نشرة أخبار المنسقية المفصلة اللبنانية والعربية ليومي 02 و03 حزيران/15

389

مقالات وتعليقات مختارة نشرة يومي 02 و 03 حزيران/15
علي الحسيني في الراي/لقمان سليم، ومصطفى فحص، وعلي الأمين، ومالك مروّة، ومنى فياض يقرأون في مغزى وتبعات كلام نصرالله عن شيعة السفارة/03 حزيران/15
روكز ضحية عناد عون/حنان الصباغ/02 حزيران/15
النظام السوري هو الذي قتل رشيد كرامي/ميرفت سيوفي/02 حزيران/15
عون-جعجع: “إعلان نوايا” التعطيل/المدن/03 حزيران/15
اسرائيل تعرّي حزب الله بغاراتها ولا ستر له إلا الكذب…وسط التحضير لربط الجنوب بالبقاع/سلام حرب/03 حزيران/15
عندما استشهد العصب… وتحقق الحلم/خالد موسى/03 حزيران/15
اوباما يدافع عن معاداة السامية لإبرام صفقة نهائية مع إيران/طوني بدران/03 حزيران/15
واشنطن: النظام السوري يشن غارات لدعم “داعش” في حلب/وكالات/03 حزيران/15
وفد إسرائيلي يزور باريس ولندن سعياً لتعديل الاتفاق النووي مع إيران/وكالات/03 حزيران/15
سياسة أوباما المبهمة في سورية والعراق/رندة تقي الدين/03 حزيران/15 
عامٌ على “داعش”/جويس كرم/03 حزيران/15
الأسد يدعم «داعش»/طارق الحميد/03 حزيران/15

روابط من مواقع إعلامية متفرقة لأهم وآخر أخبار يومي 02 و 03حزيران/15
ابو دهن: تدمير سجن تدمر من قبل “داعش” بطلب من النظام السوري
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 2/6/2015
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 2 حزيران 2015
بري عرض الاوضاع مع سلامة وكاغمامبرتي: بالحوار وجهودالجميع تحل المشاكل
لقاء بين سلام وولي العهد السعودي بحضور الحريري
الحريري يشارك في عشاء ولي العهد السعودي على شرف سلام
اجتماع بين أبو فاعور ونظيره السعودي في جدة
مظلوم: بكركي تبارك لقاء عون – جعجع »
قمة مسيحية فاتيكانية في دمشق الاسد بدعوة من روسيا
لقاء بين عون وجعجع بحضور كنعان والرياشي في الرابية: التوصل الى اعلان مشترك من 16 بندا بين التيار والقوات
عون بعد اجتماعالتكتل: الحكومة تعطل نفسها بنفسها بسبب تقاعسها عن القيام بواجباتها
ريفي امام وفد من عرسال: انتشار الجيش مرض ولا يمكنلميليشيا ان تتفلسف عليه لانه هو من يحدد التكتيك
كتلة المستقبل اكدت أهمية الحفاظ على الحكومة وحمايتها: تشكيل “حزب الله” ما يسمى ب”لواء القلعة” لعب بنار الفتنة
الجميل بحث مع الموفد البابوي في الفراغ الرئاسي ومخاطرالحركات الأصولية وازمة النازحين
“اللقاء المسيحي بيت عنيا” ابقى إجتماعاته مفتوحة لمواكبةالتطورات
الضاهر دعا قيادة “حزب الله” للعودة الى مصلحة أهلها: متمسكون بالدولة والجيش ومن يعتدي على عرسال يعتدي علينا جميعا
المحكمة العسكرية قبلت تمييز مفوض الحكومة في ملف سماحةوردت تمييز وكيله وحددت 16 تموز موعدا لاعادة المحاكمة
فرعون رعى اطلاقمهرجانات الارز الدولية: للمحافظة على الحد الادنى من وجود الحكومةوالاتفاق على الامن والحوار
الحاج حسن ممثلا سلام في “يوم الصناعة”: اجراءاتناالحمائية ليست سياسية ونريد وقف الاغراق وليس منع الاستيراد
التيار المستقل: لا يجوز ان يتعثر انتخاب رئيس جمهوريةلاكثر من سنة لاسباب وصولية
السعد: لا يجوز بقاء لبنان رازحا تحت رحمة عصابات السياسةوالسلاح
فتفت: لا مصلحة لأحد بتطيير الحكومة لا سياسيا ولا دستوريا
الحريري: على الأسد أن يفهم أن هناك سعي لتسوية تبعده عن السلطة
عسيري: “حزب الله” من يؤذي الجالية اللبنانية في السعودية
الشاهد السري من لاهاي: غزالة هدد الرئيس الحريري بخطف إبنته إذا هو أخطأ
الراعي عرض مع زوار بكركي في التطوراتمكاري: نحتاج اليوم اجماعا وطنيا لحل مشاكلنا
مطر خلال تخريج طلابمدرسة الحكمة عين الرمانة: مهما تقلبت الأمور نؤمن بلبنان الواحد والمتنوع
القمة الاسلامية في دار الفتوى: نأمل أن يصبح لبنان قدوةلمعالجة الأزمات انطلاقا من انتخاب رئيس
الرابطة السريانية: لأوسع تضامن وطني في التصدي للاخطار
حفيد البغدادي اعترف بتصوير عملية ذبح السيد ومدلج وقتل عسكري فيطرابلس
اجتماع لآل الحاج حسن في الهرمل: كرامة اي فرد من عرسال منكرامة كل اللبنانيين
حزب الله وحركة الشعب: لوقفة شجاعة في وجه السياسات المتآمرة على أمتنا
نواف الموسوي منكفرتبنيت: مقام رئاسة الجمهورية يجب ان يكون معبرا عن الأكثرية المسيحية
لحود استقبل قانصو والقطان وعبد الرزاق
ابي رميا من الامم المتحدة: تركيز الاهتمام على النازحين وإهمال الشباب اللبناني يعني زوال لبنان
عون التقى مومبرتي
لافروف: التحالف الدولي ضد داعش خطأ كبير لعدم استناده للقوانين الدولية
العبادي: تقدم تنظيم “داعش” فشل للعالم بأسره
كيري خضع لعملية جراحية ناجحة في عظم الفخذ
المحكمة العليا الأميركية تحكم لمصلحة مسلمة حُرمت من وظيفة بسبب «الحجاب
روحاني: إيران ستقف إلى جانب الأسد حتى النهاية 

عناوين النشرة
الزوادة الإيمانية/إنجيل القدّيس مرقس16/من15حتى20/فَمَنْ آمَنَ وَٱعْتَمَدَ يَخْلُص، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ فَسَوْفَ يُدَان
الزوادة الإيمانية/رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل تسالونيقي02/من01حتى08/هكَذَا نَتَكَلَّم، لا إِرْضَاءً لِلنَّاسِ بَلْ للهِ الَّذي يَخْتَبِرُ قُلُوبَنَا.
ألسنة وحناجر14 آذارية مسيحية في اجازة/الياس بجاني
البطريرك الراعي في دمشق ضارباً عرض الحائط بتعاليم المسيح/الياس بجاني
“توك” أي نقطة ضعف لقاء سيدة الجبل الوحيد هو بركة الراعي له/الياس بجاني
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 2/6/2015
لقاء بين عون وجعجع بحضور كنعان والرياشي في الرابية: التوصل الى اعلان مشترك من 16 بندا بين التيار والقوات
مظلوم: بكركي تبارك لقاء عون – جعجع
عون-جعجع: “إعلان نوايا” التعطيل
بو دهن: تدمير سجن تدمر من قبل “داعش” بطلب من النظام السوري
حزب الله والعشائر: تحضير لحرب أهلية بقاعية/فايزة دياب/جنوبية
عسيري: ‘حزب الله” من يؤذي الجالية اللبنانية في السعودية
روكز ضحية عناد عون…./حنان الصباغ/لبنان الجديد
فصل معركة جرود عرسال عن عرسال هراء!/توفيق هندي/فيسبوك
علي الحسيني في الراي/لقمان سليم، ومصطفى فحص، وعلي الأمين، ومالك مروّة، ومنى فياض يقرأون في مغزى وتبعات كلام نصرالله عن شيعة السفارة
الشاهد السري من لاهاي: غزالة هدد الرئيس الحريري بخطف إبنته إذا هو أخطأ
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 2 حزيران 2015
ميثاق في دار الفتوى ضد التكفيريين
المحكمة العسكرية قبلت تمييز مفوض الحكومة في ملف سماحة وردت تمييز وكيله وحددت 16 تموز موعدا لاعادة المحاكمة
الجميل بحث مع الموفد البابوي في الفراغ الرئاسي ومخاطر الحركات الأصولية وازمة النازحين
عون بعد اجتماع التكتل: الحكومة تعطل نفسها بنفسها بسبب تقاعسها عن القيام بواجباتها
الضاهر دعا قيادة “حزب الله” للعودة الى مصلحة أهلها: متمسكون بالدولة والجيش ومن يعتدي على عرسال يعتدي علينا جميعا
كتلة المستقبل اكدت أهمية الحفاظ على الحكومة وحمايتها: تشكيل “حزب الله” ما يسمى ب”لواء القلعة” لعب بنار الفتنة
ريفي امام وفد من عرسال: انتشار الجيش مرض ولا يمكن لميليشيا ان تتفلسف عليه لانه هو من يحدد التكتيك
اجتماع لآل الحاج حسن في الهرمل: كرامة اي فرد من عرسال من كرامة كل اللبنانيينالراعي عرض مع زوار بكركي في التطورات مكاري: نحتاج اليوم اجماعا وطنيا لحل مشاكلنا
ابي رميا من الامم المتحدة: تركيز الاهتمام على النازحين وإهمال الشباب اللبناني يعني زوال لبنان
التيار المستقل: لا يجوز ان يتعثر انتخاب رئيس جمهورية لاكثر من سنة لاسباب وصولية
القمة الاسلامية في دار الفتوى: نأمل أن يصبح لبنان قدوة لمعالجة الأزمات انطلاقا من انتخاب رئيس
شادي حداد مجددا الى الفاتيكان
النظام السوري هو الذي قتل رشيد كرامي
ميرفت سيوفي/الشرققمة مسيحية فاتيكانية في دمشق الاسد بدعوة من روسيا/مروان طاهر/جنوبية
اسرائيل تعرّي حزب الله بغاراتها ولا ستر له إلا الكذب…وسط التحضير لربط الجنوب بالبقاع/سلام حرب/موقع 14 آذار
عندما استشهد العصب… وتحقق الحلم/خالد موسى/موقع 14 آذار
كيري مصمم على إنهاء المحادثات في 30 الجاري
وفد إسرائيلي يزور باريس ولندن سعياً لتعديل الاتفاق النووي مع إيران
اوباما يدافع عن معاداة السامية لإبرام صفقة نهائية مع إيران/طوني بدران/السياسة
واشنطن: النظام السوري يشن غارات لدعم “داعش” في حلب
الرئيس الإيراني يتعهد بالوقوف إلى جانب سورية «حتى النهاية
سياسة أوباما المبهمة في سورية والعراق/ رندة تقي الدين/الحياة
عامٌ على “داعش”/جويس كرم/الحياة/
الأسد يدعم «داعش»/طارق الحميد/الشرق الأوسط

تفاصيل النشرة

الزوادة الإيمانية/إنجيل القدّيس يوحنّا15/من15حتى17/«لَسْتُ أَدْعُوكُم بَعْدُ عَبِيدًا، لأَنَّ العَبْدَ لا يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، بَلْ دَعَوْتُكُم أَحِبَّاءَ، لأَنِّي أَعْلَمْتُكُم بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبي.
قالَ الرَبُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: «لَسْتُ أَدْعُوكُم بَعْدُ عَبِيدًا، لأَنَّ العَبْدَ لا يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، بَلْ دَعَوْتُكُم أَحِبَّاءَ، لأَنِّي أَعْلَمْتُكُم بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبي. لَمْ تَخْتَارُونِي أَنْتُم، بَلْ أَنَا ٱخْتَرْتُكُم، وأَقَمْتُكُم لِتَذْهَبُوا وتَحْمِلُوا ثَمَرًا، ويَدُومَ ثَمَرُكُم، فَيُعطيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا تَطْلُبُونَهُ بِٱسْمِي.بِهذَا أُوصِيكُم، أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُم بَعْضًا.”

 الزوادة الإيمانية/سفر أعمال الرسل04/من23حتى31/ يَا رَبّ، أُنْظُرْ إِلى تَهْدِيدَاتِهِم، وَٱمْنَحْ عَبِيدَكَ أَنْ يُعْلِنُوا كَلِمَتَكَ بِكُلِّ جُرأَة، بَاسِطًا يَدَكَ لِيَجْرِيَ ٱلشِّفَاءُ وٱلآيَاتُ وٱلعَجَائِبُ بِٱسْمِ يَسُوع، فَتَاكَ ٱلقُدُّوس
“ولَمَّا أُطْلِقَ بُطْرُسُ ويُوحَنَّا، أَتَيَا إِلى رِفَاقِهِمَا، وأَخْبَرَاهُمَا بِكُلِّ مَا قَالَ لَهُمَا ٱلأَحْبَارُ وٱلشُّيُوخ. ولَمَّا سَمِعُوا ذلِكَ، رَفَعُوا أَصْوَاتَهُم إِلى ٱللهِ بنَفْسٍ وَاحِدَة، وقَالُوا: «أَيُّهَا ٱلسَّيِّد، أَنْتَ ٱلَّذِي صَنَعْتَ ٱلسَّماءَ وٱلأَرْضَ وٱلبَحْرَ وكُلَّ ما فيها. أَنتَ ٱلَّذِي قُلْتَ بِٱلرُّوحِ ٱلقُدُس، بِفَمِ دَاوُدَ فَتَاك: لِمَاذَا ٱرْتَجَّتِ ٱلأُمَم، وهَذَّتِ ٱلشُّعُوبُ بِٱلبَاطِل؟ قَامَ مُلوكُ ٱلأَرْض، وٱلعُظَمَاءُ ٱئْتَمَرُوا مَعًا، عَلى ٱلرَّبِّ وعَلى مَسِيحِهِ! أَجَلْ بِٱلحَقِيقَة، لَقَدِ ٱئْتَمَرَ في هذِهِ ٱلمَدِينَةِ هِيرُودُسُ وبِيلاطُس، مَعَ ٱلأُمَمِ وشُعُوبِ إِسْرَائِيل، عَلى يَسُوعَ فَتَاكَ ٱلقُدُّوس، ٱلَّذِي مسَحْتَهُ، لِيَفْعَلوا كُلَّ مَا سَبقَتْ فرَسَمَتْ يَدُكَ ومَشِيئَتُكَ أَنْ يَكُون. وٱلآن، يَا رَبّ، أُنْظُرْ إِلى تَهْدِيدَاتِهِم، وَٱمْنَحْ عَبِيدَكَ أَنْ يُعْلِنُوا كَلِمَتَكَ بِكُلِّ جُرأَة، بَاسِطًا يَدَكَ لِيَجْرِيَ ٱلشِّفَاءُ وٱلآيَاتُ وٱلعَجَائِبُ بِٱسْمِ يَسُوع، فَتَاكَ ٱلقُدُّوس!».ولَمَّا صَلَّوا، زُلْزِلَ ٱلمَكَانُ حَيْثُ كَانُوا مُجْتَمِعِين، وٱمْتَلأُوا كُلُّهُم مِنَ ٱلرُّوحِ ٱلقُدُس، وأَخَذُوا يُعْلِنونَ كَلِمَةَ ٱللهِ بِجُرأَة.”

ألسنة وحناجر14 آذارية مسيحية في اجازة
الياس بجاني/02 حزيران/15
ألسنة وحناجر السياسيين والنواب والإعلاميين المسيحيين في 14 آذار دوناستثناء أحد منهم ومن هم حولها هيألسنة وحناجر في أجازة طوعية إلى ما بعدزيارة الراعي الإبليسية لدمشق. مش من أولوياتون الموضوع وما إلون خصا بالنوايا تبع سيدنا لأنون هني نوياهون كمان بعدها مشربكي.  بس الأكيد إنو الجكيتات والطرابيش تبعون جاهزين تا يمشوا مع يلي بيربح ومش مهم مين. تعتير ونوايا ومحل وغنم وزرائب!! وقمح بدك تاكلي يا حني

البطريرك الراعي في دمشق ضارباً عرض الحائط بتعاليم المسيح
الياس بجاني/02 حزيران/15

عندما يقرأ أي مؤمن ماروني أو مسيحي لبناني، أو حتى غير لبناني وغير مسيحي يخاف الله ويقف ضد الظلم والظالمين، ويشهد للحق وللحقيقية وعلى اطلاع على فظائع إجرام نظام بشار الأسد “البراميلي والمتوحش” عندما يقرأ الخبر الذي في أسفل لا بد وأن تزدحم الأفكار في رأسه ومعها عشرات، بل مئات الأسئلة التي لا جواب ولا تفسير إيماني وعقلاني ووطني وانساني لها غير المفهوم الإنجيلي ل”الأبواب الواسعة” والوقوع في التجربة”. و”الإسخريتوتية” و”تجار الهيكل”. عنوان الخبر الفاجعة والعار كما جاء على العشرات من المواقع الألكترونية: “الراعي سيمضي ليلة في دمشق”. “تفيد التقارير الصادرة عن الصرح البطريركي الماروني في بكركي أن غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار  بشارة بطرس الراعي سيغادر إلى سوريا يوم الأحد، حيث يمضي ليلته في دمشق ليشارك في اليوم التالي في احتفال تدشين الكنيسة الأرثوذكسية.”)
التعليق والرد
حقيقة لم يعد الكلام كيفما جاءت صياغته يعطي أية نتيجة مع خيارات سيدنا البطريرك الراعي السياسية والإدارية والإعلامية، ولا مع نوعية تحالفاته مع أيتام نظام الأسد وغيرهم من القوى التي تحتل لبنان وتعمل في خدمة المشروع الإيراني الإرهابي والتوسعي والمذهبي، ولا مع مواقفه الاستعلائية والرمادية المغربة والغريبة عن الإنجيل والموارنة التي تساوي بين الخير والشر، وبين الأشرار والأخيار، وبين السياديين والمرتزقة، وبين سلاح الدولة الشرعي وسلاح قوى الاحتلال الإيرانية المذهبية والإرهابية.
من المحزن جداً إن كل الكلام المعارض لممارسات سيدنا الراعي  في أي أمر أو شأن كان كنسي أو غير كنسي هو في مفهومه المعلن من قبله وعلى لسانه يندرج ضمن أطر ثقافة المؤامرة، وبالتالي إن كل من يعارضه أو ينتقده لأي سبب كان هو متآمر و”عم يقبض من الخارج لضرب الكنيسة”.
فالرجل ومنذ يومه الأول كبطريرك لكنيستنا المارونية، وكما تؤكد الوقائع الموثقة كلها، وهو شاخص بنظره وبفكره “التونالي Tunnel Vision”على محاسن وأفضال نظام بشار الأسد “الديموقراطي” و”الحامي للمسيحيين والأقليات” و”الطيب القلب”.
بنبرة عالية ودون مخافة الله أو وجل هو سوّق ويسوّق للأسد ولحزب الله ليس فقط في لبنان، ولكن في كل الدول التي زارها وهذه وقائع موثقة بالصوت والصورة أكان في فرنسا أو في غيرها من الدول.
بعد انقطاع البطاركة الموارنة عن زيارة سوريا لمدة 70 سنة لأسباب وطنية وإيمانية وكيانية واستقلالية، هو زارها في بداية حبريته والتقى قادة النظام هناك (الصورة المرفقة هي له مع المقداد) وصفق بشكل لافت من داخل الكنسية للمجرم بشار الأسد.
اليوم وبعد أن قاطع العالم كله النظام الأسدي الكيماوي لما يقترفه من إجرام غير مسبوق ضد شعبه، ها هو سيدنا الراعي ودون أن يرمش له جفن يقرر المشاركة شخصياً في مؤتمر مسيحي يعقد في العاصمة السورية ليعطي مرة جديدة شرعية لمن ليس له أو عنده شرعية.
باختصار مفيد ودون الدخول في حيثيات الزيارة المأساوية أخلاقياً ومسيحياً ووطنياً وقيماً ومبادئ، نحن كموارنة نستنكر تصرّف سيدنا هذا بشدة ونجدد بصوت عال معارضتنا لكل ما يقوم به من ممارسات تتعارض كلياً مع ثوابت صرحنا البطريركي الماروني الذي أعطي له مجد لبنان.
بصوت عال نطالب القيادات المسيحية اللبنانية عموماً، والمارونية منها تحديداً أن تعلن عن موقفها الواضح والجلي من هذه الزيارة دون مسايرة أو تشاطر.
ونختم قائلين مع القديس بولس رسول الأمم: “هكَذَا نَتَكَلَّم، لا إِرْضَاءً لِلنَّاسِ بَلْ للهِ الَّذي يَخْتَبِرُ قُلُوبَنَا”. (تسالونيقي02/من01حتى08)، ومن عنده أذنان صاغيتان فليسمع، ومن بقي في قلبه ذرة إيمان فلينتفض ويشهد للحق.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكترونيPhoenicia@hotmail.com

“توك” أي نقطة ضعف لقاء سيدة الجبل الوحيد هو بركة الراعي له
الياس بجاني/01 حزيران/15/لا يمكن لأي لبناني سيادي ومخلص لوطنه ومؤمن برسالته الحضارية والتعايشية أكان في بلاد الانتشار، كما هو حالنا، أم في الوطن الأم المقدس والمبارك، إلا وأن يرحب بلقاءات من مثل لقاء سيدة الجبل الذي عقد أمس. من هنا نحن بمحبة وصدق نرحب بالقرارات وبالبيان ونشد بفرح وأمل على أيدي المنظمين والمشرفين والمشاركين، إلا أن خوفنا الوحيد على هذا اللقاء وهو خوف مبرر بمفهومنا المتواضع والعملي إيمانياً وتجربة وممارسات وفهاً للهرطقات والانحرافات والإستكبار وثقافة المؤامرة، هو الخوف من مباركة سيدنا البطريرك بشارة الراعي له بعد أن كان عاداه علنية ومنع اجتماعاته في مقره الأم. كنا نتمنى أن لا تأتي هذه البركة الملغومة تحت أي ظرف لخوفنا على اللقاء، ولكن بما أنها جاءت فلنصلي جادين أن لا يكون لهذه البركة أية مفاعيل غير إيمانية أو ارتدادات سلبية، ونقطة على السطر. كما أننا نحمد الله على أن لا المظلوم ولا النصار كانا من ضمن المشاركين. وفي سياق إيماني نوجه تحية كبيرة ومن القلب والوجدان للمطران ال عن جد مطران ووطني وبيخاف ربنا، الكبير يوسف بشارة.

 *الكاتب  ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني Phoenicia@hotmail.com

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 2/6/2015
الثلاثاء 02 حزيران 2015

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
بين مجلس وزراء الاثنين ومجلس وزراء الخميس الرئيس سلام في السعودية في زيارة رسمية ومجلس النواب يسجل غدا الرقم الرابع والعشرين لجلسة لن تنعقد لإنتخاب رئيس للجمهورية.

وإذا كان مجلس وزراء الاثنين قد شهد مواقف من مسألتي عرسال والتعيينات الأمنية فإن مجلس وزراء الخميس سيبحث هاتين المسألتين وسط تأكيد الوزير ريفي وعدد من الوزراء على حصرية دور الجيش في أمن عرسال وكل لبنان فيما مسألة التعيينات الأمنية يريدها العماد ميشال عون الآن وليس في أيلول الذي تنتهي فيه ولاية العماد قهوجي الممددة.

أما المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي فيمكن تأجيل تسريح اللواء بصبوص أو تسليمها الى الضابط الأكبر سنا حتى أيلول.

وفي شأن آخر وافقت المحكمة العسكرية على طلب القاضي صقر صقر التمييز في قضية ميشال سماحة وحددت السادس عشر من تموز موعدا لإعادة المحاكمة.

من جهة اخرى برزت هذا المساء زيارة رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع للرابية ولقاؤه العماد عون.

والى السعودية وصل الرئيس سلام لإجراء محادثات حول الأوضاع في لبنان والمنطقة والعلاقات بين بيروت والرياض والتأكيد على الهبة المقدمة للجيش.

وقد استقبله على أرض المطار في جدة ولي العهد الأمير محمد بن نايف وعدد من المسؤولين السعوديين والسفير في لبنان علي عواض العسيري.

ويرافق الرئيس سلام وفد يضم الوزراء مقبل وباسيل وأبو فاعور ونهاد المشنوق وعبد المطلب حناوي.

وفي بيروت تحرك للموفد البابوي دومينيك مومبرتي حيال ملء الشغور الرئاسي في وقت شددت القمة الإسلامية – الإسلامية في دار الفتوى على حماية المسيحيين في المنطقة مؤكدة على رص الصف اللبناني.

وبينما كثر الحديث عن يافطات في البقاع تحمل اسم لواء القلعة قال وزير الداخلية نهاد المشنوق إن لواء القلعة هو استدراج لألوية مقابلة وفتن مذهبية.

نبدأ من القمة الإسلامية في دار الفتوى.

* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”
تبريد سياسي في لبنان ترافق مع محطات داخلية وخارجية بالجملة قمة روحية اسلامية في دار الفتوى حددت الخيارات تبرأت من الممارسات المذهبية وادانت التطرف والتكفير وتمسكت بالوحدة الوطنية بين المسيحيين والمسلمين. أهمية القمة انها تأتي في زمن يسعى فيه المتطرفون لاستيلاد الازمات الاسلامية – الاسلامية فصوبت قمت دار الفتوى البوصلة ونسفت المواقف الفتنوية.

وعلى مسافة ساعات زمنية تحضن بكركي كنائس الشرق والغرب ضمن خطوة استثنائية ترعاها البابوية. لن يقتصر البحث في الاجتماع على الملف اللبناني الهواجس ازدادات والحدود تساقطت، والارهاب تمدد يهدد المشرقيين مسلمين ومسيحيين.

موفد البابا دومينيك مومبرتي يجري لقاءاته الاستطلاعية في لبنان قبل اعداد تقرير مفصل ستستند اليه الفاتيكان للتحرك فوريا باتجاه عواصم الحل والربط.

في التفاصيل الداخلية لقاء بين العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع. اللقاء يأتي في سياق الحوار القائم بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية لكن توقيت زيارة جعجع الى الرابية يحل في زحمة التطورات. من ملف التعيينات الامنية والعسكرية الى جرود عرسال وما بينهما من تباين كاد يصيب الحكومة. لكن تأجيل بت ملف قيادة الجيش الى موعد الاستحقاق في ايلول جمد الخلافات.

