تقدير موقف/يتوقف “التقرير” اليوم أمام إصرار من يدورون في فلك ايران على التواصل الرسمي مع النظام السوري

35

تقدير موقف/يتوقف “التقرير” اليوم أمام إصرار من يدورون في فلك ايران على التواصل الرسمي مع النظام السوري.
تقدير موقف رقم13/10 آب/17

يتوقف “التقرير” اليوم أمام إصرار من يدورون في فلك ايران على التواصل الرسمي مع النظام السوري.
• برز الطلب الايراني من خلال تصريح الرئيس بري من طهران بأن”لا مفرّ من التواصل مع الاسد”.
• لم ينتظر دولة الرئيس عودته الى بيروت من اجل اختراع مخرج لبناني للطلب الايراني، وكأنه يقول “ناقل الكفر ليس بكافر”!
• نعم هناك فائدة ايرانية واضحة، لأن في إبقاء الأسد، بجهود ايرانية، احتمالاً لجلوس ايران على طاولة مفاوضات الكبار في شأن مصير سوريا، خصوصاً بالتنافس مع روسيا. أما لبنان – وحتى من وجهة نظر براغماتية – فليس في موقع التفاوض على حول هذه المسألة.
• ايران تتمسك بآخر ورقة سورية: التفاوض على رأس الاسد.
• كيف نتعامل مع هذه المعطيات؟
• في قول الحقيقة اولاً. إن تغليب المصلحة الايرانية على مصلحة لبنان يفسد الشراكة الوطنية.
• لسنا في وارد مساعدة ايران في مفاوضاتها ولسنا أكياس رمل أو صندوق بريد أو وسيلة تستخدم لغايات ليست لبنانية.
• اذا لبينا الطلب الايراني هل بالمقابل تقدم ايران شيئا ما من اجل تدعيم سيادة ومكانة لبنان؟
• قطعاً ليس هناك أية فائدة لبنانية من بقاء الأسد واقفاً أو جالساً، لأن استمرار الديكتاتورية الإجرامية في سوريا هو تهديدٌ دائم للبنان.
• هل تقبل ايران مثلاً أن يسلّم “حزب الله” سلاحه للدولة اذا ساعدناها في مفاوضاتها حول تحديد مكتسباتها في سوريا؟
• نشكّ إلى أقصى حدّ بإمكانية مثل هذه “المبازرة”.
• نكرّر إذن أن ايران تطلب من لبنان المساعدة على بقاء الأسد حياً في السياسة من أجل تحسين ظروف مفاوضاتها مع اميركا!
• وايران ترفض التنازل عن أي شيء لصالح لبنان مقابل خدمات وزراء لبنانيين لها!
• ايران تلبّي حاجاتها،
• ايران ترفض تلبية حاجات لبنان!
كلا يا سادة!.. لبنان وطن حرّ سيّد مستقل وليس ساحة مستباحة.
كلا يا سادة!.. لبنان لن يعمل من أجل ايران ونظام الأسد!
توصية اليوم:
• لمن اعترض داخل مجلس الوزراء على التطبيع، كل التحية!
• ولكنَّ اعتراضاَ لفظياً لا يكفي والمؤتمرات الصحفية لا تكفي!
• يقول الروائي الفرنسي الكبير أنطوان دو سانت إيكزوبري: “الضجة لا تصنع أفعالاً إنما الأفعال تصنع ضجة”!
• غيّروا من داخل المؤسسات وإذا فشلتم فاستقيلوا وواصلوا النضال!