الياس بجاني/عون والراعي عنوانان لحالة البؤس والمحل المارونية

408

عون والراعي عنوانان لحالة البؤس والمحل المارونية
الياس بجاني/31 أيار/15

نعم نحن الموارنة نمر اليوم بحالة غير مسبوقة من تحكم قيادات ورجال دين بمصيرنا ومصير وطننا وهم لا ذمة ولا ضمير ولا وجدان ولا مخافة من الله. فالراعي المفترض أن يلتزم ثوابت صرحنا الذي أعطي له مجد لبنان ضرب عرض الحائط بالثوابت هذه وأحاط نفسه بالمظلوم المسيس سوريا وأسداياً وبرزمة من أيتام الأسد وأوباشه وأوقع نفسه في كل تجارب إبليس وأخوته. أما العون والأصهر الذين يدعون الدفاع عن حقوقنا فباعوا حتى ألبستهم ورهنوا القمصان وقبلوا التبعية والغنمية لمحور الشر السوري الإيراني مقابل تراب الأرض، ومن سمع المهووس عون اليوم وصهره العجيبة يتأكد أن هؤلاء كالغيوم التي لا ما فيها وكالينابيع القاحلة. إلا أن هؤلاء مارقين وبإذن الله لبنان سيعود لأهله وسيعود لنا نحن الموارنة من يمثلنا ويشبهنا ويتألم معنا من رجال الدين والسياسيين ويحس بأحاسيسنا ويحترم هويتنا وماضينا ورسالة وطننا المقدس. أيام محل وهي بإذن الله إلى نهاية ومعها كل رموز الذل.

 

  في أسفل درر ابليسية ونتاق وهرار وهراء للمرتزقة

عون مستقبلا وفدا من زحلة: الحكومة التي تبقى متفرجة ليست جديرة بالحكم والجيش الذي لا يتحرك لدرء المخاطر ينكسر
الأحد 31 أيار  /15 /وطنية – رأى رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون، خلال استقباله وفدا شعبيا من قضاء زحلة، “أن طاقة لبنان الإقتصادية والجغرافية لا يمكنها أن تتحمل المليون ونصف المليون سوري على أرضنا” لافتا الى اننا “لا نقارب هذا الموضوع بنظرة غير إنسانية، ولكن طاقة المساحة التي يملكها لبنان لا تسمح لهذا العدد من النازحين، اضافة إلى الطاقة الإقتصادية والأمنية وكل شيء”.

وقال: “في مراجعة موجزة لأعمال الحكومات اللبنانية المتتالية والأخطاء المتمادية في هذه الأزمة التي نمر بها اليوم، نشعر وكأن هذا الأمر مقصود كي تكبر هذه الأزمة وتشكل خطرا أمنيا وإقتصاديا وصولا إلى إمكانية تأثير هذا الخطر على إستقلال وسيادة لبنان، هذا الخطر على إستقلال وسيادة لبنان موجود اليوم والموضوع شائك وليس سهلا، ولكن نحن دائما بالمرصاد، نعترضه ونفضحه كي تكونوا أكثر وعيا لما يحصل من حولكم. يتذكر الجميع عندما قمنا بزيارة مدينة زحلة في العام 2012، وحذرنا في حينها من “محمد الفاتح” العثماني الذي طوق بلدة القسطنطينية، في حين أن أهلها كانوا مختلفين حول جنس الملائكة إذا كانوا ذكورا أو إناثا. دخل “محمد الفاتح” إلى مدينتهم وجدالهم لم يتوقف، لقد حذرنا من هذا الخطر على لبنان، أي أن يبقى اللبنانيون يتحدثون كلاما متناقضا، وكأنهم يقومون بما فعله أهالي القسطنطينية، ولكن لم ينتبه أحد لخطورة هذا الأمر، لا في الماضي ولا في الحاضر، أطلقنا 24 تصريحا وخطابا حول هذا الموضوع، ولكن لم يصغ أحد، بل على العكس اتهمنا بالعنصرية، ورفضوا أن يقتنعوا أن طاقة لبنان الإقتصادية والجغرافية لا يمكنها أن تتحمل المليون ونصف المليون سوري على أرضنا” لافتا الى اننا “لا نقارب هذا الموضوع بنظرة غير إنسانية، ولكن المساحة التي يملكها لبنان لا تسمح لهذا العدد من النازحين، بالإضافة إلى الطاقة الإقتصادية والأمنية وكل شيء لا يسمح لنا أن نستوعب هذه الأعداد، لأن قدرات لبنان الطبيعية غير قادرة على أن تتحمل هذا الحمل الثقيل. كما وأننا اليوم دخلنا في مشاكل جديدة، ومنها التربية والصحة والمخيمات وغيرها من المشاكل التي تتراكم وتشكل أعباء وأخطارا على الأمن، لأن ليس كل من يأتي إلى لبنان هو مسالم”.