اما مدير عام قوى الامن الداخلي فسيمدد له وزير الداخلية في آخر ساعة من نهار الجمعة لغاية ايلول ايضا. من هنا حتى ذاك الشهر الفاصل بين فصلين قد تحصل تطورات تدفع اللبنانيين نحو الاتفاق السريع.

رئيس الحكومة تمام سلام وصل الى السعودية محصنا بحكومة تجاوزت المطبات الآن بينما تنتظر المطبات الاقليمية تسويات لا تزال مشاريعها غير واضحة. مؤشرات ظهرت من الاجتماع في سلطنة عمان بين الحوثيين والاميركيين بعلم السعوديين حول اليمن الى تحذيرات الغرب من تمدد داعش.

وحول سوريا تكرر كلام ايراني عن مفاجآت مرتقبة خلال ايام ستدهش العالم. في وقت يحاول المسلحون فتح جبهة الجنوب السوري مجددا لتشتيت الجيش الذي يعد خطة مع حلفائه لاستعادة مناطق في الشمال.

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
سمير جعجع في الرابية. انه الخبر الأبرز لبنانيا الذي طغى على كل العناوين الأخرى. فبعد أشهر طويلة من المحادثات الشاقة والتفصيلية بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر توجت المحادثات باللقاء المنتظر والمنشود.

وبعيدا من مشهدية الصورة ورمزيتها هل لقاء اليوم واعلان النيات يعنيان أننا أمام صفحة جديدة على الصعيد المسيحي، وما تأثير هذه الصفحة المسيحية الجديدة على الواقع اللبناني ككل وبالتالي هل لقاء القوات – التيار على مستوى القمة سيظهر مشهدا سياسيا مختلفا ويؤدي بشكل أو بآخر الى تزخيم عملية استعادة المسيحيين دورهم السياسي؟

حكوميا، الوضع يتأرجح بين الانفجار شبه الأكيد والانفراج شبه المستحيل. عوامل الانفجار كثيرة أبرزها موضوعا التعيينات وملف عرسال وسيكونان الخميس مدار بحث في جلسة الحكومة. أما أبرز عوامل الانفراج الممكن فزيارة الرئيس سلام الى السعودية والتي سيلتقي خلالها الرئيس الحريري في جدة.

فهل يؤدي لقاء سلام – الحريري غدا الى تظهير بوادر حل لموضوع التعيينات أم أن جلسة مجلس الوزراء الخميس ستكون آخر جلسة للحكومة السلامية؟

أمنيا أوساط المدير العام للأمن العام توحي أن حل قضية العسكريين الستة عشرة المحتجزين لدى جبهة النصرة بات قريبا. أما قضائيا فمحكمة التمييز نقضت الحكم الصادر في قضية سماحة واعتبرته لاغيا وحددت 16 تموز موعدا جديدا لاعادة المحاكمة.

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”
بين الجلسة المرتقبة للحكومة بعد غد الخميس، ودعوة النائب ميشال عون لاعطائها فرصة حتى الخامس عشر من ايلول، فان اسئلة كثيرة بدأت تطرح على الية عمل الحكومة في المرحلة المقبلة.

فهل ستصاب آخر المؤسسسات الدستورية الفاعلة بالشلل، ام انها ستتجاوز قطوع التعيينات والنقاشات بشأن عرسال؟

فعرسال التي تتعرض يوميا للتهديد الكلامي والاستعراضات العسكرية الميليشياوية، يواصل وفد من اهلها جولته على كبار المسؤولين. في وقت استنكرت كتلة المستقبل اشد الاستنكار الحملة الشعواء التي انطلق بها حزب الله واعوانه، لاستنساخ التجربة الايرانية في تشكيل الميليشيات الطائفية والمذهبية المدمرة للعراق وسوريا واليمن.

ورأت أن لجوء حزب الله مؤخرا الى الاستنجاد برموز الاجرام والتهريب وترويج المخدرات في منطقة البقاع، ودفعه للإعلان عن تشكيل ما يسمى بلواء القلعة، هو لعب بنار الفتنة.

قضائيا، قررت محكمة التمييز العسكرية قبول طلب النقض المقدم من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر بحق المحكوم عليه ميشال سماحة في جرائم الارهاب واعتباره لاغيا. كما ردت طلب الطعن المقدم من وكيل سماحة. وحددت السادس عشر من تموز المقبل موعدا لإعادة محاكمته في هذه القضية.

سياسيا، برزت هذا المساء الزيارة التي قام بها رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى الرابية حيث اجتمع الى رئيس تكتل التغيير والاصلاح ميشال عون.

* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”
تواصل، فاعلان نيات… فلقاء! فصل الحوار بين التيار الوطني الحر والقوات، توج اليوم بزيارة: سمير جعجع في الرابية… الصورة خبر اول… لجهة الحدث، والزمان والمكان! للصورة بحد ذاتها دلالات ومؤشرات بعد سنوات من ماض طواه الحوار… وللصورة بحد ذاتها دلالات ومؤشرات للسنوات الآتية في المستقبل، سيسعى الحوار ليثبت اسسها… فاللقاء عقد في زمن يعاني مسيحيو لبنان شغورهم الرئاسي، وتراجع دورهم المؤسساتي، ومسيحيو المنطقة في شكل عام يعانون من مد داعشي نصروي تكفيري… اللقاء تم… فماذا بعد؟ قد يكون من المبكر الغوص في التحليلات والقراءة. وقد يكون من المبكر التكهن بما يمكن ان تشكله اعادة ترتيب الساحة المسيحية من خرق في مشهد الركود السياسي اللبناني، والترقب لانعكاسات المنطقة من حولنا.

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”
وكأن في لبنان من يطالب العدو الصهيوني بالتدخل جوا لضرب المقاومة في جرود البقاع، هؤلاء الموجوعون من انتصارات القلمون، امتهنوا الكذب وجيشوا الاعلام لتضليل الوقائع واختلاق قصص الغارات وسقوط الشهداء والاصابات. واكثر من ذلك، يثبت بالدليل القاطع ان هناك من يريد فعلا حماية التكفيريين والارهابيين، ولا يقبل ازعاج خاطرهم ولو بكلمة.

ولكن، طرد الارهاب من جرود عرسال محسوم لحاجة وطنية، ولن يسكت اللبنانيون الشرفاء عمن يحتل الارض ويهدد باستباحة القرى والبلدات.

وفي التوقيت، المرحلة الثانية من معركة القلمون والجرود تحدث اخبارها عندما تبدأ، كما قال نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم للمنار يوم امس.

وحزب المستقبل مطالب بأجوبة عن الاسئلة التالية: هل هو مع الارهاب في جرود عرسال ام ضده؟ هل هو بحاجة للتكفيريين في عرسال وجرودها ام لا؟ او هل حزب المستقبل عاجز امام هؤلاء ولم يعد يملك السلطة والقرار في هذه البقعة اللبنانية؟

على حزب المستقبل الاجابة، وعلى الحكومة ان تأخذ القرار الصريح في تحرير الاراضي اللبنانية المحتلة في الجرود. ويوم الخميس يقف مجلس الوزراء امام امتحان التعيينات الامنية: فان حسم هذا الملف يستطيع حسم غيره، وان لم يفعل فلن يحسم اي امر اخر.. والموقف ايضا للشيخ قاسم.

اما الجنرال ميشال عون، فاظهر كل الاستعداد للتعامل مع ضغط المستقبل وحلفائه في هذا الملف، ولكن على قاعدة تحميلهم مسؤولية تعطيل الحكومة حتى الخامس عشر من ايلول المقبل، وفي هذه الاثناء، يلتقي عون رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في الرابية، لقاء يوضع في اطار تتويج جولات الحوار الذي انطلق قبل مدة بين ممثلي الطرفين.

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”
في الساعات الأخيرة من هذا المساء تبدلت الأولويات بوصول قائد القوات اللبنانية سمير جعجع إلى الرابية للقاء العماد ميشال عون في زيارة مفاجئة أعقبت تصريحا من عيار الذهول في أيلول الحكيم والجنرال معا على زمن الشغور وفي لحظة لم تنجز فيها ورقة التفاهم بين التيار والقوات وظلت على مسودة المعاونين من الطرفين لكن ما الطارئ الداعي الذي دفع جعجع إلى تجاوز خطره الأمني والمغامرة في رحلة إلى دارة عون في الرابية؟ الأجوبة رهن نتائج زيارة رفعت منسوب التساؤل أكثر من مقادير التفاؤل. طلب الخبز الرئاسي في الرابية لكن التخمير في السعودية مع زيارة حملت معها حقائب من الإيجابيات اللبنانية في انتظار أن تقابلها المملكة بحزمة مماثلة على غير ملف فرئيس الحكومة تمام سلام بصحبة لفيف من الوزراء يستطلع في الرياض المناخ الرئاسي ويسأل عن مصير صفقة السلاح السعودية التمويل الفرنسية التصنيع وهو ترك شائعات في بيروت عن سلاح قد يتبخر بفرعيه: المليارات الثلاثة زائد مليار الحريري وما أعقبها من صفقة تسلح مع روسيا لم يلتزم دفع أموالها رئيس الحكومة السابق. فرنسا تتحدث عن بطء في التنفيذ السعودي، والحريري يتذرع بالعقوبات على روسيا التي منعته من تحويل الأموال لكن المليار من أساسه مشكوك في هبته إذ لا يعقل أن دولة بحجم المملكة تقرر مصائر المنطقة وتشرف على التسلح وفي الوقت نفسه لن تجد سوى سعد الحريري لتضع ثقتها المالية به وتمنحه من دون سائر الدولة مليارا تدرك أنه سيذهب ربعه على الأقل في سمسرات. وربطا بالهدر فإن “دست المحكمة كان ناقص كرعانة” قد لا يفهم قضاة لاهاي مثلا شعبيا من قلب الطبق اللبناني لكن انغماسهم بشاهد مموه مطلي الصورة بذكريات غب الطلب سوف يساعدهم على استيعاب القضية عريف في قوى الأمن إستنبط ذاكرة بنت ساعتها وقدم شهادة تعيد إلى الأذهان في وقائعها ما كان يقصه زهير الصديق وهسام هسام وإبراهيم جرجورة وبني عودة إلى آخر حفلة روايات الزور أمام لجنة التحقيق. التعليق الأنسب على شهادة العريف مجهول باقي الهوية هو أنه “أبو كيس” على حد ما جاء في وصف اللواء علي الحاج الذي شمله اتهام الشاهد عريف بهذا الحجم وبشهادة بالكاد تذكرها بالأمس ونسيها لعشر سنوات قد لا تكلف عملية شرائه في لبنان مئة دولار لكنه أمام المحكمة الدولية سيرتفع السعر إلى نصف مليون دولار في جلسة اليوم الواحد ففي لاهاي النفقات ترتفع طالما أن أهل المحكمة يصرفون على الجلسات من أموال الشعب اللبناني والدول المانحة.

لقاء بين عون وجعجع بحضور كنعان والرياشي في الرابية: التوصل الى اعلان مشترك من 16 بندا بين التيار والقوات
الثلاثاء 02 حزيران 2015/وطنية – إستقبل رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون في دارته في الرابية رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع يرافقه رئيس جهاز الإعلام والتواصل في القوات ملحم رياشي، وبحضور النائب ابراهيم كنعان. ويأتي هذا اللقاء بعد سلسلة من الاجتماعات بين حزبي التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية توصلا خلالها الى كتابة “اعلان مشترك” بينهما مؤلف من 16 بندا.

الاعلان المشترك
بعد اللقاء الذي استمر حوالي الساعة ونصف الساعة تلا كل من كنعان والرياشي بنود الاعلان المشترك وجاء فيه:”لما كان الحوار هو الوسيلة الفضلى لتبادل الآراء وتفاعلها من اجل صياغة رؤية مشتركة حول القضايا والمواضيع ذات الاهتمام المتبادل على جميع الصعد السياسية والاقتصادية والادارية والاجتماعية، ولما كان التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية قد عقدا أكثر من لقاء وبحثا أسس التفاهم في ما بينهما، فوجدا أن التنافس السياسي أمر مشروع وواجب لارساء قواعد الديمقراطية وبلورتها في نظام للحكم.

ولما كان حزبا التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية قد أجريا مراجعة للعلاقة التي سادت بينهما خلال أكثر من ربع قرن، وذلك من أجل تنقية الذاكرة من مناخات الخصومة السياسية التي طبعت تلك العلاقة، والتطلع بالتالي نحو مستقبل يسوده التنافس السياسي الشريف و/أو التعاون السياسي.

– التزام نهج الحوار والتخاطب السياسي البناء والسعي الدائم للتوافق على ثوابت وقواسم مشتركة.

– تأكيد الايمان بلبنان كوطن نهائي سيد حر مستقل وبصيغة العيش المشترك وبضرورة التمسك بالمبادئ الواردة في مقدمة الدستور بصفتها مبادئ تأسيسية ثابتة.

– اعتماد المبادئ السيادية في مقاربة المواضيع التي هي على ارتباط وثيق بالقضايا الاقليمية والدولية، على أن تؤخذ في الاعتبار امكانات الدولة اللبنانية والمعادلات الاقليمية والدولية.

– الالتزام بمرتكزات وثيقة الوفاق الوطني التي اقرت في الطائف والتعهد باحترام أحكام الدستور كافة دون انتقائية وبعيدا عن الاعتبارات السياسية والابتعاد عن كل ما من شأنه التلاعب بأحكام الدستور أو اساءة تفسيره.

– التأكيد على أن وثيقة الوفاق الوطني قد طبقت منذ اقرارها وخلال عهد الوصاية وحتى اليوم بشكل معتور، مما يوجب تصويب المسار من خلال العودة إلى مرتكزات الميثاق الوطني واحكام الدستور المتعلقة بالمناصفة الفعلية وصحة التمثيل النيابي الفعال والشراكة الصحيحة بين مكونات المجتمع اللبناني كافة، بما يحفظ قواعد العيش المشترك وترجمة ذلك في قانون انتخاب يؤمن القواعد المشار اليها اعلاه وفي انتخاب رئيس للجمهورية قوي ومقبول في بيئته وقادر على طمأنة المكونات الأخرى والايفاء بقسمه وبالتزامات الرئاسة بما يؤمن الشراكة الفعلية الميثاقية والمصلحة الوطنية العليا.

– العمل على تعزيز مؤسسات الدولة وتشجيع ثقافة الاحتكام الى القانون والمؤسسات الشرعية لحلّ أي خلاف أو اشكال طارئ وعدم اللجوء إلى السلاح والعنف مهما تكن الهواجس والاحتقانات.

– دعم الجيش على الصعيدين المعنوي والمادي بصفته المؤسسة الضامنة للسيادة والأمن القومي وتكريس الجهد اللازم لتمكينه وسائر القوى الأمنية الشرعية من التعامل مع كل الحالات الأمنية على الأراضي اللبنانية كافة، بهدف بسط سلطة الدولة وحدها على كامل الأراضي اللبنانية.

– ضرورة التزام سياسة خارجية مستقلة بما يضمن مصلحة لبنان ويحترم القانون الدولي وذلك بنسج علاقات تعاون وصداقة مع جميع الدول، ولا سيما العربية منها مما يحصن الوضع الداخلي اللبناني سياسيا وأمنيا ويساعد على استقرار الأوضاع وكذلك اعتبار اسرائيل دولة عدوة والتمسك بحق الفلسطينيين بالعودة إلى أرضهم ورفض التوطين واعتماد حل الدولتين ومبادرة بيروت 2002.

– الحرص على ضبط الأوضاع على طول الحدود اللبنانية السورية بالاتجاهين وعدم السماح باقامة منطقة عازلة في لبنان وباستعمال لبنان مقرا او منطلقا لتهريب السلاح والمسلحين ويبقى الحق في التضامن الانساني والتعبير السياسي والاعلامي مكفولا تحت سقف الدستور والقانون والمصلحة الوطنية العليا.

– احترام قرارات الشرعية الدولية كافة والالتزام بمواثيق الامم المتحدة وجامعة الدول العربية.

– العمل على تنفيذ القرارات السابقة التي تم الاتفاق عليها في طاولة الحوار الوطني.

– ايجاد حل لمشكلة النزوح السوري والمتعاظمة والتي أصبحت بمثابة قنبلة موقوتة أمنيا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، لا سيما مع تفاقمها مع مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وذلك عن طريق تأمين عودة النازحين إلى المناطق الآمنة داخل الأراضي السورية.

– ضرورة اقرار قانون جديد للانتخابات يراعي المناصفة الفعلية وصحة التمثيل بما يحفظ قواعد العيش المشترك ويشكل المدخل الأساسي لاعادة التوازن إلى مؤسسات الدولة.

– الالتزام بوثيقة الوفاق الوطني لجهة اعتماد اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة ونقل قسم كبير من صلاحيات الادارة المركزية، ولا سيما الانمائية منها إلى سلطات لامركزية منتخبة وفقا للأصول وتأمين الايرادات الذاتية اللازمة لذلك.

– الالتزام بأحكام الدستور المتعلقة بالمالية العامة وبأحكام قانون المحاسبة العمومية التي تحدد موازنة الدولة وشموليتها وأصول ومهل اعدادها وتقديمها إلى المجلس النيابي، وكذلك اعداد الحسابات المالية وتدقيقها وتصديقها وفقا للأصول وكذلك الالتزام بضرورة تحديد سقف للاقتراض لا يمكن تجاوزه الا باجازة جديدة من المجلس النيابي وبضرورة ترشيد الانفاق والحد من الهدر والانفاق غير المجدي ومحاربة الفساد المستشري وإعمال قانون الاثراء غير المشروع وانشاء المحكمة الخاصة بالجرائم المالية.

– التأكيد على التمسك بالمبادئ الكيانية المؤسسة للوطن اللبناني والتي هي سبب وجوده وجوهر رسالته في التسامح والتنوع والتعايش الفريد القائم على المشاركة الكاملة في الحكم والعمل المشترك من اجل اقرار القوانين المحققة لذلك، وفي طليعتها قانون استعادة الجنسية وقانون تملك الأجانب، كما العمل من أجل الحؤول دون القيام بأي اجراءات تخالف المبادئ المنبثقة من الصيغة اللبنانية ومن الميثاق الوطني.

وإذ يعتبر الطرفان أن اعلان النوايا هذا، يهدف إلى وضع المبادىء الديمقراطية ومعاييرها كأساس لتنظيم علاقتهما، يؤكدان على ابقاء المبادئ الدستورية والميثاقية فوق سقف التنافس السياسي، كما يؤكدان على ارادتهما ورغبتهما بالعمل المشترك والتواصل في جميع المجالات والمواقع الممكنة لتنفيذ التزاماتهما المنوه عنها اعلاه ويعتزمان العمل على تفعيل انتاجية اتفاقاتهما حيث يتفقان، والتنافس من دون خصام حيث يختلفان، كما يتعهدان بالتواصل الدائم والتباحث المستمر للتفاهم على كافة المواضيع ذات الشأن العام والوطني.

جعجع
ثم تحدث الكتور جعجع فأعرب عن سروره لزيارة الرابية، وقال :”كنت أقول للجنرال يا ليت حصل هذا الاجتماع قبل 30 سنة ولكن الأفضل أن يأتي اللقاء متأخرا من ألا يحصل أبدا”. ولفت جعجع الى ان “السبب الرئيسي لزيارتي هو التقاء القوتين السياسيتين المسيحيتين الأكبر على الساحة اللبنانية، وبرأيي ان القوات والتيار هما قوتان كبيرتان في حال التقتا يمكن ان تحدثا تأثيرا ايجابيا على الاوضاع في لبنان.” ورأى أنه “لا احد يسر بالاوضاع الحالية ونريد ايجاد طريقة للخروج من الوضع الراهن وهذا بحاجة لاستجماع القوى”، مشيرا الى ان “اجتماعنا اليوم بداية حوارنا وليس نهايته بعد تحضيرات لأشهر اثر سنوات عجاف واجواء ملبدة والآن سيبدأ العمل الحقيقي.”وشدد جعجع على “أننا سنضع كل جهدنا كي لا تفشل المحاولة واي موضوع يمكن ان نختلف عليه سنضعه جانبا ثم نكمل البحث، اذ لم يكن سهلا الوصول الى ورقة اعلان النوايا وهي تعبر عن الجو الذي اصبح موجودا بين الحزبين واتفقنا على تشريع الضرورة بقانوني الانتخاب واستعادة الجنسية.”واعتبر ان “مبادرة عون بما يتعلق بجانب استطلاع الرأي او الاستفتاء لا مانع لدي بها ولكن شرط أن يحصل كل شيء تحت سقف الدستور اللبناني، واعتقد ان نتيجة الاستفتاء واضحة من الآن ولا احد يجهل من هما اقوى حزبين لدى المسيحيين في لبنان”.وختم جعجع بالقول:” اتمنى الا تنتهي هذه البداية الى أبد الآبدين.”

واخيرا تحدث العماد عون فقال : نحن أيضاً سررنا بالزيارة المفاجئة للدكتور سمير جعجع، وقد كانت تتويجاً لمرحلة وجدها المواطنون طويلة ربّما، ولكنّها في النهاية كانت جيدة.
وتابع: لقد سمعتم النوايا بأكملها، ونحن موافقون عليها ومصممون على تنفيذها بالعمل سوياً. أما في ما يتعلق بموضوع الـ”referendum”، أشير إلى أنه سيتم العمل بالآليات التي لا تمسّ الدستور، والتي سيكون للّبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً الرّأي فيها بالاستطلاع لمعرفة ماذا يريدون. وهذا الأمر سيعبّر عن ديمقراطية ودستورية، من دون المسّ بنصوص الدستور أو بالقضايا الديمقراطية. وعندما تأتي الديمقراطية من الشّعب أعتقد أنها تكون أفضل أنواع الديمقراطية. لا نستطيع أن نكرّر كلّ شيء قاله الدكتور سمير جعجع ولكننا نؤيده.

عون
وكانت كلمة للعماد عون قال فيها: “نحن أيضا سررنا بالزيارة المفاجئة للدكتور سمير جعجع، وقد كانت تتويجاً لمرحلة وجدها المواطنون طويلة ربّما، ولكنّها في النهاية كانت جيدة. وتابع: لقد سمعتم النوايا بأكملها، ونحن موافقون عليها ومصممون على تنفيذها بالعمل سوياً. أما في ما يتعلق بموضوع الـ”referendum”، أشير إلى أنه سيتم العمل بالآليات التي لا تمسّ الدستور، والتي سيكون للّبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً الرّأي فيها بالاستطلاع لمعرفة ماذا يريدون. وهذا الأمر سيعبّر عن ديمقراطية ودستورية، من دون المسّ بنصوص الدستور أو بالقضايا الديمقراطية. وعندما تأتي الديمقراطية من الشّعب أعتقد أنها تكون أفضل أنواع الديمقراطية. لا نستطيع أن نكرّر كلّ شيء قاله الدكتور سمير جعجع ولكننا نؤيده.ثم أجاب عون عن أسئلة الصحافيين:
سئل: بالنسبة لتوقيت هذا اللقاء، هل من أمور فرضته؟ وهل سينعكس هذا اللقاء إيجابا على موضوع الشغور الرئاسي أو أن كل شيء سيبقى على حاله؟ أهل سيحصل تنازل من أحد الطرفين؟
اجاب: لقد اعتبرنا موضوع الرئاسة محبوسا في القفص الذهبي.

سئل: أنتما مرشحان لرئاسة الجمهورية. وكما نعلم أن الهم الأول عند المسيحيين هو انتخاب رئيس جديد للجمهورية. هل من المعقول أن يكون هذا الهمّ بعيدا عن لقائكما؟

اجاب: ولكن هل ترون أننا حزينون بعد هذا اللقاء؟ هذا اللقاء هو قبل كل شيء هدية للمسيحيين الذين كانوا قلقين من هذا الوضع. منذ أن بدأنا الحوار سويا ارتاح الجو المسيحي وقد ارتاح اليوم أكثر، وسترون من الآن وصاعدا المزيد من النتائج. أمّا الآن فهذا ما نريد أن نقوله، ولاحقا ستطلعون على كل حدث عندما يحصل.
سئل: هل هناك سقف لهذا اللقاء؟اجاب: ليس هناك من سقف للقاء.سئل: من المعروف عنك وعن الدكتور سمير جعجع أنكما أصحاب قراراتٍ صارمة. هل أنتما مستعدان لأن تصارحا اللبنانيين وتطلعاتهم على أن القرار الرئاسي ليس بيدكما وأنه بيد السعودية وايران؟اجاب: بل القرار بيدنا، وهذا الأمر يخصنا. نحن لا نريد أن نمس بالآخرين، ولكن من حقنا أن نمارس حريتنا وسيادتنا.

مظلوم: بكركي تبارك لقاء عون – جعجع
 وكالات/تعليقا على لقاء رئيس حزب ‘القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ورئيس تكتل ‘التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون في الرابية، رحب النائب العام البطريركي المطران سمير مظلوم باللقاء قائلاً: ‘بكركي تبارك اي تقارب ومصالحة واتفاق بين جميع اللبنانيين ونعتبر ان ما حصل هو خطوة مهمة جدا ونتمنى ان يتفقوا على جميع الملفات”. واضاف في حديث لـ”النهار”: ‘لم يتسن لنا الوقت الكافي للاطلاع على اعلان النوايا بشكل كامل، لكننا نتمنى ايضا ان يصلا الى نتائج ايجابية وملموسة بشأن رئاسة الجمهورية”. وختم مظلوم قائلا: ‘انشالله ينعكس هذا اللقاء ايجابا على الشارع اللبناني بشكل عام وعلى جميع الملفات العالقة”..

