بالصوت/الياس بجاني: حزب الله السرطاني يسعى لنصر إلهي في عرسال بدم الجيش اللبناني

596

بالصوت/فورماتMP3/الياس بجاني: حزب الله السرطاني يسعى لنصر إلهي في عرسال بدم الجيش اللبناني/26 أيلول/14

في أعلى التعليق بالصوت/فورماتMP3
حزب الله السرطاني يسعى لنصر إلهي في عرسال بدم الجيش اللبناني (فَعِنْدَمَا يَكُونُ الإِنْسَانُ بِرَأْيَيْنِ، لاَ يَثْبُتُ عَلَى قَرَارٍ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ)

بالصوت/فورماتWMA/الياس بجاني: حزب الله السرطاني يسعى لنصر إلهي في عرسال بدم الجيش اللبناني/26 أيلول/14

 Arabic LCCC News bulletin for September 26/14نشرة الاخبار باللغةالعربية
English LCCC News bulletin for September 26/14نشرة الاخبار باللغةالانكليزية

 إيران الملالي خطر وجودي وكياني على لبنان وكل الدول العربية
الياس بجاني/26 أيلول/14
النظام الإيراني هو علة العلل ليس في لبنان فقط، بل في كل الدول العربية. هذا النظام المذهبي والدكتاتوري يعمل بكافة الوسائل لمد سلطته ونفوذه إلى كل دول المنطقة على خلفية وهم اعادة احياء الإمبراطورية الفارسية. القيمين على نظام الملالي تمكنوا من اختراق مجتمعات كل الدول العربية وجندوا منها شرائح محلية على خلفية مذهبية تخدم مخططاتهم على حساب دولهم وكياناتها. مجموعات معظمها معسكر تعمل كمرتزقة، نعم مجرد مرتزقة ولنا في حزب الله خير مثال. إيران فككت حتى الآن انظمة اربعة دول هي لبنان وسوريا والعراق واليمن ومستمرة في سعيها الجهنمي لتفكيك انظمة كل الدول العربية الخليجية. في لبنان مرتزقة إيران الذين هم حزب الله وكل أطياف 08 آذار يخططون بفرمانات مباشرة من الحرس الثوري الإيراني على توريط الجيش اللبناني في معركة عرسال إلى جانب شبيحة الأسد ولهذا اقحموا الجيش في عرسال وسهلوا للتكفيريين خطف افراد من عسكره. تعليقنا بالصوت يتناول هذا المخطط الإيراني الجهنمي.

في أسفل مقالات تحكي مؤامرة حزب الله على الجيش وعلى عرسال اضافة إلى عناوين مقابلة عبد الحميد بيضون مع تلفزيون ال بي سي حيث عرى حزب الله وكشف مخططاته.

