الياس بجاني/بالصوت والنص: تأملات إيمانية في عبر ومفاهيم احد الشعانين

463

بالصوت/فورماتMP3/الياس بجاني:تأملات إيمانية في عبر ومفاهيم احد الشعانين/25 آذار/18

بالصوت/فورماتMP3/ في أعلى التأملات والعبر الإيمانية لعيد الشعانين بالصو/25 آذار/18/اضغط على العلامة في أعلى إلى اليسار

بالصوت/فورماتWMA /الياس بجاني:تأملات إيمانية في عبر ومفاهيم احد الشعانين/25 آذار/18


أحد الشعانين: المعاني والعبر
ا
لياس بجاني/25 آذار/18
“هوشعنا مبارك الآتي باسم الرب ملك إسرائيل” (المزمور 118/26)
في ختام الصوم الكبير، تحتفل الكنيسة المارونية بدخول السيد المسيح إلى أورشليم، وإعلانه ملكاً بعفوية الشعب والأطفال. من خلال هذا الاحتفال تبيّنت ملامح ملوكيته في جوهرها التي أشركنا فيها بالمعمودية ومسحة الميرون. في مسيرة الصوم والصلاة والتوبة والتصدّق يفترض بنا أن نكون قد جددنا رسالتنا الملوكية القائمة على إحلال الحقيقة والمحبة والحرية والعدالة. وبلغنا إلى الميناء، لندخل مع المسيح إلى عالم متجدد هو العائلة والرعية، المجتمع والوطن.
يسوع يدخل أورشليم لآخر مرة ليشارك في عيد الفصح اليهودي، وكان مدركاً اقتراب ساعة آلامه وموته. وخلافاً لكل المرات، لم يمنع الشعب من إعلانه ملكاً، وارتضى دخول المدينة بهتافهم: “أوصنا لابن داود، مبارك الآتي باسم الرب أوصنا في الأعالي” (متى9:21)”. دخل أورشليم ليموت فيها ملكاً فادياً البشر أجمعين، وليقوم من بين الأموات ملكاً إلى الأبد من اجل بعث الحياة فيهم. هذا يعني انه اسلم نفسه للموت بإرادته الحرّة.
نذهب إلى الكنائس يوم أحد الشعانين برفقة أولادنا وأحفادنا وهم يحملون الشموع المزيّنة بالزنابق والورود، كما نحمل سعف النخل وأغصان الزيتون، ونسير كباراً وصغاراً مع جموع المؤمنين رافعين الصلاة والترانيم في رتبة زياح الشعانين التي تتميز بالفرح والتواضع والمحبة.
دخول يسوع إلى أورشليم مدون في الأناجيل الأربعة، (متى21/1-17)، و(لوقا 19/29-40)، و(يوحنا 12/12-19)، و(مرقص 11/01-11) . في إنجيل القديس يوحنا وردت الواقعة على النحو التالي (12/12-19): وفي الغد، سمعت الجموع التي جاءت إلى العيد أن يسوع قادم إلى أورشليم. فحملوا أغصان النخل وخرجوا لاستقباله وهم يهتفون: المجد لله! تبارك الآتي باسم الرب! تبارك ملك إسرائيل! ووجد يسوع جحشا فركب عليه، كما جاء في الكتاب: “لا تخافي يا بنت صهيون: ها هو ملكك قادم إليك، راكبا على جحش ابن أتان”. وما فهم التلاميذ في ذلك الوقت معنى هذا كله. ولكنهم تذكروا، بعدما تمجد يسوع، أن هذه الآية وردت لتخبر عنه، وأن الجموع عملوا هذا من أجله. وكان الجمع الذين رافقوا يسوع عندما دعا لعازر من القبر وأقامه من بين الأموات، يشهدون له بذلك. وخرجت الجماهير لاستقباله لأنها سمعت أنه صنع تلك الآية. فقال الفريسيون بعضهم لبعض: “أرأيتم كيف أنكم لا تنفعون شيئا. ها هو العالم كله يتبعه”.