عون-جعجع: “إعلان نوايا” التعطيل
المدن – سياسة   |  الثلاثاء 02/06/2015 /الورقة لم تتضمن جديداً يحقق خرقاً في جدار الأزمة السياسية (المدن)/بعد خمسة أشهر من بدء الأعمال التحضيرية بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحرّ”، حصل اللقاء في غير موعده المحدد. طال الإنتظار. اجتماعات تلت أخرى بين عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ابراهيم كنعان و رئيس جهاز التواصل والاعلام في “القوات اللبنانية” ملحم رياشي. تبادلا الأوراق، وتناقلها بين مرجعيتيهما، الى حين أتت اللحظة الموعودة.كان موعد زيارة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى الرابية عند السادسة والنصف من مساء الأربعاء. وصل قبل ٢٤ ساعة، ففاجأ أصحاب الرابية وفق ما تؤكد مصادر “المدن”.لحظة اللقاء مفصلية في السياسة، أتت بعد مواقف عديدة لرئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون، التي هدد فيها بتعطيل عمل الحكومة، ما لم ينجز ملف التعيينات الأمنية، وصولاً الى تبنّي موقف “حزب الله” بشأن جرود عرسال، إلا أن مصادر الطرفين ترفض عبر “المدن” ربط الأمور ببعضها البعض، وتعتبر أن “لقاء الرجلين هو تتويج لجهود بدأت منذ أشهر، ولا بد من حصوله في هذا الوقت الحرج لضرورة استدراك أي مخاطر تهدد البلد”. بعد اللقاء تلا كنعان ورياشي “اعلان النوايا” الذي تضمن ستة عشر بنداً، أبرزها الحفاظ على عمل المؤسسات، والتمسك بالحوار، احترام الاختلاف السياسي، الحفاظ على الاستقرار، احترام قرارات الشرعية الدولية والعربية، وضبط الحدود بين لبنان وسوريا، واعداد قانون انتخابي عادل يؤمن صحة التمثيل، وحقوق المسيحيين. وبعد الاعلان، أكد عون ان الزيارة إيجابية ودليل على التصميم لإنجاح النوايا، فيما اعتبر جعجع أن اللقاء هو بداية الحوار وليس ختامه، وستوضع الجهود لإنجاحه. وتشير مصادر “المدن” الى أن أجواء اللقاء كانت إيجابية، ولم تتخذ الطابع الرسمي حيث تمشى الرجلان في أرجاء الرابية وحديقتها، ولفتت إلى أنه إلى جانب اعلان النوايا تباحث الخصمان التاريخيان في الأوضاع العامة، لا سيما موضوع الشغور الرئاسي وتداعياته، وكان اتفاق على عدم وجوب تسيير عمل المؤسسات، وكأن الأمور طبيعية، وتؤكد المصادر انه لم يجر التطرق الى تفاصيل الانتخابات الرئاسية وكيفية الوصول الى حلّ للأزمة باعتبار الموضوع معلّق، واعلان النوايا يتخطاه، لكن مع التأكيد على ضرورة انتخاب رئيس قوي يحمي موقعه. وعلى الصعيد السياسي أيضاً، تؤكد مصادر مطّلعة لـ”المدن” ان اللقاء لم يحمل أي جديد، وما فرضه هو التطورات السياسية الأخيرة، وتستدل المصادر على كلامها بموقف جعجع الذي اعتبر أنه من الأفضل أن يجري اللقاء على أن لا يجري، ما يشير الى أن لا جديد قدم، وتذهب أكثر من ذلك لتقول إن الإيحاء من اللقاء هو سياسي مرحلي، خصوصاً أن إعلان جعجع موافقته على استطلاع الرأي والاستفتاء بشأن الرئيس لكن تحت سقف الدستور هو مؤشر على اتفاق الكتلتين المسيحيتين الأكبر على مبدأ التعطيل. وتعلل مصادر “المدن” وجهة نظرها بالقول إن “الزيارة المفاجئة وعدم الخروج بشيء جديد، وربطاً بالتطورات السياسية، تعني أن الفريقين يتفقان على التعطيل، في ظل الأزمة الحالية، خصوصاً أنهما عاجزان عن تقديم أي مبادرة، ولذلك فإن جهدهما يتركز على تعزيز موقعيهما مسيحياً على الأقل في عدم تسيير شؤون البلاد وكأن الشغور غير موجود، ما يعني اللجوء الى التعطيل، خصوصاً في المجلس النيابي بوضع شروط على مبدأ تشريع الضرورة”.

ابو دهن: تدمير سجن تدمر من قبل “داعش” بطلب من النظام السوري
وكالات/علّق رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية علي ابو دهن على قول السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي “ان جيش النظام السوري أخلى السجون قبل وصول “داعش” الى المناطق التي احتلها”، معتبرا ان هذا الكلام يشكل إخبارا لدى وزارة الخارجية التي لديها كامل الحق في استدعاء السفير السوري واستيضاحه حيال هذا الموضوع”. وقال في حديث لـ”المركزية” “نطالب الحكومة مجتمعة باتخاذ مبادرة لسؤال وزير الخارجية جبران باسيل عن تطورات هذا الملف، فعلى رغم ان السفير السوري لم يذكر اذا ما كان بين المعتقلين لبنانيين الا اننا على ثقة ويقين تام بوجود معتقلين لبنانيين في السجون السورية، فمن المعروف ان مدينة تدمر هي منفى المعتقلين خصوصا اللبنانيين منهم”. ولفت ابو دهن الى ان الدولة اللبنانية لم تحرّك ساكنا على رغم تحركات جمعية المعتقلين على الصعد كافة في الايام القليلة الماضية، ولم تقدم على اتخاذ اي قرار او خطوة للمساعدة او لمعرفة الحقيقة، باستثناء ما اعلنه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق عن عدم وجود معلومات عما اشيع عن تحرير معتقلين من سجن تدمر بعد ان احتلت “داعش” المدينة”، ونحن نطالب الوزير المشنوق بمساعدتنا لتحرير المعتقلين اللبنانيين انطلاقا من مسؤوليته الوطنية”. ولفت الى ان تدمير سجن تدمر من قبل “داعش” لم يدمّر الذكريات البشعة المحفورة في عقولنا وآثارها على اجسادنا، فهم أرادو ان يمحوا ذكراه من الوجود بطلب من النظام السوري طبعا، ففعلوا ذلك نعم، لكن! دمّروا الحجر ولم يدمروا ذكرياتنا البشعة وعذاباتنا وآلامنا التي لا تزال تنخر اجسادنا، ودمروا كذلك المقابر الجماعية التي احتوت على الآف من أعمدة التاريخ والعلم والمعرفة من الأساتذة والدكاترة وعلماء الدين والتاريخ، ليخفوا جرائم النظام، ويخفوا آلاف المعتقلين معه، ليقولوا لنا لا يوجد معتقلون لبنانيون في سجوننا، لأننا نحن الذين نمحو التاريخ ونغير معالم الجغرافيا، نحن “داعش” والنظام السوري وجهان لعملة واحدة”. وهنا نسأل، أين المقابر الجماعية؟ وأين اصبح موقعها ؟ لكم لعنة التاريخ والبشر ولعنة المعذبين لعنة الأمهات وصرخاتهم التي تصم آذانكم، أين أخذتم اصدقاءنا ورفاقنا وجنودنا الابرار الذين اعتقلتموهم ببذاتهم العسكرية وذنبهم انهم كانوا يدافعون عن لبنان”.

حزب الله والعشائر: تحضير لحرب أهلية بقاعية؟
 فايزة دياب/جنوبية/الثلاثاء، 2 يونيو 2015 / بعد كلام السيد حسن نصرالله في إطلالته الأخيرة عن أنّ عشائر البقاع لن يرضوا بوجود إرهابيين في جرود عرسال، ها هم العشائر يلبون نداء نصرالله وينتظرون إشارته، بقيادة المطلوب بعدة مذكرات توقيف نوح زعيتر. فهل نحن أمام حرب أهلية؟ وإجتياح لمنطقة لبنانية من قبل حزب الله كما حصل في 7 أيار؟ هذا ما يجيب عنه كل من النائب أحمد فتفت والصحافي فداء عيتاني لـ «جنوبية».  بعد أن خرج أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه الأخير في ذكرى «المقاومة والتحرير» في الرابع والعشرين من أيار الماضي مهدداً «إذا لم تشأ الدولة أن تتحمل مسؤولياتها، فإن أهلنا في بعلبك – الهرمل، ولتتهموا كما شئتم، أهلنا بعشائرهم وقواهم وبكل فرد فيهم لن يقبلوا ببقاء إرهابي واحد في أي جرد من جرود عرسال أو البقاع»، ها هم العشائر يعلنون بقيادة الفار من وجه العدالة والمطلوب بعدّة مذكرات توقيف نوح زعيتر على شاشة الـ otv أنّهم بانتظار الإشارة. وقد قال زعيتر الذي لفت ظهوره وهو محاطاً بعدد كبير من المسلحين المدججين بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة، «بس ناطرين إشارة، رمشة عين من السيد نصرالله حتى نفرجي التكفيريين مين نحنا، اهل العشائر كلها سوا». وسط صيحات «لبّيك يا نصرالله».
إعلان التعبئة العامة بقيادة نوح زعيتر هي تركيبة من إخراج حزب الله/إذاً في ظل هذه الوقائع التي ظهرت على لسان أمين عام حزب الله وأتباعه، وفي ظل الخلاف الحاد بين أقطاب الحكومة اللبنانية على ملف عرسال، ما هي النتائج التي تنتظرنا في حال تنفيذ حزب الله عمليات عسكرية في عرسال بحجة وجود إرهابيين في جدرودها؟«ما خرج من لسان نصرالله، يعني إعلان التعبئة العامة بقيادة نوح زعيتر والأكيد أنّ حزب الله يعرف تماماً ما فعله زعيتر لا بل هي تركيبة من إخراج حزب الله، والهدف منها حشر الجيش اللبناني وعرسال للوصول إلى المزيد من التوتر والتشنج في الداخل اللبناني» هذا ما أكدّه عضو كتلة المستقبل النيابية النائب أحمد فتفت في حديث لـ «جنوبية»، وأضاف «حزب الله يلعب في النار، وهدفه واضح الفتنة وإدخال الحرب الطائفية والمذهبية إلى لبنان».وأكدّ فتفت أنّ «عرسال هي في كنف الجيش، فالجيش اللبناني منتشر في البلدة وبدعم من أبنائها، وهذا ما يجب أن يحسمه مجلس الوزراء»، وتساءل فتفت «لماذا كل هذا التحمّس لدى نصرالله في تحرير عرسال؟ وماذا عن مزارع كفرشوبا الذي لطالما كان يخبرنا أنّها محتلة؟» وختم فتفت «حزب الله الذي ينفذ أجندة إيرانية لا يهمه مصلحة لبنان، لأن ما يفعله يدخل الفتنة المذهبية إلى لبنان». أمّا الصحافي فداء عيتاني فقد رأى في اتصال مع «جنوبية» أنّ «ما يجري في البقاع من إعلان طائفة معينة أنها مستعدة لدخول بلدة تنتمي لطائفة أخرى يؤدي إلى اشتباكات مذهبية إن لم نقل حرب أهلية» وأضاف «إذا لم تستطع الدولة ضبط الوضع فمن الممكن أن نشهد إنقسامات وتوتر أكثر بين اللبنانيين. فالدولة اليوم أمام خيارين، إما أن تواجه طائفة معينة بطلب من طائفة ثانية في عرسال وهذا ما يريده حزب الله، وإما الطائفة الثانية تهجم على الطائفة الأولى وندخل في حرب نحن بغنى عنها». إذاً وسط الخلاف والأزمة الحقيقية التي يعيشها لبنان والمنطقة، وفي ظل الأجواء الطائفية والمذهبية المشحونة في المنطقة، وبدل العمل على تحييد لبنان، ها هو حزب الله يسعى بجميع الوسائل إلى إدخال اللبنانيين بأتون الحرب المذهبية المشتعلة في المنطقة.

عسيري: ‘حزب الله” من يؤذي الجالية اللبنانية في السعودية
وكالات/لفت السفير السعودي علي عواض عسيري إلى أن زيارة رئيس الحكومة تمام سلام الى المملكة العربية السعودية مهمة للغاية لا سيما في ظل التحديات الاقليمية والدولية التي تلاحق الوضع الداخلي اللبناني، وأضاف: ‘نأمل أن تنتهي تحديات الحكومة اللبنانية على خير ونأمل ان يستمر التوافق ويعزز عمل الحكومة”.وأكد في حديث لـ”المستقبل” أن ‘”حزب الله” يمثل نفسه فقط لا غير ونحن ننظر إلى لبنان كشعب شقيق وعلاقتنا تاريخية تتحدث عن نفسها”، وتابع: ‘”حزب الله” كتلة نيابية لبنانية فقط تحدثت عن امور غير مقبولة ولا نقبلها ونتمنى ان تتوقف لانها لا تخدم لا مصلحة لبنان ولا مصلحة أحد”.وأكد العسيري أن ‘المملكة اكبر وأسمى من أن تتصرف مع اللبنانيين الموجودين لديها بظلم وتبعدهم عن أراضيها”، مشيراً إلى أنه ‘اذا استمر ‘حزب الله” في ايذاء ابناء جلدته في المملكة هذه مشكلته”، مؤكداً أن ‘حزب الله من يؤذي الجالية اللبنانية في السعودية”.وحول الهبة السعودية أكد أنها مستمرة ولا شيء يؤثر عليها

روكز ضحية عناد عون....
حنان الصباغ/لبنان الجديد/02 حزيران/15لم يكن قائد فوج المغاوير في الجيش اللبناني متزوجا من كلوديا  ميشال عون عندما عرف بجرأته وشجاعته ووطنيته،فهو من الضباط الذين خاضوا الحرب مع الجنرال ميشال عون، إذ تعرض لمحاولة اغتيال بالسم عندما كان نقيبا مع إثنين من الضباط أثناء حرب الإلغاء ضد القوات اللبنانية، ولكن أنقذ وعولج في الخارج، ثم عاد الى لبنان لمزوالة مهامه في السلك العسكري . وبين الولاء للمؤسسة العسكرية والولاء لخط عون، اختار روكز الهوية الوطنية العسكرية اللبنانية وأصبح صدى إسمه مترددا على صفحات كل مواقع التواصل الإجتماعي وأكثر الكلمات التي أعطته حقه في الجرأة هي: “سكر خطك واضرب بأيد من جديد”، ففي سنة 2007 حمل على الأكتاف اختفالا بالنصر على “فتح الإسلام”، كما أنه حافظ على الوعود التي قطعها لمؤسسته العسكرية وابتعد عن العلاقات مع الإستخبارات السورية وبقي شامخا محافظا على لبنانيته.  وفي عام 2011 تزوج روكز، وأصبح صهرا للجنرال عون، لكن هذا الأمر لم يكن بذات ضجة إعلامية وبمجرد أن تم الحديث عن التعيينات الأمنية، تفتحت العيون على أنه زوج إبنة الجنرال عون وتناسى الجميع ما قدمه الرجل العظيم للمؤسسة العسكرية وراح”المنيح بعزا القبيح”، فمن عمل طول حياته بكفاءته ووطد علاقاته مع مختلف السياسيين واشتهر بصرامته في قيادة المعارك، واستحق أن يطلق عليه لقب “قائد الجيش” يدفع اليوم ثمن مصاهرته لجنرال لا يعرف الحلول الوسطية ومشتهرا بالبروباغندا الإعلامية، هو وفريقه الداعم له”، وفي الوقت الذي عرف فيه السياسيين قيمته في القيادة العسكرية وأهميته لترأس قيادة الجيش أو لعدم فرط الحكومة سواء فريق 14 آذار الذي عبر أحد ركائزه ألا وهو رئيس تيار المستقبل سعد الحريري عن رأيه بدعمه له بطريقة غير رسمية  أو رئيس حزب النضال الوطني وليد جنبلاط ،اضافة الى الرئيس ميشال سليمان، الذي يتمثل بثلاثة وزراء، يوفّرون له الحضور السياسي في دائرة القرار الرسمي”، أو فريق 8 آذار الذي يدعم روكز لقيادة الجيش  وعون لرئاسة الجمهورية.   وفي ظل عناد عون في ان يكون هو فقط رئيس للجمهورية ولا أحد آخر ومع اقتراب موعد التعيينات أو التمديد باعتبار أن رئيس الجمهورية لن يأتي إلا بأمرة رئيس الجمهورية، وبما انه لا رئيس للجمهورية فهل سيتنازل عون عن تكبره قليلا لأجل صهره أو سنشهد مزيدا من التصعيد؟ سؤال برهن التطورات..

فصل معركة جرود عرسال عن عرسال هراء!
توفيق هندي/فيسبوك/فال وزبر حزب الله في مجلس الوزراء: “نحن لا نريد الدخول الى عرسال وهي ليست هدفنا بل جرود البلدة المحتلة من المجموعات الارهابية،ونريد من الدولة أن تعمد الى تحريرها، وإلا فنحن سنطهرها”. ولكن هل يمكن “تطهيرر” جرود عرسال دون أن تمتد المعارك إلى عرسال ذاتها، فتتحول عملية “تطهير” الجرود إلى عملية “تطهير” البلدة ذاتها من أهاليها! فتكون النتيجة، لا سمح الله، إستتباع الجيش أو فرطه (عماد الوطن)، إدخال البلد في الحرب الأهلية ودفعه إلى التقسيم، إحراج تيار الإعتدال السني أمام جماهيره وتقوية “التكفيريين” الذي يتنطح حزب الله بحمل لواء محاربتهم أينما وجدوا؟!

علي الحسيني في الراي/لقمان سليم، ومصطفى فحص، وعلي الأمين، ومالك مروّة، ومنى فياض يقرأون في مغزى وتبعات كلام نصرالله عن شيعة السفارة
شيعة السفارة الأميركية» … فتوى مجانية لإهدار دم المخالفين عندما «تنفلت» الغرائز
«الراي» قصدت 5 شخصيات شيعية معارضة لـ «حزب الله» للوقوف على مغزى كلام نصرالله وتبعاته
02 حزيران/15//الراي/بيروت – من علي الحسيني

• مصطفى فحص: «حزب الله» ليس بحاجة لمَن يشوّه صورته… فما يقوم به في سورية كفيل وحده بتهشيم صورته لقرون عدة

• لقمان سليم: الهزائم المتتالية لـ«حزب الله»لا تدع له إلّاأن يرتدّ على خصومه الداخليين مستعرضاً عضلاته

• علي الأمين: هناك مُشكلة عميقة يواجهها نصرالله وتوصيف «شيعة السفارة» من باب «فشّة الخلق» نظراً للمأزق الذي فيه «حزب الله»

• مالك مروّة: «حزب الله» ومَن معه يحاولون إسكات أي شخصيّة شيعية تختلف بالرأي معهم من خلال هذا التوصيف الفارغ القيمة

• منى فياض: نصرالله يخيف جمهوره و«يحلّل» دم الشيعة المناهضين لخياراته على طريقة «أحاكي الكنّة كي تسمع الجارة»

… في موقفٍ غير مألوف، استعان الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله بتوصيف صحافي مثير للجدل عندما خرج على الملأ، وعلى نحو لم يتعوّده ليعلن «أن شيعة السفارة الأميركية عملاء وخونة وأغبياء». لم يكن السيد نصرالله يعير وزناً ولا اهتماماً للشخصيات الشيعية اللبنانية المناهِضة لخيارات حزبه، وبينهم رجال دين وسياسيون ومثقفون وصحافيون، أي أنهم لا يملكون إلا «سلاح الموقف». ومنذ اللحظة التي خاطب نصرالله هؤلاء على أنهم «عملاء وخونة وأغبياء»، ساد جو من الاستهجان لبلوغ الأمين العام لـ «حزب الله» هذا المستوى من التوصيف لشريحة تتمايز عنه في الخيارات لا أكثر ولا أقلّ. البعض رأى أن في الأمر تعبيراً عن أزمة عميقة يستشعرها «حزب الله»، والبعض الآخر قال إن هذه اللغة المشحونة دليل على تململٍ في بيئة «حزب الله» من خياراته المأسوية، وهكذا كرّت سبحة التأويلات. وثمة مَن وجد في تخوين تلك الشخصيات الشيعية إهداراً لدمها في لحظة انفلات الغرائز، وخصوصاً أن كلام نصرالله انطوى على أوصاف خطرة كـ «العمالة والخيانة» في لحظةٍ بالغة التوتر. ولم يكن جفّ حبر الكلام عن «شيعة السفارة الأميركية» حتى جاء الرد بمثله عبر القول لـ «حزب الله» إنكم أنتم «شيعة السفارة الإيرانية»، وكتب ناشط معارض للحزب قائلاً «إننا شيعة السفارة اللبنانية في دويلة حزب الله»… و«هكذا دواليك». «الراي» قصدت شخصيات شيعية معارِضة لـ «حزب الله» للوقوف على رأيها في مغزى كلام نصرالله ودلالاته و… تَبِعاته ايضاً.
أستاذة علم النفس في الجامعة اللبنانية الدكتورة منى فيّاض علّقت على كلام نصرالله بالقول: «يا ليت هناك تعاون وتنسيق ليس بين (شيعة السفارة) وحدهم وبين واشنطن، لكن بين واشنطن ومكوّنات قوى (14 مارس) بشكل عام، أو بين واشنطن وحلفائها التقليديين من دول الخليج. لكن من الواضح لكل ذي نظر أن إدارة أوباما كما صار معلوماً لا تُنسّق إلّا مع إيران وحلفائها و(أذنابها) لغايةٍ في نفس أوباما شخصياً الذي يعتقد نفسه المختار (زوراً بالطبع) على شاكلة نيو (NEO) بطل فيلم (ماتريكس). لكن بالطبع ليس خارج سياق السياسة الأميركية العامة في الاستدارة نحو الشرق الأقصى والانسحاب من هذه المنطقة، إنّما عبر اعتماد (وكلاء موثوقين) يلعبون دور شرطي المنطقة الموعز في شرذمتها وتقسيمها لاستغلال ثرواتها، وجعلهم حرّاساً للوضع الآمن الذي حصلت عليه إسرائيل بعد تطبيق القرار 1701». ومن باب «إثباتها» ما تقدّمت به، تُشير فيّاض إلى أن «الدليل على ذلك مناوشات رسم الحدود والخطوط الحمر في الجولان إثر اغتيال مغنية الابن (جهاد عماد مغنية) والقيادات الإيرانية التي كانت موجودة، والقصف الذي لا يلقى أي رد والذي يطول السلاح الموضوع تحت نقله إلى لبنان خط أحمر. ويتجلى ذلك في ترك إيران تصول وتجول على هواها في المنطقة وفي عدم إدراج اسم (حزب الله) أخيراً في لائحة المُنظّمات الإرهابية وفي تغاضي الإدارة الأميركية عن تدخّله في سورية بهذا الشكل، وفي تغطيتها لنظام الأسد. على كل حال كنا نسمع منذ فترة على ألسنة المناصرين لـ(حزب الله) شماتة بـ (شيعة السفارة) وبـ 14 مارس عموماً، مثل قول إن أميركا تخلت أو ستتخلى عنهم، ويبدو أنهم كانوا على حق». وعن الذي حمل السيد نصرالله وعلى غير عادة على القول «إن شيعة السفارة الأميركية أغبياء وعملاء وخونة؟»، تعتبر فيّاض أن السبب هو «خوفه من أن يبدأ جمهوره بالتساؤل: هل حقاً علينا استغباء الشيعة المعارضين لـ (حزب الله) وعدم الاستماع إليهم؟ لا بد أن نصرالله يستشعر بدايات تململ وربما أكثر من التململ لدى جمهوره الذي قد يكون بدأ بالفعل يتساءل عن جدوى سياسات الحزب وعن ضريبة الدم التي تطال الأطفال، فيكون هذا تحذيراً للطرفين. لجمهوره كي لا يلتفت إلى أقوال (أغبياء) و(خونة) و(عملاء)، وهذا يعني فيما يعنيه تحليل دم هؤلاء ومَن يجاريهم، أي أن نصر الله يخيف الطرفين على طريقة (أحاكي الكنّة كي تسمع الجارة)، وهذا جديد، فهم لم يكونوا يلتفتون إلى ما يقوله شيعة السفارة ولا يعيرونه أي اهتمام، لأن جمهورهم لم يكن يسمع أو يقرأ أو يشاهد سوى الإعلام الممانع. وهذا دليل على التغيّر على أرضية السيّد نفسه، إذ
لا جديد عند هؤلاء (العملاء الشيعة)، فحديثهم وتوجههم هو نفسه. لكن وضعه هو الذي لم يعد نفسه».
دعوة نصرالله «شيعة السفارة» إلى التبصّر ومواجهة الخطر الوجودي الذي يتهدّدهم أيضاً تضعها فيّاض في خانة «استنهاض العصبية الشيعية عند حزبه وبيئته أو عند بعضهم على الأٌقل، فما يقوم به (حزب الله) يُشكّل خطراً وجودياً عليهم في بلدانهم العربية، وسبق وقلت إن دخول (حزب الله) سورية وسياساته تجعل من الشيعة العرب عملاء في أوطانهم، الأمر الذي يثير تجاههم عداء مواطنيهم من الجماهير العادية، في حين تساهم ممارسات إيران من ناحية وانطلاق العصبيات السُنيّة عند البعض من ناحية أخرى في إذكاء هذا العداء».
وتختم بالقول: «أما عن خيارات الشيعة المعارضين للحزب وتحذيره لهم فهو أيضاً تبخيس لهذه الخيارات التي يعرف تماماً أنها صمام أمان صغير ربما يساهم في إنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد أن يحصل طوفان الخسارات المصيرية لإيران وسياساتها ولجميع مَن اختارها كحليف. وهنا أقصد المأزق الذي ينتظر شيعة (سفارة إيران)، الدولة المعادية لكل ما هو عربي والباحثة عن وهم استعادة امبراطورية فارسية في زمن العولمة وفي زمن سقوط الامبراطوريات واستبدادها وتَسلُّطها».
ويعود الصحافي والكاتب مالك مرّوة إلى بداية توصيف «شيعة السفارة الأميركية» ليقول «إنّ هذا الوصف كانت طرحته إحدى وسائل الإعلام، وهو توصيف سخيف يحاول تخوين كل مَن يختلف بالرأي مع (حزب الله)، وهو بالإضافة إلى عدم دقّته نجد أن لا قيمة له أيضاً، فـ(حزب الله) ومَن معه يحاولون إسكات أي شخصيّة شيعية تختلف بالرأي معهم من خلال هذا التوصيف الفارغ القيمة».
ويؤكد مرّوة «أنّنا لسنا بخلاف مع (حزب الله) بل باختلاف معه، فنحن نعتبر الحزب من أبنائنا وأخوتنا، واختلفنا معه بالرأي لأنّنا رأينا كيف أنتج سياسة تفرّق ولا تجمع بعد انسحاب إسرائيل من الجنوب في العام 2000، وقد عبرّنا أيضاً عن موقفنا يوم ارتدّ عسكريّاً إلى الداخل اللبناني في مايو 2008. واليوم نعارض تدخّله العسكري في سورية لأنّنا ما زلنا نعتبر أنفسنا مع الثورة السورية ونتمنى خواتيم تفضي إلى قيام دولة مدنية يعيش فيها كل أهلنا السوريين».

