الياس بجاني/بالصوت والنص: تأملات وجدانية في معاني وعّبر إثنين الرماد وشرح لمفهوم الصوم

691

الياس بجاني/بالصوت والنص: تأملات وجدانية في معاني وعّبر إثنين الرماد وشرح لمفهوم الصوم/من أرشيف عام 2000

28 شباط/2022

اضغط هنا لقراءة التأملات الإيمانية في معاني الصوم واثنين الرماد باللغة الإنكليزية

بالصوت/فورماتWMA/الياس بجاني: تأملات وجدانية في معاني وعّبر إثنين الرماد وشرح لمفهوم الصوم/من أرشيف عام 2000اضغط هنا للإستماع للتأملات

بالصوت/فورماتMP3/الياس بجاني: تأملات إيمانية ووجدانية في معهاني وعبر اثنين الرماد وشرح لمفهوم الصوم/من أرشيف 2000/اضغط على العلامة في أسفل إلى يمين الصفحة للإستماع للتأملات
بالصوت/فورماتMP3/الياس بجاني: تأملات وجدانية في معاني وعّبر إثنين الرماد وشرح لمفهوم الصوم/من أرشيف سنة 2000

قراءة إنجيلية في معاني ومفاهيم زمن الصوم
جمع وتنسيق/الياس بجاني
زمنُ الصومِ هو زمنُ العبورِ من الإنسان القديم الى الإنسانِ الجديدِ، بنعمة المسيحِ الشافية. إنها مسيرةُ فرحٍ روحيٍّ تُدخِلُنا بعلاقةٍ مع العريسِ السماويِّ؛ وهي أيضاً مسيرةُ تحرُّرٍ من الأنانيّة والأحقادِ، وزمنُ توبةٍ ومصالحةٍ مع الله والذاتِ والآخر في حياةِ صومٍ وصلاةٍ وصدقة.
تفتتح آية عرس قانا الجليل آحاد الصوم المبارك. فيها يُظهر يسوع مجده من خلال المعجزة الأولى التي صنعها في قانا فآمن به تلاميذه، وصنعوا كما أوصتهم مريم، بأن يفعلوا كل ما يأمرهم به يسوع.
يطلّ يسوع في هذه الآية كأنه آدم الجديد، ومريم كأنها حواء الجديدة، وتبدأ ولادة جديدة وخلق جديد. لهذا السبب تبدأ الكنيسة زمن الصوم بهذه الآية لتدلّ على أن الصوم هو زمن تجدّد وتغيير، في العلاقة مع الله.
بالصلاة والتوبة، مع الذات بالصوم والإماتة من أجل التحرّر من كل عيب ممكن أن يعيق بنوتنا للآب، مع الآخرين بأعمال الرحمة والمحبة والصدقة… هذا ما ترمز إليه آية قانا من خلال تحويل الماء الى خمرة جيدة. 
أيام الصوم/الصيام هو الامتناع عن الطعام من نصف الليل حتى الظهر، مع إمكانية شرب الماء فقط؛ والامتناع عن أكل اللحم والبياض أيام الجمعة.
من هو معفى من الصوم/يعفى من الصوم المرضى والمسنون والأشخاص الذين يتناولون أدوية مزمنة، والذين يقومون بأعمال مضنية تتعدى فترة الظهر، شرط أن يتناولوا فطورا قليلا، ويعوضوا بالصلاة وأعمال المحبة والرحمة.
زمن الصوم الكبير/زمن الصوم الكبير، في الطقس المارونيّ يبدأ بأحد عرس قانا الجليل، أو بالتحديد نهار اثنين الرماد، وينتهي بأحد الشعانين، أو بالتحديد نهار الجمعة السابق، أي اليوم الأربعين.
أقسام زمن الصوم/يُقسم زمن الصوم إلى سبعة آحاد هي: أحد عرس قانا الجليل، وأحد الأبرص، وأحد المنزوفة، وأحد الابن الشاطر، وأحد المخلَّع، وأحد الأعمى، وأحد الشعانين.
ويُقسم إلى ستّة أسابيع في ثلاث مراحل
المرحلة الأولى: هي الأسابيع الثلاثة الأولى من زمن الصوم، فيها تركيز على ممارسة التوبة بالصوم والسهر والصلاة وأعمال البرّ والصدقة والمحبّة، اقتداء بالمخلّص نفسه، وبالأنبياء والصدّيقين القدامى الذين هيَّأوا مجيئه؛ وفيها تركيز على تعاليم الربّ وأمثاله ومواعظه؛ وتدعى «أسابيع الصوم».
المرحلة الثانية: هي الأسبوعان الرابع والخامس، فيهما تركيز على أعاجيب يسوع، وهي أفعال برّ ومحبّة، وآيات وعلامات وبراهين تثبت صحّة تعليمه ورسالته؛ وهي أيضًا إعلان عن مجد الله في يسوع، وإعلان عن آلامه وموته، على حدّ قول الإنجيليّ متّى: «وشفى أيضًا جميع من بهم سوء، فتمّ ما قيل بالنبيّ آشعيا: أخذ عاهاتنا وحمل أمراضنا» (8/ 16-17)؛ وتدعى «أسبوعا الأعاجيب».
والمرحلة الثالثة: هي الأسبوع السادس والأخير، فيه تركيز على إعلانات يسوع المتكرّرة أمام تلاميذه عن آلامه وموته وقيامته؛ وعلى حدث دخوله بحفل عظيم إلى أورشليم يوم الشعانين. ويدعى «أسبوع الشعانين».
أمّا يوم الجمعة الأربعون فيركّز على تجارب يسوع في البرِّيّة. الإنجيليّ متّى يربطها بتجارب شعب التوراة القديم في البرّيّة، وقد تجدّدت شخصيًّا في حياة يسوع المخلّص ابن الله الذي انتهت إليه أقوال الأنبياء في الكتب المقدّسة. أمّا الإنجيليّ لوقا فيربطها بحدث الآلام، إذ يذكر أن يسوع انتصر على المجرّب فتركه هذا إلى حين، أي إلى حين دخل في يهوذا الاسخريوطيّ، على حدّ تعبيره، لكي يسلم يسوع للآلام فالموت فالقيامة!
أما يوم السبت التالي فهو تذكار حدث إحياء لعازر في بيت عنيا، وهو خاصّ بإنجيل يوحنّا، ويرى فيه الإنجيليّ تسبيقًا مباشرًا لآلام وموت وقيامة الربّ يسوع في أورشليم.
إنّ هذا التصميم الحاليّ لزمن الصوم الكبير هو نفسه تصميم الإنجيليّين الإزائيّين لرسالة يسوع العلنيّة القائمة بإعلان بشرى الملكوت، وشفاء كلّ مرض في الشعب، ثم تهيئة رسله لآلامه وموته وقيامته، في يومه العظيم، يوم الفداء الأكبر في أورشليم.(“كتاب القداس الماروني)

