وقائع الإحتفال بالذكرى 24 لأغتيال الشهيد داني شمعون وأفراد عائلته

634

 وقائع الإحتفال بالذكرى 24 لأغتيال الشهيد داني شمعون وأفراد عائلته

الأحد 12 تشرين الأول 2014
وطنية – أقام حزب “الوطنيون الاحرار”، احتفالا خطابيا في الذكرى الرابعة والعشرين لاستشهاد داني شمعون وعائلته وشهداء 13 تشرين في المعهد الانطوني – الحدت في بعبدا، وقدمت للاحتفال الإعلامية فانيسا متى، وحضره ممثلة رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان الوزيرة السابقة منى عفيش، ممثل الرئيس امين الجميل الوزير الان حكيم، ممثل رئيس الحكومة تمام سلام الوزير أكرم شهيب، ممثل الرئيس سعد الحريري النائب عاطف مجدلاني، ممثل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع النائب فادي كرم، الوزير أشرف ريفي، ممثل وزير الداخلية نهاد مشنوق جاد أخوي، ممثل وزير السياحة ميشال فرعون فيليب بسترس والنواب: نديم الجميل، سامي الجميل وهنري حلو، النواب السابقون: صلاح الحركة، صلاح حنين وادمون رزق، منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد، رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب السابق كميل زيادة، ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الآباتي انطوان راجح، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان محمد سعيد فواز، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن منير بركات، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد هنري ابراهيم، ممثل مدير المخابرات المقدم امين القاعي، ممثل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم العقيد كميل نعوم، ممثل المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص العقيد عبد الله ابو زيدان، ممثل المدير العام لامن الدولة اللواء جورج قرعة المقدم انور حامية.
كما حضر الامين العام لحزب “الوطنيين الأحرار” الياس ابو عاصي، ممثل حزب الكتلة الوطنية تامر خير، ممثل الجماعة الاسلامية عمر سراج، ممثل الامين العام لتيار “المستقبل” عدنان فاكهاني، رئيس حزب “الاتحاد السرياني العالمي” ابراهيم مراد، ممثل حركة “الاستقلال” جوزف معوض، رئيس حركة “التغيير” ايلي محفوض، رئيس حركة “المستقلون” رازي الحاج، امين سر حركة “اليسار الديموقراطي” وليد فخر الدين، ممثل حزب “الرمغفار” سيفاك اغوبيان، الشيخ محمد علي الحاج، الاب المدبر جورج صدقة وحشد كبير من المحازبين.
صدقة
الافتتاحية كانت للمدبر الأب جورج صدقة الذي دعا “النواب الى النزول الى المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية”، طالبا من الله “المغفرة”.
وتوجه الى الاحرار بالقول: “كونوا في الصدارة كما عهدناكم نسورا في السماء، نمورا على الارض وأحرارا في كل مكان لتحافظوا على لبنان الذي أراده مؤسسكم كميل شمعون أبديا أزليا سرمديا”.
العلية
من جهته، وصف امين الاعلام في حزب الوطنيين الاحرار اميل العلية “13 تشرين بيوم غربلة الأبطال، يوم اختبار الرجال الرجال”، متناولا “الثلاثية الذهبية: لبنان الحرية والسيادة والاستقلال”. وتوجه الى “معشر الأحرار” قائلا: “على خطى شهدائنا الأحرار نستمر فنحيا في وطننا أحرارا ويبقى وطننا وطن الأحرار”.
درغام
وتوجه رئيس منظمة الطلاب سيمون درغام الى “رفاق الدرب في كل الأحزاب والمجتمع المدني والى الضالين من أترابي”، وتابع: “لا للتطرف القادم من سجون سوريا، ولا للانزواء والتلطي خلف خوف الإنقراض، لا للمطالبة بالإنضمام الى حلف الأقليات، لا للهجرة، لا للتطاول على الجيش اللبناني ركيزة الوطن والحامي الوحيد”.
وللقادة الامنيين قال: “أنتم الشرعية الوحيدة على أرض الوطن، وسلاحكم هو السلاح الوحيد الذي يحمينا ويحمي حدودنا في وجه الارهاب، فعلينا جميعا أن نساهم في تعزيز قدرات الاجهزة الامنية”.
واضاف: “نواجه اليوم خطرا لم يعد يهدد أحزابنا أو مجتمعنا فحسب وانما نواجه خطر الغاء الكيان. فإما أن نكون رواد الحضارة ونسلك الطريق الوعر من دون الوقوع في المطبات وإما فعلى لبنان السلام”.
وتابع: “بالنسبة لنا فمشروع التقسيم لا حياة له في لبنان. فلا البيئة حاضنة ولا يوجد بيننا من يهوى الانزواء والخوف من الآخر”.