ويضيف: «التدخّل في سورية كان خطيئة بحق لبنان وبحقّ الشيعة في لبنان. إنّها خطيئة الألف سنة. وفي رأيي منذ شهرين كانت المبادرة في سورية بيد النظام السوري و(حزب الله) لكن اليوم تغيّرت وأصبحت بيد الثوار وقد اصطدم النظام والحزب بعدم تحقيق أي انتصار على عكس ما كان يَعِد نصرالله أنصاره الذين يشعرون بواقع نجاح الثورة السورية وبالعداء الموجود الذي سيدوم لفترة طويلة وسيكون له انعكاس على (حزب الله) أولاً وعلى الشيعة ثانياً ولبنان أولاً وأخيراً».

وبحسب مرّوة فإن خطر «داعش» يهدّد السنة المعتدلين الذين يشكّلون أكثريّة الشعب السوري «ولذلك الأجدى بالاعتدال السُنّي أن يواجه هذا الوحش لأنّه موجّه ضدّه قبل أي آخر، لا أن نُسعّر النار لأنّنا غير مُهيّئين»، مضيفاً: «أمّا في دعوة نصرالله لإعادة النظر في مواقف من أسماهم بـ(شيعة السفارة)، فمن جهتي لن أعيد النظر في موقفي من سياسة (حزب الله) إلاّ مع خروجه من سورية وتسليم سلاحه للدولة وأن نترك (داعش) للاعتدال السُنّي».

ويشير الصحافي علي الأمين إلى أن مُصطلح «شيعة السفارة الأميركية» هو «مفهوم واضح وإشارة إلى كل مَن يختلف مع السيد نصرالله أو توجّهات حزبه وخياراته كافّة، وهو بالتالي يوجّه رسالة بأنه لن يسمح لأيّ من الداخل الشيعي بمعارضته، ومن هنا وصْفهم بالعملاء والخونة. كما أنّ هذه النزعة التي تحدّث بها نصرالله تعكس نوعاً من حال الانفعال والتوتّر ولا سيما أن غالبية الذين اختلفوا مع السيد نصرالله إن لم نقل جميعهم، كانوا يقولون له انك ذاهب الى سورية وانت تفتعل مشكلة كبيرة سيدفع لبنان ثمنها وستدفع الطائفة الشيعية ايضا ثمنها وسندخل في فتنة مذهبية».

وفي رأي الامين أنّه «كان على نصرالله أن يشكر مَن أسماهم بـ (شيعة السفارة) لا ان يُخوّنهم، باعتبار أنّهم هم من حذّروه مما يحصل اليوم، ولذلك المطلوب منه أن يجلس معهم للتفكير في كيفيّة الخروج من المأزق، لكن مشكلة العقل عند (حزب الله) أنه دائماً يقوم بخياراته وقراراته ولا ينظر إلى الوراء. المشكلة مع (حزب الله) أنّه يُصرّ على أن دخوله إلى سورية هو خيار صحيح رغم أنه وعد نصف جمهوره بالقتل، فما هذا الوعد الذي يُبشّر به قائدٌ جمهوره. هذا يدلّ على أن هناك مُشكلة عميقة يواجهها الحزب وربما يكون توصيفه بـ (شيعة السفارة) هو من باب (فشّة الخلق) نظراً للمأزق الذي هو فيه».

وفي معرض دفاعه عمن أسماهم نصر الله «شيعة السفارة»، يُشير الأمين إلى أن هؤلاء «ليسوا تنظيمات مُسلّحة ولا مجموعات أمنيّة، بل هم يقولون رأيهم في السياسة. أمّا التوصيف بالخونة فهو كلام واضح لأي مراقب بأنّه نوع من التهديد وإن لم يكن بشكل مباشر لكنّه يُعطي ضوءاً أخضر رُبّما لمن يُحاول أو يرغب بالتعرّض أو بتوجيه إساءة لهؤلاء. ورغم أنه يجب عدم الاستهانة بكلام نصر الله، لكن في تقديري أن فيه شيئاً من التهويل أكثر من الجديّة لإسكات جهة تُعبّر عن مواقفها من دون أي حرج أو خوف».

ويضيف: «ما أؤكده في حال كنتُ معنيّاً بهذا التوصيف، أن دورنا سنظل نقوم به ولن ينفع معنا التهويل وخصوصاً أنّنا معنيون بالدفاع عن موقفنا ما دمنا لا نستخدم وسائل عسكرية أو أمنية».

وعن الدعوة إلى إعادة النظر في المواقف يقول: «كُنّا سبّاقين في ما خص التحذير من الدخول إلى سورية والتورط في القتال هناك، وكنّا نعلم انّه سيؤدي إلى الأزمة التي نعيشها اليوم، ولذلك دعوناه مراراً وتكراراً إلى عدم التورّط، واليوم ندعوه للانسحاب. ومن هنا نقول إنّ على الحزب التنبّه إلى أن في لبنان وداخل الطائفة الشيعية أناساً مختلفين عنه وأن الخيارات التي يتخذها تعنيهم أيضاً. وما دامت كذلك، فعلى السيد نصرالله أن يتنازل في هذا الموضوع لأننا معنيون مثله ونرى أن أول خطوة لمواجهة هذا الإرهاب التكفيري الذي حذّرنا منه تكون بانسحابه من سورية».

ويختم الأمين: «ليس هدفنا مواجهة (حزب الله) الذي فيه أقاربنا وأهلنا وبيئتنا، بل تصويب الخيارات الخاطئة التي يتّخذها. هذه هي حدود مواقفنا».

أمّا مدير مركز «أمم» للأبحاث والتوثيق في لبنان لقمان سليم، فيقول: «يدهشني أن يتوسّل الأمين العام لتنظيم (حزب الله) بهذا التوصيف وبما يعادله من توصيفات أقلّ ما يقال فيها إنها مبتذلة بمعنى أنها فاقدة لأي قيمة شرائية. وألا يجد نصر الله إلا أن يُعيد تدوير (نفايات) إعلام (الممانعة) خير دليل على المأزق الكبير الذي يعانيه هو وتنظيمه وحلفاؤه والمحور الذي ينسب نفسه إليه. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الهزائم المتتالية التي يمنى بها (حزب الله) ومحوره سواء في الميادين أو على مستوى المشروع السياسي لا تدع له إلّا أن يرتدّ على خصومه الداخليين مستقوياً عليهم ومستعرضاً عضلاته. لكن في المقابل لا يضير اللبنانيين المخالفين للحزب، لا سيما الشيعة منهم، ألا يملكوا القوّة المادية التي يملكها (حزب الله) ما دامت حجتهم هي الأقوى. وهي الأقوى لأنها لسان حال الكثرة الكاثرة من اللبنانيين».

وفي رأي سليم أن اتهام نصرالله كل من يُخالف خياراته وخيارات حزبه ومحوره بـ «الغباء» و«الخيانة» و«العمالة» هو أولاً «بمثابة فتوى مجانيّة بإهدار دماء هؤلاء. ولعله كان من الأوْلى به قبل أن يتلفّظ بمثل هذه الكلمات أن يتحقّق كم يحتاط فُقهاء الشيعة في مسائل الدم»، لافتاً الى أن «التوسّل بمفردات من هذا القبيل دليل ساطع على عجز كامل عن تأليف جملة مفيدة. نعم (حزب الله) لا يملك اليوم جملة مفيدة يخاطب بها اللبنانيين، وأخص منهم اللبنانيين الشيعة الذين يهدر دماءهم في مواجهات عبثية، وتؤسَّس بينهم وبين مواطنيهم اللبنانيين وجيرانهم السوريين والعالم العربي عداوات دهرية. بهذا المعنى، الحزب ليس مسؤولاً عن الدماء التي تسال اليوم فقط ولكنه يضع نفسه في موقع المسؤول عن دماء أجيال قادمة. وعندما يأخذ الخطيب دور عريف الاحتفال، فمفاد ذلك أن خللاً كبيراً يعتو المنظومة بأسرها».

ويرى أن «نصرالله يدعو إلى مواجهة ما يسميه الخطر الوجودي أي تنظيم (داعش)، بمفردات (داعش) وبمنطق (داعش) أي أنه عمليّاً يدعو الى إعادة إنتاج (داعش) على قياس المشروع الذي يُجنّد نفسه لخدمته والذي يحاول أن يجرّ اللبنانيين اليه»، مضيفاً: «قبل ابتزاز اللبنانيين بهذا الخطر الوجودي أو ذاك، لا بد من مساءلة نصر الله ومَن معه عن دورهم في إنتاج هذا الخطر من خلال تبنّيهم لسياسات قدّمت الرابط المذهبي الشيعي على كل الروابط الأخرى، الوطنية منها والقومية. والمشروع الإيراني مسؤول عن إنتاج هذا الخطر، وهو يدعو اليوم إلى الوقوف خلفه لمواجهة هذا الخطر نفسه».

من جهته، اعتبر الصحافي مصطفى فحص أنّ «تصويب السيد نصرالله نحو الداخل الشيعي في هذه اللحظة المصيرية والدقيقة من تاريخ الصراع السوري يدل على أن هناك خطراً سيواجهه وهو يحاول جمع الصف الشيعي من أجل مواجهة يصفها بالوجودية». ويقول: «بالطبع هذا التوصيف الوجودي يدل على حجم مصالح نصرالله وارتباطاته الخارجية ولذلك هو يواجه مَن يحاول أن يرفع الصوت داخل الطائفة الشيعية ليس فقط ممن وصفهم بـ(شيعة السفارة) بل أفرقاء آخرين قد تكون لهم وجهة نظر مختلفة عن وجهة نظره في ما خصّ مستقبل النزاع السوري والعلاقة مع سورية ما بعد الرئيس بشّارالأسد والتي باتت شبه قريبة».

ويضيف فحص: «الاتهامات التي كالها نصر الله لهذه المجموعة المليئة بالكفاءات والتي وصفها بـ(الخونة والأغبياء والعملاء) أراد من خلالها أن يّحرّض على عدم سماعهم وأن يصمّ آذان الشيعة الآخرين عنهم، مع العلم ان (حزب الله) ليس بحاجة إلى هؤلاء الأشخاص ليشوّهوا صورته، لأن ما يقوم به في الداخل السوري كفيل وحده بتشويه صورته لقرون عدة وليس لشهور أو أسابيع أو أيام. أيضاّ هناك مفارقة كبيرة إذ إن (شيعة السفارة) لم ترسل أميركا معهم عبوات ناسفة كما حليف نصرالله الوزير السابق ميشال سماحة، ولم نسمع أيضاً أن أحداً منهم ارتبط بعمالة أو خيانة في حين أن غالبية العملاء الذين تم اكتشافهم في الأعوام الأخيرة هم من داخل بيئة الحزب. كما أن لا أحد من (شيعة السفارة) يمكن أن تجد له صورة يستقبل الجيش الإسرائيلي على المتحف كما فعل حليفه النائب ميشال عون العام 1982، فهؤلاء بغالبيتهم من النخب الذين يتعاطون بنبل مع كل المواقف ولا يجوز لنصرالله أن يتهمهم بالعمالة ولا توصيفهم على أنهم شيعة السفارة». ويعتبر أن «من المفارقة اتهام هذه المجموعة الشيعيّة المُستقّلة بالتبعية أو الخيانة أو الغباء في اللحظة التي تُحاول إيران برأس ديبلوماسيتها محمد جواد ظريف أن تبني أفضل العلاقات مع أميركا وقد بدأت فعلاً بإزالة شعارات (الشيطان الأكبر) من شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى استعداداً لتوقيع الاتفاق النووي قريباً. والسؤال: هل يجوز لظريف أن يسير معا مع نظيره الأميركي في أزقة فيّينا وجنيف ولا يجوز لآخرين التعاطي مع جهات خارجية ديبلوماسيةً كانت أم ثقافية أو إعلامية؟ لماذا الكيل بمكيالين؟ إيران اليوم تتحوّل ولكن يبدو أن أحداً في لبنان لا يُريد أن يتحوّل بدوره، فالعالم يتغيّر بسرعة وعلينا أن نواكب هذه المتغيّرات وأن نكفّ عن توجيه الاتهامات لبعضنا بعضا». 

الشاهد السري من لاهاي: غزالة هدد الرئيس الحريري بخطف إبنته إذا هو أخطأ
وكالات/استأنفت المحكمة الخاصة بلبنان تستأنف جلساتها بالإستماع إلى شهود الإدعاء في قضية عياش وآخرين. بداية، استمعت المحكمة إلى الشاهد PRH357 العنصر في قوى الأمن الداخلي، وكان عريفاً في قوى الأمن الداخلي بتاريخ 14 شباط 2005. كما كان الشاهد من عناصر قوى الأمن الداخلي المرافقة لموكب الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وايضا كان في السيارة التي تتقدم موكب الرئيس الشهيد. وقال الشاهد PRH357: “عندما لم يعد الرئيس الحريري رئيساً للحكومة سحبت منه عناصر قوى الأمن الداخلي وخبراء المتفجرات المكلفون حمايته، وبقي مع الرئيس الحريري ثمانية عناصر حماية من قوى الأمن الداخلي”. اضاف: “كان هناك 50 عنصراً للحماية وقرر اللواء علي الحاج سحبهم وتم اختيار ثمانية منهم للبقاء. كنا نعرف تحرك موكب الرئيس الحريري قبل دقائق من انطلاقنا”. وأوضح ان “الموكب سلك يوم 14 شباط 2005 شارع فوش في القاعدة البحرية ثم باتجاه السان جورج”. وكشف الشاهد ان “رستم غزالة زار الرئيس الشهيد قبل نحو أسبوعين من الإغتيال وكان سلوك أمنه مختلف يومها. سمعنا يوم زيارة غزالة أن الاخير هدد الرئيس الحريري بخطف إبنته هند إذا هو أخطأ”. وقال: “مرافقو غزالة دخلوا إلى قصر قريطم بشراسة وكأنهم يريدون قتل الرئيس الحريري أو خطفه”.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 2 حزيران 2015
الثلاثاء 02 حزيران 2015

النهارسأل رئيس حكومة سابق: كيف يتمّ تعيين قائد للجيش قبل أشهر من انتهاء ولاية القائد الحالي في حين أن ولاية رئيس الجمهورية انتهت قبل سنة ولم يُنتخب خلف له؟

تخشى أوساط سياسية أن يؤدّي البحث في مشاركة لبنان في “القوة العربية المشتركة” إلى خلاف داخلي جديد.

السفير
تحدثت شخصيات شمالية عن رصد توزيع أسلحة جديدة في مناطق شمالية ربطاً بالتطورات المتسارعة في سوريا.

لوحظ أن بعض السفارات اللبنانية في الخارج لم تلتزم بعطلة “عيد التحرير” بل اعتبرته يوم عمل عادياً.

تعرضت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الى انتقادات قاسية من بعض الأعضاء بسبب اختيار بيروت مكاناً لعقد الاجتماع الدوري للمؤتمر.

المستقبل
يقال

إنّ أحد أعضاء كتلة “التحرير والتنمية” قال خلال اجتماع موسّع لفاعليات بقاعية إنّ حركة “أمل” ترفض قيام أي دويلة “بما في ذلك دويلة شيعية”.

اللواء
من المُستبعد أن يوافق قطب سياسي كبير على مطالب تيّار لصيق بمحور معيّن، على الرغم من محاولات التمويه وإظهار الحيادية من قبل التيار المذكور..

تساءل سياسي مخضرم كيف يُطالب التيار العوني إجراء إنتخابات نيابية ويعجز عن إجرائها في تيّاره؟

يحرص قطب وسطي على أن يكون ولداه إلى جانب الشقيق الأكبر في تولّي الشؤون العامة، كما كان يفعل هو شخصياً..

الأخبار
الحريري لا يدفعلم يصرف الرئيس سعد الحريري حتى الآن، ثمن الأسلحة والصواريخ الروسية، التي جرى الاتفاق بين الحكومتين اللبنانية والروسية، على تزويد الجيش اللبناني بها، من حساب الهبة السعودية، البالغة مليار دولار أميركي. وبرغم حاجة الجيش إلى هذه الأسلحة، يتذرّع الحريري بعدم قدرته على تحويل الأموال، بسبب العقوبات الغربية المفروضة على موسكو! لم يصرف الرئيس سعد الحريري حتى الآن، ثمن الأسلحة والصواريخ الروسية، التي جرى الاتفاق بين الحكومتين اللبنانية والروسية، على تزويد الجيش اللبناني بها، من حساب الهبة السعودية، البالغة مليار دولار أميركي. وبرغم حاجة الجيش إلى هذه الأسلحة، يتذرّع الحريري بعدم قدرته على تحويل الأموال، بسبب العقوبات الغربية المفروضة على موسكو!

الأقربون أولى بالسيارات!
وضع المدير العام لجهاز أمني قليل الإنتاجية، في تصرف زوجته، الموظفة في المديرية، سيارة فخمة دُفع ثمنها من أموال الهبة السعودية، وخصص لها سائقاً عسكرياً. وترأس زوجة المدير العام قسم المعلوماتية، برغم وجود ضابط مهندس تحت إمرتها، بما ينافي الأصول والقوانين العسكرية. وحصل الجهاز الامني المذكور على 250 سيارة، معظمها رباعية الدفع، من حساب الهبة السعودية البالغة مليار دولار.

 ميثاق في دار الفتوى ضد التكفيريين
تُعقد اليوم في دار الفتوى قمة إسلامية بدعوة من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، بمشاركة كل من نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن، ورئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ أسد عاصي. وبحسب مصادر مواكبة، ترمي القمة إلى تلاقي مرجعيات الطوائف الإسلامية في ظل الأجواء المشحونة، بالتزامن مع محاولات الحوار بين الأفرقاء، ولا سيما بين تيار المستقبل وحزب الله. وكشفت المصادر أن القمة ستدرس مشروع بيان ختامي، أعده محمد السمّاك والمفتي أحمد قبلان. ومن المنتظر أن يتضمن الميثاق المنبثق عن القمة، التوافق على مبادئ إسلامية عامة، وعلى موقف حاسم ضد الجماعات التكفيرية، التي لا تمثل الإسلام، وعلى احترام مقدسات كل مذهب. واتُّفق على تأليف لجنة متابعة للقمة، تتولى معالجة الحساسيات، التي قد تطرأ على خلفيات مذهبية وطائفية.

الجمهورية
قالت أوساط سياسية إنّ الوضع السياسي المتغيّر منذ “عاصفة الحزم” أعاد جدولة أولويّات اللاعبين المحليّين الذين انتقلوا نحو التشدّد وتجميد الوضع السياسي.

قال مسؤول كبير إنّ الأولويّة المصلحية لفريق سياسي تحول دون إقدامه على خطوة الإستقالة.

قلّلت أوساط معارضة سورية من أهمية دخول “الحشد الشعبي” إلى سوريا، ودَعتها لاستعادة العراق من “داعش” قبل التوجّه لمساندة الأسد.

البناء
قال قيادي حزبي لمسؤول في تيار المستقبل إنّ عدم قدرتكم على مخالفة السياسة السعودية يجعلكم من حيث تدرون أو لا تدرون، تعملون ضدّ مصلحة تياركم وضدّ مصلحة لبنان، وذلك من خلال افتعالكم أجواء مذهبية متشنّجة، ووضعكم العراقيل أمام الجيش اللبناني للحؤول دون تحرير عرسال وجرودها من المجموعات الإرهابية المسلحة، التي لم يعد خافياً على أحد أنها تتلقى كلّ أشكال الدعم من السعودية وحلفائها الإقليميّين والدوليّين، في إطار الحرب الكونية التي تستهدف سورية.

المحكمة العسكرية قبلت تمييز مفوض الحكومة في ملف سماحة وردت تمييز وكيله وحددت 16 تموز موعدا لاعادة المحاكمة
الثلاثاء 02 حزيران 2015 /وطنية – افادت المندوبة القضائية ل”الوكالة الوطنية للاعلام” هدى منعم ان محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي طاني لطوف، قبلت التمييز الذي تقدم به مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر شكلا واساسا، بعدما ناقشت كل الاسباب الواردة فيه والرد عليها في قضية الوزير السابق ميشال سماحة وابقت فصل ملفه عن ملف اللواء علي المملوك. وردت التمييز المقدم من وكيل الدفاع عن سماحة صخر الهاشم ايضا، بعدما ناقشت كل الاسباب الواردة فيه.وحددت 16 تموز موعدا لاعادة المحاكمة.

الجميل بحث مع الموفد البابوي في الفراغ الرئاسي ومخاطر الحركات الأصولية وازمة النازحين
الثلاثاء 02 حزيران 2015 /وطنية – استقبل الرئيس أمين الجميل في دارته في بكفيا عصر اليوم الموفد البابوي، محافظ المحكمة العليا للتوقيع الرسولي في الفاتيكان الكاردينال دومينيك مامبرتي يرافقه السفير البابوي غابريللي كاتشا، وتم خلال اللقاء الذي استمر على مدى ساعة ونصف الساعة التداول في القضايا الراهنة. واستعرض اللقاء “قلق الفاتيكان الكبير بسبب الفراغ الرئاسي الخطير الذي يؤثر على مصلحة البلد بصورة عامة ومصلحة المسيحيين بصورة خاصة”، بحسب بيان للمكتب الاعلامي للجميل. كما تم “التداول بمخاطر الحركات الأصولية التي تنشط في سوريا والعراق وانعكاسها على الحدود اللبنانية، وضرورة حماية هذه الحدود لتكون بمأمن من العمليات العسكرية الكبيرة التي تحصل هناك. كذلك تطرق النقاش الى مخاطر ازمة النازحين السوريين والوضع الإقتصادي والإجتماعي في البلد الذي بدأ ينذر بمؤشرات خطيرة”.

 عون بعد اجتماع التكتل: الحكومة تعطل نفسها بنفسها بسبب تقاعسها عن القيام بواجباتها
الثلاثاء 02 حزيران 2015 /وطنية – عقد تكتل “التغيير والإصلاح” اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب العماد ميشال عون في دارته في الرابية، وبحث في التطورات الراهنة. وعقب الاجتماع، تحدث العماد عون، فقال: “لقد أصغينا بإهتمام إلى مقررات القمة الإسلامية التي عُقِدت اليوم، ونتمنى من كل السياسيين أن يحترموا تلكَ المقررات، لأنه بذلك سيكون لبنان بألف خير”. اضاف: “عُقِدت بالأمس جلسة لمجلس الوزراء، ودامت لأكثر من ثلاث ساعات، ولكن من دون أي جدوى، لأن الأمور بقيت على حالها. ما حصل في الجلسة لا يتعدى كونه كلام بكلام ومحاولات لكسب الوقت. نسمع في الفترة الأخيرة العديد من التصريحات لتضليل الرأي العام، ويتكلمون عن معنويات الجيش ويحذرون من المس بهذه المعنويات. نريد أن نبلغهم، أننا من يحافظ على معنويات الجيش اللبناني، ومن يحطمها هو من لا يحترم القوانين الموجودة”. وتابع: “نحن ندافع يوميا عن إحترام قوانين المؤسسة العسكرية وعن إحترام التراتبية العسكرية مما يسمح لكل شخص أن يأخذ حقوقه المعنوية والمادية. أما ما يحصل اليوم، هو عبارة عن مجموعة مغالطات وأخطاء جسيمة بحق الجيش. عندما نتكلم عن ضرورة قيام الجيش بمهمةٍ في جرود عرسال، لا نقصد بذلك داخل بلدة عرسال. ليتركوا عرسال ما دام بعض الوزراء يعتقد أنها آمنة، قدِموا لهم هذا الCredit ، فهذا الأمر سيسمح لأهل عرسال بالشعور بطمأنينة لأن الشغَب يضرب عرسال من الخارج وليس من داخلها، وقد قلتُ هذا الأمر عدة مرات، واليوم أكرره مرة أخرى. لذا أتمنى من وسائل الإعلام عندما تريد أن تتناول هذا الموضوع، ألا تشير إلى بلدة عرسال لأننا نتحدث في كل مرة عن الجرود لا عن البلدة”. واردف: “اما في ما يتعلق بالتعيينات الأمنية، وبالأحاديث التي تناولتها في الأيام الأخيرة، فنحن نعتبر أن الحكومة هي من تعطل نفسها، خصوصا عندما تكون مؤسسة، وظيفتها أن تدير شؤون الدولة، وترفض أن تمارس هذه الوظيفة من خلال عدم إتخاذ الإجراءات اللازمة. لذا الحكومة من تعطل نفسها بنفسها ولسنا من يعطلها. لماذا لا تقوم الحكومة بالتعيينات؟ بل تذهب دائما إلى التمديد والتأجيل عدة أشهر في كل مرة. حتى الآن لا زلنا لا نفهم لماذا يعمدون إلى التأخير في التعيين؟ إذا استطاع أحدٌ من المواطنين أن يفهم لمَ كل هذا التأخير، أرجو منه أن يراسلني، فرقم هاتفي موجودٌ لدى كل المواطنين، وإذا تعذر على أحد أن يراسلني شخصيا، فليستعن بأحدٍ يمكنه مراسلتي ليخبرني عن الأسباب الموجبة التي منعت الحكومة من القيام بوظيفتها وتعيين الموظفين الكبار في الدولة، لا سيما موقع قيادة الجيش”. وقال: “لقد سمعنا مبدأ عالي الشأن، أن أحدا لا يغير حصانه في المعركة، باللغة الفرنسية “on change pas de cheval pendant la bataille”، ولكن نتساءل ما هي هذه المعركة التي نقوم بها؟ لنفترض أن المعركة قائمة. ولكن ألم يسبق أن عانينا من الهزيمة في المعركة السابقة، أي المعركة التي خُطف فيها العسكريون ولم يعودوا حتى الآن؟! من الذي قام بها؟! وبقيادة من؟! ومن هو الذي أصلحها؟! من هنا أعتقد أن من قام بإصلاح السقوط الذي وقع فيه الجيش حينها يستطيع يصلح بأي وقتٍ من الأوقات الوضع القائم اليوم، فليسمحوا لنا ولا يستخفوا بعقولنا. المارشال الشهير البريطاني مونتغمري تسلم قيادة جبهة أفريقيا في الحرب، وقد كانت هذه الأخيرة آنذاك بين ألمانيا والحلفاء، ولم تكن المسألة سهلة لأن كان هناك الآلاف وعشرات الآلاف من الجنود في المعركة، هذا بالاضافة إلى الآليات والمدفعيات وكل شيء إذا، فالبتقصير يتغير أي كان”.