واردف: “لم يسمعوا 24 خطابا وتحذيرا، وكأن هناك لعبة من الداخل تهدف إلى ضرب أمن لبنان، ومن مارس هذه اللعبة، كان يتوجه إلى محور عرسال على أثر كل إعتداء على الجيش اللبناني، بهدف دعم المعتدين، واليوم، ما زالت المنطقة تشكل خطرا، ولكن هذا الخطر لا يأتي من أهالي بلدة عرسال، أو من داخل البلدة، ولكن هذا الخطر يأتي من المساحة الشاسعة التي يحتلها المسلحون، والجميع يعلم أن هؤلاء المسلحين من التكفيريين الذين أصبحوا مشهورين في أعمالهم في كل أنحاء العالم، والذين لا يحترمون لا قواعد الحرب ولا قواعد السلام، يلجأون دائما، أينما وجدوا، إلى القتل والذبح وفرض تدابير معينة على الناس، فإما اعتناق دينهم أو الرحيل في أفضل الأحوال، هذه المشكلة ما زالت حتى اليوم قائمة، ونحن ندعو السلطة اليوم بكل وزرائها وكل مسؤوليها العسكريين أن يأخذوا القرار الحاسم الذي يقضي بتحرير ال450 كلم2 التي تشكل جرود بلدة عرسال لا البلدة. لأن في الجرود هناك مجال لقيام قاعدة عسكرية كبيرة، بما في ذلك الإمكانية الدائمة للتسلل والمرور كي يؤمنوا تموينهم للقدرة على البقاء وصولا إلى تشكيل قاعدة إنطلاق ينطلقون منها إلى أماكن أخرى”.

ولفت الى ان “الحكومة اليوم لا تزال تتفرج وترفض منح الجيش المبادرة لتحرير الجرود من المسلحين. ولكن إلى متى ستظل رافضة وسيبقى الجيش منتظرا هناك؟ الجيش الذي لا يتحرك ينكسر في الحرب لأنه لا يقوم بشيء لكي يربح. لذلك فإن لم يستعمل الجيش يصبح كسكين المطبخ الصدئ والمهترئ بسبب قلة الاستعمال. اضافة إلى هذا الموضوع، نشير إلى انه واعتبارا من العام 2005، كنا قد نبهنا من خلال الصحف واللقاءات عن انتقال الحرب الاسرائيلية – العربية إلى حرب سنية شيعية، حيث تصبح اسرائيل مرتاحة، ويمسي الخطر على العرب من داخلهم. لدي حوالى ال11 تصريحا ومقابلة مع الصحف تناولت فيها هذا الموضوع، وقد سخر البعض من تنبيهاتي. ولكن على جري العادة، وقعنا في هذا الصدام الكبير وأصبحت المواجهة علنية اليوم. صحيح أننا استطعنا في لبنان من خلال جهودنا أن نمنع هذا الصراع من أن يتحول إلى صدام. فحتى لو كان الصراع كلاميا إلا أنه يبقى أفضل بكثير من صراع أياد كي لا نقول صراع بنادق. بذلنا جهودا كثيرة كي نحافظ على هذه الهدنة، وعلى نوع من الحوار يبقي الوضع اللبناني هادئا. صحيح أننا ربحنا بالأمن، وهذا الموضوع نعمة كبيرة، بحيث لا يزال أمننا الداخلي مستقرا، ولكننا بالمقابل وصلنا اليوم إلى حدود أصبح فيها أمننا الخارجي مهددا، وهذه المسألة صعبة جدا”.

واضاف: “في مرحلة تأليف الحكومة، عملنا بجهد ليبقى الوضع مقتصرا على تبادل الرأي من خلال الكلام لنحصن الوضع الداخلي، إلى أن اصطدمنا اليوم بموضوع وصل إلى حد الاضطهاد، ولا نعني هنا اضطهادا على التيار الوطني الحر فقط، بل على المسيحيين عموما، لأن هناك محاولات لتفريغ أماكن السلطة المهمة من الدولة، وتفريغ المرجعيات القوية التي تستطيع أن تملأ مكانها. لقد عرفنا هذا الفراغ بالمرجعيات منذ العام 1990 حتى اليوم، وقد صبرنا لكي يأتي وقت يصبح فيه التغيير بشكل طبيعي، ولكن هذا العناد أتى ليضطهد المسيحيين. وأنا أصر على كلمة الاضطهاد لأن ما من شيء يبرر هذا العمل. نحن نعيش في دولة فيها ميثاق، وهذا الميثاق يقضي بأنه عندما يكون هناك مواقع أساسية في الدولة، تكون الأرجحية للطائفة التي تعين الشخص الذي يأتي منها ويمثل أمنها ومصالحها، وكل شيء يهتم بها. إذا، هذا الإنكار علينا بممارسة حقنا يضرب كل شيء نعمل لأجله، ويضرب كل الأمن الداخلي الذي عملنا عليه، والوحدة الوطنية التي دافعنا عنها. لذلك إذا لم يكن المسؤولون واعين للموضوع نحن نوعيهم، وإذا لم يكونوا سائلين بنا، فنحن أيضا غير سائلين بهم. لا نحتاج لأحد لأن يذكرنا بمسؤوليتنا الوطنية، فقد ضحينا كثيرا وتحملنا الكثير لأجل الوطن، ولكن أي تسامح يفوق حده يصبح إلغاء للذات، ونحن غير مستعدين لأن نلغي ذاتنا من أجل أحد”. وختم عون: “أتمنى عليكم جميعا أن تحملوا هذه الرسالة إلى محيطكم، وتساهموا بتوعيته، من دون أن تنسوا بأن الموضوع حيوي. كونوا واعين ومراقبين للسياسة المحلية وتابعوها. ليس كل السياسيين فاسدين، فهناك سياسيون نظيفون يسهرون على مراقبة الفاسدين ويعرفونهم، وسيأتي يوم للمحاسبة. لذلك، وكما قلنا، فإن الوعي والمتابعة والمساءلة بأي أعمال اعتراضية ضرورية، ونتمنى عليكم عندما نناديكم أن تلبوا النداء”.

