الياس بجاني: في عيد العمل علينا العمل على تحرير ذواتنا من الخوف ووطننا من الاحتلال والمرتزقة ومن جماعات الصفقات

68

في عيد العمل علينا العمل على تحرير ذواتنا من الخوف ووطننا من الاحتلال والمرتزقة ومن جماعات الصفقات
الياس بجاني/01 أيار/18

في عيد العمال من واجبنا التبصر والتعقل والعودة إلى مكنونات الضمير والوجدان واحترام الذات لتأمين حق العمال العاملين لصالح الوطن والمواطن في كافة المجالات.
علينا التفريق بين ربع السياسة والحكم والأحزاب لمعرفة من منهم هو مع الحق وليس مع الباطل، ومن منهم هو صالحاً وصادقاً، ومن منهم هو خائباً ومنافقاً، ومن منهم هو وطنياً أو مأجوراً.. ومن منهم باستمرار يداكش الكراسي بالسيادة..
واجبنا كلبنانيين مقيمين ومغتربين كشف وتعرية ومعرفة ومقاومة ونبذ وعزل ومحاربة كل سياسي ومسؤول وصاحب شركة حزب ورجل دين يعمل باستكبار وابليسية وفجع ونرسيسية على استعبادنا وجرنا إلى العبودية وسجننا في زنزانات التزلم والغنمية والصنمية والجهل والغباء..
أولوية العمل في ذكرى عيد العمال هي التخلص من غالبية الطبقة السياسية والحزبية اللبنانية الغريبة والمغربة عن لبنان وعن أحاسيس ومشاعر وعرق وتعب وكد ومعانات اللبنانيين العمال…
هؤلاء المارقين هم من يبقي لبنان وخدمة لمصالحهم واقعاً تحت احتلال إيران وتحت رحمة جيشها الإرهابي، حزب الله.
هؤلاء الإسخريوتيين هم من شرع للعمال غير اللبنانيين أخذ مكان العمال اللبنانيين..
هؤلاء الطرواديين هم الذين يدعون باطلاً أبوتهم لحقوق الطوائف..ولكن نفاقاً وكذباً وهرطقة..
هؤلاء الأقزام في كل ما هو وطنية وسيادة وكرامة، هم من يتقاسمون الحصص والمنافع في السلطة وخارجها ويكفرون بعمال لبنان ويذلونهم ويفقرونهم ويشردونهم.
هؤلاء وبامتياز هم الذين يعملون مجرد وكلاء ومرتزقة أذلاء للغرباء من دول وأصحاب نفوذ وجماعات إرهاب وتعصب ومذهبية..
هؤلاء هم أنفسهم جماعة الصفقة الخطيئة اللذين داكشوا السيادة بالكراسي، وهم من يدفع شبابنا للهجرة..
هؤلاء هم أنفسهم الذين فرطوا تجمع 14 وقفزوا فوق دماء الشهداء، وهم من نجحوا بالاحتيال وعلى خلفيات نرسيسية دون إقرار قانون انتخابي يحترم حقوق شعبنا ويصون كرامته..
هؤلاء اللا أحرار واللاسياديين هم من يمنع الخدمات المحقة عن الشعب اللبناني من تعليم وطبابة وضمان شيخوخة وعدل وغيرها الكثير.
في عيد العمل والعمال علينا أن نعمل على تحرير لبنان من الاحتلال الإيراني ومن كل المرتزقة الذين يغطونه ويحمونه.
في الخلاصة أن لكل شيء نهاية وغداً لناظره قريب…والفرج بإذن الله هو قريب.
يبقى أن ما من ظلم يدوم، ولا من ظالم يعيش إلى الأبد.
في النهاية لبنان هو لأهله وعماله، ولكن للأحرار والسياديين والشرفاء منهم الذين يخافون الله ويوم حسابه الأخير حيث يكون البكاء وصرير الأسنان..
*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com