عرسال: الفعل الكارثي
حسام عيتاني/الحياة

26 أيلول/14
لا يحتاج المرء إلى ذكاء ومعرفة كبيرين ليدرك أن الجيش اللبناني، مثله مثل غيره من مؤسسات الدولة اللبنانية، يعكس في سلوكه موازين القوى السياسية في البلاد قبل الاستراتيجية الدفاعية (غير المتفق عليها الى اليوم) والحاجات الأمنية. ويمكن كتابة تاريخ الجيش في لبنان، منذ إنشاء “أفواج الشرق”، باعتباره مرآة للتاريخ السياسي بتفاصيله وتوازناته وأزماته وصراعاته. والأعوام العشرة الماضية، منذ بدء موجة الاغتيالات التي قدّمت للأزمة الراهنة، دليلاً لا يحتاج نقاشاً عن ميل الجيش مع الريح، بغض النظر عن مصدرها ووجهتها. ومنذ أحداث عرسال في آب (أغسطس) الماضي، بدا أن ثمة ضغطاً شديداً تتعرض له المؤسسة العسكرية لحملها على المشاركة في الحرب السورية ضمن معسكر النظام وحلفائه. وأسدت وسائل اعلام “الممانعة” خدمة نادرة لمتابعيها بتظهيرها تظهيراً يومياً مزاج وموقف قادة فريقها من الجيش وبانتقالهم في أقل من 48 ساعة من كيل المدائح لكل الجنود والضباط وصولاً إلى قائدهم، إلى ما يداني الشتائم الصريحة والاتهامات بالتخاذل بعدما رفض الجيش اقتحام عرسال معللاً ذلك برفضه ارتكاب مجزرة بحق المدنيين من اهالي البلدة واللاجئين السوريين فيها، في وقت يحتجز مسلحو “داعش” و”النصرة” عشرات الجنود اللبنانيين اسرى لديهما. أرسل النظام السوري تحذيرات أقرب الى التهديدات طالباً من الحكومة والجيش استئناف التنسيق الأمني معه، وضغط في السر والعلن، في السياسة والميدان، لإشراك الجيش في معارك القلمون التي يريد إعادة الاستيلاء عليها ضمن عمليات تطهير محيط دمشق، بعد فشل المحاولة السابقة قبل اشهر. في الأيام القليلة الماضية، بدا أن شيئاً ما انهار في قدرة الجانب اللبناني على استيعاب الضغوط السورية و”تدوير” زواياها، خصوصاً مع تصاعد الاعتداءات على الجيش في طرابلس والتفجير/ الرسالة الذي استهدف جنوده وسط عرسال، والذي يكاد مرسله “أن يقول خذوني”. وجاءت الاستجابة عبر المداهمات الواسعة لمخيمات اللاجئين السوريين في مناطق تمتد من عكار شمالاً إلى النبطية جنوباً بحثاً عن مشبوهين ومطلوبين. غنيّ عن البيان أن الجيش يقوم في هذا السياق بواحدة من أولى مهماته في استباق أي عمل إرهابي يستهدف الأمن الذي سيتضرّر من جراء انفلاته اللاجئون والمواطنون سواء بسواء. لكن ما جرى خصوصاً في عرسال من اعتداء واضح على اللاجئين وكراماتهم والممارسات والألفاظ العنصرية الصارخة التي أطلقها الجنود اللبنانيون، خرج من سياق العمل الأمني وصبّ مباشرة في خانة تنفيس الاحتقان الأهلي والسياسي ضد اللاجئين. البيان المقتضب الذي أصدرته قيادة الجيش بعد نشر مقطع فيديو يبدو فيه الجنود يعتدون على لاجئين ممدين أرضاً ثم البيان الآخر عن أحداث يوم أمس، لا يحيطان بحجم ما يحدث في البلدة والمخيمات حولها. الرد السريع الذي قام به عدد من اللاجئين برفع علم “داعش” أمام مبنى بلدية عرسال ينبئ بحجم الفعل الكارثي الذي ارتكبته وحدة الجيش في البلدة والردود المتوقعة عليه، في الوقت الذي يهدد فيه إرهابيو “داعش” و”النصرة” بقتل المزيد من الجنود اللبنانيين الأسرى. ولا مفرّ من القول إن أحداث عرسال الأخيرة تزيد وضع الأسرى سوءاً على سوء. فإلى جانب الشوفينية والعنصرية وغيرهما من الصفات التي يستحقها أصحاب هذه الممارسات ومن يبرّرها ويدافع عنها، يتعيّن النظر إلى اعتقال أكثر من 450 سورياً في يوم واحد في لبنان، باعتباره خطوة إضافية نحو الاقتتال الأهلي وتكريس الأشكال المتنوعة من الحروب اللبنانية – السورية.