 

باسيل اختتم جولته البقاعية: أي لبناني خارج مفهوم الوحدة الوطنية يكون يقصي نفسه عن الانتصار القادم
الأحد 31 أيار 2015 /وطنية – بعلبك – اختتم وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، جولته البقاعية، بلقاء حاشد في قاعة كنيسة مار جاورجيوس، في طليا، حيث نحرت الخراف ونثر الارز والورود وعقدت حلقات الدبكة وأقيمت أقواس النصر. وكان في استقباله أمام باحة الكنيسة رئيس بلدية حوش النبي ممثلا الوزير حسين الحاج حسن، النائب اميل رحمة، محافظ البقاع بشير خضر، الوزير السابق سليم جريصاتي، المطرانان سمعان عطاالله والياس رحال، رئيس بلدية طليا طوني عزيز ابو حيدر، رئيس بلدية الطيبة ايلي خوري، حسن يزبك ممثلا رئيس الهيئة الشرعية في “حزب الله” الشيخ محمد يزبك وفاعليات.

وبعد كلمة ترحيبية لرئيس بلدية طليا، القى باسيل كلمة دعا فيها الى “ممارسة سيادتنا على أرضنا كاملة او لا نمارسها، وأول مفهوم للحرية سيادتنا على ارضنا واستقلالنا بخيارنا، بقرارنا، بحريتنا كلبنانيين. والمطروح أمامنا اليوم نابع من الثالوث الوطني المقدس الحرية والسيادة والاستقلال. وعندما نتحدث عن قضية ما يحصل بجرود عرسال، فهو لاننا نضع أمامنا مصلحة لبنان وشعب لبنان وجيشه، لان ما يحصل هو اننا نطالب الحكومة اللبنانية والدولة اللبنانية بتحمل مسؤوليتها انطلاقا من إيماننا بالشرعية وبقواتنا الامنية وهي المسؤولية الاولى بحفظ الارض وبالمحافظة على السيادة والاستقلال، ولا نريد منها ان تقصر وأن يأخذ أحد مكانها، وهذا نقوله في البقاع بين المقاومة وحزب الله، نقول الاولوية هي للجيش اللبناني، ان تكون لديه مهمة الدفاع عنا، ولان الاولوية هكذا، سنطالبه ونسأله سياسيا، اولا، اذا كان يقوم بواجباته كي لا يقوم أحد غيره بذلك، من أجل ذلك نحن مصرون على ان قرارنا السياسي الوطني بالحكومة اللبنانية الذي لا يحتمل النقاش حوله، هو تكليف الجيش اللبناني حكما القيام بواجبه عندما تحتل ارضه. هذا الهم الاول”.

أضاف: “الهم الثاني هو ان لا يكون عندنا اي انجرار الى فتنة مذهبية، وتحديدا سنية- شيعية، في هذه المنطقة العزيزة علينا، هناك من يصور المعركة بطابع مذهبي بينما يواجه الجيش اللبناني بمسيحييه ومسلميه، بالسنة والشيعة فيه، وبالتالي لا يستطيع احد ان يلبس المعركة اي لباس آخر إلا اللباس الوطني بين شعب وجيش بمواجهة محتل ارهابي وتكفيري. أما الهم الثالث، فهو المطالبة بعدم حصول انقسام، ونؤكد على وحدتنا، وحدة جيشنا وشعبنا بمواجهة هذه القضية، لان لا احد يستطيع ان ينكر هذه المسؤولية على الجيش، يمكننا ان نختلف كلبنانيين لكن لا نستطيع ان نختلف ان على الجيش مسؤولية المواجهة، وهذا سبب ومصدر لمزيد من وحدتنا، وهذه القضية لا تكون بالكلام، علينا الانتباه، ليس ان نقول هذه ارض محتلة وعلى الجيش تحريرها ونسأل كيف ومتى، منذ ال2005 يحصل تحريض مذهبي وتشجيع للجماعات الارهابية والتكفيرية حتى تتغلغل في صيدا وطرابلس وعرسال وهناك تغذية سياسية ومالية ولوجستية لها، هذه المتى قديمة كثيرا واليوم وصلنا لساعة الحقيقة، والكيف، لن يعصى على جيشنا كيف يحرر ارضنا، لن نناقش المسألة فباستطاعة الجيش ان يأتي من المكان الذي يريد لانه محتضن من شعبه وهو الوحيد بين كل جيوش المنطقة الذي هزم داعش، وباستطاعته ان يكررها كل يوم، القضية ليست قضية كلام ومواقف بالاعلام لاننا لسنا مختلفين ان النزوح السوري خطر على أرضنا، لكن ماذا فعلنا من اجراءات؟ توافقنا جيدا، أخذنا قرارات بالحكومة، وهذا جيد، هل نفذناه؟

