فيديو ونص مقابلة د.توفيق الهندي من تلفزيون ال بي سي/مع خيار ترك حزب الله يحكم وتحمل مسؤولية حكمه ومع قيام معارضة سيادية وسلمية وتظهير موقف معارض يؤكد أن لبنان ليس هو حزب الله

147

فيديو مقابلة د.توفيق الهندي من تلفزيون ال بي سي (LBC برنامج نهاركم سعيد)/04 كانون الأول/17/اضغط هنا لمشاهدة المقابلة

https://www.youtube.com/watch?v=hLKPRMKBsso

عناوين مقابلة د.توفيق هندي من ال بي سي
تلخيص وتفريغ الياس بجاني بحرية وتصرف كاملين
04 كانون الأول/17
*مع خيار ترك حزب الله يحكم وتحمل مسؤولية حكمه.. ومع قيام معارضة سيادية وسلمية ودستورية وعابرة للطوائف وتظهير موقف معارض واضح يؤكد أن لبنان ليس هو حزب الله.
*الصورة التي يظهر من خلالها لبنان حالياً هي صورة حزب الله المسيطر على قراره، وبالتالي هذا اللبنان كله في الوقت الراهن يتحمل مسؤولية أعمال الحزب الحربية الإقليمية والدولية.
*الدولة اللبنانية لن تستعيد عافيتها ما دامت الدويلة مسيطرة عليها وتتحكم بها وبقرار السلم والحرب.
*الحلول المرهمية والترقيعية لا فائدة منها وهي للأسف مستمرة منذ العام 2005.
*ليعود لبنان دولة حرة وسيادية ودستورية مطلوب الالتزام بالدستور وبالشرعيتين العربية والدولية وبالقرارات الدولية 1559 و1701 وباتفاقية الطائف.
*حزب الله فريق عسكري ومذهبي فاعل ومؤثر في الحرس الثوري الإيراني وهو موجود في لبنان ومهمته هي تصدير الثورة الإيرانية ومرجعيته بالكامل كما قراره وتمويله وحركته هي كلها في إيران. دور هذا الحزب يناقض كل ما هو لبناني من سلم وتعايش وحريات وديمقراطية ودستور وسيادة واستقلال ودور ورسالة وكيان.
*الدور المسيحي المفترض والصحيح والتاريخي في لبنان هو المحافظة على دولة سيدة وحرة ومستقلة وليس في استغلال التناقضات المذهبية والإستقواء بأي طرف كما هو الحال اليوم ومعاداة الدول العربية والذوبان في محور إيران.
*رئيس الجهورية هو رئيس إدارة أزمة ولا يزال على تحالفه العلني والعملي مع حزب الله منذ العام 2006 وهو ليس حيادياً ولا في الوسط كما أشيع وقت فرض التسوية.
*لبنان ليس له أي مصلحة في مواجهة الدول العربية والدخول في المحور الإيراني.
*الرئيس الحريري والدكتور جعجع وبدخولهما التسوية ضربا المعارضة السيادية وتركا لحزب الله أمرة السيطرة الكاملة على القرار والحكم.
*علينا أن ننتظر لنرى بما سيقبل به الرئيس الحريري ليعود عن استقالته.. علماً أن حزب الله لن يرضى بغير تنازلات شكلية ولفظية وهو لن ينأى بنفسه عن أي ساحة من الساحات العربية وإلا يفقد ذاتها الإيرانية ويلغيها.
*من المتوقع أن يُعلن موقف سعودي واضح عقب عودة الرئيس الحريري عن الاستقالة في حال عاد..في حين أن السعودية وكما هو متوقع لن تقبل بحلول ترقيعية وهي بالغالب الحلول المتوقعة لعودة الحريري إلى الحكومة.
*من خلال التسوية أصبح حزب الله هو الحاكم الفعلي والممسك بقرار السلم والحرب في حين ترك للأطراف التي دخلت معه التسوية هامش التحرك الممسوك في الملفات المعيشية من كهرباء وماء وقمامة وخدمات وغيرها..