عظة من سنيكسار الكنيسة
القدّيس كيرِلُّس (313 – 350)، بطريرك أورشليم وملفان الكنيسة
تعليم مسيحيّ للموعوظين (تحضيرًا للمعموديّة)
الصوم مسيرةٌ نحو المعموديّة في العشيّة الفصحيّة لمغفرة الخطايا
“توبوا، وَلْيَعتَمِدْ كُلٌّ مِنكُم بِاسمِ يسوعَ المَسيح، لِغُفْرانِ خَطاياكم، فتَنالوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ القُدُس” (أع 2: 38). فأنتم الذين ستعتمدون قد صرتم تلامذة العهد الجديد وشركاء بأسرار الرّب يسوع المسيح؛ لقد صنعتم لكم “قَلبًا جَديدًا وروحًا جَديدًا”(حز 18: 31) من أجل فرح سكّان السماوات (راجع لو 15: 7)… وقد أتممتم رحلةً حسنةً وجميلةً… وها إنّ ابن الله الوحيد مستعدٌّ ليفتديكم. فهو قال: “تَعالَوا إِليَّ جَميعاً أَيُّها المُرهَقونَ المُثقَلون، وأَنا أُريحُكم”(مت 11: 28). أنتم المكروبون المأخوذون بآثامكم، العالقون بحبائل خطاياكم (راجع أم 5: 22)، اسمعوا قول النبيّ: “فاغتَسِلوا وتَطَهَّروا وأَزيلوا شَرَّ أَعْمالِكم مِن أَمامِ عَينَيَّ وكُفُّوا عنِ الإِساءَة”(إش 1: 16). عندئذٍ تنشد أجواق الملائكة: “طوبى لِمَن مَعصِيَته غُفِرَت وخَطيئَته سُتِرَت!” (مز 32[31]: 1)…
ها هوذا الآن وقت التوبة. اعترفوا بالخطايا التي فعلتموها، بالكلام أو بالفعل، في الليل أو في خلال النهار، اعترفوا في “وَقتِ الرِّضى” (إش 49: 8 و 2كور 6: 2) واحصلوا على كنز السماء “في يَومِ الخَلاص” (المرجع نفسه)… تخلّصوا من كلّ المشاغل البشريّة واعتنوا بروحكم… تحرّروا من الحاضر وآمنوا بالمستقبل: “كُفُّوا واْعلَموا أنَي أَنا الله”(مز 46[45]: 11)… طهّروا قلوبكم لتنالوا النعم بغزارةٍ، فإنّ غفران الخطايا قد أعطي للجميع بالتساوي، لكنّ شراكة الروح القدس مُنحت لكلّ واحدٍ بحسب إيمانه. فإذا عملتم قليلاً نلتم القليل، وإذا اجتهدتم كثيرًا كان أجركم عظيمًا… وإذا كان لكم شيءٌ على أحد، فاغفروا له، وتقدّموا من جرن المعموديّة لتنالوا مغفرة الخطايا: وعليكم أن تكونوا أنتم أيضًا رحومين متسامحين مع الخاطئين.

