د.فارس سعيد لصوت لبنان (بالصوت): كان على الحكومة ان تكلّف الجيش للقيام بما قام به حزب الله/بيان لسيدة الجبل يتناول معارك جرود عرسال

36

د.فارس سعيد لصوت لبنان: كان على الحكومة ان تكلّف الجيش للقيام بما قام به حزب الله  
صوت لبنان/27 تموز/17

علّق النائب السابق فارس سعيد على المعارك بين حزب الله وجبهة النصرة في جرود عرسال ، قائلا:” نحن امام فريق يقول ويؤكد امام الرأي العام اللبناني انه دافع عن لبنان مرتين مرة بوجه اسرائيل ومرة بوجه الارهاب وبحكم هذه التضحيات سيترجمها بمشروع حكم للبنان لان من يحمي الارض يحكمها”. سعيد وفي حديث عبر صوت لبنان اعتبر ان المشكلة هي في تسهيل ادعاءات حزب الله، وان يتفلت من كل القيود السياسية ومن هيبة الدولة، مضيفا:” وبظروف معقدة استطاع ان يقدم نفسه وكأنه جيش يقاتل عنوة عن الجيش اللبناني وجميع اللبنانيين، وهذا الادعاء خطير لانه ينسف اتفاق الطائف والدستور وقرارات الشرعية الدولية”. وتابع:”نحن امام جيشين جيش مقاتل وجيش ينسق مع المقاتلين، وبالتالي كان يجب على الحكومة ان يكون تقرر تكليف الجيش اللبناني للقيام بما قام به حزب الله”.

اضغط هنا لدخول موقع صوت لبنان للإستماع لمداخلة د.فارس سعيد/27 تموز/17
http://vdl.me/special-vdl/%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%91%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D9%84%D9%84%D9%82/

سيدة الجبل: إن اللبنانيين الحريصين على دولة المؤسسات لا يقبلون بل ويرفضون انتقال السلطات الدستورية بقوة السلاح غير الشرعي إلى حزب واحد
27 تموز 2017/صدر عن “لقاء سيدة الجبل” البيان التالي: صُدم الكثير من اللبنانيين أمس عندما أطل السيد حسن نصرالله، مقرراً وشارحاً لما جرى وسيجري على الحدود اللبنانية في منطقة البقاع. بكلامه الواضح، أخذ مكان وموقع كافة المسؤولين الرسميين، من رئاسة الجمهورية إلى رئاسة مجلس الوزراء فالوزراء، فهو الذي قرّر والذي وزّع الأدوار والمهمات على المؤسسات الرسمية، العسكرية والأمنية، وهو حلّ مكان القضاء اللبناني فقرر المسامحة والعفو عن العصابات المسلحة، كما ارتأى من يخرج من لبنان وإلى أين ومن يبقى إذا رضي بالبقاء. إننا ننبّه ونحذر إلى أن استعمال ورقة الجماعات المسلحة الارهابية واستغلال مخاوف المواطنين المشروعة، خاصةً إذا استمر، سيقضي على ما تبقى من مؤسسات الدولة الرسمية وعلى الدولة والوطن. إذا قبل البعض أو تغاضى عما يجري، فإن اللبنانيين الحريصين على دولة المؤسسات، دولة السيادة غير المنقوصة، دولة فيها سلاح وحيد في يد الجيش والقوى الامنية، لا يقبلون بل ويرفضون انتقال السلطات الدستورية بقوة السلاح غير الشرعي إلى حزب واحد أو طائفة واحدة فكيف لشخص واحد.