لماذا إشراك الجيش في هزيمة حزب الله؟
علي الأمين/البلد
الخميس 25 أيلول (سبتمبر) 2014
مداهمات الجيش اللبناني لمخيمات اللاجئين السوريين في عرسال فاقمت من سلبيات قضية اهالي الجنود اللبنانيين المخطوفين لجهة النتائج التي يمكن ان تنعكس على مصير العسكريين المختطفين لدى جبهة النصرة. واثارت صدمة لدى بعض فعاليات عرسال من ان معركة عرسال لم تنته ويمكن ان تنال البلدة عقابا استجابة لحملات اعلامية وسياسية ضدها لم تتوقف، واثارت هلعا لدى اللاجئين السوريين لما يمكن ان يكون عليه حال اللاجئين السوريين في لبنان خلال فصول الحرب على الارهاب. وساهم البيان التحذيري الصادر عن جبهة النصرة ضد الجيش، بفتح باب الاسئلة حول الغاية من اقتحام مخيمات اللجوء في عرسال في هذا الوقت والفائدة التي يمكن ان تتحقق لقضية العسكريين المخطوفين من جراء عملية الجيش الاخيرة. مسارعة قائد الجيش جان قهوجي الى زيارة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وطمأنته الى ان لا نيّة للجيش لاستهداف عرسال، وان الغاية من العملية العسكرية هي منع انتقال المسلحين الى المخيمات. لكن هذه التطمينات لم تمنع حالات الاحتجاج على خطوة الجيش في مخيمات اللجوء والاعتقالات التي قام بها بحق 450 من القاطنين فيه صباح امس. كما صدرت مواقف احتجاجية ومدينة من جهات سورية، معارضة للطريقة المهينة التي طالت النازحين، ومن هيئة العلماء المسلمين التي اتهمت مصادرها جهات محلية واقليمية بعرقلة اي جهد لمنع الصدام العسكري بين الجيش والمسلحين والوصول الى نتائج ايجابية على صعيد اطلاق الجنود المخطوفين وانسحاب المسلحين من جرود عرسال. مصادر بقاعية متابعة لما يجري في عرسال وجرودها تعتقد ان خطوة الجيش الاخيرة في مخيمات اللجوء تطرح تساؤلات حول الاولويات التي تضعها المؤسسة العسكرية في مقاربة ما يجري في هذه المنطقة: هل الاولوية لاطلاق العسكريين؟ ام لخوض معركة القضاء على المجموعات الارهابية في محيط عرسال؟ هل المطلوب انهاء مخيمات اللجوء في عرسال؟ هل توفر هذه الخطوات مصدر قوة لفريق التفاوض، اذا كان موجودا، مع المجموعات المسلحة، ام مصدر ضعف لها؟ الصور التي تسربت الى الاعلام عن حرق احد المخيمات في عرسال، وعمليات الاعتقال التي طالت اللاجئين السوريين، تستدرج الجيش اكثر فأكثر الى مواجهة لم يقررها، وتضعه في موقع لا يحسد عليه بين ضغط حرب خاضها حزب الله ولا يزال في سورية من دون تنسيق او استشارة الجيش او الحكومة، وبين نتائج هذه الحرب على لبنان. اي ان الجيش يدفع من اجل تحمل تداعيات قرارات سواه، من دون ان يكون له حق التحكم الكامل بإدارة المعركة وقيادتها.الخطر الذي يحيط بالمؤسسة العسكرية لا يكمن في خلل قدراتها العسكرية او في نسبة الروحية القتالية لدى جنودها، بل في مدى قلة الحصانة التي تتمتع بها المؤسسة حيال اي محاولة سياسية لتوريطها في معركة غير مخطط لها سياسيا ثمّ عسكريا. وهذه مسؤولية سياسية تقع على الحكومة اولاً. من هنا فإن السعي الحثيث الى زجّ الجيش في حرب لا يمتلك مقاليد التحكم والقيادة على خطوط جبهتها وفي عمقها، مرشح للانكسار فيها. واذا عطفنا على ذلك ان ثمة من يريد للجيش اليوم ان يكون شريكا في هزائمه العسكرية، فسنشهد المزيد من المحاولات التي تهدف، عبر دفع الجيش نحو معركة يمكن تفاديها او الانتصار فيها بوسائل سياسية، الى اعلان حزب الله، ومختلف الميليشيات ان وجدت، التزامهم الميداني والعسكري بشروط الجيش. سوى ذلك سيساهم توريط الجيش في المواجهات بإيقاع المزيد من الخسائر الوطنية وسيشكل فرصة الى تكوين المزيد من المجموعات القتالية والميليشياوية تحت ذرائع شتى. الحرص على الجيش لا يكون بتحميله اعباء معارك سورية الخاسرة، بل بترجمة الثقة بالمؤسسة العسكرية والتعبير عن الحاجة الى دورها الوطني بالاقرار ان لا بندقية تعلو على بندقيتها بل كل زناد لا يكون طوع بنانها هو زناد مشبوه. وان كان هذا اضغاث احلام فان ما سيقدمه لنا واقع الحال هو المزيد من الفنون الميليشيوية والأمن الذاتي والبقية تستعاد “لكن على شكل مهزلة”.

