تقدير موقف: لا مواجهة لحزب الله في لبنان إلا مواجهة لفظيّة تذكيرية من داخل الحكومة على قاعدة بَبكي وبَروح

62

تقدير موقف: لا مواجهة ل”حزب الله” في لبنان إلا مواجهة لفظيّة تذكيرية من داخل الحكومة على قاعدة “بَبكي وبَروح”
تقدير موقف رقم 24

28 آب/17

في معركة الجرود
• خدع “حزب الله” الرأي العام والدولة معاً، عندما طلب التنسيق مع النظام السوري بشأن الجنود في وقت كان ينسّق مع “داعش” والنظام لإتمام الصفقة!• خدع “حزب الله” عائلات العسكريين، لأنه كان على علم بأن أولادهم قتلوا منذ شباط 2015 وأخفى هذه المعلومات! (تصريح اللواء عباس ابراهيم عن تقديره أن الجنود قد استشهدوا في شباط 2015، والذي يعرفة اللواء ابراهيم يعرفه حكماً “حزب الله”).• خدع “حزب الله” اللبنانيين، جيشاً وشعباً ومؤسسات، عندما سلّم جثامين الجنود إلى لبنان وهرّب القتلة بالتكافل مع نظام الأسد إلى دير الزور في باصات مكيّفة!

توصية اليوم:
• أمّا وقد انتهت معركة الجرود فلتكن مناسبة لتنفيذ اتفاق الطائف والدستور وقرارات الشرعية الدولية – 1559 و1680 و1701.
في معاني معركة الجرود
• إنهيار لهيبة الدولة بعد انكشاف التنسيق بين “حزب الله” و”داعش” ونظام الأسد.
• تمّت الصفقة بمباركة الرئيس عون وصمت الرئيس الحريري وتواطؤ كل وزراء التسوية!
• شهدنا دليلاً إضافياً على خضوع الطبقة السياسية لشروط “حزب الله”،
– لا إعلام في لبنان إلا إعلام “حزب الله” وما يسمى بالإعلام الحربي!
– لا قرار في لبنان إلا قرار “حزب الله” الذي يقاتل ويفاوض ويؤمّن سلامة قتلة العسكريين!
– لا مواجهة ل”حزب الله” في لبنان إلا مواجهة لفظيّة تذكيرية من داخل الحكومة على قاعدة “بَبكي وبَروح”.

توصية اليوم
• لا تستسلموا للبروبغندا!
• لن ينتصر إلا لبنان السيد الحر المستقل!
“كونوا متيقّظين لأنكم لا تعلمون متى يأتي السارق، في النهار أم في الليل أم عند صياح الديك”!