منذ سنة ونصف أدركنا خطر عرسال وتحدثنا عنه بالحكومة واعتكفنا عن حضور اللجنة التي تتعاطى بموضوع عرسال تعبيرا عن موقفنا الرافض للميوعة السياسية التي يحصل فيها التعاطي بموضوع عرسال وجرودها، نحن لا نرضى بمظاهر فولكلورية، والعملية تحتاج لحزم بعد ميوعة في طرابلس وفي صيدا، وذلك غير مطلوب اليوم، ولاننا حريصون على الجيش، باستطاعتنا ان نعبر لانه لا يمكننا السكوت والتفرج على الخطر، وما تبقى لنا هو هذه المؤسسة التي تعبر عن وحدتنا وعزتنا، لا يمكننا ان نرى خطأ وان نسكت عنه، والتمادي بالخطأ يحملنا مسؤولية السكوت عنه، وحرصنا على الجيش نابع من حرصنا على كل ضباطه وافراده ومعنوياته ولاننا شركاء بهذا الوطن لنا كلمة بهذا الموضوع، ولا يمكننا ان نسمح بالتمادي بالخطأ، وكلما تمادى الخطأ كان الثمن أغلى، والسكوت عن الخطأ واستمراره أكلافه أكبر علينا وعلى المؤسسة”.

وتابع: “اليوم وغدا ساعة الحقيقة، ماذا نفعل على ارض المعركة وعلى طاولة القرار السياسي في لبنان؟ القضية أكبر من شخص، اليوم معركتنا أكبر من قيادة جيش ورئاسة جمهورية، واذا تحدثنا عن الاشخاص، فهذه قضية مبدأ، نحن يحق لنا ان يصل الأوادم الى المراكز الرفعية، بالامس عين مجلس الوزراء عضو بالمجلس الاعلى للقضاء، القاضي طنوس مشلب، وحكي بجلسة مجلس الوزراء انه قاض نزيه ولا غبار عليه في القضاء، فهذا الكلام اين كان منذ سنتين، عندما علق تعيينه لعام على رأس المجلس الاعلى للقضاء، ولانه نزيه حرمته هذه الصفات من تبوء المركز الاعلى ببلد يسمح للاعلى نزاهة وشجاعة ان يأخذ المركز الادنى. هذا المنطق يمتد ليصل الى قيادة الدول، وكل ضباط قوى الامن، الاعلى والأشرف والأقدر، حرموا من قيادة الدرك بسبب هذه المواصفات، في الوزارات أيضا حصل نفس الشيء، دائما نستهدف من يحاول ان يقدم الافضل لشعبه ودولته، واليوم بقيادة الجيش هذا هو الاستهداف وهذا منطق لا يمكننا ان نقبل به والا نصبح أناسا محكومين بمنطق دوني وقابلين بالفكرة التي تقول ان الاقدر ممنوع وصوله الى المركز الاعلى، وهذه مشكلتنا برئاسة الجمهورية، والاكثر تمثيلا ممنوع ان يكون برئاسة الجمهورية، ومن يمثل اللبنانيين سيصل الى هذا الموضوع، وهذا مرفوض. اليوم القضية قضية شعب، ما هو دوره بهذا البلد؟ ونحن أبناء قضية ولسنا ابناء سلطة او تجارة بالسلطة او البلد، من اجل ذلك تاريخنا يتحدث عنا كأبناء مقاومة ونضال، لا يمكننا ان نكمل بهذا المسلك ولا يمكننا التغاضي عما يحصل، وكما في السابق، عندما يشتكي انسان من تعسف، نرى ماذا يحصل، وهذا المنطق الذي يريد التكفيري ان يخضعنا له، من اجل ذلك هو يعمل على التخويف”.