هكذا يُخطِّط «حزب الله» وينجَح… وهكذا ينام فريق «14 آذار»!
طوني عيسى/جريدة الجمهورية
الجمعة 26 أيلول/14

بالنسبة إلى السيّد حسن نصرالله، «مَن يفاوض، عليه أن يضع أوراق القوة على الطاولة ليُظهر إمكان اللجوء اليها». ولضمان النجاح، على المفاوض أن يستنفد الخيارات والسيناريوهات كلها. فإذا فشل واحد يَعتمد آخر، وإذا فشل الآخر يَعتمد سواه. وهذا هو طريق النجاح في أيّ عملية تفاوض. نصرالله كشف كيف استطاع «حزب الله» تمرير كل القطوعات التي هدّدته على مدى 9 أعوام. كشف نصرالله، في إطلالته الأخيرة، كيف إستطاع «حزب الله» تمرير كل القطوعات التي هدّدته في سلاحه، وحتى في وجوده، على مدى 9 أعوام. فبالإتكال على عاملين: التلويح بأوراق القوة والتأنّي في درس السيناريوهات، إنتقل من وضعية المهزوم في آذار 2005، إلى موقع الندّ للندّ من حرب تموز 2006 إلى إعتصام بيروت 2008، إلى الموقع القوي بعد الدوحة 2008، فموقع المنتصر بعد إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري عام 2011.
أما حكومة الرئيس تمام سلام فهي تتويج لإنتصار «حزب الله»، وليس العكس. فـ»الحزب» المرتاح جداً في سيطرته على القرار، تجرّأ، ومن فيض قوته، على التنازل شكلاً عن بعض السلطة لخصومه، ليضمن عملياً إستيعابهم وتجنيدهم لخوض المعركة إلى جانبه ضدّ التطرف السنّي. وهذا هو النموذج الذي عمَّمته إيران على حلفائها في لبنان والعراق.
منذ اليوم الأول للمواجهة في العام 2005، أدرك «الحزب» تماماً ما يفعل، ولم يُؤخَذ بردّات الفعل، ولم يسقط تحتها. وعمل لتحقيق هدفين متلازمين:
1- إستعادة أوراق القوة التي خسرها، والإحتفاظ بالأوراق التي يملكها وتدعيمها وإستقطاب أوراق جديدة (السلاح وهامش الحركة والتحكُّم بالقرار).
2- التخطيط جيداً للمعركة مع الخصوم، بحيث يتمّ إعتماد سيناريوهات عدّة إحتياطية وبديلة لكل حالة. فإذا فشل «الحزب» في تحقيق أحدها ينتقل إلى آخر…
ونجح «الحزب» حتى الآن في خطته. وعندما يقول نائب إيراني إنّ طهران باتت تسيطر على القرار في أربع عواصم عربية هي بيروت ودمشق وبغداد وصنعاء، يجدر التنويه بأنّ «حزب الله» هو مَن صنع، وحده، نفوذ إيران في بيروت، وهو شريك في صناعة نفوذها في دمشق وبغداد.
ولكن، وللدقّة، يجدر الإعتراف بأنّ «حزب الله» يمتلك أساساً مقوّمات «غير إعتيادية» تمنحه التفوُّق، وأبرزها السلاح والدعم الإيراني – السوري. وهو لم يتورَّع عن إستخدام هذه المقوّمات ضدّ خصومه في الداخل عندما كان يصطدم بـ«عنادهم».
ولا تجوز اليوم المبالغة في إلقاء اللوم على فريق «14 آذار» لفقدانه زمام المبادرة تدريجاً منذ 2005، عندما كان مالكاً للسلطة، وفي موقع الهجوم، ومدعوماً من قوى دولية وإقليمية كبرى. فهو إستُهدِف بالعنف المركَّز والتصفيات الجسدية، فتزعزعت صفوفه وانفرط بعض حلقاته.
لكن على «14 آذار» أن تعترف أيضاً بأنها لم تكن في حجم الأمانة التي تسلَّمتها قبل 9 أعوام، في لحظة دولية- إقليمية يصعب تكرارها. وهي لم تلتقط فرصة الإنتصار، وانقادت إلى المساومات والصفقات المعتادة مع فريق لطالما خضَعت وإياه للوصاية السورية.
وغالباً ما كانت الصفقات أفخاخاً نصَبها «حزب الله»، من خلف الكواليس، ووقع فيها خصومه. وبقيت «14 آذار»، ولا تزال، تعيش على ردّات الفعل. وأهملت ما كانت تملك من أوراق قوة، وهي ليست قليلة. ولم تتَّسع لها إنشغالاتها لإقرار أيّ تخطيط أو سيناريو بديل، من أيّ نوع كان، على غرار خصمها.
أما «حزب الله» فاستطاع أن يدفع الدولة بكامل أجهزتها، وبمسؤوليها المنضوين في تيار «المستقبل»، لتكون معه في المواجهة. وهو بكلمة واحدة منح الدولة ضوءاً أخضر للمفاوضة أو للمقايضة في ملف العسكريين المخطوفين. وهذا الأمر ليس مستغرباً عندما تكون السعودية داعمة للحوثيين، حلفاء إيران، ليسيطروا على صنعاء!
ولكن، بعد أن يصل «الحزب» إلى ذروة السيطرة، ربما يبدأ العدّ العكسي… له ولخصومه معاً. فإذا كانت المعادلة السورية تدكُّ أسوار لبنان، فهذا يَطرح سؤالاً كبيراً: في سوريا، لم يُهزَم النظام وضعفت المعارضة الليبرالية تدريجاً لمصلحة «داعش» و»النصرة».
وفي لبنان لم يُهزَم «حزب الله» و»نظامه» وضعفت المعارضة الليبرالية- أي «14 آذار»- تدريجاً. فهل يكون ذلك أيضاً لمصلحة «داعش» و«النصرة» أيضاً؟
السؤال خطر. ولكنه منطقي، ويجدر التفكير فيه جيِّدا

