوا أصبح الدّيب على الباب

11

بيان “تقدير موقف” رقم 106/بيان مجلس الأمن البارحة بخصوص النأي بالنفس يقول لأصحاب الشأن من اللبنانيين: هذا أمرٌ أكبر وأخطر من أن يُترك لكم وحدكم/تنبّهوا أصبح الدّيب على الباب

21 كانون الأول/17
في السياسة
• صدر القرار 1559 في 1 أيلول 2004 قبل التمديد للرئيس لحود بليلة واحدة!
• نصّ على ثلاثة بنود: احترام المهل الدستورية وانتخاب رئيس للجمهورية وفقاً للأصول، خروج الجيش السوري من لبنان، تسليم سلاح الميليشيات، كل الميليشيات، فلسطينية ولبنانية إلى الدولة اللبنانية!
• وصفه فاروق الشرع، وزير خارجية الاسد، آنذاك بالـ”سخيف”!
• تعامل معه وليد جنبلاط بحذرٍ شديد. إذ تبنّى منه البندين المتعلقين باحترام الدستور، وخروج الجيش السوري، واعتبر موضوع “حزب الله” شأناً داخلياً حفاظاً على”الإستقرار”!
• تماشت معه معارضة البرستول وشددت على اعتماد الطائف معياراً لخروج الجيش السوري وسلاح “حزب الله”، وسرعان ما زايد عليها العماد عون واصفاً معارضة “الداخل” انها “جبانة”. وجاهر التيار الوطني الحر بالـ1559 مدّعياً أنه صانعه، مع العلم أن الرئيس الحريري استشهد، وبقي العماد عون على قيد الحياة وأصبح رئيساً!
• ولمزيد من الإطمئنان، ذهبت المعارضة إلى “التحالف الرباعي” لتجنّب نفسها معالجة السلاح!
• فزايد عليها العماد عون وربح انتخابات الـ2005 لأنه “مبدئي” بينما 14 آذار “تساوم”!
• دخل السلاح فيما بعد طاولات الحوار حتى إعلان بعبدا من دون جدوى!
• حاول الرئيس برّي إلغاءه بحجة انه موجود في متن الـ1701 من دون جدوى!
• حاول الوزير باسيل حذفه من بيان باريس من دون جدوى!
• عاد اليوم بقوة من نافذة باريس وبوابة الامم المتحدة!
تقديرنا
• ليس من أجل السرد التاريخي، فقط من اجل لفت النظر (لأن التحذير يعتبره “التقرير” إدِّعاء لا لزوم له)!
• ظنّ اهل السلطة انهم تحايلوا على العالم بكلمة “النأي بالنفس”، تاركين لكل طرف تطبيق هذا القرار بما يناسبه وعلى طريقته فردّ العالم 1559!
• قال الرئيس الحريري إنه “سيلاحق شخصياً” مسألة النأي بالنفس، فردّ العالم: “بل نحن سنراقب هذه المسألة!”.
• بيان مجلس الأمن البارحة بخصوص النأي بالنفس يقول لأصحاب الشأن من اللبنانيين: هذا أمرٌ أكبر وأخطر من أن يُترك لكم وحدكم!
• تنبّهوا!.. أصبح الدّيب على الباب!