تقدير موقف: الموقف الرسمي اللبناني في منطقة “الحرج الشديد”، بين مطرقة “حزب الله” وسندان المجتميعين العربي والدولي

42

الموقف الرسمي اللبناني في منطقة “الحرج الشديد”، بين مطرقة “حزب الله” وسندان المجتميعين العربي والدولي

تقدير موقف رقم15/
14 آب/17

في اجتماع قصر بعبدا.
· بدعوة من رئيس جمهورية لبنان “القوي” (أي الرئيس الذي يدعمه تيار شعبي ونيابي ووزاري)، اجتمعت في بعبدا الهيئات الإقتصادية والمالية والإجتماعية والقطاعات الإنتاجية و… وأركان السلطة!
· وكأن المؤسسات التي ناقشت وأقرّت السلسلة والموازنة والضرائب غير موجودة أو أن قراراتها لا تفيد أو أن الوقت الذي أعطي لها داخل الحكومة والمجلس النيابي لا يكفي لتكوين فكرة واضحة!!!
· كتلة الرئيس مع السلسلة!
· رئيس الحكومة مع السلسلة!
· مجلس النواب مع السلسلة!
· ماذا يريد فخامة الرئيس من اجتماع بعبدا؟
· لقد نسف الرئيس عون عمل المؤسسات ومن ضمنها عمل كتلته النيابية المؤيدة للسلسلة، وابتكر مشهداً استعراضياً يشبه مشاهد “قصر الشعب”، في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، وفي النهاية لن يرد السلسلة، التي تدافع عنها قوى “الشعب العامل” المدعومة من الرئيس نبيه بري!!
في زيارة الرئيس الحريري إلى الكويت.
· مرةً جديدة وإضافية يوضَع الموقف الرسمي اللبناني في منطقة “الحرج الشديد”، بين مطرقة “حزب الله” وسندان المجتميعين العربي والدولي.
· حَرَج المهمة التي قام بها رئيس الحكومة لدى السلطات الكويتية يشبه، بل يطابق، الحرج الذي يتعرّض له حاكم مصرف لبنان، أو القطاع المصرفي اللبناني حيال العقوبات على “حزب الله”.
· ويشبه ويطابق الحرج الذي تتعرّض له الدولة بمرجعياتها السياسية والأمنية والقضائية حيال المجتمع الدولي جرّاء تجاوزات “حزب الله”: من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مروراً بالقرار 1701، وصولاً إلى جرود عرسال وبعلبك.
· ليس الحرج ناجماً فقط عن كون الدولة مضطرّةً لأن تكون “محامي الشيطان”، بل أيضاً وخصوصاً لأن هذا المحامي يقوم بمهمة مستحيلة!
· أثناء الحرب المشؤومة (1975-1990) دخل لبنان في الموسوعات العلمية تحت عنوان “اللبننة” بوصفها – مثل “البلقنة” – من نماذج إسقاط الدولة بأيدي أبنائها!
· الآن وهنا، تبدو دولتنا نموذجاً لانفصام الشخصية (الشيزوفرينيا)، وقد تدخُل الموسوعات إياها تحت هذا العنوان!
· إرحمنا يا رب!.. ونجّنا من هذه التجربة!
توصية اليوم:
· يرفض “التقرير” تشكيل لبنان بشروط فريق!