وخاطب درغام النائب دوري شمعون بالقول: “نمشي على مبادئ وأخلاق الرئيس كميل شمعون وسنعيش كل يوم مقاومة وشجاعة الشهيد داني شمعون وسنبقى على أخلاقك ومسيرتك ونظافتك ريس دوري، ولرفاقه الطلاب في الحزب قال: “عليكم أن تتبابعوا مسيرة بناء الوطن من اجل العبور الى دولة المؤسسات، الدولة القوية”.
شمس الدين
من ناحيته، اعتبر الوزير السابق ابراهيم شمس الدين أن “داني وعائلته ضحايا الحرب، وهو شهيد الوطن وخسارة له”.
وأضاف “الثأر لا يكون مشروع دولة، هذا ما قلناه للعراقيين وهذا ما قاله الشيخ محمد شمس الدين قبل رحيله ببضع سنوات، الحب هو ما يبني العراق حتى يكون دولة للجميع متساوين غير مظلومين ولا ظالمين. ليس المطلوب أن يكون العراق دولة شيعية ولا لمجموعة من العراقيين، الكل شركاء والكل صاحب حق وفضل”.
وتابع: “إن المواطنين اللبنانيين إذا تركوا من دون تخويف سيكونون في أفضل حال، لم يعد لبنان منفتحا بل مفتوح على كل الخارج بأطماعه وتآمره وسلاحه وحسده” مضيفا “الوطن التام يقوم على ثلاثية حتمية: أرض وشعب ودولة، الشعب موجود والأرض موجودة والشرعية تحتاج الى أن تكون ذات حرمة وحدودها محددة”.
وتوجه شمس الدين بصرخة: “دعوا الجيش يحمي الدولة من كل عدوان، ادعموا جيشكم ولا تتشاطروا عليه، فقد احتاجه اليوم من ظن بالأمس أنه في غنى عنه”.
وختم: “لا يمكن للدولة أن تستمر من دون مجلس نواب، السيادة مخروقة من دون انتخاب رئيس من شبعا الى بريتال، وكي يتم إتلاف الدولة منعوا انتخاب رئيس، الرئيس موجود لكن مخطوف كما الجيش. أنا لا أخاف من مؤتمر تأسيسي، لا تخافوا فالتأسيس قديم في قلوب اللبنانيين”.
ريفي
وألقى الوزير ريفي كلمة استهلها بالقول: “شهداؤنا الأبرار: داني، إنغريد، طارق وجوليان، عائلات الشهداء المحترمين، الرئيس دوري شمعون، رئيس حزب الوطنيين الأحرار. أيها الحضور الكريم، أيها الأصدقاء في حزب الوطنيين الأحرار، أيها الأبطال في ثورة الإستقلال، يا أهل الشهداء ومحبيهم: لا أزال أذكر الشهيد داني منذ كنت ضابطا يافعا في قوى الأمن الداخلي، يومها كنت ألتقيه باستمرار. يومها، عرفته رجلا شجاعا، دائم الإبتسام، صريح الموقف والرأي. لقد آمن شهيدنا البطل، بقضية، واستبسل من أجلها إلى أن استشهد على منوال وسيرة الأبطال الكبار. لم يسجل له يوما أن هرب من استحقاق، ولم يسجل له يوما أن استسلم لخطر. لقد حمل قضية، آمن بها واستشهد من أجلها. لقد اغتيل شهيدنا، على يد من حاولوا اغتيال لبنان وفشلوا، ومن يحاولون اليوم اغتيال سوريا، وسيفشلون. لا يسعني، وأنا أتكلم عن شهادة داني شمعون، إلا أن أحيي كل شهيد سقط على أرض لبنان، دفاعا عن هذا الوطن. لقد كان شهيدنا الكبير، نمرا شجاعا، اغتيل ظلما هو وزوجته وطفلاه. لقد سقط شهيدنا الكبير في سياق محاولة النظام السوري وحلفائه، السيطرة على لبناننا الحبيب. لقد كان شهيدنا، عن حق، من أوائل شهداء ثورة الاستقلال، هذه الثورة التي فجرها الشعب اللبناني في 14 آذار 2005 إثر إقدام المجرمين على اغتيال شهيدنا الكبير الرئيس رفيق الحريري”.