نسمي يوم دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس “أحد الشعانين” وهو بداية أسبوع الآلام المقدس والأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح المجيد أي عيد القيامة.
كما يسمى هذا الأحد أيضاً “أحد السعف” والسعف في اللغة العربية هي أغصان النخيل وكان العرب في الجاهلية يحتفلون بما يعرف “بيوم السباسب” وهو كما يذكر بعض المؤرخين كان عيدا للمسيحيين يعرف باسم عيد الشعانين.‏
“هوشعنا مبارَك الآتي باسم الربّ ملك إسرائيل”. هذا ما هتف به أهل أورشليم عندما دخل الرب يسوع إلى مدينتهم برفقة تلاميذه وأتباعه راكباً على ظهر جحش ابن أتان. دخل بمحبة ووداعة دون سلاح ومسلحين، ودون أبهة وجاه ومرافقين، ودون حراس ومراسيم. دخل بتواضع مبشراً بالسلام والتوبة والرجاء. ما دخل المدينة ليحارب وينتقم ويحكم ويحاكم، بل ليقدم ذاته فداءً عن الإنسان حتى يغفر له خطيئته الأصلية.
الفاتحون والعظماء والحكام كانوا في الأيام الغابرة يدخلون إلى المدن بكبرياء وتعالي واستكبار ممتطين الأحصنة أو واقفين على عربات تجرها الأحصنة، لأن الحصان في مفهوم العالم القديم كان يجسد معاني الحرب والعنف والقتل والاستكبار. أمّا يسوع فدخل بوداعة وتواضع وفرح. وقبل أن يدخل أورشليم توقّف في بيت عنيا حيث كان يسكن لعازر الذي أقامه من القبر مع شقيقتيه مريم ومرتا.، “بيت عنيا”، تعني بالعبرية “بيت الفقير، ودخول يسوع إليها قبل أورشليم هو علامة لقبوله الفقر وإفراغ الذات. فهو الفقير الذي افتقر لأجلنا وجاء ليقيم بين الفقراء، وليقيم الفقراء ويدخلهم ملكوته. لذا أضحت بيت عنيا الفقراء بشارة تذيع بالغنى الإلهي الذي حلّ فيها. ثمّ من بيت عنيا بالذات، كما في إنجيل لوقا، صعد الربّ إلى السماء حاملاً الفقراء ليجلس بهم عن يمين الله الآب.
بعد استراحة بيت عنيا دخل يسوع إلى أورشليم ليتمِّم كل النبوءات وكل عمل الرب أبيه منذ فجر التاريخ وكلّ مقاصده. كل هذه المقاصد اكتملت باستقرار الربّ يسوع لا على العرش السماوي، بل على عرش الحبّ المتمثِّل بالصليب. من هناك، من على الصليب، إذ كان على أهبة أن يسلم الروح قال: قد تمّ! قصد الله تمّ واكتمل. ثمّ أحنى رأسه وأسلم الروح.
سار الناس وراء يسوع عند دخوله أورشليم لتتم إحدى نبوات العهد القديم الواردة في سفر زكريا القائلة: “ابتهجي جداً يا صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم. هوذا ملكك يأتي إليك، هو عادل ومنصور، وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان” (زكريا 9:9) . تبعته الجموع لأغراض كثيرة، بعضهم استمع إلى تعاليمه وآمن به، والبعض الآخر تبعه لغاية الشفاء وسد الاحتياج، لاسيما بعد أن سمعوا عن قدرته على صنع العجائب. فكان في نظرهم الشخص المناسب لسد احتياجاتهم المادية. والبعض الآخر اعتقد بأن المسيح سيأتي ملكاً أرضياً يخلّص الناس من حكم الرومان، ويجعل النصرة للأمة اليهودية، ولكن خاب ظن هؤلاء عندما قال لهم يسوع إن مملكته ليست من هذا العالم.