وختم: “القضية ليست قضية جلسة او كرسي او موقع او استحقاق، بل قضية شعب تمسك بالصخور والجبال والتاريخ وراكم الحضارات للحفاظ على مساحة حضارات وهي 10452 كلم مربع، ونحن غير مستعدين ان نتخلى عن اي شبر منها، سنوسع مساحة الحرية، وزيادتها بالمساحة الوطنية نحن وحزب الله لاننا لا نعمل تحالف مصلحة او تحالف لحظة ضد أحد في لبنان، ما نقوم به سنوسعه لنكون كلنا فيه، ولا نقبل ان نقصي احدا كما لا نقبل ان يقصينا احد. لن يكون هناك، بما يخصنا بالتيار الوطني الحر، اي تفاهم مع اي طرف داخلي الا لتوسيعه وليس لإقصاء او إبعاد أحد، وهذا مفهومنا للوحدة الوطنية ضد الغريب والاجنبي، لاننا نتعرض من غريب اجنبي اسرائيلي وداعشي، واسرائيل تسعى لإخضاعنا، وهنا التحدي الكبير، واي لبناني خارج هذا المفهوم يكون يقصي نفسه عن الانتصار القادم، لاننا حكما قادمون على انتصار بتضحياتكم وتجذركم بأرضكم. هذا الانتصار نريده لكل اللبنانيين، ونشكر من يبذلون الدم من أجلنا كلنا في لبنان، هؤلاء لا يمكننا ان نتحدث عنهم بكلمة، هؤلاء من الجيش اللبناني والمقاومة هم من يضعون أنفسهم بالخط الاول، وأقول كلنا مستعدون لهذه المواجهة، نحن شعب نستحق الارض والوطن وسنواجه وسنكون مستعدين لكل الخيارات، بالسياسة سنواجه غدا بمجلس الوزراء، وبعده، لن تستكين الحكومة، الحكومة وجدت للحفاظ على مفهوم الشراكة الحقيقية في لبنان”. وقدم أهالي بلدة طليا درعا تقديرية “عربون محبة وتقدير” سلمها الاب جورج عازار لباسيل. وألقى رئيس بلدية حوش النبي فؤاد الحاج حسن كلمة الوزير حسين الحاج حسن، وأكد فيها على “التمسك بالعيش المشترك كثروة حضارية”، وقال: “لن يستطيع احد ان يسلبنا إياها، وتعايشنا الاسلامي- المسيحي خط أحمر، وسنقطع اليد التي تسيء لهذا التعايش وتحاول النيل منه”.

عون يعلن التأهب للزحف الى بعبدا..وجرود عرسال!
المدن – سياسة /31 أيار/15
عاد رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون إلى حنينه، الى أيام قصر “الشعب” في العام ١٩٨٩. يحاول اليوم أن يعيد تلك التجربة من الرابية، وعلى خلفية التعيينات في المواقع الأمنية والعسكرية، ولهذه الغاية استدعى جمهوره ومريديه، ودعاهم الى التحلّق حوله في حديقة منزله، واعتلى المنبر أمامهم، فشخصت عيونهم تجاهه متظللين بالأعلام البرتقالية، منتظرين الحديث عن أهمية النضال للحفاظ على حقوق المسيحيين، وعدم التخاذل في مواجهة المؤامرة ومصادرة حقوق المسيحيين. بلسانه، اعتبر عون أن التحركات التي يقوم بها، هي بمثابة تنبيه، متوجهاً الى جمهوره، قائلاً لهم: “قد نحتاج اقدامكم يوماً ما، وقد نحتاج لإعادة تجربة بعبدا”، فأراد بذلك إيصال الرسالة للجميع، ومفادها أن قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز يجب أن يصل إلى سدة قيادة الجيش، وكما الرئاسة، وإلا الفراغ. في معرض تقييمه لآخر الاتصالات بشأن التعيينات الأمنية وتعيين قائد جديد للجيش، اعتبر عون، في إشارة إلى الإتصالات مع الرئيس سعد الحريري، أن ما يجري هو تآكل لحقوق المسيحيين، الذين من حقهم أن يعيّنوا أصحاب الكفاءة في المواقع الحساسة، لافتاً الى عدم تحمل الحكومة لمسؤوليتها. مضيفاً: “عند تعيين أي موظف في الدولة في مرتبة عليا، هناك من يرفض تعيين من يستحق، من دون ذكر أسباب الرفض، فهل الأسباب سرّية، وليس من حق الحكومة الإطلاع عليها؟”. مرر عون رسالته ذات “السقف العالي”، وإن لم يعلن أي موقف قد يتخذه، لكن طلب من مريديه التحضر لمواجهة مصادرة حقوقهم، وذلك تعبيراً عن الرفض لخضوع الدولة لـ”مزاجية” وزير على حد تعبيره، في إشارة إلى وزير الدفاع سمير مقبل. مضيفاً أن الحكومة تتجاوز في سلوك بعض وزرائها النصوص القانونية وتتخذ قرارات تعسفية، لكنه أردف أن الجميع مجبر على الاتفاق لأن هناك ميثاقاً يجمع الفرقاء داخل الحكومة. من موضوع التعيينات إنتقل عون الى معركة جرود عرسال المرتقبة، التي تعتبر مكملة لمعركة التعيينات. قرع عون نسبياً طبول الحرب، معتبراً أنها قادمة لا محالة، ومشدداً أكثر من مرة أنه ليس الهدف عرسال وأهلها الذين لا يريدون القتال، بل تحرير الجرود التي “لا يستطيع أبناء عرسال الاستفادة من أرزاقهم فيها”، مكرراً ما سبقه الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله اليه، قبل أسبوع، من دعوة الأجهزة المختصة والجيش إلى تحمل مسؤولياتهم لتحرير ٤٠٠ كيلومتر مربع من الاراضي اللبنانية التي أصبحت جيباً للمجموعات المسلّحة، أما في حال العكس، فإن الجيش، وفق عون، سيخسر دوره، قائلاً: “هناك من سيقدم على تحريرها، عليكم ان تعودوا الى الاصول وتتحملوا المسؤولية، فهناك سيادة منتهكة، ألا تشعرون بالسيادة المفقودة على هذه الأرض؟”. وفي هذا السياق، تشير مصادر مطلعة عبر “المدن” الى أن هناك قراراً استراتيجياً اتخذ من قبل “حزب الله” وعمم على حلفائه وأبرزهم عون، مرتبط بالتطورات السورية، ويعني أن الحزب يسعى الى سد أي ثغرة قد تشكل زعزعة لما يريده في منطقة القلمون ككل، لأن المعركة أضحت قريبة جداً، ولذلك أمن عون اليوم الغطاء لحليفه، تمهيداً لإلغاء هذه الثغرة الديموغرافية التي تشكل عائقاً أمام سيطرة الحزب على امتداد المنطقة ككل. ولا تفصل مصادر “المدن” هذا الأمر عن موضوع التعيينات، لأن “حزب الله” يريد ابتزاز قائد الجيش الحالي العماد جان قهوجي، عبر عون، وعبر المطالبة بتعيين روكز قائداً للجيش، أما في المرحلة الثانية وفي حال لم يتدخل الجيش في سياق المواجهة المقبلة، عندها لن يمانع “حزب الله” تعيين روكز، ما يعتبر ارضاء لعون، وعقاباً لقهوجي، وفي الحالتين يستفيد “حزب الله”.أما في ما خص إمكانية اللجوء الى فرط الحكومة أو تعطيلها فهذا الأمر بحسب مصادر “المدن”، هو رهن بالحدث السوري، لا سيما أنها في ظل أي تطور دراماتيكي في سوريا، ستأتي لحظة فرطها، والى حينها سيبقى التلويح بالإستقالة منها سيفاً مسلطاً وذلك لتطويعها قدر الإمكان.