من عناوين مقابلة الوزير السابق د. محمد عبد الحميد بيضون
داعش ليست خطراً وجودياً على الدول العربية بل المشروع الإيراني هو الخطر
ايران تمول 80 ميليشيا في العراق وتمول حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن
الأسد في سوريا واجهة للنفوذ الإيراني وحكام إيران معوسون بالنفوذ خارج بلدهم
ايران لا تريد قيام الدولة لا في لبنان ولا اليمن ولا سوريا ولا العراق
الجيش اللبناني وكل المؤسسات في الدولة واقعة تحت نفوذ وسلطة وارهاب حزب الله
حزب الله يسعى لتوريط الجيش في معركة عرسال كما ورطه في عبرا
حزب الله منتشر في سوريا من حلب حتى درعا وليس عنده عسكر كافي لخوض معركة القلمون ولهذا يسعى لتوريط الجيش
الجيش لأنه لم يكن مستعداً لمعركة عرسال التي ورطه فيها حزب الله خسر 21 عنصر وعشرات الجرحى خلال الساعات الأولى للمعركة
حزب الله يريد توريط الجيش في معركة مع المسلحين في القلمون وهو يريد شراكة بين شبيحة الأسد والجيش اللبناني
حجز جواز اصالة مهزلة ويبين أن الحكومة لا تحكم
حزب الله يحتل بلدة الطفيل اللبنانية ويمنع عودة أهلها إليها
لا أحد في الداخل أو الخارج يريد نزع سلاح حزب الله بالقوة لأن هكذا امر يؤدي لحرب مذهبية
حزب الله والنظام السوري لم يحاربا داعش، والنظام على تنسيق كامل مع داعش خصوصاً في أمر البترول
البعث وبقياه في العراق هم في صلب داعش
ايران وحزب الله وغيران يحضرون القلمون لدولة علوية في حال سقط نظام الأسد
ايران لن تتنازل عن موقعها على البحر الأبيض المتوسط
ثقافة قطع الطرقات هي ثقافة من انتاج حزب الله
حزب الله هو من يمنع التفاوض الجدي مع التكفيريين لفك اسر العسكر اللبناني وكان هدد بفرط الحكومة بحال فاوضت وقايضت
حزب الله هو ملك التفاوض تحت الطاولة وفاوض مع الجميع بمن فيهم اسرائيل
التفاوض من موقع القوة التي روج لها السيد نصرالله يعني احتجاز الآلاف من النازحين السوريين ومبادلتهم مقابل العسكر اللبناني
بسبب هيمنة حزب الله ارتكبت اخطاء كثيرة في ملف العسكر المحتجز لدى التكفيريين
بري هو صدى لحزب الله ويعطل مجلس النواب بآوامر من حزب الله
الكلام عن امارة اسلامية في طرابلس غير منطقي والترويج لها من جماعات سوريا وايران هدفه التخويف
الحرب الحالية قد تؤدي إلى تقسيم سوريا واقامة الدولة الكردية
بعد القضاء على دولة داعش في سوريا قوات الأسد لن تدخل المناطق المحررة بل الجيش السوري الحر
الكلمة الأخيرة في إيران هي للمرشد ورحاني غير ذي تأثير في القرار الإيراني ولن يفي بوعوده لا للسعودية ولا في الملف النووي
انتصار الحوثيين في اليمن ادى إلى هزيمة الإخوان المسلمين وهذا ما يفرح السعوديين
الضاحية في حالة اقتصادية يرثى لها والشيعة تم عزلهم عن محيطهم بسبب سياسة حزب الله وصمت بري التبعي
بنتيجة هيمنة حزب الله على الطائفة الشيعية وعزلها ارتفعت زراعة الحشيشة في البقاع من 25 ألف دنم سنة 2012 إلىى 150 دنم السنة الحالية
إيران فككت الدول في لبنان وسوريا العراق واليمن وهي تسعى لتفكيك الدول العربية
الحرب على داعش سوف تؤدي إلى القضاء على كل الميليشيات في المنطقة لمصلحة الدول ولبنان من ضمنهم
التمديد لمجلس النواب تمديد للفوضى ومنذ 22 سنة بري يعطل المجلس. الفراغ افضل من استمرارية بري وحزب الله هو من يريد التمديد وبري يريد الباسه ل 14 آذار.