دخل المسيح إلى أورشليم لكي يموت فيها، وكان أعلن: “ينبغي ألاّ يهلك نبي خارج أورشليم” ( لو13/33)، لأنها العاصمة الدينية والسياسية للشعب اليهودي، ولان فيها قُتل جميع الأنبياء، بسبب تسييس الدين المترجم بالنظام السياسي التيوقراطي. وقد انذرها بقوله: “أورشليم، يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها. كم مرة أردت أن اجمع بنيكِ، كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها، فلم تريدوا. هوذا بيتكم يترك لكم خراباً. فاني أقول لكم: لا ترونني بعد اليوم حتى تقولوا: مبارك الآتي باسم الرب” (متى23/37-39)
يسأل البعض لماذا هتفت الجموع، “أوصنا في الأعالي، مبارك الآتي باسم الرب” والجواب لأن المسيح هو من نسل داود، لذلك يُشار إليه بابن داود. وأما معنى كلمة أوصنا في الأعالي فهو: “لتصرخ الملائكة في العلاء منادية لله، خلّصنا الآن”، وهي دعوة شعب متضايق يطلب من ملكه أو إلهه أن يهرع إلى خلاصه. ومعنى كلمة أوصنا بحد ذاتها هو خلصنا الآن، وهي مقتبسة من المزمور 118: “آه يا رب خلص، آه يا رب أنقذ” (مزمور25:118). أما معنى بقية التحية، “مبارك الآتي باسم الرب”، فهي أيضاً اقتباس من المزمور 118 “مبارك الرب الذي يأتي إلى أورشليم” (مزمور26:11)
أما فرش الثياب وأغصان الأشجار في الطريق أمام المسيح فكان طقس تقليد في العهد القديم يشير إلى المحبة والطاعة والولاء. ويذكر الكتاب المقدس في سفر الملوك الثاني أن الجموع فرشوا ثيابهم وأغصان الشجر وسعف النخل أمام “ياهو” أحد رجال العهد القديم عندما نصّب نفسه ملكاً (2ملوك13:9). وأيضاً عندما دخل سمعان المكابي وهو قائد ثورة المكابيين إلى أورشليم بعد انتصاراته على الحاكم (انتيخوس أبيفانوس) الذي نجّس الهيكل وذبح الخنازير على المذبح وجعل أروقته مواخير للدعارة، وكان ذلك سنة 175 قبل الميلاد.
في عيد الشعانين نجدد الثقة بالفادي الإلهي “يسوع المسيح سلامنا” (افسس 2/14)، ونلتمس منه السلام الآتي من العلى. إننا نلتزم بان نكون فاعلي السلام، ومدافعين عن كرامة الشخص البشري وحقوقه الأساسية، ومساهمين في تعزيز انسنة حقيقية شاملة للإنسان والمجتمع. وهكذا ندرك أن “الشخص البشري هو قلب السلام” (البابا بندكتوس السادس عشر).
لما أسلم الروح أكد أنّ الله محبّة، وأنّ الله نور، وأنّ الظلمة لم تدركه.
لما أسلم الروح نفخ الروحَ القدس في العالم فانشقّ حجاب الهيكل ومنذ تلك اللحظة لم يعد هناك ما يفصل الإنسان عن الله. لذا قال بولس الرسول في رسالته إلى أهل رومة 08: “إنّي متيقّن أنّه لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوّات ولا أمور حاضرة ولا مستقبَلة ولا علْو ولا عمق ولا خليقة أخرى تقدر أن تفصلنا عن محبّة الله التي في المسيح يسوع ربِّنا”. الحجاب انشق وروح الله انسكب على العالَمين وبات بإمكان أيّ كان أن يصعد إلى ملكوت السموات بإيمان ابن الله، الذي هو الربّ يسوع إيّاه.