اضاف: “يعيش وطننا لبنان، وتعيش المنطقة وخصوصا سوريا، محنة كبرى، جراء ما أورثتنا إياه أنظمة الاستبداد، وعلى رأسها النظام السوري وحلفاؤه. هذا النظام المجرم الذي لم يكتف بما فعله في لبنان، بل أمعن تخريبا وقتلا في سوريا، فسالت دماء الأبرياء، لا بل قد فاضت، وكثرت الآلام، وعم الخراب. إن هذا النظام وحلفاءه الإقليميين، يتحملون جزءا كبيرا من مسؤولية ما تشهده المنطقة من فوضى وقتل وخراب. لقد أمعن هذا المحور في التخريب، وفي هز استقرار بعض دول المنطقة، من خلال تهديد الكيانات، واللعب على وتر التناقضات المذهبية. لقد أسس هذا المحور في بعض الدول، الميليشيات، واستباح الحدود، وشكل خطرا كبيرا على وجود هذه الدول، وهو لا يزال مستمرا بهذا المنحى. من هنا، من لبنان، وفي ذكرى اغتيال البطل داني شمعون وعائلته نقول له: علمنا التاريخ أن كل من يتآمر على لبنان يسقط. ويبقى لبنان، بأهله، مسلمين ومسيحيين، رمزا للوطن الرسالة، أما أنظمة الاستبداد، فإلى الجحيم مهما طال الزمن، وهو لن يطول”.
وتابع: “في مرحلة، قد تكون الأصعب في حياتنا الوطنية، لا بد لنا من أن نكون جميعا على وضوح في الرؤية، كي نتجاوز الأزمات. لقد ساهم النظام السوري، عندما مارس السلطة بالحديد والنار، وعندما واجه ثورة شعب مسالم، بالسلاح، لقد ساهم هذا النظام في استيلاد حالات متطرفة إرهابية، بدأت تنمو وتكبر على وقع البطش والممارسات اللاإنسانية، في ظل صمت دولي مريب. نأمل اليوم، أن يكون التحرك الدولي، فعل انقاذ حقيقي لسوريا وأهلها، من شر نظام قاتل، ومن إرهاب أعمى تمارسه داعش وأخواتها، هو الوجه الآخر لإرهاب النظام وحلفائه”.
وأردف: “نحن نواجه إرهابيين، هما وجهان لعملة واحدة. هذا ما قلته سابقا، وهذا ما أكرره اليوم، وعلى هذه الصورة أرى الأمور. في هذه المواجهة، لا خيار لنا، إلا أن نكون معا، يدا واحدة، مسلمين ومسيحيين، هكذا كنا في ثورة الاستقلال، هكذا كنا في 14 آذار 2005، وهكذا يجب أن نكون، في كل لحظة من حياتنا المشتركة، التي تجمع بين مكونات هذا الوطن، قيما وطنية وإنسانية، نعتز بها ونفخر”.
ورأى ريفي أن “مواجهة إرهاب الاستبداد، والإرهاب الناتج منه، هي مسؤولية الاعتدال من الشرائح الوطنية كافة. دائما كان المعتدلون الأكثرية، وهم المنتصرون، ودائما منتصرون في نهاية المطاف. هذان الإرهابان، لا يعترفان بالحدود الوطنية، ولا بالثوابت الكيانية، ولا بالقيم الحقيقية للأديان، ولا بحقوق الإنسان، فهما إرهابان عابران للحدود، فلنواجههما معا، لأن انتصار أي منهما، يعني القضاء على مستقبلنا وعلى مستقبل أولادنا، ويعني أيضا دخول هذه المنطقة في ظلام دامس، وفي ظلامية قاتمة. لقد كانت عصور الظلام على مر التاريخ، ملأى بالعنف والقهر والدم والإستعباد والدمار”.
وتوجه إلى الحضور بالقول: “لطالما حذرنا حزب الله من مغبة التورط في القتال إلى جانب النظام السوري، ولقد ضربوا عرض الحائط بكل هذه التحذيرات، حتى وصلنا إلى ما حذرنا منه، وإلى ما نحن فيه. على الرغم من أن قرارهم ليس بيدهم، فهم يتحملون مسؤولية كبيرة في استيراد الأزمة من سوريا إلى لبنان. لقد دعونا دائما الى الإنسحاب من سوريا، ونكرر القول: انسحبوا الآن من سوريا، واعتذروا الى اللبنانيين، والى السوريين الأحرار، ولندع جيشنا البطل يحمي وحده، حدودنا من أي اعتداء أو إرهاب. لا أحد إلا الجيوش الشرعية الوطنية تحمي الأوطان. لا أحد إلا الجيش اللبناني الشرعي يحمي حدود الوطن، ويضمن سلامة لبنان واللبنانيين”.