إثنين الرماد
الأب جورج صغبيني/راهب لبناني ماروني
كان اليهود يذرون الرماد على رؤوسهم واجسادهم ويبكون وينوحون على خطاياهم من اجل تطهير الجسد من الخطايا ولتذكير هذا الجسد بانه من تراب والى تراب يعود… وذلك قبل البدء باي صوم للتكفير عن خطاياهم…بقيت هذه العادة عند المسيحيين لكنها اخذت الرماد من حرق اغصان الزيتون المقدسة من شعنينة السنة السابقة ليباركها الكاهن صباح الاثنين ويمسح جباه المؤمنين التائبين الصائمين بصليب لنبدأ صومنا بتوبة حقيقية تليق بايماننا المسيحي….. اذكر يا إنسان أنك من التراب وإلى التراب تعود …
اثنين الرماد هو اليوم الأول من الصوم.
قالَ الربُّ يَسوع: «مَتَى صُمْتُم، لا تُعَبِّسُوا كَالمُرَائِين، فَإِنَّهُم يُنَكِّرُونَ وُجُوهَهُم لِيَظْهَرُوا لِلنَّاسِ أَنَّهُم صَائِمُون. أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُم قَدْ نَالُوا أَجْرَهُم. أَمَّا أَنْتَ، مَتَى صُمْتَ، فَٱدْهُنْ رَأْسَكَ، وَٱغْسِلْ وَجْهَكَ، لِئَلاَّ تَظْهَرَ لِلنَّاسِ أَنَّكَ صَائِم، بَلْ لأَبِيكَ الَّذي في الخَفَاء، وأَبُوكَ الَّذي يَرَى في الخَفَاءِ هُوَ يُجَازِيك.
يوم الإثنين يبدأ الصوم المبارك
نرسم اشارة صليب من التراب على جباهنا لنتذكر وحتى لا ننسى اننا نحن البشر: الى التراب تعود الجبلة الأولى وإلى الله تعود نسمة الحياة التي نفحها الله الخالق في التراب.
فالمسيح صام في البرية أربعين يوماً وأربعين ليلةً عبرةً ومثالاً… لبدء بشارته ومقاومة إبليس، ونحن بالصوم نقهر التجارب ونتغلب على إغواءات الشيطان الكثيرة والمغرية…
بالصوم تبدأ مسيرة الصلاة والصدقة والله يكافئ ويجازي.
الرب يقول على لسان النبي يوئيل: «قدسوا صوماً نادوا باعتكاف… مزِّقوا قلوبكم لا ثيابكم»(يوئيل1: 14 و2: 13). لنصم صوماً مقبولاً، لا عن الطعام والشراب فحسب بل عن الشر والآثام… ولتصمْ أفكارنا عن معاندة الله، وألسنتنا عن الكلام الباطل بحقّ أخينا الإنسان، وأجسادنا عن الشهوات، ولنُخضع إرادتنا للـه حتى يكون صومنا مقبولاً، كما يقول الرب على لسان النبي إشعيا: «أليس هذا صوماً اختاره، حلَّ قيود الشر، فكّ عقد النير وإطلاق المسحوقين أحراراً… أليس أن تَكسِرَ للجائع خبزك وأن تدخل المساكين التائهين إلى بيتك… حينئذ تدعو فيجيب الرب، وتستغيث فيقول هاأنذا».(أش58: 6ـ 12).
اليوم “إثنين الرماد”، نرسم علامة الصليب بالرماد على جباهنا. ونبدأ مسيرة الصوم الكبير. سبعة أسابيع نتأمّل فيها أن الله لا يعنيه البياض واللحم والطعام وما يدخل الفمّ بقدر ما يعنيه ما يخرج من الفم. الصوم مهم، لكن الأهم منه هو أن نلجم فمنا ولساننا عن السُباب والكذب والإفتراء والنميمة… الصوم رحلة لكن ليس في المجهول، بل في الذات لضبط تجارب أنانيتنا وشهواتنا ورغباتنا التي لا تنتهي في برّية وادي الدموع في دنيا الشقاء هذه. كما على مثال المسيح في البرية مُجَرَّبَاً من الشيطان. اليوم نبدأ مسيرة الصوم لنَعْبُر به التجارب والآلام حاملين الصليب كما عصا موسى في مراحل حياتنا لنصل بحمايته إلى مجد القيامة. فمع رشّ الرماد على جباهنا نثبّت أنظارنا إلى القيامة، قيامة التراب بجسد روحاني وإلا لكان إيماننا باطلا وصيامنا باطلا…

