الياس بجاني: نستنكر بشدة توقيف الصحافي أحمد الأيوبي/وكما رفضنا القضاء العضومي سنرفض القضاء الجريصاتي

465

توقيف الصحافي أحمد الأيوبي بتهمة التعرض لرئيس الجمهورية ولوزير الخارجية مستنكر ويذكرنا بالقضاء العضومي
الياس بجاني/17 تشرين الثاني/17

في زمن الاحتلال السوري، وفي ظل حكم وبطش وهيمنة وظلم الضباط السوريين المخابراتيين، وبالتعاون مع بعض شركائهم من الأمنيين اللبنانيين، كانت تركب وتفرك الملفات القضائية ظلماً وعدواناً وافتراءً بحق إعداد كبيرة من المعارضين والرافضين للاحتلال الغاشم ولممارساته والتعديات والإرتكابات، وقد طاولت ناشطين وسياسيين وإعلاميين مقيمين ومغتربين على حد سواء..
هذا وكان العماد ميشال عون شخصياً مع عدد كبير من أفراد تياره (مقيمين ومنتشرين) هم أيضاً من الضحايا الذين عانوا من هرطقة فبركة الملفات القضائية المتنوعة والمتعددة، وذلك على خلفيات مواقف وبيانات ولقاءات وتجمعات ومظاهرات وطنية وسيادية..
ونشير هنا إلى أن العماد عون شخصياً ومن منفاه الفرنسي انتقد بشدة تلك الفبركات والهرطقات وبصوت عال وكتب عدداً ليس بقليل من المقالات تناولت الأمر… كان في معظمها يسمى القضاء بحينه “القضاء العضومي”!!
اليوم والعماد عون أصبح رئيساً للجمهورية مطلوب ومتوقع منه شخصياً، وهو الحامي للدستور أن لا يسمح بأي شكل من الأشكال وتحت أي ظروف أن تعود “العضومية” وأن تحترم حرية الرأي وتصان.. كما هو الحال في كل الدول الحرة والديمقراطية.
مطلوب من الرئيس أن يعمل على صون الحريات وتنزيه القضاء ومعاملة جميع الموطنين بعدل وأن لا يقاصص أو يهدد أي صاحب رأي ما دام سلمياً.
في هذا السياق نستنكر توقيف الصحافي أحمد الأيوبي بتهمة التعرض لرئيس الجمهورية ولوزير الخارجية من خلال بوسطات كتبها على موقع الفايسبوك ونطالب بالإفراج عنه وبإحترام القوانين المرعية الشأن وصون حقه في التعبير الحر عن رأيه دون مضايقات غير قانونية وغير حقوقية.
*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com

وكما رفضنا القضاء العضومي سنرفض القضاء الجريصاتي
الياس بجاني/17 تشرين الثاني/17إن مساندة مرسال غانم واحمد الأيوبي واجب وطني واخلاقي لصون لبنان الرسالة والتعايش والحريات والقيم والسيادة والإستقلال في مواجهة الدكتاتورية والقمع. الرئيس ميشال عون كان نعت قضاء زمن الإحتلال السوري ب “العضومي”، أي بالمفتري والظالم والإنتقائي.. عسى أن لا يصبح القضاء في عهدة “جريصاتي” تماماً مثل العضومي وربما أسوأ بأشواط. الرئيس عون ذاق كأس الظلم وعانى من تركيب الملفات القضائية الكاذية ولا نظنه يوافق على أن يعاني أي موطن في عهده مما عانى منه هو شخصياً في زمن الاحتلال السوري الغاشم والهتلري

 

 الخبر موضوع الإستنكار
إيقاف الصحافي أحمد الأيوبي بتهمة التعرض لرئيس الجمهورية
لبنان الجديد/17 تشرين الثاني/17
أوقف الصحافي أحمد الأيوبي بتهمة التعرض لرئيس الجمهورية مساء اليوم،بعد كتابته لمنشور على صفحته على الفيسبوك تناول فيها رئيس الجمهورية ووزير الخارجية جبران باسيل.  وقد نشر عبر صفحته ايضا أنه قد تم استدعاؤه من قبل مكتب المباحث الجنائية المركزي. وجاء في البوست الذي نشره الأيوبي ما يلي :” مجهول معلوم إدعى علينا بالقدح والذم فتم تحويل الإدعاء إلى المباحث الجنائية المركزية. نحن لم نشتم ولم نذم بأحد . بل ذكرنا وقائع وأثرنا نقاشا سياسيا لم يعجب فريقا واضحا يبدو أنه يستخدم نفوذه لتحويل القضاء وسيلة ضغط . لطالما كانت السلطة عدو الحريات ولطالما ضاق أهل السلطان بحرية الرأي والتعبير. لكن هذا لن يبدل في الأمر شيئا . سنحتفظ بأدب الخطاب وبثبات الموقف.”
ومن المرجح ان يكون قد أوقف بسبب هذا البوست الذي كتبه على حسابه الشخصي في الفايسبوك وجاء فيه ” لم يكسب #الرئيس_عون والوزير #باسيل من عرض العضلات الدبلوماسياسية سوى سواد الوجه:#الرئيس_الحريري إلى #فرنسا بعد التشاور مع القيادة السعودية..نشرات ودعايات الممانعة سقطت منذ اللحظة.”