 

باسيل: المعركة تخاض والمرحلة صعبة والانتصار سيعطى للجميع يزبك:الشخصية الوطنية الغيورة على الوطن هي شخصية الجنرال عون
الأحد 31 أيار /15
وطنية – التقى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، ضمن محطته الثانية في زيارته البقاعية، رئيس الهيئة الشرعية في “حزب الله” الشيخ محمد يزبك، بحضور وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج. وقال باسيل: “بدأت كلامك سماحة الشيخ بالسلام، وكل يوم اقرأ الانجيل وأقرأ كلمة السلام، تجمعنا أديان سماوية وفكرة السلام، وهذه الكلمة جاءت للسلام بين الشعوب، وهذا مفهوم انساني يجمع على المحبة والخير، وما يمكن ان نقدمه لبعضنا وللاسف الخير بمواجهة الشر، وهذه هي معركتنا مع التكفيريين وهذه المعركة تحتاج لصدق، والمقاومون أعطوا بصدق ويبذلون الدماء ويستشهدون بشعور وطني صادق”. أضاف: “في كل مرة نشعر بصدقكم ومحبتكم ولا يمكن الا ان نتبادل الشعور نفسه الذي يجمع وحدتنا الوطنية واللحمة الحقيقية، فهذه المفاهيم موجودة منذ 2006 وندعو الآخرين للالتقاء على المفاهيم، وما يأتي من الخارج حاملا الخير نتقبله اما الشر فنرفضه، واليوم نرفض التكفير كي لا يكون عنده بذور داخلية، فالمعركة تخاض والمرحلة صعبة لكنها ليست أصعب مما مضى والانتصار سيعطى لكل اللبنانيين، إنما التضحية قدر المقاومين والوطن يعيش على التضحيات، وان شاء الله نكون على قدر المرحلة”. بدوره، رأى الشيخ يزبك بالزيارة “تعبيرا صادقا من رجل صادق بمواقفه الوطنية، وكنت أتابع زيارتكم الى البقاع ومختلف المناطق اللبنانية، واليوم لنا شرف اللقاء بتشريفكم، وان شاء الله في اللقاءات المقبلة نكون قد تخلصنا من حالة التوتر الى التفاهم كي تبنى الدولة بالاتفاق على مفهوم الدولة، وهذا بحاجة الى حوار وطني هادف من أجل بناء الوطن، ومعكم نتطلع الى كرسي الرئاسة ليدار البلد من خلال الرأس الذي يسير البلد من كل عيب، وبسلامة الرأس يسلم الوطن، لذلك نريد الشخصية الوطنية الحريصة على الوطن التي لا تنحني الا لله وان تكون قوته بشعبه، وقلنا ونؤكد ونكرر ان الشخصية التي نرى انها الشخصية الوطنية بكل المراحل والغيورة على الوطن هي شخصية الرئيس الجنرال ميشال عون ونأمل في ان يتحقق الحلم بانتخاب الرئيس”.

