خليل حلو: سجال الفيسبوك حول حادثة رفس وضرب المتظاهرات أمس أمام مجلس النواب

72

سجال الفيسبوك حول حادثة رفس وضرب المتظاهرات أمس أمام مجلس النواب
خليل حلو/فايسبوك/17 حزيران/17

يصر البعض على الفيسبوك على إتهام الجيش بقمع النساء اللواتي كنّ يتظاهرن أمس إحتجاجاً على التمديد لمجلس النواب … ويغتنمون الفرصة لشتم المؤسسة العسكرية التي هي بيتي والتي تركت فيها جزأً منـّي وفيّ جزء منها وهي للتذكير ملكاً للشعب اللبناني وليست ملكاً لا لحكومة ولا لرئيس جمهورية ولا لقائد جيش ولا لرئيس مجلس نواب … كل هؤلاء ذاهبين يوماً مثلما ذهب من سبقهم، أما الجيش فباقٍ. في المقابل هناك من يصر على الفيسبوك لتبرير ما حصل من قمع لا بل باركه …

الكتبة والفريسيون كثر ويصرون على الشتم والقدح والذم بإتجاه أو بآخر … لا بأس ولكن أعود وأذكر بما يلي:

1) صدر بيان واضح من شرطة مجلس النواب تتحمل فيه مسؤولية ما جرى مع تبريرات واهية لا قيمة لها

2) القمع من قبل هؤلاء العناصر مرفوض ومدان ويجب معاقبة المسؤولين عنه من رأس الهرم نزولاً

3) التصرف من قبل هؤلاء العناصر هو ميليشياوي بإمتياز … وهذا ما يدعو إلى التساؤل عن مدى تدريب ومناقبية هذه العناصر القامعة

4) لا علاقة للجيش ولقيادته بما جرى لا من بعيد ولا من قريب … طلع على لساننا شعر ونحن نقول ذلك وهناك من يصر أنها “عنزة ولو طارت” فهم إما مصابون بالعمى أو يتعامون لتفجير الأحقاد البغيضة.

5) نهنئ أنفسنا بموقف نقابة المحامين التي ستلاحق الموضوع في القضاء وفقاً للأصول وقد عودتنا نقابة المحامين على هذه المواقف المشرفة في أشد أيام الإحتلال السوري

6) السجال الفيسبوكي والتويتري والواتسابي حول هذا الموضوع أصبح من باب المزايدات ومبالغاً به … خلصنا بقا

7) حرية التعبير للمتظاهرين يكفلها الدستور وعلى كافة القوى الأمنية حماية هذه الحرية وهي مقدسة

8) المجتمع المدني الراقي لا يستعمل البيض والبندورة والشغب للتعبير فهذه أساليب سوقية رخيصة … التعبير الراقي يكون بغير أسلوب أما البيض والبندورة وأعمال الشغب كالتي حصلت منذ عامين مع ما رافقها من تكسير محلات وإشارات سير وغيره فهي تثني الكثيرين عن المشاركة بالإعتصامات مع المجتمع المدني لا بل تجعلهم حذرين منه.

أنهوا هذا السجال رجاءً وشكراً.