الياس بجاني(الأرشيف)/في ذكرى اغتيال د. محمد شطح: التايوانيون من أصحاب شركات أحزاب 14 آذار يغتالون محمد شطح كل يوم 100 مرة

963

التايوانيون من أصحاب أحزاب 14 آذار يغتالون محمد شطح كل يوم 100 مرة
الياس بجاني/27 كانون الأول/16

من فعلاً اغتال الشهيد محمد شطح وغيره من شهداء وطن الأرز والرسالة والقداسة ليس فقط من فجر بحقده وإرهابه وهمجيته وكفره أجسادهم الطاهرة..
ولكن من فعلاً وعملياً اغتالهم ويقتلهم كل يوم 100 مرة هم التايوانيون الفجار من أصحاب شركات أحزاب 14 آذار الذين باعوا القضية ومعها السيادة والحريات والاستقلال.
هؤلاء الجاحدين قفزوا فوق دماء الشهداء ..
هؤلاء المارقين نحروا ثورة الأرز وسكروا ورقصوا فرحين على دمها..
هؤلاء الخبثاء يسمون باطلاً الشر خيراً والخير شراً.
هؤلاء تجردوا من إنسانيتهم واستهانوا بكل التضحيات..
هؤلاء خدروا ضمائرهم والوجدان..
هؤلاء قتلوا في قلوبهم كل ما هو رجاء ومحبة.
هؤلاء التحقوا زاحفين وراكعين وبذل وقلة وفاء وجبن بقوافل الإسخريوتيين الخانعين والمستسلمين..
هؤلاء وبسبب قلة إيمانهم وخور الرجاء في دواخلهم الأنانية أوقعوا أنفسهم في أوحال تجارب إبليس وكل شياطينه.
هؤلاء اختاروا دسم الحقائب الوزارية والأبواب الواسعة على مبدأ الشهادة للحق.
هؤلاء فضلوا بجشع مقزز مواقع السلطة الفانية وثرواتها الترابية..
هؤلاء تخلوا بوقاحة عن كل قيم الكرامة والرجولة وعزة النفس والوفاء.
هؤلاء تعروا بفرح ووقاحة حتى من أوراق التوت..
هؤلاء شوهوا ثقافة المقاومة النبيلة وسمموا عقول أتباعهم وحولوهم إلى قطعان من الأغنام..
هؤلاء نصبوا أنفسهم آلهة وجروا الأتباع من قطعانهم على عبادتهم والتبخير لهم.
هؤلاء هم الذين أقولاً وأفعالاً وعهراً ومعهم كل من يماشيهم في طرواديتهم والملجمية اغتالوا محمد شطح ويغتالون كل يوم مليون مرة قوافل الشهداء..
هؤلاء من يتنازل عن الوطن وأهله ويسلمونهم مقابل ثلاثين من فضة إلى الغزاة والإرهابيين وجماعات البربرية والهمجية.
في ذكرى استشهاد محمد شطح نجدد التزامنا بلبنان الرسالة والسيادة والاستقلال والقضية والإنسان..
ومع الذكرى نطلب من الخالق جل جلاله الرحمة لنفوس كل الشهداء الأبرار.
وبصوت عال نرفض واقع الاحتلال الإيراني المفروض على وطننا الحبيب.. لبنان القداسة والرسالة.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com

التغريدة الأخيرة للوزير الشهيد الدكتور محمد شطح على صفحته على الفيسبوك باللغتين العربية والإنكليزية

