وفاة المقدم المغوار ربيع كحيل بمتأثرا بجروحه/موقع لبنان الجديد: ما لم يقال في جريمة المقدم كحيل

2025

عن موقع/لبنان الجديد

 ما لم يقال في جريمة المقدم كحيل ؟؟

الأربعاء 29 تموز/15



 إن تسرّع المواقف والمانشتات الإعلامية ، يسيء للقضية ولا يصب

  إن تسرّع المواقف والمانشتات الإعلامية ، يسيء للقضية ولا يصب بمصلحتها ، فـ “ضو” الذي أقدم على الجريمة التي نستنكرها بحق المغوار ربيع كحيل ، ليس ب”أزعر” ولا صاحب خلفية سياسية …حيث أنه حسب معلومات قد وردت لموقع لبنان الجديد ، “ضو” هو من الأثرياء وتاجر حديد يملك مصانع في لبنان و روسيا ،  إضافة إلى أنّ هناك علاقة صداقة تجمع بينه وبين المقدم كحيل !لذا ذهاب بعض المواقع الإلكترونية إلى وصفها بجريمة فلتان أمني بعيد كل البعد عن الدقة ، فهل من المنطق أن يقدم “ضو” على جريمة قتل بسبب “أفضلية مرور” …والأمر لم يتوقف هنا بل تمادى بعض الناشطين إلى تحويلها لجريمة شيعية – مسيحية ، مقاربين بين طارق اليتيم وجورج الريف وموقف مي شدياق (المتطرف)  في حينها ؟!هؤلاء الذي يصدحون بما لا يعرفون ، لا يختلفون عن “شدياق” في  تسرعها ، فمحاولة صب الجريمة في إطار  (قواتي – شيعي ) وحركة أمل على الأخص حسبما ورد في بعض صفحات مواقع التواصل الإجتماعي ، هي الفتنة بعينها … ونحن لسنا هنا بمعرض الدفاع عن “ضو” فالجريمة مرفوضة بكل تفاصيها ، والمساس بالمؤسسة العسكرية التي نعتبرها “خط أحمر” هو أكبر الجرائم ، ولكن ما نطالب به هو البحث عن الأسباب الحقيقية لا الطائفية ولا المناطقية … ولعل ما حصل بين كحيل وضو هو على خلفية تجارية أو حتى شخصية  ؟! فليس كل مجرم هو تابع سياسي وحزبي ، ولا كل ” جريمة قتل” تترجم بفلتان أمني وبمبدأ الدويلة . فلتصمت الأقلام التي لن تفيد في كشف التفاصيل ، ولنترك للقضاء القيام بمهامه بكل موضوعية وتجرد ..

http://www.newlebanon.info/articles/lebanon_now/216944/%D9%85%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%83%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D8%9F%D8%9F#view_article

 

وفاة المقدم المغوار ربيع كحيل بمتأثرا بجروحه 
 29/07/15/agencies/توفي صباح اليوم المقدم المغوار ربيع كحيل اثر جروح اصيب بها جراء اشكال منذ 3 أيام. المقدم في فوج التدخل الخامس، وقف في الخطوط الأمامية في كل المعارك وخصوصا في معارك عرسال في 3 آب الماضي مع فوج المجوقل، حيث استشهد إلى جانبه رفاق الدرب من ضباط وعسكريين، واليوم توفي، نتيجة طلقات نارية أصيب بها في إشكال حصل معه على طريق عام بدادون – القماطية فيما كان عائدا إلى منزله، من قبل شخصين أطلقا النار عليه بسبب أفضلية المرور وتركاه ينزف بعد اصابته باربع رصاصات إلى جانب الطريق وفرا إلى جهة مجهولة.يذكر ان المقدم كحيل قد دخل القفص الذهبي منذ حوالي سنة تقريباً، وهو اب لطفل عمره شهر واحد.