اضاف: “لذلك، فإن تعطيل التعيين يأتي من الحكومة، ويجب أن نثبت هذا الأمر. أغلبية الوزراء يقومون بإرجاء تعيين قائد الجيش إلى أيلول. أنا فعلا مذهول وأتساءل، لماذا يطالبون بأن يتم التعيين في أيلول؟ فهل تنتهي أزمتنا في ذلك التاريخ ونبدأ حينها عهدا جديدا؟ هل يعرف أحد منكم ما هو هذا السر في أيلول لكي يعينوا قائدا للجيش؟! فليخبرني أحد لماذا يريدون تأجيل الموضوع إلى أيلول؟ أنتم صحافيون وتسمعون الجميع وتذهبون إلى أينما كان، ما الذي سيحصل في أيلول؟ لقد أخبرنا البعض ما الذي سيحصل في أيلول. أخبرونا أنه في أيلول يكون اليمن قد سقط، وسوريا أيضا سقطت، ويكون حزب الله حينها قد هرب أيضا، عندها يصلون هم إلى لبنان.ألم يقل أحد النواب هذا الكلام؟”.

وتابع: “عندها نسأل الله أن يساعدنا لأننا لن نتصور ماذا سيكون مصيرنا هنا. وبما أن الأسير قد طالبهم بألا ينسوا عنقي (قتلي)، فبتُ اليوم خائفا أكثر من الجميع، إذ إنهم قد يخيرون البقية بأن يرحلوا أو يغيروا دينهم أو يدفعوا الجزية، ولكن أنا انتهى الأمر بي، لأنه حكموا علي مسبقا بالاعدام. إذا منذ الآن وحتى أيلول،فليأخذوا إجازة، طالما أنهم مصممون على تعطيل عمل الحكومة وسيقفلون “دكانهم”، ونحن خائفون من التنقل ونترقب ماذا سيحصل على الجبهة، فيما حزب الله يسعى لأن يدبر ملاجئه في الجنوب، لنعود في 15 أيلول أو سويا، أو لوحدهم ليحققوا كل ما أملوا به ويتسلموا كل شيء، ويباركهم الله فيه”.

الضاهر دعا قيادة “حزب الله” للعودة الى مصلحة أهلها: متمسكون بالدولة والجيش ومن يعتدي على عرسال يعتدي علينا جميعا
الثلاثاء 02 حزيران 2015 /وطنية – عقد النائب خالد الضاهر مؤتمرا صحافيا في منزله بطرابلس، إستهله بشكر شعبة المعلومات على “الجهود الجبارة التي قامت بها بإعتقال منفذ جريمة أحمد مصطفى قاسم من بلدة ببنين وتقديمه للعدالة ليكون عبرة لغيره من المجرمين والمرتكبين”. وقال: “عرسال قلعتنا وحصن وطني وموقع للأمة كلها، من يعتدي على عرسال يعتدي علينا جميعا، وكرامة عرسال من كرامة كل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، بل أقول أكثر من ذلك كرامة عرسال من كرامة الأمة التي تتصدى لمشروع غريب إرهابي فارسي، عرسال نفديها بالأرواح والدماء. ونقول لأصحاب المراهنات السياسية والمراهقات السياسية وقليلي الخبرة والمعرفة وأصحاب الخطوات غير المحسوبة، لا تجربوا أهل عرسال ولا تجربونا في لبنان وفي هذه الأمة فأنتم جربتم اليوم في الأمة عاصفة الحزم عندما حزمت الأمة أمرها وعزمت الأمة على أمرها”. وتابع: “لا تظنوا ان الأمور مثل 7 أيار عام 2008، فالأمور تغيرت ومن أراد ان تثكله أمه بمعنى أن يموت وتحزن عليه فليعتد علينا وعلى أهل عرسال. نحن متمسكون بالدولة متمسكون بالمؤسسات بالجيش بالقوى الأمنية، نرفض هيمنة أي سلاح غير شرعي أي ميليشيا تعمل مرتزقة لصالح الخارج لصالح المشروع الفارسي، وقد أثبتت الأيام أن هذا المشروع ضرب في العراق وفي الشام وفي اليمن وها هو اليوم يلفظ أنفاسه الأخيرة في لبنان. من خلال الدعوات الطائفية والحاقدة لإستنفار العصبيات المذهبية والطائفية ودعوة العشائر لتخريب الإستقرار في البلد وتهديد اللبنانيين حتى يخضعوا لهيمنة الحزب الإيراني. طبعا لن يخضع اللبنانيون بكل فئاتهم وطوائفهم لهذا الحزب. فنحن في بلد وفي مؤسسات لن يخضع الجيش اللبناني لإمرة الجندي في ولاية الفقيه لن يكون الجيش اللبناني وأبناؤنا في الجيش اللبناني وقودا وضحايا لصالح مشروع حزب إيران ولإنقاذ النظام السوري المتهالك في سوريا”.

وأردف: “بصراحة نقولها ان أهلنا يرفضون الهيمنة ولن تخفينا لا الأصابع المرفوعة والأصوات المتهدجة القوية المرتفعة، نقولها وبصراحة ان اليوم قد أعلن حزب إيران العداء ليس فقط للبنانيين وإنما للأمة ويرسل المرتزقة الى سوريا والعراق واليمن ليموت أبناء لبنان في معركة خاسرة لا طائل منها. بل أقول أكثر من ذلك، أنتم تعرفون أن العرب تقول في أمثالها “ان الرائد لا يخذل أهله”، بمعنى أن المسؤول يكون حريصا على شعبه. فما رأيكم بمن يريد أن يضحي بثلاثة أرباع أهله في الوطن لمصلحة مشروع خارجي فإذا كان يريد التضحية بأهله الشيعة بثلاثة أرباعه فماذا يفعل باللبنانيين الآخرين؟ بالسنة بالمسيحيين بالدروز بغيرهم، هل هذا كلام مسؤول يعبر عن حالة إستقرار ونفسية سوية ومستقرة؟”.

وقال الضاهر: “بالطبع لا، هذا دليل مأزق وكلام خطير يخرج من هو مأزوم وممن هو مأزوم ومن خسر ويخسر الكثير. لذلك أنا أريد أن أؤكد على أن الحرب التي يخوضها حزب إيران في لبنان وما يعلنه أمين عام حزب الله السيد نصر الله بإستنفار العشائر، وبصراحة قد هون علينا دعوتنا لإستنفار الناس ودعا الى إستنفار كل اللبنانيين للدفاع عن كرامتهم ووجودهم وحقهم، هذه دعوة لإستنفار العصبيات والمذهبيات والدعوة للدفاع عن الذات والنفس، بل أقول أكثر من ذلك ان هذه الدعوة لإستنفار العشائر لم تستجب لها العشائر وأبناء العشائر، لم يستجب لها الشرفاء من أبناء الطائفة الشيعية الكريمة، لم يستجب لها سوى الخارجين عن القانون وتجار المخدرات وأصحاب الإرتكابات والمطلوبين للعدالة. ورأينا ألوية تجار المخدرات والمهربين والمطلوبين ومزارعي الحشيشة كل من هو ضد الإستقرار والدولة والمستقبل، يظهر اليوم رافعا سلاحه أمام الدولة والجيش والقوى الأمنية في إشارة واضحة الى ان الخطة الأمنية هي كذبة كبيرة وان الحزب الإيراني يهيمن على المنطقة ويريد ان يسخر كل الأجهزة الرسمية العسكرية والأمنية لتكون في خدمة مشروعه في ضرب الدولة وكيانها ومؤسساتها لتقوم دويلته المزعومة والتي يحلم بها والتي ولله الحمد سقطت”.

أضاف: “أريد ان أبشركم، ان حزب الله يدافع عن الشيعة اللبنانيين الساكنين على الحدود اللبنانية السورية، ثم تطور الى الدفاع عن المقامات الدينية مقام السيدة زينب وغيرها، ثم أعلنها صراحة في الدفاع عن نظام الممانعة إستجابة لأمر الولي الفقيه ودفاعا عن مشروع فارسي يريد الهيمنة على المنطقة العربية. ماذا كانت النتيجة يا سيد نصر الله؟ النظام السوري كان يسيطر على ثمانين بالمئة من الأراضي السورية أما اليوم فعلى ماذا يسيطر النظام السوري؟ إنه لا يسيطر اليوم إلا على أقل من عشرين في المئة. هذا عدا عن ان المقاومة الشعبية في العراق قد سحقت عملاء إيران، ولولا تدخل الأميركان والإيرانيين والحرس الثوري لأخرجوا عملاء إيران من كل العراق بل في سوريا بالرغم من إستعمال النظام السوري للبراميل المتفجرة والقذائف والدبابات واستعمال أسلحة الإبادة الجماعية الأسلحة الكيميائية، ومع ذلك شعب سوريا يسقط النظام في كل مكان وهذا النظام ساقط قريبا لا محال”.

وتابع: “أنا هنا أذكر بما قلته على تلفزيون الجديد بأن عدد قتلى الحزب تجاوز المئة وسبعة فردوا بإنكار ذلك. ومنذ عشرة أيام سقط عشرة قياديين من الحزب في معركة واحدة وبإعتراف الذين يتكلمون دائما بإسم الحزب وإسم 8 آذار من الصغار أن قتلى الحزب يتجاوز الستمئة والجرحى الألف وخمسمئة، وهنالك أكثر من خمسمئة صاحب إعاقة دائمة. لمصلحة من يسقط هؤلاء الضحايا؟ هؤلاء يسقطون في قتال الشعب السوري لمنعه من حقه في الحرية والكرامة والديمقراطية وحقوق الإنسان، يسقطون دفاعا عن نظام ديكتاتوري مجرم ظالم. لذا عليكم يا قيادة حزب الله ان ترجعوا الى مصلحة أهلكم وليس من أجلنا حتى لا يموت الشباب في أرض غير أرضهم ودفاعا عن حق في غير أرضهم وإنما هو ليس حقا بل ظلم وقتل وبطش”.

وقال: “أعلنت منذ اكثر من عشرة أشهر وبعد جلستين او ثلاث لإنتخاب رئيس للجمهورية، بأنني أخشى ان يكون الرئيس ميشال سليمان آخر رئيس جمهورية في لبنان وأعلنت يومها أنني أخشى أيضا ان تكون إنتخابات 2009 آخر إنتخابات نيابية في المدى المنظور. اليوم انا أتخوف أيضا من ان تسقط بعد غد الحكومة وأن يسود الفراغ في لبنان، ومن باب الضغط على القوى السياسية الوطنية وعلى اللبنانيين لفرض أمور ديكتاتورية على الشعب اللبناني سواء بتعيين موظف أو بإنتخاب رئيس جمهورية. هذه الديكتاتورية وهذه العنجهية، لا تفيد اللبنانيين جميعا لا المسلمين ولا المسيحيين. المصلحة الوطنية تقتضي أن نرجع ونحتكم الى الدستور، ان نحتكم الى الحق، الى إحترام مجلس النواب، وليذهب النواب الى المجلس النيابي ويختاروا رئيسا للجمهورية. ليس بضغط ولا بمحاولات الضغط العسكري التي يمارسها حزب الله ولا بمحاولات الضغوط السياسية ومحاولة تخويف اللبنانيين للنزول الى الشارع من قبل الجنرال ميشال عون”.

أضاف: “نقول لهؤلاء جميعا ليس أمامكم من خيار إلا إحترام اللبنانيين والخضوع لمنطق الدستور والقانون وإحترام حقوق اللبنانيين جميعا. لن نرضى ان نكون عبيدا عند حزب يمارس الإرتزاق عند المشروع الإيراني ولله الحمد أن هذا المشروع قد أسقطته عاصفة الحزم، وأيضا تبني في نفوسنا الأمل دعوة الأمل التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله. لن نخضع كلبنانيين لمنطق القوة والفرض والإرهاب فهذا الحزب تحت إسم التكفيريين ومحاربة الإرهابيين يريد محاربة الأمة كلها، هو يحارب السعودية وتركيا والخليج وقطر ويعبث بأمن الدول العربية ويرسل مرتزقة للقتال في اليمن والعراق وسوريا ويهدد الشعب اللبناني، نقول له، اللبنانيون ليسوا كما كانوا في 7 أيار ونقطة على السطر. لن تستطيع ان تحكمنا بالحديد والنار واعتقد ان اللبنانيين سيدافعون عن كرامتهم وعن حقهم وعن وجودهم”.

وختم: “لا بد لي ان أشكر كل قياداتنا السياسية الوطنية والمراجع الدينية التي رفضت الإساءة لعرسال والإعتداء على عرسال، من الرئيس سعد الحريري الى مفتي الجمهورية الى رئيس الحكومة الى الوزراء والنواب والشخصيات، والى الرمز المسيحي الدكتور سمير جعجع وكل قوى 14 آذار التي ترفض هيمنة حزب إيران على لبنان، وترفض ضرب القلعة الوطنية وقلعة الصمود اللبناني في وجه المشروع الفارسي الذي يريد إقامة الدويلة، دويلة الأقليات في هذه المنطقة وعرسال وطرابلس وعكار والضنية مع الشرفاء في بشري وفي البقاع الأوسط والغربي وكل الشرفاء في لبنان الذين يرفضون الهيمنة على لبنان والذين يتصدون لمشروع الدويلة في لبنان وفي الساحل السوري وهذا الأمر سيكون له مؤتمر صحافي خاص لأن غاية حزب الله ليست مقاتلة المجرمين والإرهابيين بل هو يريد ضرب القلعة الكبيرة عرسال وضرب طرابلس والشمال الذين يؤكدون على التمسك بوطنيتهم وبدولتهم وبمؤسساتهم ويرفضون الخضوع لحزب إيران وللنظام السوري الذي يتهالك وينسحب في محاولة لإقامة دويلة على الساحل”.

كتلة المستقبل اكدت أهمية الحفاظ على الحكومة وحمايتها: تشكيل “حزب الله” ما يسمى ب”لواء القلعة” لعب بنار الفتنة
الثلاثاء 02 حزيران 2015 /وطنية – عقدت كتلة “المستقبل” النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة، وفي ختام الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب محمد الحجار، استنكرت فيه الكتلة “اشد الاستنكار الحملة الشعواء التي انطلق بها “حزب الله” واعوانه لاستنساخ التجربة الايرانية في تشكيل الميليشيات الطائفية والمذهبية المدمرة للعراق وسوريا واليمن، وذلك على شاكلة الحشد الشعبي الذي يرتكب المجازر المذهبية في العراق أو التدخل المباشر لميليشيات “حزب الله” في سوريا، أو على شاكلة الميليشيات الحوثية الانقلابية في اليمن. في هذا السياق، تنظر الكتلة بعين القلق الى الانباء المتزايدة عن التورط المتعاظم لإيران في سوريا والمتمثل باستقدام ايران لأفواج من الحرس الثوري للقتال في سوريا من أجل مساندة النظام الأمني السوري الغاشم”.
اضاف البيان: “في ضوء هذه الأوضاع المتفاقمة التي تتسبب بها إيران، تدعوها الكتلة الى استخلاص دروس تدخلها السافر في سوريا والعراق واليمن ولبنان والاتعاظ مما جرى ويجري، والعودة إلى جادة الصواب المبنية على بناء علاقات ثقة وتعاون مع الدول والشعوب العربية والمستندة إلى ركائز الجغرافيا والعلاقات التاريخية والمصالح المشتركة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لجميع الأطراف. ان التفلت وعدم الالتزام بهذه الاصول والقواعد من شأنه أن يدفع الى المزيد من المواجهات والحروب المدمرة لشعوب وبلدان المنطقة، وهو الأمر الذي يخدم مصالح اسرائيل التي تشجع على استمرار الأزمة في المنطقة بما يلحق الضرر بالجميع وتريد لذلك زيادة التدخل الإيراني لما يعنيه ذلك من تعظيم ومفاقمة لأسباب الخلاف والتوتر”.

واعتبر ان “لجوء “حزب الله” مؤخرا الى الاستنجاد برموز الاجرام والتهريب وترويج المخدرات في منطقة البقاع ودفعه للاعلان عن تشكيل ما يسمى بلواء القلعة وبالتالي إمعانه في تشويه سمعة عشائر وعائلات البقاع الاصيلة والكريمة، وهي العشائر التي تنبض وتتمسك بشيم وأخلاق العروبة والإسلام والحريصة على تاريخها المشرف في الالتزام بقيم الشهامة والمحافظة على حسن الجوار، هو لعب بنار الفتنة وهو من أكبر الدلائل على نية الحزب ومن خلفه ايران على دفع اهالي المنطقة إلى مواجهات بين بعضهم بعضا بدل أن يكون الهدف لديهم العمل على تخفيف التورط بديلا عن الاستمرار في الحفر بما يعمق الحفرة التي وقع فيها حزب الله. ان هذه الممارسات وهي من اخطر الظواهر والخطوات التدميرية التي سبق للحزب ان ارتكبها وما يزال لجر البلاد اليها وهي من دلائل الافلاس والفشل السياسي وتهدد السلم الاهلي والاستقرار الاجتماعي، وتطيح بما تبقى من معالم الدولة والسيادة التي يضرب الحزب بها عرض الحائط”.واشار الى ان “حزب الله بخروجه بمفرده عن الاجماع الوطني وإمعانه في التورط في سوريا والعراق واليمن ومحاولاته المستمرة لإقحام لبنان في أتون المنطقة المشتعل سيعرض لبنان واللبنانيين، ولا سيما من يؤيدون “حزب الله” أو من يدعي هذا الأخير تمثيلهم، لأفدح المخاطر والنزاعات والعداوات والمصائب والخسائر من مالهم واقتصادهم واستقرارهم ومستقبل اولادهم واستقرار عائلاتهم”.وتوقفت الكتلة امام “وقائع متابعة شهادة الرئيس فؤاد السنيورة امام المحكمة الخاصة بلبنان على خلفية تجربة المحكمة العسكرية الدائمة في محاكمة الإرهابي ميشال سماحة وهي الأمور التي تؤكد مجددا صوابية القرار بإنشاء المحكمة الدولية التي تعمل من أجل كشف ومعاقبة المجرمين الذين ارتكبوا جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ووقف مسلسل الاغتيال السياسي في لبنان ومسلسل هروب المجرمين من وجه العدالة. وفي هذا الصدد، تنوه الكتلة بالقرار الصادر عن محكمة التمييز العسكرية والذي قضى بقبول الطعن الذي تقدم به مفوض الحكومة شكلا وأساسا واعادة المحاكمة في قضية المجرم الارهابي ميشال سماحة”.

واعتبرت ان “هذا القرار يذهب في الاتجاه الصحيح على أمل الوصول الى العدالة الحقيقية المتمثلة بإنزال اشد العقوبات بهذا المجرم الارهابي وشركائه”.وشددت “عشية انعقاد الجلسة الثالثة والعشرين لمجلس النواب غدا والتي دعا إليها رئيس المجلس لانتخاب رئيس الجمهورية، وحيث لا شيء يشي باكتمال نصابها بسبب استمرار سياسة التعطيل التي يمارسها حزب الله والتيار الوطني الحر وبعض حلفائهما، شددت على أهمية الحفاظ على الحكومة الحالية وحمايتها في ظل استمرار الشغور الرئاسي الذي يفاقم المخاطر المحدقة بالبلاد وبمصالح المواطنين”، معتبرة ان “الاستمرار في ادارة الامور بحكمة وبرصانة واتزان مسألة يجب الحفاظ عليها سيما وأن الحكومة ما زالت تجهد وفي هذه الظروف العصيبة لتأمين الحد الادنى من المصالح العليا للمواطنين”. وجددت “موقفها الثابت بضرورة العمل على إنجاز هذا الاستحقاق الدستوري والوطني فورا درءا للوقوع في لجة المزيد من المخاطر وترى أن جميع الجهود يجب أن تتركز في الوقت الحاضر من أجل انتخاب رئيس الجمهورية التوافقي القوي الذي يمثل رمز وحدة اللبنانيين والقادر على جمعهم وحماية مؤسساتهم”. ونوهت ب”اجتماع ومقررات سيدة الجبل التي أكدت على ثوابت انتفاضة الاستقلال المبنية على التمسك بالعيش المشترك والميثاق الوطني الذي اعيد تجديده والتأكيد عليه في الطائف والذي ينبغي استكمال تطبيقه بالكامل”. واستذكرت الكتلة “مرور 28 سنة على استشهاد الرئيس الشهيد رشيد كرامي رجل العروبة والوطنية والاعتدال متوجهة الى عائلته ومدينته وكل اللبنانيين بالتعازي الحارة والتضامن والمساندة. كما ولمناسبة مرور عشر سنوات على اغتيال الشهيد سمير قصير استذكرت الكتلة الشهيد وفداحة الجريمة التي استهدفته باعتباره من طليعة المفكرين والمناضلين الذين ساهموا في اطلاق وبلورة افكار وشعارات انتفاضة الاستقلال والحرية، عام 2005”.واستنكرت الكتلة “أشد الاستنكار الجريمة الإرهابية التي اعلنت عن تنفيذها “داعش” يوم الجمعة الماضي والتي استهدفت مسجد الإمام الحسين في منطقة العنود في مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية، وهي كانت قد ارتكبت جريمة مماثلة قبل أسبوع في منطقة القطيف في مسجد القديح. إن هذه الجريمة، هي واحدة من الجرائم ضد الإنسانية التي ما زال يرتكبها هذا التنظيم الإرهابي والتي تهدف إلى شرذمة صفوف العرب والمسلمين وتشتيت انتباههم وإشعال الفتنة المذهبية بينهم. فالفتنة نائمة لعن الله من أيقظها سيما وان تطور الاحداث يبين ان النظام الأمني السوري يقف وراء هذا التنظيم الارهابي ويقدم له الرعاية والدعم من أجل محاربة ثورة الشعب السوري وتشويه صورتها”.

 ريفي امام وفد من عرسال: انتشار الجيش مرض ولا يمكن لميليشيا ان تتفلسف عليه لانه هو من يحدد التكتيك
الثلاثاء 02 حزيران 2015 /وطنية – استقبل وزير العدل أشرف ريفي وفدا من أهالي عرسال برئاسة منسق “تيار المستقبل” في عرسال بكر الحجيري، وجرى عرض لآخر التطورات. وصرح ريفي بعد اللقاء: “بريتال تعنينا وعرسال وطرابلس وعكار والجنوب والجبل وبيروت كذلك الامر. ليس كل مرة اذا كان فريق لديه قوة يفرض شروطه علينا. ما شهدناه في الايام الاخيرة مستنكر وطنيا وانسانيا، فهناك لافتات رفعت بكل أسف تدعو الى امور مذهبية وطائفية وتزيد الاحتقان”. وقال: “هناك عراضات مسلحة لا علاقة بها بالقانون بل لزمر من المطلوبين للقضاء اللبناني، هذه الفئة اظهرت لنا عضلاتها عبر الضغط المعنوي على اهل عرسال وعلينا. نقول للجميع نحن وطنيون ولسنا بحاجة الى شهادة من أحد، وأهل عرسال وطنيون وليسوا بحاجة الى شهادة من أحد والكل يعرف تماما دورهم في مقاومة العدو الاسرائيلي من خلال عدد شهدائهم. لا يمكن لاحد ان يزايد على عرسال نهائيا لا بالوطنية ولا بالعروبة ولا بأي شي”. أضاف: “المئات لا بل الالاف من اهل عرسال هم جنود في الجيش اللبناني، عرسال وطنية ومفتوحة للجيش اللبناني بكل شوارعها ودهاليزها وطرقاتها ومنازلها، والجيش اللبناني يتجول طبيعيا في البلدة كما يتجول في اي منطقة في لبنان. نحن مع القانون ولدينا ثقة كبيرة بالجيش اللبناني وقيادته، كما أننا مع المؤسسات الشرعية الرسمية ومع الدولة”.

وتابع: “نحن دولة ضمن دويلة، ونعلن كل يوم ان هذه التركيبة العجائبية سنناضل سياسيا وحضاريا لازالتها. والعراضات التي رأيناها واللافتات التي رفعت ليست وطنية نهائيا. سنبقى نحافظ بكل قوانا على العيش المشترك في منطقة البقاع الشمالي، السني الشيعي المسيحي وكل المكونات الطائفية والعائلات نحن حريصون عليها تماما ولن نسمح بالتفريط بوحدة البلد سواء أكان العدو قادما من الخارج او بيننا. ان من يمس بالوحدة الوطنية والعيش المشترك هو مجرم وطنيا وسيحاسب مهما كلف الامر. وأي مشاريع معاكسة لطبيعة الامور ستنتهي عاجلا ام آجلا والكل يعرف ماذا يحصل من تطورات، فكفانا مزايدة ومبالغة وتفلسفا وطروحات غير طبيعية”.

وتوجه ريفي إلى أهالي عرسال بالقول: “نحن الى جانبكم مهما كلف الامر، رئيس الحكومة معكم وكل وزراء الدولة والحكومة، وأي منطق خارج عن الوطنية ورافض للعيش المشترك غير مقبول، وأي منطق يمس بالعيش المشترك هو اجرام وطني. نحن معكم لحظة بلحظة وأي شيء يجد سنواكبه تماما وحاضرون لنكون امامكم وليس وراءكم”.

أضاف: “أقول لمن كان يدعي انه سيفرض شروطا على الجيش ان الجيش اللبناني مكلف طبيعيا ليدافع عن كل ذرة من تراب لبنان، في عرسال أو خارجها. وهناك مرسوم لحكومة سابقة يكلف الجيش اللبناني بحفظ الامن والنظام وليس فقط بالدفاع، اذا الغطاء القانوني للجيش موجود ونؤكد له اننا معه ونثق به وبقيادته. وفي النهاية السلطة السياسية هي التي تحدد مسار الامور بخطوط عريضة انما التقنيات للعملية الدفاعية تعود للجيش اللبناني فلا يتفلسف احد عليه”.

وتابع: “هناك من حاول طرح موضوع القيادة، فكل دول العالم عندما تمر بأوضاع حساسة او حرب او ما يشبهها لا تغير قيادتها اذا لم تكن لديها ملاحظات كبرى، نحن ليس لدينا اي ملاحظة على قيادة الجيش اللبناني”.

وحيا باسم اهالي عرسال قائد الجيش العماد جان قهوجي، وقال: “نحن نعلم كيف تطور انتشار الجيش منذ لحظة الاشتباك الاول الى يومنا هذا. نعم الانتشار الحالي انتشار مرض عسكريا بشكل كامل، فلا يتذاكى احد علينا، لا يمكن لميليشيا ان تتفلسف على الجيش النظامي، نحن خريجو معاهد كبرى ومدارس حربية، وخريج الميليشيا لا يمكن ان يتفلسف علينا بالامن والعسكر نهائيا”.

وأردف: “عندما كنا في الامن، انا والشهيد وسام الحسن، فككنا 33 شبكة للعدو الاسرائيلي باحتراف عال جدا ونعرف ماذا كان يفعل الآخر، ونعرف مستوى العمل مهنيا وتقنيا، هناك فرق كبير ونوعي بين انجازات الميليشيات التي وللأسف تتعدى على المصلحة، وبين الجيش النظامي الذي هو خريج المعاهد الوطنية والعسكرية. ليتوقفوا عن تقديم طروحات بعيدة عن المصلحة الوطنية”.