رموز أحد الشعانين
كلمة الشعانين: “هو شعنا”، أو “أوصنا” كلمة عبرية تعني، الله هو الذي أنارنا والذي لا يتركنا وهي هتاف شعبي يقول، “إن مجيء المسيح هو خلاص للعالم”.
اغصان (السعف) النخل وأغصان الزيتون: كان الناس يلوحون بأغصان النخل علامة للفرح، وقد اختلط النخل بأغصان الزيتون وكأن روح النصر قد امتزجت بروح السلام. سعف النخيل هي شعار للمدح وتعني الإنتصار. فقد كان الرب قادماً للانتصار على الموت بالموت، وأغصان الزيتون تشير إلى نبوات العهد القديم التي تفرش لنا طريق دخول المخلص إلى قلبنا، وشجرة الزيتون هي شجرة السلام في حين أن زيتها في العهد القديم اعتبره مقدساً وكان يمسح به الملوك علامة للخلود والأبدية.
تبارك ملك إسرائيل: لأنه هو في الحقيقة ملك سلام دون أي طمع أرضي ومملكته ليست من هذا العالم. بقيامته من بين الأموات نصّبه الآب ملكاً على جميع البشر.
أما تسميته “ملك إسرائيل” فهي ترمز إلى الملوكية عند اليهود. فاليهود ينتظرون يهوه ليملك العالم ورجاؤهم من هذا كان التحرير من الاحتلال الروماني. على كل حال مملكة الله ليست مكاناً ولكنها علاقة مميزة بين الله والبشر وبنوع خاص الفقراء.
صهيون: هي تلة في أورشليم، أما “بنت صهيون” فهو تعبير مرادف لأورشليم “الفردوس” في بعدها الديني والتي ترمز إلى السماء..
جحش ابن أتان: الحمار حيوان غبي وضعيف ودنيء ومثقل بالأحمال. هكذا كان البشر قبل مجيء المسيح إذ تلوثوا بكل شهوة وعدم تعقل وكانوا مثقلين بالأحمال يئنون تحت ثقل ظلمة الوثنية وخرافاتها. الأتان الأكبر سناً ترمز لمجمع اليهود إذ صار بهيمياً. لم يعطى للناموس اهتماماً إلا القليل، أما الجحش الذي لم يكن بعد قد استخدم للركوب فيمثل الشعب الجديد الحديث الولادة من الأمم.
مشهد الشعانين: يرمز بكلّيته إلى الدينونة الأخيرة وهو استباق لها، ففي الأيقونات خاصةً البيزنطية نشاهد السيد المسيح على جحش لكنه جالس بالمواجهة يتكلم مع المشاهد كأنه على عرش للمحاكمة ونرى التلاميذ على يمينه والفريسيين عن يساره.
“أيها الرب يسوع، أعطنا اليقين إننا: عندما نكون في الضيق، نشعر بأننا أقرب إليك؛ عندما يسخر منا الناس، أنت تشرّفنا؛ عندما يحتقرنا الناس، أنت ستمجدنا؛ عندما ينسوننا، نشعر بأنك تتذكرنا؛ عندما يهملوننا، نشعر بأنك تقرّبنا إليك. وأنت يا مريم، إياك نعظّم، لأنك قدّمتِ بين يديك للعالم الكلمة النور والهداية للعقول، واليوم تقدمينه للعالم قربان فداء وخبزاً للحياة الجديدة. للثالوث المجيد الذي اختارك كل مجد وشكر إلى الأبد آمين”.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
phoenicia@hotmail.com

