الياس بجاني/الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني لا يحترم عقول اللبنانيين

592

الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني لا يحترم عقول اللبنانيين
الياس بجاني
30 أيلول/14

http://www.10452lccc.com/elias.arabic14/elias.cmekani30.09.14.htm

من أخطر مظاهر الإستغباء لعقول الآخرين التي يتقمصها الحكام والمسؤولين في الدول الدكتاتورية والمذهبية والقمعية والتوليتارية من مثل نظامي الأسد السوري المجرم، والملالوي الإيراني التوسعي والإرهابي، والتي تصل إلى أعماق اللاوعي في عقولهم وممارساتهم، أن هؤلاء السادة الصنوج والطبول والببغائيين هم مبرمجين ثقافةً ومنطقاً وتفكيراً وخطاباً على موجة حكامهم اللاإيمانية واللامنطقية واللاانسانية والتعموية والإستكبارية المغربة عن كل ما هو واقع وحقيقة وعقل ومنطق وإحساس بالمسؤولية ومخافة من الله.

فهم يخاطبون الشعوب والمسؤولين أينما يحلون بلغة خشبية ومنافقة ومزورة للحقائق وكأنهم يخاطبون شعوبهم المدجنة بالقوة والقمع والمقهورة والمهانة بكرامتها والمحرومة من حريتها ومن كل ما هو حقوق ورأي ونقد واعتراض.

هذه الظاهرة المرّضية بامتياز تتجسد 100% في نمط ومحتوى خطاب وممارسات كل المسؤولين في النظامين السوري والإيراني في أي موقع كانوا.

في هذا السياق التعمومي والإستغبائي والروبوتي (الآلي) يتعامل مع لبنان وشعبه كل المسؤولين السوريين الأسديين المبرمجين في عقولهم وألسنتهم وحركة رقابهم دون خجل أو وجل، ومن خزعبلاتهم هذه على سبيل المثال لا الحصر أن نظام الأسد ممانع ومقاوم وكل سلاحه هو لمحاربة إسرائيل وأن سكوته المعيب والمذل على كل حروب إسرائيل وعملياتها العسكرية أكان في لبنان أو سوريا يتم التعاطي معه على قاعدة أن قادة سوريا هم من يقررون زمن ومكان المعارك وليس الإسرائيلي أو الأميركي.

حزب الله في لبنان وعلى خلفية نفس الثقافة البالية هذه التعموية والروبتوية (الآلية) يتحفنا وباستمرار أمينه العام السيد نصرالله وباقي المسؤولين فيه من أمثال النائب محمد رعد والشيخين نعيم قاسم نبيل قاووق ونواف الموسوي وغيرهم، يتحفوننا يومياً بأكاذيب وهرطقات المقاومة والممانعة والتحرير والانتصارات الإلهية والأيام المجيدة والهالة العسكرية، ويتباهون بقدرتهم على رمي إسرائيل وشعبها في البحر، كما لا يملون وهم ينافقون علينا لجهة خوفهم على لبنان الدولة والشعب والطائف، كما حمايتنا ورغماً عنا من التكفيريين. وهم لا ينفكون يسوّقون بغباء فاقع لنبل وقدسية تدخلهم الإرهابي في سوريا. المخيف والمقلق هنا أنهم يستغربون كيف لا يصدق المواطن اللبناني عنترياتهم الفارغة وادعاءاتهم الصبيانية ويستهزأ بخطابهم الوهمي والمرضي بامتياز.