وإذ اعتبر أنه “من دواعي الأسف، أن تدعي دويلة حماية الدولة. وأنه من المفارقة، أن تدعي دويلة الدفاع عن حدود الدولة وسيادتها. هذه مهمة وطنية، ولا يمكن أن تنجح فيها إلا المؤسسات الوطنية الشرعية”، أكد ان “أي وجود عسكري غير شرعي، على أرض لبنان، هو انتهاك لسيادة هذا الوطن، ومن ينتهك السيادة، ويستبح حدود الوطن، لا يمكنه إدعاء حق حمايته، هؤلاء ينطبق عليهم المثل القائل “حاميها حراميها”.
وأكد “أمام هذه المخاطر التي نتعرض لها، الاستمرار بالدفاع عن الدولة وعن المؤسسات، في وجه كل من يحاول استباحتها. ونحن مع الجيش اللبناني وحده، ومع المؤسسات الشرعية، لتكون حاميا وحيدا للحدود، وضامنا وحيدا لأمن الوطن، نحن مع تطبيق القرار 1701 وكل القرارات الدولية، بما يساعد الجيش اللبناني في حماية هذا البلد. نحن مع المؤسسات العسكرية والأمنية الشرعية، وليسقط كل سلاح غير شرعي، ولتسقط دعوات الأمن الذاتي، ولتصمت الأبواق المجنونة التي تبشر بالحرب الأهلية. نحن شعب واحد، مسلمين ومسيحيين، متضامنين، متكاتفين، ندافع عن لبنان المتنوع، عن لبنان الواحد، السيد الحر المستقل، بقواه الشرعية”.
وختم ريفي: “في ذكرى اغتيالك أيها الشهيد البطل، في ذكرى اغتيالك أيتها السيدة إنغريد، في ذكرى اغتيالكما أيها الشهيدان الملاكان طارق وجوليان، أنحني إجلالا أمام أرواحكم، وأؤكد أن شهادتكم هي أمانة في أعناقنا، كما كل شهادة الأحرار في هذا الوطن”، مؤكدا “سنبقى على العهد حتى تحرير هذا الوطن، سنبقى على العهد حتى تحقيق العدالة. عشتم، عاش الأحرار في هذا الوطن، عاش لبنان سيدا حرا مستقلا”.
شهيب
بدوره جمع الوزير أكرم شهيب في كلمته بين “مدرستي كميل شمعون وكمال جنبلاط، تعاونتا واختلفتا، لكن العلاقة استمرت مدرسة بحد ذاتها للحفاظ على لبنان وداني حافظ على دروس تلك المدرسة، كانوا يلتقون على حماية لبنان”، آملا ان “يتم الخروج من أزمة الشغور الرئاسي وانتخاب رئيس للجمهورية والخروج من هذه الدوامة والدخول في مرحلة تسوية لاختيار رئيس”.
وتابع “لبنان مدعو الى إنقاذ أبنائه العسكريين المخطوفين والحكومة التي تمثل كل الأطياف مدعوة الى اتخاذ موقف موحد وشجاع عقلاني لإنقاذ العسكريين بأي طريقة ولو بالمقايضة”.
شمعون
وفي الختام كانت كلمة لرئيس الحزب دوري شمعون، فقال “فكرت لو أن داني معنا اليوم ليرى ما يقوم به السياسيون، لكان جمع الكل تحت السياسة اللبنانية الصافية والولاء للبنان”، متمنيا أن “ينضم إلينا في المستقبل فريق 8 آذار، ربما تتبدل أحلامهم أو كوابيسهم: هذا يحلم بالكرسي والآخر بحلم إيراني يحتاج الى من يترجمه، ليتهم ينتمون مثلنا الى الجمهورية اللبنانية”.

وأضاف: “نراهم متوجهين الى سوريا لتحريرها لا أعرف ممن، وعدونا بتحرير الجولان فكانت النتيجة أنهم غير قادرين على تحرير بريتال، وقاموا بمناورة سياسية في مزارع شبعا وفتحوا الباب على حرب”.
وأضاف: “لا أحد مؤمن بأن المقاومة بين مزدوجين تستطيع أن تشعل حربا لاسترجاع الجولان وفلسطين وبأنها قادرة على النجاح، لا أحد فيه القليل من العقل يصدق أن صيغة لبنان قد تتغير، فحين تفرض فئة واحدة نفسها يفقد لبنان معناه، وبالرغم مما يحدث من قطع للطرقات والاغتيالات فلبنان باق، في سمائه غيمة سوداء لم تدم لأن الأوضاع في المنطقة الى تغيير، وسيأتي دورنا في التغيير وتزول الغيوم”.
وتوجه شمعون الى قوى 8 آذار: “شدولنا شوي هالعزقات، تفضلوا انزلوا الى المجلس وانتخبوا رئيسا للجمهورية، وأملنا بأن يكون لنا حكومة متراصة يكون الإتفاق بين وزرائها على طاولتها وفي الخارج “من دون حلمسة”.