وقال ريفي: “علينا ان نقرأ ما يحصل في الجوار، وأن نتهيأ ونعد انفسنا وطنيا كوحدة وطنية وعسكريا من خلال الجيش اللبناني فقط لا غير، لا الوية فلان ولا حشد شعبيا ولا غيره. لقد رأينا أين وصل النموذج العراقي ولن نستنسخ تجربته. ان كل من يساهم ولو بذرة في استنساخ التجربة العراقية او ما يحصل في الدول المشتعلة فهو يحرق البلد الذي سيدفع ثمنا غاليا جدا. نحن على ثقة تامة انه مهما حصل في الجوار فالجيش سيدافع عن بلدنا واللبنانيون جميعنا وراءه”.

أضاف: “داعش لا تخيفنا ولا غيرها تخيفنا، نحن قادرون على ذلك بوحدتنا الوطنية ومؤسساتنا الشرعية الرسمية لا غير، وأي سلاح غير شرعي هو سلاح ميليشياوي، ومن يعتبر ان سلاحه غير الشرعي هو قيمة مضافة للقوة اللبنانية فأقول له انه قيمة سلبية للقوة اللبنانية”.

وتابع: “ليست هناك دولة في العالم فيها دويلة، ولن نورث اولادنا دويلة بل سنقاتل لاقامة الدولة فقط لا غير بمؤسساتها الشرعية. الدويلة للأسف تحرك المشاعر المذهبية وتخلق احتقانا مذهبيا في البلد، وهذا الامر ليس لصالح الوطن ولا لصالح عرسال أو بعلبك ولا أي منطقة أخرى”.

وأردف: “تلقيت اتصالات من بعض العشائر في البقاع الشمالي تؤكد أن اللافتات التي رفعت لا تمثلها نهائيا، وان أهل عرسال أهلهم، خصوصا أن هناك مصاهرة بينهم وعيشا مشتركا وسيبقون كذلك. يجب عدم استخدام اسم العشائر نهائيا، وأنا أحييهم لانهم في هذه اللحظة الحساسة كانوا على مستوى العيش المشترك والمسؤولية الوطنية لحماية الوطن. نريد ان نعيش جميعا في كنف الدولة اللبنانية وتحت راية العلم اللبناني والمؤسسات الشرعية فقط لا غير”.

الحجيري
من جهته، قال الحجيري: “استكمالا للجولات التي نقوم بها على بعض القيادات الوطنية المؤمنة بوحدة البلد ووحدة شعبه وترابه، زرنا اليوم وزير العدل للتضامن معه باسم كل اهالي عرسال”.

أضاف: “عرسال مدرسة وطنية لا يمكن لاحد ان يحتلها لا في 350 كلم ولا 400 كلم، وكل عرسالي هو سيف بيد الجيش اللبناني في وجه اي معتد كان من يكن، وليس لدينا ادنى شك بأن الجيش وطني فهو منها وفيها، وهي ليست بحاجة الى 400 قتيل لتحريرها، وهذا كلام مشبوه ومرفوض. عرسال لا تريد قتلى لا من الجيش ولا من الشعب”.

وتابع: “نرفض ان يمد احد يده على هذا البلد او ان ندخل في حرب اهلية ومذهبية، واللافتات التي يجب ان ترفع عليها ان تكون باسم الوطن فقط. انا في عرسال وليس هناك شيء بيننا وبين اهل الهرمل او عيترون”.

وأردف: “نحن نرفض المساس بالجيش او دفعه الى مكان لا يريده يؤدي الى الخسائر. علينا ان نعتني بهذه المؤسسة جميعا”.

حوار
وسئل ريفي: هل سيكون هناك مسعى لتحرير الارض ام ان الجيش سيبقى في موقع دفاعي فقط؟

أجاب: “الامر يعود الى قيادة الجيش الذي يملك قرارا واضحا طبيعيا ووطنيا او بالنصوص الدستورية او القانونية او قرارات مجلس الوزراء، بأن يدافع عن آخر شبر من الاراضي اللبنانية. هذا ليس من واجب حزب الله ولا من حقه او من حق اي شخص آخر ان يقول للجيش كيف سيدافع، انها أمور تقنية. الجيش ليس أقل وطنية من حزب الله وهو يعرف كيف سيدافع عن الاراضي اللبنانية، فإذا ارتأى ان الانتشار يكون على خط الحدود يكون الانتشار كذلك، وإذا وجد ان الانتشار على خط الحدود يبعثر قواته ويجعل هناك امكانية لاستفراد المسلحين به فمن حقه ان يجمع بعضه البعض ليستطيع الدفاع عن بعضه البعض”.

أضاف: “أنا على تواصل بشكل مباشر ويومي مع قائد اللواء الذي اوجه له تحية كبرى، كما اوجه تحية لكل قيادة الجيش. لقد قلت امس في مجلس الوزراء ان الجيش ليس كالجمارك او الامن العام فهما ملزمان بأن يكونا على الحدود عند نقطة الوصل لتفتيش الداخل والبضائع، أما الجيش فيدافع وليس نقطة تمرير وعبور. هناك فرق بين مهمة الجيش ومهمة الامن العام والجمارك فلنعط الخبز للخباز، نحن نثق بالخباز تماما وهو حاضر وطنيا. ومن قال اذا لم يتحرك الجيش يصدأ، أقول له ان جيشنا في حراك دائم 24 /24 ساعة، الجيش النائم هو من يصدأ، ولكن من المعيب ان يقال ان الجيش وكأنه لا يقوم بدوره او نائم. نحن نمر بمراحل حساسة جدا لا يجوز التشكيك بقيادة الجيش او بإدارة الامور. هناك رضى كامل عن انتشار الجيش وتوزع قواته”.

وتابع: “كل شبر من لبنان عزيز علينا ونطلب ان نكون على خط الانتشار الحدودي، لكن الجيش هو من يحدد التكتيك وكيفية تقدمه وكيف سيحمي كل الاراضي اللبنانية”.

وختم: “يجب الدفاع عن ارض الوطن اينما كان وكما قلت ندافع عن بريتال كما ندافع عن عرسال تماما، وندافع عن العيش المشترك وهذا العيش المشترك هو ما يعطي قيمة للوطن تحت كنف الدولة اللبنانية”.

وسئل الحجيري: ما موقفكم من العشائر التي اعلنت ولاءها لقرار “حزب الله” بالدخول الى المعركة؟

أجاب: “لسنا مستعدين أن نحمل دم أحد او ان نطلق النار على أحد، ولسنا مستعدين ان نحمل سلاحا في وجه أحد. نحن مع الدولة ونؤمن بها وبمؤسساتها وجيشها”.

اجتماع لآل الحاج حسن في الهرمل: كرامة اي فرد من عرسال من كرامة كل اللبنانيين
الثلاثاء 02 حزيران 2015 وطنية – عقدت عشيرة آل الحاج حسن اجتماعا في منطقة الهرمل ضم وفودا من العائلة من بلدات حوش الرافقة، شمسطار والهرمل، استهل بعرض عسكري بالاسلحة الخفيفة المتوسطة والثقيلة، ثم تلا حسين الحاج حسن بيانا باسم العائلة توجه فيه الى اهل عرسال وجاء فيه: “كما جاهدنا وناضلنا وقدمنا الشهداء في خندق واحد لتحرير ارض الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي، نحضر انفسنا اليوم وفاء لكم لدحر الاحتلال التكفيري الغاشم من البلدة وجرودها. ونقول لمن وضع لهذه البلدة العريقة حدودا مذهبية طائفية، بأن حدود عرسال هي حدود كل الوطن اللبناني وكرامة اي فرد من عرسال هي من كرامة كل اللبنانيين”. اضاف: “لن نتهاون في اداء الواجب، لانه اذا تفشى هذا الوباء، فالسلام على لبنان واللبنانيين جميعا. من هنا منبع الاحرار من البقاع الصامد خزان المقاومة، نقول لكل من تسول له نفسه بالاصطياد في الماء العكر، بأن لنا تاريخا يشهد والله خير الشاهدين”. ودعا الحاج حسن الدولة اللبنانية “للقيام بواجباتها”، قائلا: “نحن سنجاهد خلف وعلى يمين ويسار الجيش اللبناني والمقاومة”.

 حفيد البغدادي اعترف بتصوير عملية ذبح السيد ومدلج وقتل عسكري في طرابلس
الثلاثاء 02 حزيران 2015 /وطنية – أفادت مندوبة “الوكالة الوطنية للاعلام” هدى منعم، ان قاضي التحقيق العسكري عماد الزين استجوب الموقوف عبد الرحمن بازر ياشي، الملقب ب”حفيد البغدادي”، واعترف خلال الاستجواب بتصويره عملية ذبح العسكريين علي السيد وعباس مدلج، كما اعترف بقتل احد العسكريين في طرابلس ورمي قنابل على كنائس في المدينة. ونفذ في حقه مذكرة التوقيف الغيابية الصادرة سابقا امامه.

الراعي عرض مع زوار بكركي في التطورات مكاري: نحتاج اليوم اجماعا وطنيا لحل مشاكلنا
الثلاثاء 02 حزيران 2015 /وطنية – استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، في بكركي، وزير العدل أشرف ريفي على رأس وفد ضم: رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي جان فهد، القاضي هنري الخوري، رئيس بلدية جونية السابق جوان حبيش، المحامي فادي بركات ومستشار الوزير العميد روبير جبور.

ريفي
وأوضح ريفي “ان الزيارة لأخذ بركة غبطته بعد ان قدم وقف مار جرجس في ساحل علما قطعة ارض لبناء قصر عدل في منطقة كسروان يليق بالجسم القضائي اللبناني، حيث اصبحت قصور العدل بحاجة الى ترميم وتطوير وانشاء هذا القصر يساهم باللامركزية القضائية في لبنان”. من جهة ثانية، اعتبر ريفي “ان تعطيل الانتخابات الرئاسية هي جريمة تنعكس على عمل المؤسسات كافة”. وكان البطريرك الراعي التقى على التوالي، سفير ايطاليا جيوسيبي مورابيتو، وفدا من لجنة الدفاع عن حقوق المستأجرين، وفدا من جامعة AUST برئاسة هيام صقر.

حمدان
كما استقبل وفدا من حركة الناصريين المستقلين – المرابطون برئاسة العميد مصطفى حمدان.

ووزع حمدان بيانا عن الزيارة، يشير الى ان امين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون “ثمن موقف بكركي وسيدها في ظل الفوضى العارمة على مستوى أمتنا العربية ووطننا اللبناني، مشيدا بخطابها الجامع الذي يدعو الى شركة المحبة بين كل أبناء الوطن اللبناني، والهادف الى إعادة تصويب الأمور بغية الحفاظ على وحدة وطننا ومواجهة الإرهاب الأسود الذي يهددنا جميعا على اختلاف طوائفنا ومذاهبنا”.

وأشار العميد حمدان الى أنه “جرى عرض لأوضاع أهلنا اللبنانيين الاقتصادية والاجتماعية، ولا سيما معاناتهم نتيجة سوء تصريف الانتاج الزراعي في المناطق اللبنانية كافة بعد سيطرة الارهابيين على المعابر الحدودية في سوريا والأردن”، لافتا الى “أن انعكاسات هذه الأزمة وكساد المنتوجات الزراعية التي يعيش المزارع اللبناني من مردودها ستتفاقم خلال فصل الصيف”.

ودعا العميد حمدان “اللبنانيين عموما والسياسيين خصوصا، الى وجوب تناسي الترف السياسي خلال هذه المرحلة”، مشددا على “ضرورة أن يتوحدوا جميعا بجميع طوائفهم ومذاهبهم ليدعموا الجيش الوطني اللبناني وقيادته وعلى رأسها العماد جان قهوجي، لأن كل السجالات السياسية المتعلقة بالجيش اليوم تنعكس سلبا على معنويات أبنائنا في المؤسسة العسكرية الوطنية”، مؤكدا أنه “رغم ذلك فإن أولادنا في الجيش اللبناني يقومون بواجبهم في عرسال وفي كل المناطق الحدودية ليمنعوا تمدد الارهابيين والمخربين الى الداخل اللبناني”.

وختم العميد حمدان بالقول: “هنا بيت القصيد، يجب أن يكون منصب رئاسة الجمهورية الهم الأول لإعادة دوره الاساسي، عوضا عن التلهي بالمشاريع والفزلكات السياسية في الساحة اللبنانية”، محذرا من “خطورة بقاء الجمهورية بلا رأس للهرم الأمر الذي يجعل الجميع يتجه الى مشروع الكانتونات الطائفية والمذهبية التي تقضي على وحدة الوطن اللبناني وعلى كينونته الوجودية”.

مكاري
ثم التقى الراعي نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري والنائب هادي حبيش، وجرى عرض التطورات والمستجدات والفراغ في سدة رئاسة الجمهورية.

بعد اللقاء، قال مكاري: “يبقى هذا الصرح وعلى رأس صاحب الغبطة البطريرك الراعي الضمير الوطني الذي يعمل لمصلحة لبنان والذي لا يتوقف عن العمل من اجل ايجاد حل لموضوع الشغور الرئاسي، الجميع يعلم ان مشكلتنا الرئيسية في لبنان اليوم هي عدم وجود رأس للدولة وهو الذي يحل كل المشاكل من التعيينات الامنية وغير الامنية، وكل هذه الشوائب التي نعيشها اليوم لو كان عندنا رئيس لكنا في وضع احسن بكثير. كذلك يأتينا اليوم تهديد آخر بتعطيل الحكومة، والغريب في الموضوع ان من لا ينتخب رئيسا ويهدد بتعطيل الحكومة هو فريق واحد، نتمنى على هذا الفريق ان يعي خطورة هذا الوضع”، مؤكدا “اننا بحاجة اليوم الى اجماع وطني لحل مشاكلنا”.

اضاف: “كذلك نسمع في موضوع عرسال والتهديدات القائمة حاليا، وفي الواقع ان الجيش اللبناني يعمل بجد، وقدم الكثير من الشهداء، يدري ويعرف ويعلم بعرسال وبشبابها وبجرودها وبأرضها اكثر من اي فريق آخر، وعلى الجيش اللبناني ان يحل هذه المشكلة لكي يتمكن هذا الوطن من ان يمر في فترة من الهدوء. وبالتأكيد، نحن نؤيد كل عمل ايجابي لحل مشاكل البلد ونتمنى ان تتم التعيينات المرجوة في وقتها المحدد لما فيه مصلحة لبنان”.

سئل: هل حملت رسالة معينة الى غبطته؟

اجاب: “الرسالة التي حملتها له هي احترامي ومحبتي له”.

سئل: كيف يمكن الخروج من هذا النفق؟

اجاب: “الحل هو واحد ويكون بالذهاب الى مجلس النواب، وهناك يحدد من هو صاحب الاكثرية، واذا لم يتمكن صاحب الاكثرية هذه من الوصول الى سدة الرئاسة فبامكانه ان يكون عاملا وناخبا كبيرا في مجيء الرئيس العتيد”.

سئل: الرئيس بري بات واضحا في موقفه تجاه النصف زائدا واحدا، هل توافقون الرئيس بري على موقفه وما هو موقف البطريرك؟

اجاب: “لي موقف معروف منذ العام 2008 وانا كنت من المجندين للنصف زائدا واحدا، ويومها كان صاحب القرار البطريرك صفير الذي حسم الموضوع بانه يجب ان يكون النصاب ثلثي الاصوات، وفي مكتب المجلس أصررت على موقفي، ولكن الاكثرية ذهبت الى الثلثين، هذا كان رأيي ولكن رضخنا للاكثرية، والبطريرك الراعي كان واضحا جدا خلال اللقاء، وقال اذا اردتم الذهاب الى المجلس النيابي وتفسير هذا الموضوع فالجواب يأتي من المجلس، وانا أبارك هذا الجواب انما غبطته لم يتخذ موقفا محددا لا مع ولا ضد”.

ابي رميا من الامم المتحدة: تركيز الاهتمام على النازحين وإهمال الشباب اللبناني يعني زوال لبنان
الثلاثاء 02 حزيران 2015 /وطنية – شارك النائب سيمون أبي رميا ممثلا لبنان في مؤتمر “المكاسب الديموغرافية وعمالة الشباب”، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، في حضور كبار مسؤولي المنظمة الدولية وعدد من وزراء العمل والتنمية الاجتماعية والشباب من مختلف البلدان وخبراء دوليين من مختلف أنحاء العالم، وألقى كلمة قال: “في لبنان من أصل خمسة ملايين شخص يحملون الجنسية اللبنانية هناك مليون لبناني يعيش في الاغتراب. ونسبة البطالة في لبنان 25 في المئة بحيث يشكل الشباب 66% من هذه النسبة، علما أن الفئة الشبابية تشكل 29% من مجموع السكان. كما أن نصف من هاجر لبنان هم الشباب أي من الذين تراوح أعمارهم بين 15 و 29 عاما. أما ثلث من تبقى ووجد وظيفة فإنه يعمل من دون أي ضمانات وظيفية. أما على الصعيد التربوي، فيتخرج من الجامعات اللبنانية زهاء 30 ألف حامل شهادة حيث يوفر سوق العمل 2800 وظيفة أي بالكاد ل 10 في المئة منهم. وفي إحصاء حديث اجراه برنامج الامم المتحدة الانمائي، تبين أن 83 في المئة من الشباب اللبناني يحلم بالحصول على تأشيرة فيزا للخروج من لبنان”. وتطرق الى تداعيات النزوح السوري الى لبنان، وقال: “أمام هذا الواقع الاسود، جاءت الازمة السورية لتلقي بتداعياتها الكارثية علينا من خلال النازحين. فوجدنا أنفسنا أمام كتلة من مليون ونصف نازح سوري داخل لبنان أي بمقدار نحو ثلث الشعب اللبناني. تخيلوا أن 110 ملايين لاجئ أتوا فجأة الى الولايات المتحدة، عندها يمكنكم إدراك حجم الكارثة. ووجود هذه الكتلة ساهم في ايجاد منافسة غير مشروعة في سوق العمل من قبل الفئة الشابة من النازحين، وهم المستعدون للقيام بأي عمل في مقابل أي أجر كان. أضف الى أن كل المنظمات الدولية تعمل على مساعدة النازحين ونسوا ان يساعدوا البلد المضيف للنازحين”. وأضاف: “ولكن بالرغم من الانقسامات السياسية الحادة الناتجة من ترسبات الحروب المتلاحقة في لبنان، أعطانا الشباب اللبناني نفحة أمل. فقد تجمع شباب لبنان من مختلف التوجهات السياسية والطائفية منذ العام 2000 وتوصلوا الى نص جامع وهو “وثيقة السياسة الشبابيّة” وهي الشرعة السياسية للشباب اللبناني وتتضمن 137 توصية موجهة الى مجلس النواب ومجلس الوزراء”. وختم: “اليوم وبالرغم من حسن نية الحكومة اللبنانية ومجلس النواب الذي أمثل، أطلق من على هذا المنبر صرخة لكل الجهات المانحة المهتمة بموضوع اللاجئين ان توجه إهتماماتها أيضا نحو الشباب اللبناني، لكي لا تستبدل الفئة الشبابية اللبنانية بفئة شبابية من جنسية أخرى، وبمعنى أخر زوال لبنان عبر زوال شبابه”.

التيار المستقل: لا يجوز ان يتعثر انتخاب رئيس جمهورية لاكثر من سنة لاسباب وصولية
الثلاثاء 02 حزيران 2015 /وطنية – عقد المكتب السياسي للتيار المستقل اجتماعه الدوري في مقره الرئيسي في بعبدا برئاسة اللواء عصام أبو جمرة، وناقش المجتمعون آخر التطورات السياسية وصدر عنهم بيان، اكدوا فيه انه “لا يجوز في بلد كلبنان، نظامه برلماني ديمقراطي، ان يتعثر انتخاب رئيس جمهوريته لاكثر من سنة لاسباب وصولية، ولا يطبق فيه نظام داخلي يقضي بالحرمان من حق المشاركة بهذا الانتخاب، على كل من يمتنع عن الحضور دون عذر شرعي”. واكد أن “رئيس الجمهورية القوي في وضع لبنان الحالي، ليس بالضرورة أن يكون زعيما سياسيا، بل في عرف لبنان التعددي، من الضروري ان يكون قياديا مسيحيا مارونيا مستقلا، صاحب قدرة ان يكون حكما يستقوي بالدستور لتحقيق مصالح الدولة العليا ويعمل بكافة الوسائل الشرعية لتطبيق احكامه التزاما بالقسم الذي يؤديه في مستهل عهده”. واعتبر البيان انه “لم يتعجب من رئيس كتلة نيابية سبق لهم ان عرفوه في قيادة الجيش في الثمانينات، ولم يوفق برئاسة الجمهورية اكثر من مرة، ان يتجاهل اليوم من على منبره، ما قام ويقوم به قائد الجيش الحالي في كل لبنان وما قدمه ويقدمه الجيش من شهداء، مستعملا بحقه بعض التعابير الغوغائية والتشابيه السخيفة اذا لم ينفذ له عملية يعتبرها مفيدة لمصلحته، وقيادة الجيش على الارض حتى الان لم تقم بها ولم تطلب الموافقة عليها، وهي دون شك الادرى بضروراتها والاعلم بمبرراتها وبعواقبها”. وذكر “رؤساء الكتل النيابية والحكومة العتيدة والشعب اللبناني بالخسارات التي تصيب خزينة الدولة من جراء التأخير باستخراج النفط والغاز الذي تم اعلان اكتشافه منذ العام 2010 في حين شرع الاسرائيليون باستخراجه والتصرف به منذ سنين، ولا يزال الزعماء المسؤولون في لبنان يتناحرون في السياسة، والمعنيون في اللجان المختصة بالنفط ويتقاضون اعلى الرواتب، يدورون في دوامة الدراسات والابحاث دون الاعلان عن وصولهم الى اي نتيجة تزيد امل اللبنانيين في استخراج هذه الثروة”.

 القمة الاسلامية في دار الفتوى: نأمل أن يصبح لبنان قدوة لمعالجة الأزمات انطلاقا من انتخاب رئيس
الثلاثاء 02 حزيران 2015/وطنية – عقدت القمة الاسلامية اجتماعا طارئا في دار الفتوى في بيروت حضره مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، رئيس الطائفة العلوية في لبنان الشيخ أسد عاصي. وقد تم التداول في الأوضاع العامة لبنانيا وعربيا، وتوقفت القمة باهتمام أمام انعكاسات هذه الأوضاع على العلاقات الاسلامية – الاسلامية وعلى العلاقات الاسلامية – المسيحية. وأبدت القمة في بيان أيده وتبناه جميع العلماء “قلقها الشديد جراء استمرار الاضطرابات التي تعصف بالعديد من الدول العربية والتي تأخذ طابعا طائفيا ومذهبيا وعنصريا، الأمر الذي يشكل خطرا على وحدة مجتمعات هذه الدول بما فيها لبنان، وتاليا على أمنها واستقرارها. وهي تحذر من أن هذه الاضطرابات لا تخدم سوى العدو الاسرائيلي، وأنها لا تصب إلا في مشروعه الذي يستهدف شق الصف الاسلامي وتمزيق النسيج الوطني الذي يجمع بين مكونات المجتمعات العربية المتعددة”. وأبدت قلقها “من تبادل الاتهامات بين بعض المسؤولين السياسيين على خلفية مذهبية، الأمر الذي يعطي خلافاتهم بعدا مذهبيا من شأنه ان يعمق الهوة التي يعمل العدو الاسرائيلي على حفرها وتوسيعها واستغلالها. وفي الوقت الذي تمضي فيه اسرائيل باحتلال الأراضي العربية المحتلة، وبناء المزيد من المستوطنات عليها، وفي الوقت الذي تواصل تهويد مدينة القدس والاعتداء على حرمات المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وعلى العديد من المقدسات الاسلامية والمسيحية الأخرى، تأتي الصراعات والاضطرابات داخل الدول العربية، وبينها، لتوحي خطأ، بأن المسلمين عموما والعرب خصوصا، تخلوا عن أولوية القضية الفلسطينية، وأن الأولوية التي تستقطب اهتماماتهم وتسيل من أجلها دماؤهم هي للمشاريع المذهبية والطائفية”. أضاف البيان:”من أجل ذلك تؤكد القمة الروحية الاسلامية الثوابت الاسلامية التي ألقاها الامين العام للقمة محمد السماك الاتي نصها:

أولا: دعوة المسلمين ، جميع المسلمين، الى التمسك بحبل الله المتين، والى عدم التفرق، وهذا لا يعني عدم الاختلاف، بل انه يعني تقبل الاختلاف واحترامه على اساس القاعدة الإيمانية الجوهرية “انما المؤمنون أخوة “. إن تعدد المذاهب والاجتهادات لا يلغي ولا يضعف هذه الأخوة التي تقوم على الإيمان بالله الواحد العلي القدير وعلى الإيمان برسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبكتاب الله القرآن الكريم.

ثانيا : التأكيد على حرمة قتال المسلم للمسلم والالتزام بتعاليم رسول الله عليه السلام التي تؤكد على “ان كل المسلم على المسلم حرام ، دمه وماله وعرضه “.

ثالثا : إدانة كل أشكال التطرف والغلو وتكفير المؤمنين بالله الواحد والتي تخرج في الشكل والأساس عن سماحة الاسلام وتتناقض مع قيمه ومبادئه السامية، وتسيء الى رسالته وتشوه صورته.

رابعا: الدعوة الى اعتماد الصراط المستقيم في العلاقات الاسلامية – الاسلامية، وفي العلاقات الاسلامية – المسيحية ، صراط الذين أنعم الله عليهم . وهي صراط العدل والاعتدال واحترام التعدد والاختلاف بين الناس. والابتعاد عن صراط المغضوب عليهم وعن صراط الضالين منهم عن سماحة الاسلام وسمو تعاليمه.

خامسا : إدانة السلوك الارهابي الذي يلازم التطرف والغلو والتنطع الذي نهانا عنه وحذرنا منه قدوتنا وأسوتنا الحسنة رسول الله. وهو السلوك الذي يتناقض مع الشريعة الاسلامية ومبادئها وتأكيد كرامة الانسان وحرمة النفس البشرية على قاعدة “من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”. ان الاسلام الذي يؤمن برسالات الله جميعها، وبرسل الله وأنبيائه جميعا ، لا يضيق بتعدد الاجتهادات الفقهية داخل الدين الواحد ، وتحت سقف الإيمان بالله الواحد وبرسوله الكريم عليه السلام . وهو يتكامل مع رسالات التوحيد التي أوحى بها الله سبحانه وتعالى على النحو الذي يمثله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :” انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”.

