حميد غريافي/نصائح لنصر الله بالكف عن إثارة الدبابير وسنة البقاع ومسيحيوه جاهزون للانضمام إلى الجيش اللبناني

217

نصائح لنصر الله بالكف عن إثارة الدبابير وسنة البقاع ومسيحيوه جاهزون للانضمام إلى الجيش اللبناني
حميد غريافي/السياسة/02 حزيران/15

عبر أحد وزراء حكومة تمام سلام اللبنانية عن قناعته بأن “حرب عرسال” في السلسلة الشرقية من جبال لبنان المحاذية لحدود سورية, باتت على شفا الانفجار بين المعارضات السورية المقاتلة من جهة و”حزب الله” ونظام الرئيس السوري بشار الأسد وآلاف مقاتليه الإيرانيين والباكستانيين والأفغان الذين أخذ نظام الملالي في طهران على عاتقه نقلهم إلى سورية “برواتب شهرية وامتيازات “مغرية”, حسب تقارير لحلف شمال الأطلسي في لندن, بحيث قد “يشهد ميدان القتال في جبال عرسال والمرتفعات المحيطة بها نزولاً حتى قلب البلدة, حضور نحو ألفي مقاتل من كل الأطراف, يتبعهم عدد مماثل في خطوط الدفاع أو الهجوم التالية”.

وقال الوزير اللبناني إن الجيش “أعلن حالة أوسع من التأهب والانتظار” في تخوم عرسال وفي تلال أخرى تمتد إلى رأس بعلبك والقاع, إلا أنه يحمل أوامر بعدم دخول الحدود السورية, وبالابتعاد عن تجمعات عصابات حزب الله الساعية بأمر من قيادتها إلى ايقاع المؤسسة العسكرية في شباكها الدامية, لنزع صفة الإرهاب عنها ومعاملتها على قدم المساواة مع تنظيم داعش والقاعدة والحوثيين, كما فعلت السعودية الأسبوع الماضي بإدراج اثنين من قياديي الحزب على لائحة الإرهاب”.

وأكد الوزير لـ”السياسة” أمس, أن “إقدام حزب الله على اجتياح عرسال من دون موافقة الدولة والحكومة وقيادات الجيش وقوى الأمن الداخلي, “سيحدث انشقاقات بين ضباط وعناصر هذه المؤسسات, وهو على ما تعتقد تلك القيادات هدف مركزي لحسن نصر الله وحلفائه أمثال نبيه بري وميشال عون وسليمان فرنجية, كما أنه قد يحفز مقاتلين سنة ومسيحيين على الانتقال إلى عرسال من الساحل الغربي والشمال والبقاع الأوسط لدعم الجيش وسكان هذه البلدة ذات الكثافتين السنيتين اللبنانية والسورية المهاجرة اليها من سورية”.

وأضاف إن هناك ضغوطاً محلية وعربية على سعد الحريري وسمير جعجع وأمين الجميل “من أجل مواجهة دعوة حسن نصر الله شيعة بعلبك والهرمل وتوابعهما الى التسلح وتشكيل “جيش” مستنسخ عن نموذج “الحشد الشعبي” العراقي الشيعي لمقاتلة “داعش”, “وفي طريقهم كل من هب ودب من السنة العراقيين, رافعين على قمم جبال عرسال ورأس بعلبك وسواها لافتات “لبيك يا حسين” كما رفع الحشد الشيعي العراقي اللافتات ذاتها قبل “تحريرهم” الأنبار وسواها”.

وأشار إلى أن استخبارات “حزب الله” وحركة أمل وبعض التنظيمات الدائرة في فلك النظام السوري في لبنان, “تقصف استخبارات الجيش اللبناني وقيادة قوى الأمن الداخلي عبر ادارة الأمن العام التابعة ل¯”حزب الله” بفيض من المعلومات الكاذبة عن عرسال وغير عرسال, في ما يشبه بروباغندا مضللة, إلا أن تنبه قائد الجيش ومعاونوه من كبار الضباط غير الشيعة الى محاولات نصر الله وعصاباته الزج بهم في اتون حرب طائفية-مذهبية في البقاع, فوت على وفيق صفا ومعلوماته في الحزب ومحمد رعد وحسين الحاج حسن ونائب الامين العام, نجاح أكاذيبهم وفبركاتهم, كما أن تنبه وزير الداخلية نهاد المشنوق من جانبه لهذه الفبركات, وضع حداً لمحاولات دق اسفين بين مؤسستي الجيش وقوى الأمن الداخلية اللتين سارعتا إلى ارسال قوات منهما إلى داخل عرسال وخطوط الدفاع الاولى عنها في المرتفعات”.

ونقل الوزير اللبناني عن مصادر روحية لبنانية رفيعة المستوى قولها “اننا ننصح نصر الله ورفيق دربه رئيس مجلس النواب نبيه بري, بالكف عن إثارة وكر الدبابير السنية والمسيحية في خطاباته ورسائله الى اللبنانيين, لانه اذا كان قادراً, حسب اعتقاده, على اصابة داعش وجبهة النصرة والجيش السوري الحر في مرتفعات عرسال ببعض الاصابات الطفيفة, إلا انه معرض للشلل في حال المساس بالشارعين اللبنانيين الاساسيين, كمدخل الى أن يدفن تحت أنقاض النظام السوري خلال ما تبقى من أشهر من هذه السنة”.

وأكدت المراجع الروحية للوزير اللبناني أن نصر الله قد “يبدأ بالتحرش ببعض القرى والمدن السنية والمسيحية في البقاع في حال لم يلب الجيش دعواته للغطس في أوحال معركته بمرتفعات عرسال, إلا أن القوى السنية والمسيحية باتت جاهزة للتصدي, وأهالي عرسال ورأس بعلبك والقاع ودير الأحمر وطليا, التي تحيط بها عصابات نصر الله الجديدة في بعلبك والهرمل وشمسطار وغيرها, أكبر مثال على عدم تمكن حزب الله من تحقيق أهدافه في تلك المناطق ولا حتى في مرتفعات عرسال وضد سكانها السنة”.