Jesus’ Victorious Entry into Jerusalem -Palm Sunday
Elias Bejjani

(Psalm118/26): “Hosanna! Blessed is He who comes in the name of Yahweh! We have blessed You out of the house of Yahweh”.
On the seventh Lantern Sunday, known as the “Palm Sunday”, our Maronite Catholic Church celebrates the Triumphal Entry of Jesus into Jerusalem. The joyful and faithful people of this Holy City and their children welcomed Jesus with innocent spontaneity and declared Him a King. Through His glorious and modest entry the essence of His Godly royalty that we share with Him in baptism and anointing of Chrism was revealed. Jesus’ Triumphant Entry into Jerusalem, the “Palm Sunday”, marks the Seventh Lantern Sunday, the last one before Easter Day, (The Resurrection).
During the past six Lantern weeks, we the believers are ought to have renewed and rekindled our faith and reverence through genuine fasting, contemplation, penance, prayers, repentance and acts of charity. By now we are expected to have fully understood the core of love, freedom, and justice that enables us to enter into a renewed world of worship that encompasses the family, the congregation, the community and the nation.
Jesus entered Jerusalem for the last time to participate in the Jewish Passover Holiday. He was fully aware that the day of His suffering and death was approaching and unlike all times, He did not stop the people from declaring Him a king and accepted to enter the city while they were happily chanting : “Hosanna! Blessed is he who comes in the name of the Lord, the King of Israel!”.(John 12/13). Some of the Pharisees in the crowd said to Jesus, “Teacher, rebuke your disciples!” “I tell you,” he replied, “if they keep quiet, the stones will cry out.” (Luke 19/39-40). Jesus entered Jerusalem to willingly sacrifice Himself, die on the cross, redeem us and absolve our original sin.
On the Palm Sunday we take our children and grandchildren to celebrate the mass and the special procession while happily they are carrying candles decorated with lilies and roses. Men and women hold palm fronds with olive branches, and actively participate in the Palm Procession with modesty, love and joy crying out loudly: “Hosanna to the Son of David!” “Blessed is he who comes in the name of the Lord!” “Hosanna in the highest!” (Matthew 21/09).
On the Palm Sunday through the procession, prayers, and mass we renew our confidence and trust in Jesus. We beg Him for peace and commit ourselves to always tame all kinds of evil hostilities, forgive others and act as peace and love advocates and defend man’s dignity and his basic human rights. “Ephesians 2:14”: “For Christ Himself has brought peace to us. He united Jews and Gentiles into one people when, in His own body on the cross, He broke down the wall of hostility that separated us”
The Triumphal Entry of Jesus’ story into Jerusalem appears in all four Gospel accounts (Matthew 21:1-17; Mark 11:1-11; Luke 19:29-40; John 12:12-19). The four accounts shows clearly that the Triumphal Entry was a significant event, not only to the people of Jesus’ day, but to Christians throughout history.
The Triumphal Entry as it appeared in Saint John’s Gospel, (12/12-19), as follows : “On the next day a great multitude had come to the feast. When they heard that Jesus was coming to Jerusalem, they took the branches of the palm trees, and went out to meet him, and cried out, “Hosanna! Blessed is he who comes in the name of the Lord, the King of Israel!” Jesus, having found a young donkey, sat on it. As it is written, “Don’t be afraid, daughter of Zion. Behold, your King comes, sitting on a donkey’s colt. ”His disciples didn’t understand these things at first, but when Jesus was glorified, then they remembered that these things were written about Him, and that they had done these things to Him. The multitude therefore that was with Him when He called Lazarus out of the tomb, and raised him from the dead, was testifying about it. For this cause also the multitude went and met Him, because they heard that He had done this sign. The Pharisees therefore said among themselves, “See how you accomplish nothing. Behold, the world has gone after him.” Now there were certain Greeks among those that went up to worship at the feast. These, therefore, came to Philip, who was from Bethsaida of Galilee, and asked him, saying, “Sir, we want to see Jesus.” Philip came and told Andrew, and in turn, Andrew came with Philip, and they told Jesus.”
The multitude welcomed Jesus, His disciples and followers while chanting: “Hosanna! Blessed is he who comes in the name of the Lord, the King of Israel!”.(John 12/13). His entry was so humble, meek simple and spontaneous. He did not ride in a chariot pulled by horses as earthly kings and conquerors do, He did not have armed guards, nor officials escorting him. He did not come to Jerusalem to fight, rule, judge or settle scores with any one, but to offer Himself a sacrifice for our salvation.
Before entering Jerusalem, He stopped in the city of Bethany, where Lazarus (whom he raised from the tomb) with his two sisters Mary and Martha lived. In Hebrew Bethany means “The House of the Poor”. His stop in Bethany before reaching Jerusalem was a sign of both His acceptance of poverty and His readiness to offer Himself as a sacrifice. He is the One who accepted poverty for our own benefit and came to live in poverty with the poor and escort them to heaven, the Kingdom of His Father.