في أطر ببغائية هذا النمط الإستغبائي للعقول والمنسلخ عن الواقع أطل علينا اليوم من بيروت الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني وأتحفنا برزمة من الخزعبلات المفترض طبقاً لمنطقه وثقافته أن نصدقها. وكيف لا والشعب الإيراني قابل بها وملتزم بحرفيتها، متعامياً عن أنه في لبنان ويتحدث للبنانيين، وليس في طهران ويخاطب الإيرانيين، ومتجاهلاً عن سابق تصور وتصميم حقيقة مهمة وهي أن الشعب الإيراني مقهور ومضطهد ومحكوم بقوة النار والحديد وليس حراً ليقول رأيه بأي عمل أو أمر يقوم به النظام، في حين أن الشعب اللبناني بأغلبيته الساحقة هو حر وحاسة النقد عنده حية وليس مبرمجاً على موجة الملالي. في أسفل خزعبلات الزائر الإيراني كما أعلنها حرفيا:

*”أكدت خلال اللقاء مع الرئيس سلام انه عندما نستعرض وضع لبنان الشقيق بأرضه وبحره وجوه وسمائه نرى أن هناك عبارة واحدة يعلق عليها الجميع آمالهم وهي أن الحوار هو الطريق الوحيد. وتحدثنا خلال اللقاء أيضا عن الكثير من التطورات السياسية الإقليمية إضافة إلى المحاولات الاثمة الذي يجريها الكيان الصهيوني من اجل استثمار التطورات الإقليمية بالشكل الذي يناسب مطامعه التوسعية والعدوانية، كما استعرضنا الكثير من الأمور المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وعلى الرغم من ان الجغرافيا تفصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الجمهورية اللبنانية، فان هناك قيما وافكارا ومبادئ مشتركة تجمع الشعبين وهذا الأمر يقربهما لبعضهما البعض”

*”كما أكدنا خلال اللقاء مع الرئيس سلام على انه نظرا للمواجهة التي يخوضها لبنان في بعض مناطقه الحدودية ضد الإرهاب التكفيري المتطرف فان ايران قررت ان تقدم هبة عربون محبة وتقدير للبنان ولجيشه الباسل وهي عبارة عن بعض التجهيزات التي تساعد هذا الجيش في المواجهات البطولية التي يخوضها ضد الإرهاب ألاثم”.

* وردا على سؤال، قال شمخاني: “ليس هناك اي خط احمر يحول دون ترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وما يهمنا بشكل أساسي هو تثبيت وترسيخ الأمن والاستقرار في ربوع لبنان”. سئل: هل قبلت الدولة اللبنانية هذه الهبة؟ أجاب: “الدولة اللبنانية رحبت بهذه الهبة”.

*وقال شمخاني بعد اللقاء مع الرئيس بري: “لقائي مع دولة الرئيس بري هو اللقاء الرسمي الثاني الذي نجريه في لبنان خلال زيارتنا، بحيث كنت عقدت لقاء مع دولة رئيس الحكومة الاستاذ تمام سلام. وكما قلت فانني أثني هذا الاسلوب المعتمد في لبنان انه بعد انتهاء اللقاءات الرسمية يكون هناك لقاء اعلامي مع وسائل الاعلام. وتحدثنا خلال هذا اللقاء مع دولته بشكل اساسي عن الاوضاع والتطورات الاقليمية وخصوصا التأثيرات السلبية لهذا الموضوع على شعوب هذه المنطقة ودولها بالشكل الذي يصب في نهاية المطاف في الاتجاه الذي يخدم اهداف الكيان الصهيوني. تحدثنا مع دولته عن آخر التطورات العراقية، وتطرقنا الى هذا الائتلاف الدولي المزعوم والمضحك الذي يتبنى ظاهريا مكافحة الارهاب من دون الاستناد الى مسوغ اخلاقي او حقوقي او شرعي، ولا يمكن ان يخدم توجهات الشعب العراقي والدولة العراقية ومصالحهما. وهذا الائتلاف كالمثل العربي القائل “حاميها حراميها”.