في أسفل آيات تحكي مفاهيم واهداف الصوم من الكتاب المقدس

مزقوا قلوبكم
انجيل القديس يوئيل/02/من12حتى17/«وَلَكِنِ ٱلْآنَ، يَقُولُ ٱلرَّبُّ، ٱرْجِعُوا إِلَيَّ بِكُلِّ قُلُوبِكُمْ، وَبِٱلصَّوْمِ وَٱلْبُكَاءِ وَٱلنَّوْحِ. وَمَزِّقُوا قُلُوبَكُمْ لَا ثِيَابَكُمْ». وَٱرْجِعُوا إِلَى ٱلرَّبِّ إِلَهِكُمْ لِأَنَّهُ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ، بَطِيءُ ٱلْغَضَبِ وَكَثِيرُ ٱلرَّأْفَةِ وَيَنْدَمُ عَلَى ٱلشَّرِّ. لَعَلَّهُ يَرْجِعُ وَيَنْدَمُ، فَيُبْقِيَ وَرَاءَهُ بَرَكَةَ، تَقْدِمَةٍ وَسَكِيبًا لِلرَّبِّ إِلَهِكُمْ. اِضْرِبُوا بِٱلْبُوقِ فِي صِهْيَوْنَ. قَدِّسُوا صَوْمًا. نَادُوا بِٱعْتِكَافٍ. اِجْمَعُوا ٱلشَّعْبَ. قَدِّسُوا ٱلْجَمَاعَةَ. ٱحْشُدُوا ٱلشُّيُوخَ. ٱجْمَعُوا ٱلْأَطْفَالَ وَرَاضِعِي ٱلثُّدِيِّ. لِيَخْرُجِ ٱلْعَرِيسُ مِنْ مِخْدَعِهِ وَٱلْعَرُوسُ مِنْ حَجَلَتِهَا. لِيَبْكِ ٱلْكَهَنَةُ خُدَّامُ ٱلرَّبِّ بَيْنَ ٱلرِّواقِ وَٱلْمَذْبَحِ، وَيَقُولُوا: «ٱشْفِقْ يَارَبُّ عَلَى شَعْبِكَ، وَلَا تُسَلِّمْ مِيرَاثَكَ لِلْعَارِ حَتَّى تَجْعَلَهُمُ ٱلْأُمَمُ مَثَلًا. لِمَاذَا يَقُولُونَ بَيْنَ ٱلشُّعُوبِ: أَيْنَ إِلَهُهُمْ؟».