 بالفيديو: شقيق الضابط كحيل: هكذا قتلوا أخي
https://youtu.be/EmbyJSKUn /MTV 29/07/15/توفّي المقدّم المغوار ربيع كحيل اليوم متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل ثلاثة أيام بعد تعرّضه لإطلاق نار من قبل ه. ضو و ا. ضو على طريق بدادون – بسوس. وكان كحيل متوقفاً إلى جانب الطريق في بدادون عندما تقدّم منه “جيب” أسود اللون يستقلّه شخصان سألاه عن سبب وقوفه، فأجابهما: “أنا ضابط في الجيش”، فطلبا إبراز بطاقته لكنّه لم يفعل، فردّا عليه “نحن من أبناء المنطقة وعليك أن تُغادرها فوراً”. فماذا حصل بعدها، وهل يستحقّ حادثٌ فردي بسيط أن يُقتل ضابط شجاع في الجيش سبق أن خاض معارك كثيرة أصيب في بعضها؟ تفاصيل الحادثة يرويها لالـ mtvشقيق الشهيد كحيل.

المقدم المغوار “ربيع كحيل” ضحية جديدة لفوضى السلاح
02:31 2015-7-29/بعد جريمة قتل المواطن جورج الريف في الجميزة، جريمة جديدة هزت الرأي العام اللبناني ذهب ضحيتها هذه المرة مقدم مغوار في فوج التدخل الخامس في الجيش يُدعى “ربيع كحيل” . فقد توفي كحيل صباح اليوم الأربعاء في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت متأثراً بإصابة بالغة كان أصيب بها قبل 3 أيام جراء إشكال على طريق بدادون في قضاء عاليه. وفي تفاصيل الحادث، أصيب كحيل نتيجة طلقات نارية خلال إشكال حصل معه على طريق عام بدادون ـ القماطية فيما كان عائداً إلى منزله، من قبل شخصين من “آل ضو” أطلقا النار عليه بسبب أفضلية المرور وتركاه ينزف بعد اصابته بأربع رصاصات إلى جانب الطريق وفرا إلى جهة مجهولة. والمفارقة ان المقدم كحيل كان أصيب منذ عام في معركة عرسال في 3 آب الماضي حيث استشهد إلى جانبه رفيقه المقدم داني حرب، ولكنه أصر على العودة إلى مركزه في جرود عرسال لدحر الإرهاب عن لبنان. وأفادت معلومات عن فرار قاتل المقدّم كحيل المدعو “هشام ضو” إلى تركيا، وفق ما أفادت قناة “الجديد”. من جانبه، اعتبر رئيس بلدية حومال خليل ضو ان ابنه “ايلي” لم يكن سوى شاهد في قضية مقتل المقدم ربيع كحيل وسيسلم نفسه عاجلاً أم آجلاً.