*“تحدثنا ايضا مع دولة الرئيس بري رفي العلاقات الثنائية مع لبنان الشقيق والتطورات السياسية مع لبنان، وأشرنا الى الهبة الايرانية التي ستقدم بإذن الله تعالى الى الحكومة اللبنانية والى الجيش الباسل. وكما تعرفون فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت وما زالت وستبقى تضع في اولى اهداف سياساتها الخارجية الاقليمية العمل على ترسيخ الامن والهدوء والاستقرار واتتبابه في ربوع هذا البلد الشقيق والعزيز”.

*”واريد ان اغتنم هذا المناسبة الطيبة امامكم كي اقول امرا ما، واريد ان افند بشكل رسمي ما قيل وتم تداوله في وسائل الاعلام بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت انها ستشارك في هذا الائتلاف الدولي لمكافحة “داعش” في مقابل تسهيلات تقدم اليها في ملفها النووي السلمي، اريد ان أفند هذا الكلام بشكل رسمي: نحن لم نكن وليس لدينا أي صلة من قريب او بعيد بتنظيم “داعش”، وهذا من دواعي فخرنا واعتزازنا. وفي المقابل، نحن نفتخر بان سجل الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ اللحظة الاولى من تأسيسها هو ناصع ومبارك وحافل بمكافحة الارهاب والتنظيمات الارهابية التكفيرية المتطرفة في كل الظروف والمراحل”.

*وعن أسباب السماح للائتلاف الدولي بأن يضرب ضربته في المنطقة، قال: “هناك تخطيط اكبر من “داعش”. من هي “داعش” ومن اساسها؟ ومن شكل عناصر داعش ومولها وجهزها، ومن هيأ الساحة لنموها في سوريا؟ من فعل ذلك هم الغرب واصدقاؤه في المنطقة. هناك علاقة وثيقة بين المستبدين الذين يساندهم الغرب و”داعش”، وان تمويل “داعش” يبدأ من اصدقاء الغرب وحلفائه في المنطقة. هذا الائتلاف موبوء وليس له قيمة في محاربة الارهاب وستثبت الايام المقبلة ذلك. وان الضرب الجوي من دون تحرك ارضي ليس له قيمة وهذا يعرفه العسكريون جيدا. من اجل ذلك اعتقد ان هذا الائتلاف هو عبارة عن مسرحية وان المشاهد المسكين سيخرج بعد مشاهدة هذه المسرحية دامع العين”.

بالطبع هو أمر عبثي النقاش مع أصحاب هذه العقول أو مع من يقول قولهم وبالتأـكيد لا داعي للدخول في تفاصيل كل ما قاله الزائر الإيراني لأن كل ما صرح به غير صحيح ولا يمت للواقع بصلة ومجافي 100% لواقع الحكم الإيراني الإرهابي والتوسعي والمذهبي والواهم والعدائي المعاش على أرض الواقع، أكان داخل إيران حيث الظلم والاعتقالات والإعدامات والقهر والإفقار والهوس العسكري وثقافة الموت والتمييز العنصري والمذهبي والديني والقومي، أو في كل الدول العربية عموماً، وفي لبنان والعراق وسوريا اليمن والخليج العربي وغزة تحديداً حيث إرهاب وأحقاد نظام الملالي هو وراء كل ما تشهده هذه الدول من حروب ونزاعات واضطرابات، وأيضا في العديد من دول العالم التي تصنف إيران وذراعها العسكرية، حزب الله على قوائم الإرهاب ، وتطول القائمة وتطول!!

أما عن علاقة إيران بداعش وبباقي الدواعش فحدث ولا حرج، وتكفينا داعشية حزب الله حيث النصرة وداعش وكل إخوانهم وأخواتهم لا يساوون نقطة في بحر إرهاب هذا التنظيم من المرتزقة.

في الخلاصة إن مأساة المآسي تكمن في ثقافة وممارسات قادة وحكام ومسؤولين إيرانيين وسوريين انسلخوا عن الواقع ويعيشون في قصور من الأوهام اقفلوا أبوابها ونوافذها ولم يعد بمقدورهم رؤية غير أنفسهم ولا سماع غير أصواتهم.