 

في أسفل فهرس صفحات الياس بجاني على موقع المنسقية القديم

فهرس مقالات وبيانات ومقابلات وتحاليل/نص/صوت/ بقلم الياس بجاني بالعربية والإنكليزية والفرنسية والإسبانية
صفحة الياس بجاني الخاصة بالمقالات والتعليقات  

مقالات الياس بجاني العربية لسنة 2014
مقالات الياس بجاني العربية من سنة 2006 حتى2013
مقالات الياس بجاني العربية من سنة 1989 حتى2005
الياس بجاني/ملاحظات وخواطرسياسية وإيمانية باللغة العربية لسنة2014
الياس بجاني/ملاحظات وخواطر قصير ةسياسية وإيمانية باللغة العربية بدءاً من سنة 2011 وحتى 2013

صفحة تعليقات الياس بجاني الإيمانية/بالصوت وبالنص/عربي وانكليزي
مقالات الياس بجاني باللغة الفرنسية
مقالات الياس بجاني باللغة الإسبانية
مقالات الياس بجاني حول تناقضات العماد عون بعد دخوله قفص حزب الله مع عدد مهم من مقلات عون
مقالات للعماد ميشال عون من ترجمة الياس بجاني للإنكليزية
مقابلات أجراها الياس بجاني مع قيادات وسياسيين باللغتين العربية والإنكليزية

صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية 
بالصوت/صفحة وجدانيات ايمانية وانجيلية/من اعداد وإلقاء الياس بجاني/باللغةاللبنانية المحكية والفصحى
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لأول ستة أشهر من سنة 2014
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لثاني ستة أشهر من سنة 2013
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لأول ستة أشهر من سنة 2013
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لسنة 2012
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لسنة 2011
صفحةالياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية من 2003 حتى 2010

بالصوت حلقات “سامحونا” التي قدمها الياس بجاني سنة 2003 عبراذاعة التيارالوطني الحر من فرنسا