سادسا : تدعو القمة الاسلامية المسلمين من كافة المذاهب في لبنان وفي الدول العربية والاسلامية الأخرى الى وعي الثوابت الإيمانية التي تقوم عليها العقيدة الاسلامية والإلتزام بها لتجنب الوقوع في فخ التأويلات الضالة والمضللة التي تقول الاسلام ما لم يقله، ولتجنب الانجرار الى فخ الفتنة التي ينفخ في نارها العدو الاسرائيلي والقوى الداعمة له. فالدين واحد وإن تعددت شرائعه والاسلام واحد وإن تعددت مذاهبه والله وحده يحكم بين الناس يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون.

سابعا: تدين القمة الاسلامية، ومن منطلقات إيمانية وانسانية ووطنية، الاعتداءات التي تعرض لها ويتعرض لها مسيحيو الشرق على خلفية دينية والتي استباحت ظلما وعدوانا، بيوتهم وقراهم وممتلكاتهم ومقدساتهم التي أوصى رسول الله باحترامها وحمايتها والذود عنها. وتعتبر هذه الاعتداءات التي ارتكبت باسم الاسلام والتي شملت مسلمين أيضا على نطاق واسع ، وغير مسلمين من أهل العقائد والثقافات المختلفة كالازيديين ، بمثابة اعتداء على الاسلام نفسه، شرعة ومنهاجا. كما تعتبرها اعتداءات ضد المجتمع الانساني كله.

ثامنا: إن القمة الاسلامية إذ تؤكد إيمانها باحترام الكرامة الانسانية، وبالحريات الخاصة والعامة، بما فيها حرية الإيمان والعقيدة، وبرفض الاكراهية في الدين وعلى الدين.

وتابع البيان: “إذ تؤكد التزامها بالدولة الوطنية التي تساوي بين جميع مواطنيها في الحقوق والواجبات، تهيب بجميع أبنائها خصوصا وبجميع اللبنانيين، احترام مؤسسات الدولة والالتزام بدستورها وقوانينها وأنظمتها والدفاع عن السلم الأهلي على قاعدة الاعتراف بتعددية المجتمع الوطني الواحد. إن القمة الاسلامية إذ تحذر من الانجرار وراء دعاة الفتنة وإذ تؤكد على الأخوة الدينية بين المسلمين والمسلمين، وعلى الوحدة الوطنية بين المسيحيين والمسلمين، تجدد ثقتها بقدرة لبنان على معالجة مشاكله الداخلية بالحكمة والترفع عن الغرائز الطائفية والمذهبية، كما تجدد أملها في أن يتمكن لبنان، انطلاقا من انتخاب رئيس جديد للجمهورية هو الرئيس المسيحي الوحيد في العالم العربي، من أن يرتفع الى المستوى الذي يجعل منه قدوة صالحة لمعالجة الأزمات التي تعصف بالعديد من الدول العربية الشقيقة”. وقد انضم الى الاجتماع عدد من العلماء من المذاهب الاسلامية الأربعة.

 شادي حداد مجددا الى الفاتيكان
الثلاثاء 02 حزيران 2015/وطنية – رشح المهرجان السينمائي الكاثوليكي العالمي في الفاتيكان في روما الممثل شادي حداد لجائزة أفضل ممثل للعام 2015 عن أدائه دور المسيح في فيلم “من أجلكم” للأب شارل صوايا، كذلك رشح الفيلم لجائزة أفضل فيلم لهذا العام أيضا. سوف يتم اعلان النتائج النهائية ضمن الاحتفال الذي يقيمه المهرجان في 25 حزيران الجاري في روما. ويتنافس شادي على الجائزة مع الممثلين الذين تم اختيارهما ضمن الترشيح النهائي وهم الممثل الاسباني Juan del Santo والممثلة الكورية Lee yon-ji. 

النظام السوري هو الذي قتل رشيد كرامي
ميرفت سيوفي/الشرق/02 حزيران/15/  أواخر عامي الثالث في الدراسة الجامعية سنة 1987، وبعد ظهر 31 أيار طلبتُ قهوتي وجلستُ كعادتي في كافيتيريا كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ الفرع الأول، كنت أحضر موادّ قليلة، حضر «أبو نعمة» ـ صاحب الكافتيريا ـ حاملاً القهوة، وسألني كعادته عندما يراني ـ بحكم مهنتي الإذاعية ـ «شو الأخبار»؟ أجبته: «مات رشيد كرامي»… ذهل الرّجل وارتبك وسألني: مات؟ أيمتين؟ ما سمعت الأخبار!! ضحكت من براءته وقلت له: «عم بمزح معك يا زلمي»… لم أعلم يوماً لم قلتُ هذه الجملة، إلا أنني لم أنسَ وقع خبر اغتيال الرئيس رشيد كرامي عند التاسعة من صبيحة اليوم التالي 1 حزيران 1987، كان لبنان في أزمة خانقة، وكانت حكومة كرامي تشلّ لبنان باستقالة لم تقبل ولم ترفض، ومنذ اغتياله وحتى اليوم وقناعتي التي كونتها من مجرى الأحداث اللبنانيّة أنّ النّظام السوري اغتال الرئيس رشيد كرامي تماماً مثلما اغتال قبله وبعده كلّ رجالات لبنان، وربما على فيصل كرامي أن يطرح على نفسه السؤال: لماذا سيستثني نظام اغتال المفتي الشهيد حسن خالد بعد اغتيال كرامي واغتال قبله محمد شقير وناظم القادري، ونفى الرئيس صائب سلام وكلّ الأسماء التي تجرأت على الحوار الإسلامي ـ المسيحي، أو المطالبة بعلاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا كالرئيس صائب سلام، فلماذا سيستثني رشيد كرامي المتورّط في إدارة حوار كهذا وبعد شبه اتفاق بينه وبين الرئيس كميل شمعون؟! وربما على فيصل كرامي أن يطرح على نفسه السؤال: لماذا لم يتذكر النظام السوري أن يُحرّض «أبواقه» على المطالبة بتحقيق في هذا الاغتيال إلا بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وذلك لعرقلة مطالبة اللبنانيين بتحقيق دولي في جريمة اغتيال هزت لبنان والعالم، بالأمس خرج ذو لحية وعمامة من مجموعة النظام السوري ليقول لنا:  «اغتيال كرامي كان الزلزال الحقيقي الذي ضرب الكيان اللبناني وكل ما جاء بعده من احداث وفواجع انما كان من آثاره ولواحقه»… «لا..يا شيخ»، ولكن ما حيلة لبنان في جيش منافقي النظام الأسدي المجرم وزبانيته من حزب الله الذين يشترون الدين والذمم والضمائر؟! وربما على فيصل كرامي أن يسأل نفسه: «لماذا قال الأسد الأب للمفتي الشهيد حسن خالد: «بيسوى قبل أن تعمل شيئاً أن  تراجعنا»؟ أو أن يسأل نفسه: «لماذا كان أعتى مهاجمي الرئيس رشيد كرامي قبيل اغتياله حليف النظام الأسدي يومها قائد ميليشيا الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وأكثر بكثير من مهاجمة قائد ميليشيا القوات اللبنانية يومها سمير جعجع؟ وربما على فيصل كرامي أن يسأل نفسه: من طارد عم الرئيس الشهيد بالقنابل اليدوية من سراي الصنائع مقرّ الحكومة يومها ـ سراي وزارة الداخلية اليوم ـ وألقى على السراي قنبلة يدويّة، وعندما غادره عمّي الشهيد على عجل من طارده إلى منزله في تلّة الخياط واستهدفه بقذيفة صاروخيّة؟  بل عليه أن يسأل نفسه: لِمَ انخرط عمّي «العروبي» الشهيد في حوارٍ مع الانعزاليين الكبار أعداء العروبة وعلى رأسهم رأس الجبهة اللبنانية الرئيس كميل شمعون؟! وعلى فيصل كرامي أن يسأل نفسه: لماذا «أصرّ المفتي الشهيد حسن خالد على الذهاب إلى دارة الرئيس الشهيد في طرابلس بسيارته بالرغم من التحذيرات وطلب النظام السوري منه بأن يقصدها عبر طوافة عسكرية ـ ربما ليتخلص منه هو الآخر بنفس الطريقة ـ وكيف فوجئ على الطريق في كل منطقة كان يمر بها، كانت الميلشيات المسيحية تقف وتؤدّي له التحية وتنزله بالقوة من سيارته وتكرمه أشد التكريم»، ونحيله هنا على رواية ولده المهندس سعدالدين خالد عن واقعة اغتيال الرئيس كرامي علّه يكتشف من قتل الرئيس الشهيد رشيد كرامي… وربما عليه أن يسأل نفسه أيضاً: «وصل الشيخ حسن خالد الى طرابلس ودخل منزل الشهيد رشيد كرامي فوجئ بنائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام موجوداً بين القيادات هناك بما فيهم أعضاء من اللقاء الإسلامي وكان الجوّ مكفهراً وكان بعضه يعود في اكفهراره الى حادثة استشهاد رشيد كرامي فيما كان بعضه الآخر عائداً في اكفهراره وتأزّمه الى «مناقشة عاصفة» حدثت حينها وكان محورها إسراع اللقاء الإسلامي بتسمية الرئيس سليم الحص خلفاً للرئيس الشهيد كرامي مما أثار حفيظة السيد عبد الحليم خدام الذي قال للحاضرين: «الفراغ يناسبنا»!! فكفى متاجرة بدماء الشهيد رشيد كرامي، على مذبح قاتله الحقيقي «النظام السوري»!!

قمة مسيحية فاتيكانية في دمشق الاسد بدعوة من روسيا
مروان طاهر الثلاثاء، 2 يونيو 2015/
بشار الاسد والبطريرك الراعي
يشارك البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في القمة الروحية التي دعا اليها بطريرك طائفة الروم الارثوذكس يوحنا اليازجي في العاصمة السورية دمشق يوم الاثنين المقبل. معلومات جنوبية تشير الى ان القمة جاءت بناء على تمنٍ روسي على البطريرك اليازجي الذي تربطه علاقات متينة بالقيادة الروسية، وبناء على موافقة فاتيكاية على ما يشبه مبادرة مسيحية تطلق من خلالها القمة الروحية نداء الى المسلمين من قلب العاصمة السورية دمشق، مفادها ان المسيحيين في الشرق ليسوا جاليات في الشرق وليسوا على الحياد، بل هم جماعة متجذرة في الشرق تتفاعل مع كل ما يجري فيه من احداث وتدين كل اعمال العنف التي تطال الانسان في المنطقة الى اي طائفة انتمى. وتضيف المعلومات الخاصة لحنوبية ان الدعوة الى القمة نتيجة جهد روسي فاتيكاني متواصل منذ اشهر لايجاد مبادرة مسيحية مشرقية لاعادة الاعتبار الى الوجود المسيحي في الشرق بعد ما تعرض المسيحون له في العراق وسوريا من تهجير منظم قارب الابادة الجماعية، خصوصا ان روسيا تحتفظ بعلاقات متينة مع المسيحيين الروم الارثوذكس والفاتيكان بما له من سلطة معنوية على الكاثوليك ومن يدور في فلكهم. يوحنا اليازجي وبشار الاسدوتضيف المعلومات ان مشاركة البطريرك الراعي منسقة فاتيكانيا مع الحبر الاعظم وان وزير الدولة الفاتيكاني مومبرتي سيبقى في لبنان لمتابعة الزيارة وما سينتج عنها. وفي سياق متصل تساءلت مصادر كنسية مطلعة عن سبب إيفاد الوزير الفاتيكاني مومبرتي الى لبنان، علما ان الكاردينال ساندري هو رئيس مجمع الكنائس الشرقية والمعني مباشرة بمتابعة شؤون مشابهة، كما وان الكاردينال ساندري وقف خلف زيارة البطريرك الراعي الاولى الى دمشق.وقالت المصادر الفاتيكانية ان زيارة الراعي الاولى حملت في بعض جوانبها طابعا سياسيا يتصل برؤية الكاردينال ساندري لوضع المسيحيين في الشرق إنطلاقا من إقتناعه في ضرورة نشوء حلف للاقليات في الشرق في مواجهة الاغلبية السنية تحديدا، في حين ان الزيارة الثاني  لا تحمل اي طابع سياسي في ظل تأكيد الذين اعدوا للقمة عدم مشاركة اي مسؤول سوري سياسي من اي رتبة كانت في القمة.

 اسرائيل تعرّي حزب الله بغاراتها ولا ستر له إلا الكذب…وسط التحضير لربط الجنوب بالبقاع
٣ حزيران ٢٠١٥/سلام حرب/موقع 14 آذار
“ضرب لم يضرب” هذه هي الأجواء التي رغب حزب الله في إشاعتها وسط محازبيه وبيئته، والتي تؤشر الى التلطي وراء الكذب من جديد من أجل الحفاظ على ما تبقى من هيبة وثقة لدى البيئة الحاضنة. قناة المنار الصفراء اكتفت بوصف ما حصل أنّه خرق الطائرات لاجواء المنطقة فقط لا غير “ونقطة على السطر” كيف تكتم الأفواه. نعم، وبكل تأكيد وبرغم أخبار النفي الواهية والصادرة من هنا وهناك، شنّ طيران العدو الإسرائيلي غارتين إثنتين على الجرود الحدودية اللبنانية السورية اليوم وفي وضح النهار. حزب الله الذي شاهد الطائرات وكيف قصفت أهدافها لم يكن بمقدوره أن يصيبها “ولو حتى بالعين”، لأنّ ذلك سيكون خرقاً للتوافقات المعقودة من قبله. كما أنّ أي إعلان من قبله او اعتراف بما حصل إنما يؤكّد أنّ حزب الله بات عارياً تماماً من مسوغات وجوده، وضرورات نشاطاته العسكرية، ولم يبق له سوى الكذب ستراً لفضيحته. فقد أكدت مصادر من داخل حزب الله وبالتحديد في منطقة القلمون أنّ موقع صواريخ متوسط المدى تابع لحزب الله في أعالي تلال المنطقة قد تعرض بالفعل لغارة اسرئيلية ما أدى الى تدميره، فضلاً عن إصابة من كان يقوم بمهام الحراسة حوله. كما أشار المصدر أنّ الغارة التالية التي قيل انها حصلت على جرود بريتال وقعت ايضاً على طرف القلمون مستهدفة منصات صواريخ تابعة للحزب. ما حصل اليوم جاء تأكيداً لما نشرناه من قبل حول رسم الحدود المتاحة لحزب الله العمل ضمنها بالنار ومن خلال توجيهات ضربات جراحية ضد أي تخطي لهذه المحددات. وغارة اليوم بالتحديد جاءت ضمن سلسلة من الضربات آخرها كان قبل بضعة أسابيع، وتأكيداً لمعلوماتنا السابقة التي قالت إن إسرائيل لن تسمح لحزب الله أن يسيطر على إمكان استراتيجية في القلمون تهدد أمنها. فنصب صواريخ متوسطة او طويلة المدى يهدد الداخل الاسرائيلي وقد يقلب الموازين عند اندلاع أي حرب بين الجانبين، ولذا تأتي هذه الضربات الوقائية لترسخ هذا الواقع. وعليه يبدو أن اسرائيل عازمة على التدخل بكل حالة ترى فيها أن حزب الله يخلّ بأي تفاهم او توافق حاصل لتذكره بها وبأنها قادرة على رصد وضرب أي تحرك على الأرض، من دون خوض حرب شاملة. بالمقابل، يضع حزب الله استراتيجيات مختلفة لمرحلة ما بعد سقوط دمشق وفرار بشار. فقد أوضحت مصادرنا أنّ حزب الله قد أوكل إلى إلى إحدى أجهزته التنظيمية وهي “وحدة الدراسات والتخطيط” من أجل وضع خطة عسكرية أمنية، بغية بحث إمكانية ربط المناطق الجنوبية التي يهمين عليها الحزب، وبالتحديد من ناحية جزين ومشغرة، بقرى البقاع الغربي وما حولها وصولاً إلى البقاع الشمالي اي بعلبك والهرمل. وبحسب الرؤيا الاستراتيجية للحزب، فإنّه بات يدرك أنّه لا مكان له في سوريا بعد سقوط دمشق الذي اقترب ميعاده. وهذه الخطة هي دليل إضافي وقوي أنّ حزب الله سوف يتراجع فعلاً الى الحدود اللبنانية-السورية حيث سيلتزمها لذا يعمل لربط المناطق الشيعية ببعضها البعض وضمها من خلال شبكة نقاط خالية من العوائق الممكنة جغرافياً وديمغرافياً. وتجدر الملاحظة هنا أنّ هذه الخطة لن توضع موضع التنفيذ إلا عبر عملية أمنية عسكرية في البقاع تطيح بكل من سيقف بوجه حرية تحركات الحزب ذهاباً وإياباً، وبالتحديد قرى البقاع الأوسط والغربي وبالتحديد السنية منها. وفي وقت يعول حزب الله على استمالة الدروز في وادي التيم في راشيا وحاصبيا لجهته، فإنّه يقدّر أنه لن يلاقي مشاكل جمّة فيما خص المناطق المسيحية خصوصاً حين يدعي أنّه سينتشر في هذه المناطق لحمايتها من هجمات “داعش”. ومن المتوقع أن يكون ما سميّ “لواء القلعة” (نسبة الى قلعة بعلبك) المؤلف من العشائر البقاعية التي استغاث بها حزب الله، هو الآداة الأساسية للمشاركة بهذه العملية كي يبتعد الحزب قدر الامكان عن الصراع المباشر، ويلقي باللوم بأي تعديات على هذه الجماعات عند اللزوم. بموازاة ذلك أكدت مصادر غربية مطّلعة أن القيادة العسكرية الإسرائيلية تراقب عن كثب حزب الله وتقيس تمدده نوعاً وكماً، ولن تسمح له بالقيام بأي نوع من التحرك في منطقة البقاع الغربي. وفي حال حصل ذلك، فإنّ هناك احتمال قوي أن تقوم القوات الإسرائيلية بعملية عسكرية غير واضحة المعالم انطلاقاً من جبل حرمون قد تصل الى وسط البقاع، من أجل منع الحزب من ربط جبهتي الجنوب والبقاع معاً. فحزب الله بات يضع ضمن احتمالاته سقوط دمشق وربما الجرود الحدودية ما سيعرض القرى البقاعية لخطر الاجتياح، ما سيعني ضرورة اللجوء الى حيث يعتبره الحصن الكبير وقلعة الكائفة المتمثلة بجبل عامل.

عندما استشهد العصب… وتحقق الحلم
خالد موسى/موقع 14 آذار/03 حزيران/15/ “إن ربيع العرب، حين يزهر في دمشق، إنما يعلن أوان الورد في بيروت”، لم يكن يعلم الشهيد الصحافي سمير قصير أن جملته هذه وكتاباته عن انتفاضة حتمية للشعب السوري واللبناني ضد نظام الوصاية والقهر، سيؤديان الى اغتياله من هذا النظام وأزلامه في لبنان عبر عبوة لصقت بسيارته ليلة 1-2 حزيران 2005 من أجل إسكات صوته. لم يعلم ايضاً أن حلمه الأخير في تلك الليلة بلبنان الحرّ السيّد المستقل وكيف ستبلغ “ثورة الأرز”، وها هو الشعب السوري انتفض على جلاده ووصلت الثورة الى سوريا بعد ست سنوات، كما كان يحلم بها ويخطط لها قصير لكنها اصطدمت بحائط دموية النظام السوري ووحشية الارهاب الداعشي. لم يغب سمير قصير يوماً عن ساحة الشهداء وعن مخيم الحرية الذي أقامه شباب لبنان عقب اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مطلقين ثورة “الإستقلال الثاني”. كان قصير رفيق الشباب الدائم، كما صديقه الشهيد جبران تويني الذي اغتاله هذا النظام الإجرامي أيضاً، من أجل ضرب الكلمة الحرة ومنبر الحرية في جريدة النهار التي كان يعمل فيها قصير الى جانب تويني وآخرون.
حمادة: حَلُم بلبنان السيد والحديث
يقول عضو الآمانة العامة لقوى “14 آذار” الكاتب والإعلامي علي حمادة: “صحيح أن سمير قصير ورافقه قد حملوا في تلك الفترة، حلماً كبيراً، حلم بلبنان وطن سيد حر ومستقل، عربي حديث ومتطور، لكن التحديات التي تراكمت في مرحلة ما بعد اغتيال سمير قصير عام 2005 حتى اليوم، أي بعد مرور عشر سنوات، لا شك أنها كانت قاسية على لبنان واللبنانيين ولا سيما على الإستقلاليين”، مشيراً الى انه “لا يمكن التحدث عن حلم سمير قصير من دون العودة الى هذه المحطات، التي طبعت معركة استقلال لبنان، التي نعتقد أنها ما زالت مستمرة، فلبنان وهذه القوى تعرضت الى اغتيالات واجتياحات وغزوات وتعطيل لمؤسسات الدولة وتعطيل لمجلس النواب وانقلابات شبه عسكرية لقلب موازين القوى ولقلب الحكومات وصولاً الى توريط لبنان في حروب تارة في الجنوب، وتارة أخرى في سوريا، فكل هذه التحديات طبعت هذه المرحلة”.
أعطونا القوة لنستمر ونناضل
ويشدد على أن “سمير قصير لم ير هذه التحديات ولم يعش كفاية ليراها، ولكن نحن نعتقد أنه لولا حلم سمير قصير ولولا حلم آخرين من رفاق سمير قصير الشهداء كما رفيق الحريري وجبران تويني والشهداء الذين سقطوا على هذه الدرب، لما استطعنا أن نكمل المسيرة لغاية اليوم”، لافتاً الى أنه “من يأخذ على القوى الإستقلالية في لبنان بأنها في الكثير من الأحيان تعثرت وفي كثير من الأحيان لم تستطع أن تحقق أهدافها، عليه أن يرى أيضاً بأن القوى الإستقلالية إنما كانت ولا تزال تواجه قتلة ومجرمين، وتواجه من يقدسون قتلة الشهداء ومن يعتبرون انفسهم فوق البشر، ومن يضربون بعرض الحائط الدولة والقانون والمؤسسات والشراكة الوطنية وكل شيء، لذلك فنحن نعتبر أن هذا الحلم لا يزال قائماً ولا يزال راشخاً وهو الذي أعطى كل واحد منا في مسيرة الإستقلال المستمرة، القوة لكي نواصل ونستمر ونواجه من أجل لبنان الذي نريد أن نؤمنه لأولادنا من بعدنا”.
فخرالدين: كان ذاك العصب الذي يدفعنا دائماً الى الحياة
من جهته، يعتبر أمين سر حركة “اليسار الديمقراطي” الدكتور وليد فخر الدين، أن “من خلال العمل اليومي مع الشهيد قصير، كنا في تلك المرحلة في وضع أخطر من اليوم حيث كان الإحتلال السوري ما يزال موجوداً، وكان الوضع الداخلي صعباً أيضاً، ولكن بالرغم من هذا كله فهناك قاعدة كبيرة من اللبنانيين التقوا في إطاريين: المنبر الديموقراطي ولقاء قرنة شهوان، حيث أكدوا انهم سيواجهون”، مشيراً الى ان “ما يمثله سمير، هو ذاك العصب الذي يدفعنا دائماً الى الحياة، فسمير كان مصمماً على اننا لا نريد أن نقوم بإحباط للناس”.
حلمه تحقق عبر “ثورة الأرز”
ويستذكر أن “في صيف عام 2000، تم اعتقال المناضل السوري رياض الترك للمرة الثانية بعد خروجه من السجن، وقمنا بتنظيم تظاهرة سلمية مع الشهيد سمير في ظل الإحتلال السوري، تطالب بالإفراج عن رياض الترك في شارع الحمرا، كنا عشرات ولكن كنا مجانين، وكانت وجهة نظر سمير التي سمعناها دائماً أنه في “حال سكتنا، سوف يقتلونا واحد واحد””، لافتاً الى أن “اهمية سمير تتلخص في أنه كان مقداماً وكان يرى الأفق في إطار أوسع من الذي نراه نحن، وحلم سمير تحقق عندما نزل اللبنانيون موحدين الى ساحة الشهداء في 14 آذار، تحت شعار واحد وتحت رؤية واحدة، جزء من هذه الثورة اليوم متراجع، لكن لا يعني ذلك أن أحلام سمير تراجعت بل على العكس، احلامه ما زالت موجودة وأصبح هناك لبنانيون عبروا سجون الطوائف ودخلوا الى مساحة الوطن”.
ربيع دمشق
ويشدد على أن “من الاسباب الرئيسة لإغتيال سمير أنه كان يرى أننا لنستطيع أن ننهض بلبنان الى المكان الذي نحلم بأن يكون فيه، فمن المستحيل ان يحصل ذلك من دون أن يدق هذا الربيع ابواب دمشق ويحط رحاله في دمشق”، لافتاً الى ان سمير عمل كثيراً على هذا الموضوع، وأنا من الناس الذي أعرف بالتفاصيل كيف اشتغل سمير من أجل هذا الملف وحجم الشغل الذي بذله وحجم التواصل، كذلك ثقته الكاملة بإعلان دمشق وبربيع دمشق، فالثورة السورية ليست داعش والنصرة، إنما حمزة الخطيب واطفال درعا والشباب الذين يدفعون عن وطنهم ويعتقلون ويزج بهم في السجون”.