 

فرنجيه: سنحمي مناطقنا وسنقف الى جانب المقاومة اليوم وغدا وبعده واذا اضطر الامر سنكون امامها
الأحد 31 أيار /15/وطنية – اكد رئيس تيار “المرده” النائب سليمان فرنجيه ان الامور بخير “وان كانت لدينا ارادة الصمود، فما من شيء بامكانه الوقوف في وجهنا او يقوى علينا”، لافتا الى ان “الفكر التكفيري يريد ان يلغي الجميع ولن يميز بين مجتمع وآخر في حال وصل الى لبنان”. ولفت فرنجيه خلال استقباله تجمع المعلمين في لبنان لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، الى انه “ليس منة ان نقف الى جانب المقاومة، بل هذا واجب علينا لأننا نقف مع انفسنا ومع استقلالنا ومجدنا وكرامتنا. نحن الى جانب المقاومة من دون حسابات الربح والخسارة، وفي كل الظروف، فنحن ابناء مدرسة الرئيس سليمان فرنجيه، ولكن اليوم الطفل عندنا والمرأة والمياه والسماء في مناطقنا تعلموا ثقافة المقاومة وبات لديهم الفكر المقاوم”. واوضح أنه “ربما البعض قبل عام 2005 كان مضللا ويصعب تسويق هذا الفكر لديه، الا ان اللبناني اليوم بات يحاكم بالسياسة، وطغت الامور الاستراتيجية على التفاصيل الصغيرة، وبات هناك جو وفكر مقاومة انتشر في المجتمع المسيحي وقد لعب العماد ميشال عون دورا كبيرا في هذا الاطار”. وجدد فرنجيه الاشارة الى “ان لبنانيتي ومسيحيتي ووطنيتي وعروبتي يدفعونني للوقوف الى جانب المقاومة. فالفكر التكفيري اليوم يلغي الجميع، وانتم تدافعون عن مقدساتنا وعن وجودنا وهذا ما يثبت اننا كنا على حق في خيارنا ومن لا يريد ان يفهم فهذه مشكلته. ان اخصامنا مُربكون ويدافعون عن امر لا يمكن الدفاع عنه فيما اليوم نحن حجتنا كقوى 8 اذار قوية، الا ان البعض يريد ان يحاكم حزب الله على الظن فيما يبرىء غيره رغم افعاله السيئة”.