After His short Stop in Bethany, Jesus entered Jerusalem to fulfill all the prophecies, purposes and the work of the Lord since the dawn of history. All the scripture accounts were fulfilled and completed with his suffering, torture, crucifixion, death and resurrection. On the Cross, He cried with a loud voice: “It is finished.” He bowed his head, and gave up his spirit.(John19/30)
The multitude welcomed Jesus when He entered Jerusalem so one of the Old Testament prophecies would be fulfilled. (Zechariah 9:9-10): “Rejoice greatly, Daughter Zion! Shout, Daughter Jerusalem! See, your King comes to you, righteous and victorious, lowly and riding on a donkey, on a colt, the foal of a donkey. I will take away the chariots from Ephraim and the warhorses from Jerusalem, and the battle bow will be broken. He will proclaim peace to the nations. His rule will extend from sea to sea and from the River to the ends of the earth”.
The crowd welcomed Jesus for different reasons and numerous expectations. There were those who came to listen to His message and believed in Him, while others sought a miraculous cure for their ailments and they got what they came for, but many others envisaged in Him a mortal King that could liberate their country, Israel, and free them from the yoke of the Roman occupation. Those were disappointed when Jesus told them: “My Kingdom is not an earthly kingdom” (John 18/36)
Christ came to Jerusalem to die on its soil and fulfill the scriptures. It was His choice where to die in Jerusalem as He has said previously: “should not be a prophet perish outside of Jerusalem” (Luke 13/33): “Nevertheless, I must go on my way today and tomorrow and the day following, for it cannot be that a prophet should perish away from Jerusalem”.
He has also warned Jerusalem because in it all the prophets were killed: (Luke 13:34-35): “O Jerusalem, Jerusalem, the city that kills the prophets and stones those sent to her! How often I wanted to gather your children together, just as a hen gathers her brood under her wings, and you would not have it! “behold, your house is left to you desolate; and I say to you, you will not see Me until the time comes when you say, ‘Blessed is He who comes in the name of the Lord”.
Explanation of the Palm Sunday Procession Symbols
The crowd chanted, “Hosanna to the Son of David” “Blessed is he who comes in the name of the Lord!” “Hosanna in the highest!” (Matthew 21/09), because Jesus was is a descendant of David. Hosanna in the highest is originated in the Psalm 118/25: “Please, LORD, please save us. Please, LORD, please give us success”. It is a call for help and salvation as also meant by the Psalm 26/11: “But I lead a blameless life; redeem me and be merciful to me”. Hosanna also means: God enlightened us and will never abandon us, Jesus’ is a salvation for the world”
Spreading cloth and trees’ branches in front of Jesus to walk on them was an Old Testament tradition that refers to love, obedience, submission, triumph and loyalty. (2 Kings 09/13): “They hurried and took their cloaks and spread them under him on the bare steps. Then they blew the trumpet and shouted, “Jehu is king!”. In the old days Spreading garments before a dignitary was a symbol of submission.
Zion is a hill in Jerusalem, and the “Daughter of Zion” is Jerusalem. The term is synonymous with “paradise” and the sky in its religious dimensions.
Carrying palm and olive branches and waving with them expresses joy, peace, longing for eternity and triumph. Palm branches are a sign of victory and praise, while Olive branches are a token of joy, peace and durability. The Lord was coming to Jerusalem to conquer death by death and secure eternity for the faithful. It is worth mentioning that the olive tree is a symbol for peace and its oil a means of holiness immortality with which Kings, Saints, children and the sick were anointed.
The name “King of Israel,” symbolizes the kingship of the Jews who were waiting for Jehovah to liberate them from the Roman occupation.
O, Lord Jesus, strengthen our faith to feel closer to You and to Your mercy when in trouble;
O, Lord Jesus, empower us with the grace of patience and meekness to endure persecution, humiliation and rejection and always be Your followers.
O, Lord Let Your eternal peace and gracious love prevail all over the world.
A joyous Palm Sunday to all

Elias Bejjani
Canadian-Lebanese Human Rights activist, journalist and political commentator
Email phoenicia@hotmail.com
Web sites http://www.eliasbejjaninews.com & http://www.10452lccc.com http://www.clhrf.com
Tweets on 
https://twitter.com/phoeniciaelias
Face Book https://www.facebook.com/groups/128479277182033 & https://www.facebook.com/elias.y.bejjani
Elias Bejjani’s English, French, Spanish Index On This Site
Elias Bejjan’s English Articles for 2006/2007/2008/2010 /2011,2012,2013, 2014, 2015
Elias Bejjani’s Short English Notes as from 2009

Elias Bejjani’s English Articles from 1988 to 2005
Elias Bejjani’s English/Arabic FAITH Editorials, Statements, Studies & Contemplations

Elias Bejjani’s French Version of some of his Editorials
Elias Bejjani’s Spanish Version of some of his Editorials

Elias Bejjani’s English FAITH editorials
English Editorial By: General Michel Aoun/Translated to English by: Elias Bejjani
Elias Bejjani’s English notes Click Here