mohd chateh last post

من الأرشيف
استشهاد الوزير السابق محمد شطح في تفجير ارهابي قرب بيت الوسط
“النهار”، فرج عبجي، كلوديت سركيس
27 كانون الأول 2013 |
استشهد الوزير السابق محمد شطح في انفجار استهدف سيارته صباح اليوم، عند مفترق الطريق المؤدية الى بيت الوسط. وقال وزير الصحة علي حسن خليل ان الانفجار ادى الى سقوط خمسة قتلى و اصابة 70 شخصا بجروح مختلفة. والشهداء هم، اضافة الى الوزير شطح ومرافقه طارق بدر، محمد ناصر منصور، صدام الخنشوري (سوري)، كيفورك تاكاجيان وشخص مجهول الهوية.
ووقع الانفجار قبيل الساعة 9:40 صباحاً، تزامناً مع اجتماع سياسي كان سيعقد هناك، لمتابعة مقررات “اعلان طرابلس”.
وتصاعد دخان أسود كثيف، وعلى الفور هرعت سيارات الاسعاف والدفاع المدني الى مكان الانفجار وأقفل الشارع المؤدي الى ستاركو. وأحدث الانفجار حفرة كبيرة.
وتضررت بفعل الانفجار 6 مبان و14 محل تجاري و42 سيارة.
وأكدت مصادر قضائية لـ”النهار” انّ السيارة المتفجرة هي من نوع “جيب هوندا” موديل 2002 زيتيّة اللون وهي مسروقة. وتراوحت زنة العبوة بين 50 و60 كلغ، وثبت للتحقيق ان عملية التفجير لم ينفذها انتحاري والسيارة ركنت وجرى تفجيرها لحظة مرور موكب شطح. وعلمت “النهار” انه بدأ الاستماع الى عدد من الأشخاص لجمع المعلومات. وطلب القاضي صقر صقر جمع كاميرات المراقبة في منطقة الجريمة ومحيطها، ورجحت المعطيات الاولية حصول التفجير بآلة تحكّم عن بعد.
وحضر النائب العام التمييزي بالانابة القاضي سمير حمود ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الى مكان الانفجار، وسطر القاضي صقر استنابات قضائية، الى كل من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني والشرطة العسكرية وفرع المعلومات والادلة الجنائية، كلفها بموجبها اجراء التحقيقات الاولية وجمع الادلة واجراء التحريات توصلا الى كشف ملابسات الجريمة ومعرفة الفاعلين والمحرضين والمتدخلين والمشتركين والقاء القبض عليهم وسوقهم الى دائرته. ورفعت الادلّة الجنائية عينات من التربة لتحديد نوعية العبوة ومدى قوتها.
وقال القاضي حمود من ساحة الانفجار “نحن في مرحلة التحقيقات الأولية ولم يتم توقيف احد وفي المبدأ هناك سيارة واحدة استخدمت في التفجير”، مؤكدا لـ”النهار” ان “اجتماعات مفتوحة قضائية وامنية تجري لمواكبة التحقيق الجاري في عملية التفجير”.
مشاهدات
وتحول محيط مبنى ستاركو الى ساحة بابل بعد وقوع الانفجار الذي استهدف موكب الوزير شطح. كانت فرق “اطفاء بيروت” وحراس بيت الوسط اول الواصلين الى مكان الانفجار قرابة العاشرة الا ثلث، حيث كانت النيران لا تزال مشتعلة. وكان في الامكان مشاهدة سيارتين محترقتين بشكل كبير، السيارة الاولى كانت متوقفة في اول الشارع المؤدي الى بيت الوسط صعوداً في اتجاه ستاركو، والسيارة الثانية كانت في طريق النزول من ستاركو. حال من الهلع والصراخ سيطرت على مسرح الحادث. وفور وصول الاجهزة الامنية، بدأ البحث في الاوراق التي تناثرت في المكان وتبيّن من خلال صورة الهوية التي وجدها احد المواطنين في الارض، وهي شبه محروقة انها تابعة لوزير المال السابق محمد شطح.
الصليب الاحمر والهلال الاحمر لدى وصول فرقهما، بادر عناصرهما الى نقل الجرحى الى المستشفيات. وبقيت على الارض جثتان لم تعرف هوية صاحبيها، وانتشلتا بعد نحو ربع ساعة من الانفجار وكانتا مشوهتين جداً. وفي مكان الانفجار، سجل دمار كبير في السيارات الموجودة في المكان والابنية المحيطة. اضافة الى ذلك، وجدت الاجهزة الامنية صعوبة كبيرة في إخلاء ساحة الانفجار من المواطنين الذين هرعوا لمعرفة ما حصل.

حزب الله يندّد بإغتيال شطح ويعتبر هدفه تخريب لبنان