خليل حلو: تصريح وزير الدولة بيار رفول يذكرنا بتصاريح زملائه في فترة الإحتلال السوري/رفول: لإنشاء لجنة لبنانية سورية تنسق العلاقات الثنائية

216

تصريح وزير الدولة معالي بيار رفول أمس يذكرنا بتصاريح زملائه في فترة الإحتلال السوري
خليل حلو/فايسبوك/25 كانون الأول/16

في زمن الإحتلال السوري بين 1990 و2005 بقيت أصوات الحرية والسيادة والإستقلال تقض مضاجع عنجر والبوريفاج وجالس كرسي بعبدا وأقبية المنظومة الأمنية اللبنانية – السورية، وهذه الأصوات كانت:

1) البطريرك صفير عراب الإستقلال الثاني: بقي صوته نشاذاً بين الخاضعين والتبعيين للإحتلال السوري

2) الأب سليم عبو رئيس الجامعة اليسوعية: حافظ على الجامعة معقلاً للحرية وخطبه في مناسبات عيد القديس يوسف من كل عام كانت زلزالية لدى المسؤولين وهذا ما خلق جيل طلاب ثورة الأرز 2005

3) جريدة النهار باكثرية صحفييها حافظت على مشعل الحرية

4) نقابة المحامين التي لم تتزحزح عن الدستور والقوانين عندما كان الدستور والقوانين ينتهكان باستمرار.

… هذه الأصوات أوصلت إلى الإستقلال الثاني الذي لم تتوقف أنتهاكاته طوال 11 عاماً والذي ينتهك اليوم والذي سنبقى ندافع عنه متسلحين بنزعة الحرية والسيادة والإستقلال … لماذا نقول ذلك؟ لأن هناك ما ينذر بما توقعناه منذ تأليف الحكومة، وها هو تصريح وزير الدولة معالي بيار رفول أمس يذكرنا بتصاريح زملائه في فترة الإحتلال السوري، ويزيد من قلق مضاعفة إنتهاكات السيادة والحرية والإستقلال … ولكن ذلك لن يثنينا مع الأصوات الحرّة عن متابعة ما بدأه البطريرك صفير والأب سليم عبو وجريدة النهار ونقابة المحامين في فترة الإحتلال السوري.

 

دعا وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول: لإنشاء لجنة لبنانية سورية تنسق العلاقات الثنائية
السبت 24 كانون الأول 2016 /وطنية – دعا وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول الأفرقاء السياسيين الى “المصارحة والاعلان ان كانوا يؤيدون المناصفة الحقيقية أو لا”، رافضا “اختلاف المعايير في ما خص تقسيم الدوائر الانتخابية ولا سيما اذا اعتمد القانون المختلط”، موضحا أن “هناك أكثر من طرح وجميعها قابلة للنقاش”. وقال في حديث عبر “صوت لبنان 93,3” اليوم: “ان سلم حزب الله سلاحه للجيش اللبناني سيدمر في اليوم التالي لأنه ممنوع على الجيش امتلاك أسلحة رادعة ضد اسرائيل. لا مشكلة في السلاح ببقائه على الحدود وعدم استعماله في الداخل أو ضد فئة معينة”. وعن مشاركة الحزب في الحرب السورية، قال: “علينا العمل لإبعاد تأثير الأزمة السورية السلبي فهناك حدود مشتركة وقواسم مشتركة بين لبنان وسوريا والتعاون بين البلدين تحكمه الاتفاقات التي تكرس مبدأ ألا يكون لبنان ممرا لزعزعة الاستقرار في سوريا أو سوريا ممرا لزعزعة الأمن في لبنان”. ودعا الى “إنشاء لجنة نيابية وزارية لبنانية سورية لتنسيق العلاقات الثنائية”، وسأل: “ما المانع أو العيب في ولادة هكذا لجنة؟”، وأشار إلى “اللجنة الأمنية اللبنانية الاسرائيلية التي شكلت باشراف الأمم المتحدة”. وعن مهام وزارته أوضح رفول أنه يرتكز بالدرجة الأولى على تحضير ملفات رئاسة الجمهورية بالتعاون مع المدير العام للقصر وفريق استشاري قبل عرضها على الرئيس.