اوباما يدافع عن معاداة السامية لإبرام صفقة نهائية مع إيران
طوني بدران/السياسة/03 حزيران/15/ليس من عادة الرئيس الاميركي باراك اوباما التحدث باسلوب دال على التعصب الاعمى, الا انه في لقاء صحافي اخير ابدى ما يدل على ذلك. قال “أوباما” مخاطبا المسؤولين بجمهورية ايران الاسلامية: “ان معاداتكم للسامية لا تعني انكم بعيدون عن المنطق او التفكير العقلاني الصحيح”, وهذه العبارة جعلت البعض يتساءل عما اذا كان الرئيس الاميركي يدرك بالضبط معنى “معاداة السامية” بالتحديد إلا ان هذا التعليق منه يكشف عن مدى اصراره على ان يكون شريكا لايران في الاتفاق النووي النهائي المزمع التوصل اليه اخر الامر مع طهران. ان تعليقات اوباما تكمل سلسلة من البيانات والقرارات السياسية التي تكذب ادعاء البيت الابيض ان سياسته تجاه طهران تهدف الى تمكين المعتدلين هناك من تسلم السلطة في البلاد. لنبدأ اولا بالعراق حيث اسقطت الادارة الاميركية القناع عن رغبتها في تقاسم السلطة مع الميليشيات الشيعية هناك, وهذه الميليشيات تخضع في واقع الامر لسيطرة ايران, ومنذ نحو شهر واحد خلال العملية العسكرية واسترداد مدينة تكريت ظلت قوات الادارة الاميركية تتظاهر على المستوى العام بعدم الرغبة في تنسيق عملياتها مع الميليشيات المسلحة, وركزت على القول بدلا من ذلك على رغبتها في العمل مع قوات الامن العراقي, اما اليوم وفي اعقاب سقوط الرمادي فقد اعلنت الادارة الاميركية رسميا انها راغبة في العمل مع الميليشيات المسلحة في الحملة الهادفة الى استعادة المدينة والاسبوع الماضي صرح متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية “البنتاغون” في لقائه مع مراسلي الصحف ووكالات الانباء ان للميليشيات دورا تؤديه في تلك العملية.
لوحظ ان وسيلة تعامل البيت الابيض مع العراق تعكس سياسته في لبنان وهذا لا يعني ان الادارة الاميركية تتعاون بصورة مباشرة وظاهرة مع “حزب الله”, الا ان هذا هو ما يحدث في الباطن وبطريقة غير مباشرة, وذلك بالتخفي تحت غطاء القوات المسلحة اللبنانية ولوحظ ان الولايات المتحدة تستفيد من عمليات الاستطلاع والانشطة الاستخباراتية لاجهزة القوات المسلحة اللبنانية لانها تعلم ان القوات المسلحة اللبنانية تعمل بالتعاون الوثيق مع المجموعة. تشير التقارير الواردة من لبنان الى ان الولايات المتحدة الاميركية تشاطر القوات المسلحة اللبنانية المعلومات القتالية, وهذا ما حدث عند تحرك المقاتلين السوريين الى منطقة عرسال وفي الوقت ذاته تدرك الولايات المتحدة ان المعلومات الاستخبارية المذكورة يمكن ان تنتقل الى “حزب الله” ليستفيد منها في حملته العسكرية شرق لبنان وعند تلال القلمون. في الوقت الذي تساعد فيه الادارة الاميركية “حزب الله” نجدها تقطع المساعدات عن الشيعة المعارضين, ومما يدل على التغيير في الاولويات بلبنان لجوء وزارة الخارجية الاميركية الى وقف المنح المالية الى كانت تقدمها الى “هيا بنا” احدى جمعيات المجتمع المدني التي رأسها الناشط لقمان سليم المعروف بانتقاداته العلنية ل¯”حزب الله” ونتيجة لذلك التحول اوضحت الخارجية الاميركية ان من الضروري وقف كل اصوات الشيعة المعتدلين المستقلين فورا وبصفة نهائية. وجاءت التعليقات من لبنان على وجه السرعة وبدقة ملحوظة تقول ان هذا التصرف خطوة فعالة نحو تقديم دفعة مالية مقدما على شكل عربون للايرانيين, وكان ذلك اشارة واضحة من ادارة اوباما, ليس فقط للتعامل والمشاركة مع المتشددين في النظام الايراني في ما يتعلق بالامن والانشطة الاستخبارية وانما ايضا مع وقف اي دعم او تأييد للايرانيين المعتدلين وهو ما يعني في الوقت ذاته تحديا لما يمكن ان يقال بصورة او باخرى عن المكانة المميزة لايران داخل لبنان. ليس هناك من شك في ان اوباما مبتكر هذه السياسة فقد اظهر اوباما اتجاها نحو الاعلان عن رغبته في ان ينجو من اللوم, وعن عدم اهتمامه باعداء ايران وهم حلفاء اميركا التقليديون. يمكننا على سبيل المثال ان نتذكر ما حدث في قمة كامب ديفيد الاخيرة مع قادة دول الخليج العربي, لقد ظل اوباما قبل انعقاد مؤتمر القمة وخلالها وبعدها يعمل على طمأنة طهران وقال مرارا وتكرارا انه يعتقد ان ايران ليست هي التهديد الحقيقي بل انه بعد نهاية مؤتمر القمة مباشرة قال في لقاء صحافي ان الهدف من المناقشات المتعلقة بالامن مع حلفاء اميركا من دول الخليج ابعد ما يكون عن مجابهة ايران او تهميش مكانتها او دورها.
لهذا كله يمكننا القول ان اوباما لم يتراجع سنتميترا واحدا عن موقفه ازاء تأييده المواقع الاقليمية التي تشغلها ايران حاليا في المنطقة وكذلك موقفه ازاء القضية السورية كما لجأ المسؤولين في البيت الابيض ايضا الى توضيح هدفهم الاساسي من قمة كامب ديفيد وهو توجيه المسؤولين السعوديين نحو الجلوس مع المسؤولين الايرانيين والوصول معا الى حلول وسط بتقديم بعض التنازلات للايرانيين ولهذا كله يمكن وصف قمة كامب ديفيد بانها اعلان عام مؤدب عن وجود قطيعة اشبه بالطلاق بين اوباما ودول الخليج. هذا كله بالاضافة الى ملاحظات اوباما التي تخفف كثيرا من اهمية ما يسمى معاداة السامية وتحقيره للحكومة الاسرائيلية ورئيسها ويبدو ان وراء كل مشاعر الكراهية في نفس اوباما رغبته الشخصية الاساسية في صداقة خامنئي المرشد الاعلى لجمهورية ايران الاسلامية وحديثه عن معاداة السامية يأتي في سياق مجاملة خامنئي والمتشددين.
* زميل باحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات عن موقع now.media.me/ترجمة – محمد صفوت

واشنطن: النظام السوري يشن غارات لدعم “داعش” في حلب
دمشق – وكالات: اتهمت الولايات المتحدة النظام السوري بتنفيذ غارات جوية لمساعدة تنظيم “داعش” على التقدم حول مدينة حلب. وذكرت السفارة الأميركية في دمشق بصفحتها على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي مساء أول من أمس, أن “التقارير تشير إلى أن النظام (السوري) يشن غارات جوية دعماً لتقدم داعش إلى حلب ويساعد المتطرفين ضد السكان السوريين”. وأضافت أن رئيس النظام السوري بشار الأسد فقد شرعيته منذ وقت طويل “ولن يكون شريكاً فاعلاً في مكافحة الإرهاب”. وعلقت واشنطن أعمال سفارتها في دمشق العام 2012 لكنها لا تزال تنشر رسائل على حساب السفارة في “تويتر”. من جهة أخرى, ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن الطيران المروحي للنظام ألقى عدداً من البراميل المتفجرة على مدينتي عربين ودوما وبلدة حسنو بريف دمشق الغربي. وذكرت الهيئة في بيان, أن هجوم طيران النظام أسفر عن سقوط عدد من الجرحى جراء البراميل المتفجرة التي استهدفت مدينة الباب وحي مساكن هنانو بحلب. وأشارت إلى أن فصائل المعارضة استهدفت تجمعات لتنظيم “داعش” في محيط مدينة صوران, وسيطرت على مزارع كفر حمره بريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع التنظيم المتطرف. إلى ذلك, هاجمت كتائب “أبو عمارة” “شبيحة النظام”, ما أسفر عن مقتل خمسة من عناصر مجموعة التركماني بحلب. وفي إدلب, شنت طائرات النظام غارات عدة على محيط مطار أبو الظهور العسكري وعلى قرى كنصفرة وجوزف ومرعيان والرامي في جبل الزاوية, كما ألقت طائرات النظام برميلين متفجرين على أحياء مدينة الرستن بريف حمص, فيما تعرضت مدينة الشيخ مسكين بريف درعا إلى قصف مماثل البراميل. على صعيد متصل, قتل 15 عنصراً من قوات “حزب الله” اللبناني إثر هجوم مباغت شنته “جبهة النصرة” الموالية لتنظيم “القاعدة” على تجمعات لقوات الحزب في القلمون بريف دمشق على الحدود مع لبنان. ونقلت وكالة “سورية مباشر” المعارضة عن مصدر ميداني قوله, أمس, إن المواقع التي هاجمها مقاتلو “النصرة” تقع بين جرود عرسال والمعرة, مؤكدا أن جميع عناصر “حزب الله” ال¯15 المتمركزين فيها قتلوا.من جهة أخرى, كشفت مصادر عن وصول 500 سوري إلى الحدود تركيا هرباً من الاشتباكات بين “داعش” ووحدات القوات الكردية في مدينة الحسكة السورية.

كيري مصمم على إنهاء المحادثات في 30 الجاري
وفد إسرائيلي يزور باريس ولندن سعياً لتعديل الاتفاق النووي مع إيران
عواصم – وكالات: يزور وفد إسرائيلي باريس ولندن, في محاولة لإدخال تعديلات على الاتفاق المتبلور بين القوى الدولية وإيران بشأن الملف النووي للأخيرة. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة, أن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي يوسي كوهين, يرأس الوفد الذي غادر إسرئيل, أول من أمس, من دون أن تحدد السقف الزمني للزيارة, وبأية دولة ستبدأ. وأشارت الإذاعة إلى أن الوفد سيلتقي مع وزيري الخارجية الفرنسي لوران فابيوس, والبريطاني فيليب هاموند, ومسؤولين كبار في أجهزة الأمن والاستخبارات في البلدين. ولفتت إلى أن الوفد يسعى إلى “إقناع صانعي القرار في باريس ولندن بإدخال تغييرات (لم تحددها)على الاتفاق النووي الشامل المنتظر توقيعه بين مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة, وروسيا, والصين, وبريطانيا, وفرنسا, إضافة إلى ألمانيا) وإيران بحلول نهاية يونيو الحالي”. وأشارت الإذاعة غلى أن “اللقاءات التي يجريها الوفد الإسرائيلي في باريس ستتطرق إلى مشروع القرار الفرنسي المنوي طرحه على مجلس الأمن الدولي الخاص باستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية”. وأضافت ان “إسرائيل تبذل مساعي حثيثة لإقناع باريس بعدم أو تأجيل طرح مشروع القرار الذي يتضمن مبادرة لاستئناف المفاوضات على المسار الإسرائيلي الفلسطيني, وخطة لدفع إقامة دولة فلسطينية إلى الأمام”. في سياق متصل, أعلن الرئيس الاميركي باراك أوباما أن الاتفاق وحده, وليس الهجوم العسكري, بإمكانه منع إيران من التزود بالسلاح النووي. وقال أوباما في مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي مساء أول من أمس, “اعتقد أنني قادر على الاثبات بالوقائع والدلائل وليس بالامال, أن الوسيلة الأفضل لمنع إيران من التزود بسلاح نووي, تمر عبر اتفاق متين يمكن التحقق منه”. وأضاف ان “الحل العسكري لن يحل المشكلة, حتى لو شاركت فيه الولايات المتحدة, ولن يتيح سوى ابطاء البرنامج النووي الايراني موقتا من دون أن يزيله”. وبشأن رد الولايات المتحدة في حال هاجمت اسرائيل المنشآت النووية الايرانية بعد توقيع الاتفاق مع إيران, رد أوباما بالقول إنه يرفض الدخول في “تكهنات”, مضيفاً “ما أستطيع قوله للشعب الاسرائيلي إنني أتفهم مظاهر قلقكم ومخاوفكم”. إلى ذلك, يظهر وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي أصيب الأحد الماضي بكسر في عظمة الفخذ جراء حادث دراجة هوائية, عزما على تحقيق الهدف الأول لدى الديبلوماسية الاميركية والمتمثل في بلوغ اتفاق مع ايران في 30 يونيو الجاري. وقبل أن تحط مساء أول من أمس, في بوسطن (شمال شرق الولايات المتحدة) الطائرة العسكرية الأميركية التي أعادت كيري من جنيف, حرصت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف على وضع الأمور في نصابها, قائلة “في يونيو, يبقى الهدف الرئيسي لوزير الخارجية المفاوضات مع ايران”. وأضافت هارف في بيان “أريد أن أكون واضحة جداً في هذا الصدد, إن اصابته لا تغير شيئا, كيري وكل أعضاء فريقه يركزون بشكل تام على الجدول الزمني نفسه, 30 يونيو, المهلة التي حددت لهذه المحادثات”. من جانبه, غرد كيري, خلال مغادرته جنيف على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي, مؤكدا أنه “يتطلع” الى التعافي و”العودة الى الخارجية وانه حتى ذلك الوقت فان العمل يتواصل”.

الرئيس الإيراني يتعهد بالوقوف إلى جانب سورية «حتى النهاية
دبي – رويترز /نقلت وكالات الأنباء الإيرانية عن الرئيس حسن روحاني قوله إن “إيران ستقف إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد حتى النهاية”، ما يشير إلى دعم إيراني لا يلين إلى سورية خصوصاً بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها فصائل المعارضة المسلحة في الأسابيع الأخيرة. وذكرت وكالة “الأنباء الإيرانية” أن روحاني قال اليوم (الثلثاء) في اجتماع مع رئيس البرلمان السوري محمد اللحام في طهران، إن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية حكومة وشعباً ستقف حتى النهاية إلى جانب الحكومة السورية وشعبها”، مضيفاً: “أن طهران لم تنس مسؤولياتها الأخلاقية تجاه سورية، وستستمر في تقديم المساعدة والدعم إلى حكومة سورية وشعبها”. وقال روحاني إنه “للأسف أخطأت بعض دول المنطقة حساباتها إذ تعتقد بأنه بإمكانها استخدام جماعات إرهابية لتحقيق أهدافها، ولكن الإرهاب سينقلب عليها عاجلاً أم آجلاً”. وتعد زيارة اللحام الأحدث في سلسلة زيارات رفيعة المستوى بين دمشق وطهران تعكس التنسيق الوثيق مع تزايد الضغط على الأسد. وفقدت قوات حكومية وفصائل متحالفة معها الأسبوع الماضي السيطرة على معظم أجزاء محافظة إدلب في شمال غربي البلاد لمجموعة من فصائل المعارضة بما في ذلك جناح تنظيم “القاعدة” في سورية. ويتعرض الجيش السوري الآن إلى أقوى الضغوط  في الصراع المندلع منذ أربعة أعوام، في وقت سيطر “داعش” على مدينة تدمر الأثرية في وسط سورية والواقعة على مفترق طرق رئيسي يربط بين حمص والعاصمة دمشق. وكانت إيران تدعم بشار الأسد ومن قبله والده حافظ الأسد قبل الانتفاضة الشعبية التي انطلقت في العام 2011، والتي تحولت إلى حرب أهلية بعد أن قمعت القوات الحكومية الاحتجاجات السلمية ضد الاسد. ومع ظهور الفصائل الجهادية السنية في الصراع في شكل أكبر، تصور حكومة الأسد وإيران المعارضة السورية على أنها “إرهابية” مدعومة من دول سنية في المنطقة.

سياسة أوباما المبهمة في سورية والعراق
رندة تقي الدين/الحياة/03 حزيران/15هل يعرف أحد ماذا يريد الرئيس أوباما من نظام بشار الأسد في سورية؟ سؤال يطرح لشدة غموض سياسة وموقف أوباما مما يحدث في سورية. ينقل موقع the daily beast الأميركي عن أحد الثوار مصطفى سيجاري الذي يشارك في برنامج التدريب الأميركي للثوار المعارضين السوريين انه مع ألف من اعضاء فريقه من المقاتلين على وشك الانسحاب من برنامج التدريب بعد ان اشترطت الادارة الاميركية عليهم ان السلاح الذي تقدمه لهم لا يمكن استخدامه ضد جيش بشار الأسد أو أي من حلفائه على الارض في سورية، بمن فيهم «حزب الله» وان على المقاتلين ان يكتفوا بقتال «داعش». غريب هذا الشرط من ادارة أميركية تدّعي انها تريد انتقالاً سياسياً في سورية من دون الاسد. فكيف يقاتل الثوار السوريون «داعش» الذي يجتاح تدمر ويتقدم في حلب من دون محاربة نظام الاسد الذي ساهم بشكل كبير في فتح سجونه والافراج عن عناصر «داعش» العراقيين؟ لا شك انه لا ينبغي باستمرار إلقاء اللوم على الادارة الاميركية والغرب في ما يتعلق بفشل الحكومة العراقية او المعارضة السورية في التصدي لتقدم «داعش» أو التخلص من النظام السوري الاستبدادي. ولكن ترك حلفاء النظام، روسيا وايران و»حزب الله»، يضاعفون مساعداتهم ودعمهم لنظام يتراجع وضعه هو نتيجة سياسة اميركا في سورية وفي العراق وتسامح كبير او بالاحرى جذب للحليف الايراني التاريخي للولايات المتحدة. فادارة الرئيس بوش فشلت في دخولها العراق عندما قلبت نظام صدام حسين واوباما فشل في اخراج قواته. فسلم اوباما العراق الى ايران. اما بالنسبة الى سورية فأوباما يتحمل مسؤولية عدم وقف الصراع في مهده وضرب النظام في عام ٢٠١١ بدل الاعتقاد انه حل الامور في سورية عبر صفقة حول السلاح الكيمياوي السوري مع حليفه الروسي السابق فلاديمير بوتين الذي سرعان ما تحول الى خصم بسبب اوكرانيا ووقع تحت عقوبات اميركية ودولية. ان اجتماع باريس امس حول «داعش» في العراق وسورية لن يؤدي الى اي نتيجة طالما انه ليس هناك مسار سياسي حقيقي في البلدين. ففي العراق مطلوب من حكومة حيدر العبادي ان تنقض كلياً سياسة سلفه الطائفية وان تنتهج الاصلاحات المطلوبة للمصالحة كي لا تتمكن مجموعات «داعش» من الاستفادة من استياء السنًة في العراق. اما بالنسبة الى سورية فعلى الادارة الاميركية ان تعمل بسرعة قبل فوات الاوان على دفع التحالف الدولي الى فرض مسار سياسي يبعد بشار الاسد عن الساحة السورية كونه المسؤول الاول عن القتل والدمار وظهور قوات «داعش» الارهابية وتوسع نفوذ ايران في سورية ولبنان والعراق. ان مؤتمر باريس الذي تغيب عنه صاحب الدعوة جون كيري وحضره نائبه انطوني بلينكن لن يعطي اي نتيجة طالما لم تمارس الادارة الاميركية ضغطها السياسي من اجل حل حقيقي في سورية من دون الاسد وفي العراق لاخراجه من النفوذ الايراني المهيمن فيه عسكرياً وسياسياً.بعد اربع سنوات من حرب بشار الاسد الوحشية على شعبه حان الوقت قبل خراب كل المنطقة بدءاً بالبلد العريق سورية والعراق ولبنان للتعاطي الملح بضرورة اخراج الاسد من السلطة ووضع مسار سياسي انتقالي قبل فوات الاوان وتخريب سورية مثلما حدث في ليبيا. واذا اهتمت ادارة اوباما بالدفع الى مسار انتقالي من دون بشار الاسد بقدر ما تهتم بالتوصل الى اتفاق نووي مع ايران، بامكانها ان تضافر الجهود مع حلفاء ملتزمين بذلك مثل فرنسا. اما اذا اكتفت بالتصريحات ولم تعمل على دعم فعلي للمعارضة السورية لمقاومة «داعش» والنظام السوري فستذهب سورية الى مصير مجهول يهدد المنطقة بأسرها مع توسع النفوذ الايراني وتفاقم الصراع المذهبي السنّي – الشيعي اينما كان، وهو يشكل ارضاً خصبة لنمو ظاهرة «داعش» وغيره من التنظيمات الارهابية التي تدّعي التدين في حين ان مبدأها الوحيد هو الإجرام.

عامٌ على “داعش”
جويس كرم/الحياة/03 حزيران/15
في 6 حزيران (يونيو) 2014، يوم سقوط الموصل في يد “داعش”، سألتُ على هامش مؤتمر دولي في الدوحة المسؤول الاميركي الاستخباراتي السابق بروس ريدل عن قراءته وتوقعاته، فقال أنه اذا أبقى التنظيم سيطرته على الموصل لأكثر من عام “فهو هناك ليبقى”. عام مضى و”داعش” لم يبق فقط في الموصل، بل زاد إليها الرمادي وتدمر والرقة، وها هو يتوسع في اتجاه حلب، وينفذ عمليات في الفلوجة. وحشية التنظيم تتمدد تحت أعين طائرات تحالف من ستين دولة وأمام تفكك الجيشين العراقي والسوري، وفرار جنودهما فور السماع بأن مقاتلي التنظيم اقتربوا. وبعد عام يبدو ان العالم الغربي وعلى رأسه إدارة باراك أوباما بدأت تتأقلم مع الواقع الجديد، ومستعدة بعد تسعة أشهر من الضربات الجوية لقبول حرب ميليشياوية في الشرق الأدنى ضحيتها الاولى الدول والمجتمعات والحضارة، لكنها تبقى أقل الخيارات كلفة لواشنطن. داعش بات اليوم واقعاً في الملعب الشرق الاوسطي الجديد، لن تقوى على غطرسته الضربات الجوية، ولن تقدر عليه الميليشيات الطائفية والانظمة الفاقدة القوة والشرعية. وحشيته في الإعدامات الجماعية وقتل السوريين والعراقيين قبل غيرهم، هي لتخويف الرأي العام ونيل صدى أعلامي، أما أجندته السياسية والاقتصادية فتستفيد من عقود من الحرمان في سورية والعراق. في تدمر، وزع “داعش” الخبز على الأهالي في وقت كانت قواته تعدم عائلات وجنود في مسرح القلعة التاريخية. قوته في ضعف اي بديل حقيقي منه، وغياب استراتيجيات سياسية توقف آلة قتل النظام السوري وضعف وتآكل الحكومة العراقية. واشنطن شاهدت قوافل “داعش” تنتقل مركبة تلو المركبة في صحراء تدمر وداخل الرمادي من دون ان توقف مدها. السبب في ذلك ليس مؤآمرة كونية بين الولايات المتحدة والتنظيم، بل إقرار أميركي بأنه من دون اتخاذ الحكومة العراقية خطوات حقيقية للمصالحة، فلا أمل في هزيمة “داعش”، ومن دون عودة نظام الأسد الى طاولة التفاوض وقيام قوة فعلية ضد “داعش”، فالضربات على تدمر لن تثني مقاتلي التنظيم. إدارة باراك أوباما لن تعيد تجربة الـ 2003 – 2011 في العراق بإرسال جنودها للقتال في الشرق الاوسط، وهي تفضل اصدار مهمات المعارك إما من خلال تسليح المقاتلين الأكراد، او العمل على تسليح قبائل الأنبار على رغم معارضة بغداد، أو امتحان قدرات الميليشيات الشيعية في ساحات القتال حتى لو كان ذلك يجازف بخطر التطهير العرقي. أما في سورية، فالقيادة من الخلف وتحاشي الدخول في مواجهة مع ايران هناك هي استراتيجية اوباما، وفي الوقت نفسه يبقي تفادي دك عاصمة “الخلافة”، اي الرقة، الادارة مكبلة اليدين.التفكك الميليشياوي في سورية والعراق أهدانا “داعش”، وبعد عام على نشوئها فكل المؤشرات تدل الى بقاء التنظيم في البلدين لسنوات. سرُهُ في اقتناص الفراغ والتخبط الاقليمي والدولي في مناطق النزاع، وهو في ذلك لا ينتظر “جنيف 3” أو استراتيجية “الصحوات”، بل يمضي في تغيير الحدود السياسة والحضارية الى حين استفاقة بغداد ودمشق من الغيبوبة.

الأسد يدعم «داعش»
طارق الحميد/الشرق الأوسط/03 حزيران/15
العنوان أعلاه هو اتهام وجهته الولايات المتحدة الأميركية عبر موقع سفارتها الرسمي في دمشق، والمغلقة بالطبع عمليا على الأرض، تقول فيه إن قوات نظام المجرم بشار الأسد تقوم بتنفيذ غارات جوية لمساعدة تنظيم داعش على التقدم حول مدينة حلب. وتقول السفارة الأميركية إن «التقارير تشير إلى أن النظام يشن غارات جوية دعما لتقدم تنظيم داعش إلى حلب ويساعد المتطرفين ضد السكان السوريين»! وتأتي هذه التصريحات الأميركية المتهمة للأسد بدعم «داعش» في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس حسن روحاني أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية حكومة وشعبا ستقف حتى النهاية إلى جانب الحكومة السورية وشعبها». وفي الوقت الذي يشكو فيه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من نقص الدعم الدولي لبلاده بمواجهة «داعش»، وقوله إن تدفق المقاتلين الأجانب لبلاده لم يتوقف، ومتهما بعض «دول الجوار» بالتساهل حيال ذلك، وفوق هذا وذاك يأتي الاتهام الأميركي لنظام الأسد بدعم «داعش»، متزامنًا مع تصريحات مهمة لوزير خارجية فرنسا فحواها أن الحل بالعراق ضد «داعش»، يجب أن يبدأ عبر الحل السياسي في سوريا. والحقيقة أن دعم الأسد لـ«داعش» غير مستغرب، حيث فعلها الأسد من قبل في العراق وذلك باستغلال مقاتلي تنظيم «القاعدة» بعد الغزو الأميركي، وكلنا يتذكر التهديدات العراقية قبل أعوام بشكوى النظام الأسدي دوليا على خلفية سلسلة تفجيرات إرهابية هزت بغداد حينها، وعليه فإن دعم الأسد لـ«داعش» متوقع، خصوصا وأن قيادات التنظيم الإرهابي قد أطلق سراحهم من سجون الأسد كما أطلق سراح آخرين محسوبين على «داعش» من سجون العراق إبان فترة نوري المالكي الذي قرر دعم الأسد بعد الثورة السورية لأسباب طائفية. ولذا فإنه لا جديد، ولا استغراب، من اتهام الأميركيين للأسد بدعم «داعش»، التي تخدم الأسد بمناطق عدة، ولذلك فإن الحل الأمثل للتعامل مع «داعش» وخطرها ليس في توجيه ضربات عسكرية فقط، بل ضرورة الشروع بالعمل السياسي والعسكري المتكامل في سوريا، والعراق. المفروض أن يصار إلى ضغط دولي على حكومة العبادي لإتمام مصالحة سياسية داخلية، وعدم إقصاء أي مكون عراقي، وضرورة تسليح العشائر السنية لتتمكن من التصدي لـ«داعش»، وفي الوقت الذي يجب أن يصار فيه إلى الشروع سياسيا، وعسكريا، بسوريا لدعم المعارضة، وإسقاط الأسد، أو تسريع نقل السلطة في سوريا.دون ذلك فإن كل ما يتم، ويقال، عن محاربة «داعش» ما هو إلا إجراءات صورية ستكون لها عواقب وخيمة على كل المنطقة، فـ«داعش» والأسد واحد، وإقصاء الحكومة العراقية لسنة العراق لا يقل أبدا عن طائفية النظام الإيراني المؤجج للفتنة بالمنطقة من سوريا إلى لبنان، ومن العراق إلى اليمن.