*في زمن الاحتلال السوري بقيت المعارضة خارج الحكم وشكلت نموذجا سيادياً ووطنياً وسلمياً ناجحاً ووازناً ومؤثراً في تظهير موقف سيادي واستقلالي ودستوري أعطى ثماره من خلال ثورة الأرز وخروج الجيش السوري من لبنان.
*لتذكير المنخرطين حالياً في التسوية من ال 14 آذاريين، فإن الاحتلال السوري كان مباركاً ومرضى عنه دولياً وعربياً ولكن رغم ذلك قامت معارضة قوية وفاعلية من خلال تجمع قرنة شهوان وأثبتت فاعليتها الاستقلالية والسيادية.
*الرئيس الحريري سيخرج من ذاته ويفقد الغطاء العربي في حال عاد عن استقالته دون الالتزام بسقف بيان استقالته السيادي والدستوري وسيصبح ملحقاً بحزب الله.
*موقف الرئيس الحريري وسقفه من خلال العودة إلى الحكومة من عدمها سوف يبين إن كان لا يزال تحت المظلة السعودية-العربية أو لا.
*مطلوب من المعارضة الحقيقية والسيادية أن تترك حزب الله يشكل حكومته ويتحمل مسؤوليات الحكم دولياً وإقليمياً على أن لا يكون بعض هذه المعارضة غطاء له ودون فاعلية سيادية ودستورية.
*لدى حزب الله ما يقارب 56 نائباً الآن ومع نواب النائب جنبلاط بإمكانه تشكيل حكومته. فليترك له هذا الخيار ولتعارض المعارضة من خارج الحكم لأن وجودها في الحكومة شكلي وغير مؤثر وغير فاعل.
*مطلوب قيام معارضة سلمية عابرة للطوائف سيادية ودستورية وتظهير موقف لبناني حر واضح وجلي لإفهام العالم بأن حزب الله هو ليس كل لبنان ولا يمثل كل اللبنانيين، وبالتالي وضع حدود بينه وبين أغلبية الشرائح اللبنانية.
*من المفترض أن يأخذ الدكتور جعجع موقف واضح ومبدئي وغير آني ومصلحي من أي تعديل للتسوية.. موقف يتوافق مع أهداف وتاريخ القوات اللبنانية السيادي والمقاوم.
*موقف الدكتور جعجع القائل بترك السلاح مع حزب الله ووضع أمرته بقيادة الجيش يأتي في سياق دخوله التسوية ورغبه البقاء فيها وفي سياق مقولة ما سمي ربط نزاع وهو موقف يتناقض مع مبادئ القوات اللبنانية وكذلك جاءت مواقفه المتناقضة من الحكومة عقب استقالة الحريري ومن ثم العودة عنها.
*القانون الانتخابي الذي فرضه حزب الله سوف يؤمن له أكثرية نيابية مريحة من المحتمل أن تشرع له سلاحه كرديف لسلاح الجيش وكذلك دوره المناقض كلياً للدستور وللسيادة ولكل ما هو استقلال.
*يشاع بأن ما يجري حالياً في اليمن من أحداث جاء نتيجة توافق سعودي إيراني بحيث يترك لبنان لإيران واليمن للسعودية.. أنا اعتقد أن هذا كله هراء وغير صحيح.
*لا يجب أن نستهين أبداً بالتحالف الأميركي السعودي (ترامب – محمد بن سلمان) المعارض بشدة للتمدد الإيراني، وإن كان هذا التحالف لم يترجم عملياً حتى الآن على الأرض.
*للنظام الإيراني وجهان واحد فارسي وآخر إسلامي شيعي والأخير هو الغالب وإيران لن تتراجع قيد أنملة عن مشروعها التوسعي… وهذا المشروع غير مقبول أميركياً وعربياً. ..ومن هنا دور حزب الله الإيراني الإقليمي سوف يستمر.
*اشكك باجراء الانتخابات النيابية لأن الوضع الإقليمي متغير جداً وما نشهده في اليمن وسوريا يؤكد أن المنطقة مقبلة على تطورات كبيرة وبالتأكيد سيكون لها تأثيرها على الوضع في لبنان.