Tear Your Hearts
Joel 02/12-16/
But even now, says the Lord, come back to me with all your heart, keeping from food, with weeping and with sorrow: Let your hearts be broken, and not your clothing, and come back to the Lord your God: for he is full of grace and pity, slow to be angry and great in mercy, ready to be turned from his purpose of punishment. May it not be that he will again let his purpose be changed and let a blessing come after him, even a meal offering and a drink offering for the Lord your God? Let a horn be sounded in Zion, let a time be fixed for going without food, have a holy meeting: Get the people together, make the mass of the people holy, send for the old men, get together the children and babies at the breast: let the newly married man come out of his room and the bride from her tent. Let the priests, the servants of the Lord, be weeping between the covered way and the altar, and let them say, Have mercy on your people, O Lord, do not give up your heritage to shame, so that the nations become their rulers: why let them say among the peoples, Where is their God?

دعوة للتوبة
انجيل القديس يوئيل/01/من13حتى20/تَنَطَّقُوا وَنُوحُوا أَيُّهَا ٱلْكَهَنَةُ. وَلْوِلُوا يَا خُدَّامَ ٱلْمَذْبَحِ. ٱدْخُلُوا بِيتُوا بِٱلْمُسُوحِ يَا خُدَّامَ إِلَهِي، لِأَنَّهُ قَدِ ٱمْتَنَعَ عَنْ بَيْتِ إِلَهِكُمُ ٱلتَّقْدِمَةُ وَٱلسَّكِيبُ. قَدِّسُوا صَوْمًا. نَادُوا بِٱعْتِكَافٍ. ٱجْمَعُوا ٱلشُّيُوخَ، جَمِيعَ سُكَّانِ ٱلْأَرْضِ إِلَى بَيْتِ ٱلرَّبِّ إِلَهِكُمْ وَٱصْرُخُوا إِلَى ٱلرَّبِّ.
آهِ عَلَى ٱلْيَوْمِ! لِأَنَّ يَوْمَ ٱلرَّبِّ قَرِيبٌ. يَأْتِي كَخَرَابٍ مِنَ ٱلْقَادِرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. أَمَا ٱنْقَطَعَ ٱلطَّعَامُ تُجَاهَ عُيُونِنَا؟ ٱلْفَرَحُ وَٱلِٱبْتِهَاجُ عَنْ بَيْتِ إِلَهِنَا؟ عَفَّنَتِ ٱلْحُبُوبُ تَحْتَ مَدَرِهَا. خَلَتِ ٱلْأَهْرَاءُ. ٱنْهَدَمَتِ ٱلْمَخَازِنُ لِأَنَّهُ قَدْ يَبِسَ ٱلْقَمْحُ. َمْ تَئِنُّ ٱلْبَهَائِمُ! هَامَتْ قُطْعَانُ ٱلْبَقَرِ لِأَنْ لَيْسَ لَهَا مَرْعًى. حَتَّى قُطْعَانُ ٱلْغَنَمِ تَفْنَى. إِلَيْكَ يَارَبُّ أَصْرُخُ، لِأَنَّ نَارًا قَدْ أَكَلَتْ مَرَاعِيَ ٱلْبَرِّيَّةِ، وَلَهِيبًا أَحْرَقَ جَمِيعَ أَشْجَارِ ٱلْحَقْلِ. حَتَّى بَهَائِمُ ٱلصَّحْرَاءِ تَنْظُرُ إِلَيْكَ، لِأَنَّ جَدَاوِلَ ٱلْمِيَاهِ قَدْ جَفَّتْ، وَٱلنَّارَ أَكَلَتْ مَرَاعِيَ ٱلْبَرِّيَّةِ.

Repentance
Joel 01/13-20/: Put haircloth round you and give yourselves to sorrow, you priests; give cries of grief, you servants of the altar: come in, and, clothed in haircloth, let the night go past, you servants of my God: for the meal offering and the drink offering have been kept back from the house of your God. Let a time be fixed for going without food, have a holy meeting, let the old men, even all the people of the land, come together to the house of the Lord your God, crying out to the Lord. Sorrow for the day! for the day of the Lord is near, and as destruction from the Ruler of all it will come. Is not food cut off before our eyes? joy and delight from the house of our God? The grains have become small and dry under the spade; the store-houses are made waste, the grain-stores are broken down; for the grain is dry and dead. What sounds of pain come from the beasts! the herds of cattle are at a loss because there is no grass for them; even the flocks of sheep are no longer to be seen. O Lord, my cry goes up to you: for fire has put an end to the grass-lands of the waste, and all the trees of the field are burned with its flame. The beasts of the field are turning to you with desire: for the water-streams are dry and fire has put an end to the grass-lands of the waste.