يبقى أن سقوط وتعري هؤلاء أمر حتمي طال الزمن أو قصر.

الكاتب ناشط لبناني اغتراب
عنوان الكاتب الألكترونيphoenicia@hotmail.com

الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني لا يحترم عقول اللبنانيين/الياس بجاني/30 أيلول/14

 

Tehran Promises Military Assistance to Lebanon
Naharnet/September 30/14
The head of Iran’s Supreme National Security Council, who made a one-day visit to Beirut on Tuesday, said that Tehran will provide military assistance to Lebanon.
Ali Shamkhani made the announcement following talks with Prime Minister Tammam Salam at the Grand Serail.
He said the assistance includes military equipment to help Lebanon’s battle against militants. He did not elaborate but told reporters that the details would be announced during an upcoming visit by Defense Minister Samir Moqbel to Tehran.
Shamkhani also visited Speaker Nabih Berri. He traveled to Syria later Tuesday.
His trip to Beirut came as an Iranian military commander reportedly claimed that Hizbullah’s missile and drone capabilities have widely improved since the 2006 war with Israel.
Brigadier General Amir Ali Hajizadeh, who is the commander of the Iranian army’s aerospace force, said he was aware of Hizbullah’s capabilities in Lebanon.
According to al-Joumhouria newspaper, Hajizadeh claimed that the Shiite party was at a certain period linked to the Iranian Revolutionary Guards but it developed to the extent that the country’s army began benefiting from Hizbullah’s capabilities.
On Monday, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu accused Iran of mounting terrorist attacks all around the world.
Netanyahu told the U.N. General Assembly’s annual ministerial meeting that the Islamic State and Hamas, as well as other movements, from al-Qaida and Nigeria’s Boko Haram to Somalia’s al-Shabab and Hizbullah, share the goal of imposing militant Islam on the world.
He likened them to “another fanatic ideology that swept into power eight decades ago” — Nazism.

 

في أسفل فهرس صفحات الياس بجاني على موقع المنسقية القديم

فهرس مقالات وبيانات ومقابلات وتحاليل/نص/صوت/ بقلم الياس بجاني بالعربية والإنكليزية والفرنسية والإسبانية
صفحة الياس بجاني الخاصة بالمقالات والتعليقات  
مقالات الياس بجاني العربية لسنة 2014
مقالات الياس بجاني العربية من سنة 2006 حتى2013
مقالات الياس بجاني العربية من سنة 1989 حتى2005
الياس بجاني/ملاحظات وخواطرسياسية وإيمانية باللغة العربية لسنة2014
الياس بجاني/ملاحظات وخواطر قصير ةسياسية وإيمانية باللغة العربية بدءاً من سنة 2011 وحتى 2013

صفحة تعليقات الياس بجاني الإيمانية/بالصوت وبالنص/عربي وانكليزي
مقالات الياس بجاني باللغة الفرنسية
مقالات الياس بجاني باللغة الإسبانية
مقالات الياس بجاني حول تناقضات العماد عون بعد دخوله قفص حزب الله مع عدد مهم من مقلات عون
مقالات للعماد ميشال عون من ترجمة الياس بجاني للإنكليزية
مقابلات أجراها الياس بجاني مع قيادات وسياسيين باللغتين العربية والإنكليزية

صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية 
بالصوت/صفحة وجدانيات ايمانية وانجيلية/من اعداد وإلقاء الياس بجاني/باللغةاللبنانية المحكية والفصحى
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لأول ستة أشهر من سنة 2014
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لثاني ستة أشهر من سنة 2013
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لأول ستة أشهر من سنة 2013
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لسنة 2012
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لسنة 2011
صفحةالياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية من 2003 حتى 2010

بالصوت حلقات “سامحونا” التي قدمها الياس بجاني سنة 2003 عبراذاعة التيارالوطني الحر من فرنسا