بيان “تقدير موقف”رقم 39/لا يمكن استحداث حد أدنى من التوازن في وجه فجور أهل السلطة، وبالتحديد حزب الله وحلفائه، إلا من خلال إعادة تكوين خطاب سياسي على مساحة لبنان

35

بيان “تقدير موقف” رقم 39/لا يمكن استحداث حد أدنى من التوازن في وجه فجور أهل السلطة، وبالتحديد “حزب الله” وحلفائه، إلا من خلال إعادة تكوين خطاب سياسي على مساحة لبنان.

19 أيلول/17
في الانتخابات القادمة
• يلفت “التقرير” انتباه المعنيين، وخاصةً “أحزاب التسوية” مع “حزب الله”، إلى سعي مدروس من قبل “الحزب” وحلفائه بهدف الإستيلاء الكامل على عملية الإشراف على الانتخابات النيابية القادمة.
• ويشير “التقرير” إلى عدة عوامل منها:
1. دخول وزارة الخارجية على دائرة تنظيم الانتخابات إلى جانب وزارة الداخلية من خلال تنظيم قيود الناخبين في الخارج.
2. بدليل: إصدار تعميم من وزارة الخارجية، بتاريخ 18-9-2017، بشكل مذكرة إلى كل القنصليات والسفارات في الخارج، من أجل تنظيم القيود واستحداث أقلام انتخابية من السنيغال والكونغو مروراً بلاس فيغاس إلى برازافيل، واللائحة تطول!!
3. إنهاء تشكيلات قضائية على قاعدة المحسوبيات في النيابات العامة ولاحقاً لجان القيد!
4. إنهاء تشكيلات أمنية في سائر الأسلاك العسكرية يكون “ولاؤها” صافي اللون!
• كل ذلك تحت أعين “أحزاب التسوية” التي تتساهل أو تتجنّب المواجهة مع “حزب الله” وحلفائه، لا سيما التيار العوني، والذي أصبح “دلّوعة الكلّ” بوصفه “الطريق” الذي يقود الجميع إلى “حزب الله” – شمس العابدين في السلطة!!!
توصية اليوم
• لا يمكن استحداث حد أدنى من التوازن في وجه فجور أهل السلطة، وبالتحديد “حزب الله” وحلفائه، إلا من خلال إعادة تكوين خطاب سياسي على مساحة لبنان.
• إن العلاجات الموضعيّة التي ستتدخّل من أجل استبدال اسم ضابط بآخر أو قاضي تحقيق بآخر، أو استحداث قلم في أوتاوا بدلاً من مونتريال، لن تجدي نفعاً!
• فقط مواجهة المشروع الايراني بكل شجاعة، وبالإستناد إلى الدستور والطائف وقرارات الشرعية الدولية هي الطريق نحو الحل!
في زيارة السيد مقتدى الصدر إلى لبنان
• زار مقتدى الصدر بلدة شحور (قضاء صور) في الجنوب اللبناني وزار أفراد عائلته من آل شرف الدين.
• كيف تعامل “حزب الله” مع هذه الزيارة إلى لبنان؟
• هل صحيح أن السيد الصدر طلب لقاء مع “الحزب” ورفضت استقباله القيادة؟
• أو هل هو من رفض أخذ الصورة مع قيادة “حزب الله”؟
• أسئلة يطرحها “تقدير موقف” والإجابة هي في رسم المستقبل بالساعات والأيام!
توصية اليوم
• يبقى النموذج اللبناني قدوة للجميع!