ٱكْنِزُوا لَكُم كُنُوزًا في السَّمَاء، حَيْثُ لا عُثَّ ولا سُوسَ يُفْسِدَان
إنجيل القدّيس متّى06/من16حتى21/: “”قالَ الربُّ يَسوع: «مَتَى صُمْتُم، لا تُعَبِّسُوا كَالمُرَائِين، فَإِنَّهُم يُنَكِّرُونَ وُجُوهَهُم لِيَظْهَرُوا لِلنَّاسِ أَنَّهُم صَائِمُون. أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُم قَدْ نَالُوا أَجْرَهُم. أَمَّا أَنْتَ، مَتَى صُمْتَ، فَٱدْهُنْ رَأْسَكَ، وَٱغْسِلْ وَجْهَكَ، لِئَلاَّ تَظْهَرَ لِلنَّاسِ أَنَّكَ صَائِم، بَلْ لأَبِيكَ الَّذي في الخَفَاء، وأَبُوكَ الَّذي يَرَى في الخَفَاءِ هُوَ يُجَازِيك. لا تَكْنِزُوا لَكُم كُنُوزًا على الأَرْض، حَيْثُ العُثُّ والسُّوسُ يُفْسِدَان، وحَيْثُ اللُّصُوصُ يَنْقُبُونَ ويَسْرِقُون، بَلِ ٱكْنِزُوا لَكُم كُنُوزًا في السَّمَاء، حَيْثُ لا عُثَّ ولا سُوسَ يُفْسِدَان، وحَيْثُ لا لُصُوصَ يَنْقُبُونَ ويَسْرِقُون. فَحَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكَ، هُنَاكَ يَكُونُ أَيْضًا قَلبُكَ”.

يا إخوَتِي، نَحْنُ سُفَرَاءُ ٱلمَسِيح، وكَأَنَّ ٱللهَ نَفْسَهُ يَدْعُوكُم بِوَاسِطَتِنَا
“رسالة القدّيس بولس الثانية إلى أهل قورنتس05/من21حتى22/06/مخ01حتى07/: “يا إخوَتِي، نَحْنُ سُفَرَاءُ ٱلمَسِيح، وكَأَنَّ ٱللهَ نَفْسَهُ يَدْعُوكُم بِوَاسِطَتِنَا. فَنَسْأَلُكُم بِٱسْمِ المَسِيح: تَصَالَحُوا مَعَ ٱلله! إِنَّ الَّذي مَا عَرَفَ الخَطِيئَة، جَعَلَهُ ٱللهُ خَطِيئَةً مِنْ أَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ فِيهِ بِرَّ ٱلله. وَبِمَا أَنَّنا مُعَاوِنُونَ لله، نُنَاشِدُكُم أَلاَّ يَكُونَ قَبُولُكُم لِنِعْمَةِ ٱللهِ بِغَيْرِ فَائِدَة؛ لأَنَّهُ يَقُول: «في وَقْتِ الرِّضَى ٱسْتَجَبْتُكَ، وفي يَوْمِ الخَلاصِ أَعَنْتُكَ». فَهَا هُوَ الآنَ وَقْتُ الرِّضَى، وهَا هُوَ الآنَ يَوْمُ ٱلخَلاص. فإِنَّنَا لا نَجْعَلُ لأَحَدٍ سَبَبَ زَلَّة، لِئَلاَّ يَلْحَقَ خِدْمَتَنَا أَيُّ لَوْم. بَلْ نُظْهِرُ أَنْفُسَنَا في كُلِّ شَيءٍ أَنَّنَا خُدَّامُ ٱلله، بِثَبَاتِنا العَظِيمِ في الضِّيقَاتِ والشَّدَائِدِ والمَشَقَّات، في الضَّرَبَات، والسُّجُون، والفِتَن، والتَّعَب، والسَّهَر، والصَّوْم، وبِالنَّزَاهَة، والمَعْرِفَة، والأَنَاة، واللُّطْف، والرُّوحِ القُدُس، والمَحَبَّةِ بِلا رِيَاء، في كَلِمَةِ الحَقّ، وقُوَّةِ ٱلله، بِسِلاحِ البِرِّ في اليَدَيْنِ اليُمْنَى واليُسْرَى”.