« أزعران » أرديا المقدّم ربيع كحيل ليصارع الموت
خاص جنوبيه/جنوبية/الثلاثاء، 28 يوليو 2015
“تعرض المقدم ربيع كحيل أحد ضباط الجيش من فوج التدخل الخامس لاطلاق نار على طريق بدادون القماطية خلال توجهه الى منزله على يد شخصين من آل ضاوي على خلفية أفضلية مرور ما أدى الى اصابته اصابة خطرة نقل على أثرها الى مستشفى الجامعة الأميركية”.
هذا الخبر الذي نشر في الوكالات اللبنانية أمس ليس خاطئا ولا مقلوب المعنى. فقط في لبنان يتجرّأ من يفترض أنهم مواطنون مدنيون على استفزاز عناصر الجيش والاعتداء عليهم، مستندين إلى مرجعيّة طائفتهم وقوّة زعيمها الذي لا يقهر، كما يراه قطيع الرعيّة. والويل كلّ الويل إذا بادر العسكري إلى إطلاق النار ولو دفاعا عن نفسه. فالمحكمة العسكرية بانتظاره، لأنه مسؤول عن كل رصاصة موجودة بحوزته، ومطالب برفع تقرير عنها، عن عددها، وجهة استخدامها، وأماكن التدريب التي أطلق النار فيها. بعكس المسلحين “الزعران” الذين لا يرخصون أسلحتعهم الحربية، ويفتعلون المشاكل كي يتسنى لهم إطلاق النار ولو بالهواء أو على أرجل ضحاياهم، لإثبات القوّة وجدارتهم بالفتوة وحجز مكانة لهم في التراتبيّة الطبيعية للحياة الطائفيّة الوحشيّة التي نعيشها في بلدنا.
لم يصوّر أحد المشهد كما حدث في جريمة قتل جورج الريف من قبل المجرم طارق يتيم التي حدثت في بيروت بحي الأشرفية قبل حوالي اسبوعين، فاشتهرت الجريمة، وطبّق الرأي العام اللبناني حكم العدالة بسبب هول المشهد الذي لن ينساه أحد. فقد كانت الطعنات بالسكين تتوالى على جسد الضحيّة تحت أنظار عشرات المواطنين المذعورين حتى أسلم الريف روحه في المستشفى لاحقا.
المقدّم ربيع كحيل
أما قصّة المقدّم كحيل فهي حدثت على طريق فرعية في جبل لبنان، وأثناء توجّهه الى بلدة القماطية حيث مسكنه وعائلته. وعندما زاحمه شابان مشهود لهما بالتفلت والزعرنة على أفضلية مرور وقاما بشتمه وحاولا الاستفراد به كونه وحيدا وهما شخصان موفورا القوّة.تمكّن المقدّم كحيل، بحسب مشاهدات بعض المارّة، من ضربهما وتأديبهما. ساعده على ذلك ما يملكه من خبرة عسكرية وقامة مديدة وقوّة بدنيّة، فما كان من أحدهما الى أن عاد الى سيارته ليستل رشاشا حربيا ويطلق النار برصاصه المتفجّر على ساقي المقدّم الضحية بكثافة، ما أدّى إلى سقوطه مضرّجا بدمه، ونقله الى المستشفى وهو غائب عن الوعي بسبب النزيف الحاد اثر تقطّع الشرايين الرئيسية للساقين.
وفي خبر حصلت عليه جنوبية هو أن إحدى ساقي المقدّم كحيل قد بترت والثانية تنتظر، والنزيف لم يتوقّف بعد على الرغم من تزويده بأكثر من 40 وحدة دم الى الآن.
المقدم ربيع كحيل
المقدّم ربيع كحيل زينة شباب ضباط الجيش اللبناني، البطل الشجاع الذي شارك في معارك نهر البارد في الشمال وفي الجنوب والبقاع وأصيب أكثر من مرّة، سقط برصاص “زعران” غادرين، وهو يرقد في الـ”كوما” بالمستشفى بين الحياة والموت. أما الأزعران اللذان استغلّا مناقبية المقدّم المغدور وهو لم يشهر سلاحه أولا لأنه يعرف القوانين ويعلم أن المدنيين في وطنه لا يمكن أن يكونوا هدفا لسلاحه، هذان الأزعران وأحدهما ابن رئيس بلدية ومعروف، بحسب أحد الناشطين على فايسبوك، فلا شك أنهما الآن يلوذان “بالريّس” أو بأحد زعماء طائفتهما، ويفتشان عن صفقة ما تنجيهما مما اقترفاه من جريمة لا تغتفر.
طفل المقدم ربيع كحيل
الخبر المحزن الآخر الذي حصلت عليه “جنوبيه” هو ان للمقدم ربيع كحيل طفل عمره شهر واحد من زواج عمره عام واحد أيضا… نسأل الله ان ينجيه ويعتقه من المنيّة رحمة به وبالزوجة الأم المفجوعه وبطفلهما الرضيع.

 

المقدم ربيع كحيل

المقدّم ربيع كحيل