وتابع فرنجيه: “الحياد يجب ان يكون من الطرفين. إنما ان يجلس احدهم على الحياد ويملي على الثاني شروطه فنحن نقول لا، لأن مبادئنا وقناعاتنا أننا سنحمي مناطقنا وسندافع عنها وسنقف الى جانب المقاومة اليوم وغدا وبعده، واذا اضطر الامر سنكون امامها”. ولفت الى انه “قبل سنتين كان الوضع اسوأ، أما اليوم فالامور ممسوكة وهي الى الامام وليس الى الوراء، سواء في العراق او في سوريا، وما تقوم به المقاومة فإنما تفعله للبنان بشكل عام، لان الذين يزايدون علينا وعليكم اليوم اذا اتى التكفير الى لبنان لن يميز بين مجتمع وآخر، بل سيضع شروطه على الجميع، واول من سيدفع الثمن هو الإعتدال السني في لبنان”. ورأى فرنجيه “ان غباء بعض العرب او تواطئهم يؤدي الى عمل لمصلحة اسرائيل، سواء من حيث يدرون او لا يدرون، فيما على كل انسان يحب بلده ويريد عزته ان يدعم المقاومة التي هزمت اسرائيل واعترفت بهذه الهزيمة اسرائيل نفسها والعالم كله، واليوم اعتبر ان اسرائيل ارادت الثأر من هذا الانتصار فدفعت الى معركة طائفية مذهبية، والا لماذا عندما يخسر التكفيريون تقصف اسرائيل لمساعدتهم؟ وقال: “نحن اليوم نواجه اسرائيل بلبوس تكفيري، وان الذي كان يدافع عن العدو الاسرائيلي خلال حرب تموز ويفلسف دعمه له هو اليوم يفلسف الدعم للفكر التكفيري بلبوس وطني واستراتيجي تحت حجة حماية لبنان وضرورة عدم التدخل في سوريا”. واكد انه “عندما يسيطر التكفيريون في سوريا سيأتون الى لبنان والتصدي لهم في سوريا افضل من التصدي لهم في لبنان”. وتساءل “لماذا الشتم مسموح ضد دولة وغير مسموح ضد اخرى، فعندما يتم شتم السعودية تقوم القيامة، اما عندما يتم شتم ايران فالامر مسموح فاما ان نشتم الجميع واما ان نقفل الباب على الشتائم ضد الجميع”. واكد فرنجيه “انه كمسيحيين علينا ان تكون العروبة هويتنا والا يصبح حجمنا صغيرا”، لافتا الى ان الفيدرالية لا يمكنها ان تعيش، مؤكدا دعمه للقضية الفلسطينية ولقضايا العروبة، مشيرا الى ان “من يريد زرع الفتنة يقول ان الغرب يهمه المسيحيين في الشرق انما العكس صحيح، لأن الغرب يهمه هجرة المسيحيين اليه لتعديل مشكلته الديمغرافية”. وردا على سؤال حول صمود سوريا اوضح فرنجيه “ان الجيش والمقاومة لهما الفضل في صمود سوريا، انما الفضل الاكبر هو للرئيس بشار الاسد، لانه لم يتراجع وبقي صامدا رغم الحرب الكونية ضد بلده”. وعن اليمن، لفت فرنجيه الى “انه يتم قصف اليمن تحت تسمية ارهابيين يسيطرون على الدولة، فيما الثورة في اليمن حتى الساعة يمنية ولا وجود لغرباء. اما الحرب في سوريا فهويات القتلى فيها تشير الى حجم التدخل الخارجي، متسائلا لماذا لا يقال ان الشعب الحوثي كان مغبونا داخل اليمن ويطالب بحقوق وعد بها ولم تنفذ، لافتا الى ان المقاتلين في اليمن هم يمنيون فيما في سوريا هناك عدد كبير من المرتزقة”.
كنعان
والقى رئيس تجمع المعلمين في لبنان الاستاذ يوسف كنعان كلمة قال فيها: “اتينا اليوم وفدا من تجمع المعلمين في لبنان من الضاحية والجبل وبيروت والجنوب والبقاع والشمال الى شريك كبير في المقاومة وانتصاراتها، لانك جزء عزيز من هذه المقاومة الشريفة. من رحم بيت العروبة ولدت، وفي بيئة جبهة الخلاص الوطني، التي قادها جدك الراحل، مقاوما ترعرعت، مبدئيا وثابتا وعروبيا وشريفا بحق. قدمتم الشهداء تلو الشهداء، وفي مقدمهم والداك فداء لمواقفكم الوطنية والعروبية فكنتم مقاومين ومضحين قولا وفعلا. اتينا الى الصادق والوفي والجريء والشجاع والمخلص لقضايا العروبة. اتينا الى من وقف الى جانب المقاومة وخياراتها في السراء والضراء ولم تؤثر فيه اي من العواصف او الهزات ولم ينحن امامها. نفتخر بك مقاوما صلدا من هذا الجبل الاشم ولعل الصورة المشتركة التي انتشرت اخيرا لك وللشهيد القائد الحاج عماد خير دليل على مستوى الحب واحترام المقاومين لك واعتزازهم بمواقفك الشجاعة والنبيلة”. اضاف: “اليوم المقاومة وشعبها يتعرضان لهجمة وتهديد من نوع جديد وبلباس تكفيري وبقيتم صامدين بمواقفكم، لا بل اكثر صمودا وقناعة بهذه المواقف الجريئة التي دخلت القلوب كما دخلت العقول”. وتابع: “التنسيق بمشروع المقاومة ترجمناه ايضا على مستوى المعلمين، فكانت الانشطة المشتركة واللقاءات الدورية والمواقف المنسقة في كل الاستحقاقات النقابية والتربوية من دون استثناء، وخضنا الانتخابات معا وجنبا الى جنب ولا نزال، وكنا في كل تشكيل او تمثيل باي من روابط ونقابات المعلمين صدى لبعضنا البعض، ومنذ العام 2005 ترافقنا واحيينا وفعلنا رابطة التعليم المهني التي نمت وتطور اداؤها كمدافع عن حقوق المعلمين والاساتذة التي كنت ولا تزال الى جانبها وداعما لاقرارها، وقد شهدت بام العين بزيارتي لكم من ضمن وفد هيئة التنسيق النقابية كيف تعاطيت بجدية بموضوع سلسلة الرتب والرواتب، وكيف طلبت من ممثلكم في مجلس الوزراء الوقوف الى جانب المعلمين وحقوقهم. حق لكم ان نزوركم في عيد المقاومة والتحرير لنحتفل بينكم وفي بيوتكم وفي هذه المؤسسة الكريمة ايضا كما نحتفل في بيوتنا وعلى اراضينا المحررة في الجنوب والبقاع الغربي”.

وفي الختام، سلم كنعان باسم تجمع المعلمين في لبنان والتعبئة التربوية في “حزب الله” النائب فرنجيه درع “التربية والتعليم”.