من تلفزيون المر/مقابلة مع الناشط السياسي لقمان سليم يرد فيها على توصيف نصرالله شيعة السفارة وتهديدهم/مقدمة للياس بجاني

670

من تلفزيون المرMP3/مقابلة مع الناشط السياسي لقمان سليم مدير مركز “أمم” للأبحاث والتوثيق في لبنان يرد فيها على توصيف شيعة السفارة/مقدمة للياس بجاني/27 أيار/15

في أعلى المقابلة بالصوت/فورمات
من تلفزيون المر/مقابلة مع الناشط السياسي لقمان سليم مدير مركز “أمم” للأبحاث والتوثيق في لبنان يرد فيها على توصيف شيعة السفارة/مقدمة للياس بجاني/27 أيار/15

Arabic LCCC News bulletin for May 27/15نشرة الاخبار باللغةالعربية
English LCCC News bulletin for May 27/15نشرة الاخبار باللغةالانكليزية

بعض عناوين مقالة السيد لقمان سليم

الناشط السياسي لقمان سليم: نرفض توصيف شيعة السفارة وحزب الله” المهزوم يبحث عن كبش أضحية في لبنان
27/05/15/ شيعة السفارة” تعبير سرب عن لسان الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله ضد كل شيعي مناهض لسياسته، متوجهاً لهؤلاء بالقول: “لن نسكت بعد اليوم، شيعة السفارة الأميركية خونة وعملاء وأغبياء”. رئيس جمعية “هيّا بنا” والناشط السياسي لقمان سليم، رفض هذا التوصيف جملةً وتفصيلاً. وفي حديثٍ له، اعتبر انها “تهمة من صناعة أجهزة اعلام الحزب الالهية وانطلقت في اواخر سنة 2011″. وأضاف: “في حال وجود شخص يُتهم بشيعة السفارة الاميركية، بتقديري في طليعة هؤلاء المتهمين الرئيس نبيه بري الذي بشهادة “الوكيليكس” لا يبدو انه كان كثير الحزن يوم كانت الطائرات والبوارج الاسرائيلية تقصف لبنان”. ورأى ان “هذا الكلام في النهاية يعبر عن اصحابه ويُراد به انشاء ما يُشبه محاكم تفتيش شعبية وتقليب الناس على كل مُخالفيه”. واعتبر أنَّ “هذا الامر غير مستغرب من حزب يقوم على العداوة والاستعداء وعلى التوسل بالغرائز او بالوصفات السهلة لمقارعة خصومه. لا بل هذا الشيء يدل على مدى المشكلة لدى “حزب الله” في خطابه على مستوى علاقة التواصل بينه وبين ما يسميه جمهوره، بالتالي يفتش دائماً عن اعداء أو خصوم يرمي عليهم ويحملهم مسؤولية هزائمه”. وقال سليم “طبعاً اليوم حزب الله شاء أم أبى مضطر ان يعترف انه لا يمكنه الانتصار في حين ان حلفائه من سوريا الى اليمن مهزومين، وفي لحظة الهزيمة دائماً عليك ايجاد “كبش أضحية”. وعما اذا كان يستشعر باي خطر بعد هذا الكلام لنصرالله، أجاب سليم: “لا أشعر لا بخطر أكبر ولا أصغر، الامام علي يقول “ان خفت خطرا فقع فيه”، وعندما ينطلق الانسان من قناعاته لا يشعر بخوف”. واردف “ليس اللبنانيون الشيعة المخالفون لحزب الله من تعمد نصرالله التصويب عليهم فقط ورأينا (عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب) محمد رعد يهاجم (الأمين العام لتيَّار “المستقبل”) احمد الحريري وشن هجوماً على وزير العدل اشرف ريفي. ورأينا محاولة استدراج فتنة في عرسال ورأينا الهجوم على كل الشيعية المُخالفين له”. وختم سليم من الواضح ان “حزب الله بحاجة ان يجد خصماً قريباً وسهلاً عوضاً من خصم غير قادر على أن ينتصر عليه في سوريا وهذا خطر على لبنان واللبنانيين وليس فقط على المُخالفين له من الشيعة”.

في أسفل مقالات وتقارير ذات صلة بتهديد نصررالله الشيعة المعارضين لحزبه والذي وصفهم بشيعة السفارة

بالدم من سوريا للاهاي ما خوفه من البلل بدم «شيعة السفارة»؟
 محمد جواد /جنوبية/27 أيار/15/الغريق في الدم، من سوريا إلى لاهاي، حيث خمسة من محازبيه متّهمون باغتيال الرئيس رفيق الحريري، فما خوفه من البلل بدماء بعض الشيعة المعترضين؟  وفي ليلة جنون الظلام، يفتقد بدر المنطق. ثمة جنون غير مسبوق يعيشه “حزب الله”. حزب غارق في دماء السوريين، ومتورّط في “كربلاء العصر”، التي يشنّها يزيد سوريا، بشّار الأسد، على أهل بيت سوريا الآمنين. حزب وصل به الانفصال عن الواقع إلى الظنّ أنّه زعيم الشيعة في العالم العربي، ومن خلالهم سيسيطر على العالم العربي كلّه. حزب يخطب زعيمه الأمين العام السيّد حسن نصر الله ويوزّع أوامره بين البحرين واليمن وسوريا والعراق ولبنان، غير آبه بالخرائط ولا بالمنطق ولا بالقوانين الدولية والحدود، وغير مدرك أنّ حجم الطائفة التي بها يقاتل لا يعينها على محاربة الكون كلّه. جديد هذا الجنون أنّه بعدما بدأ “حزب الله” يستشعر عمق أزمته، بسبب الآلاف الذين عادوا من سوريا إما قتلى أو جرحى، وبسبب بدء استشعار “أزمة عدد” وظهور حالات رفض للذهاب إلى موت حتميّ بين عسكره اللبناني، وبعدما خسر العشرات من شبّان صادقين في انتمائهم وولائهم للقضية التي يظنّون أنّها محقّة، قرّر أن يلتفت إلى الداخل، كما يفعل دائما، وأن يصوّب سلاحه على اللبنانيين، الذين “أزعجوه” خلال انغماسه في الفتك بالدم السوري. قرّر أن يلتفت إلى الداخل، كما يفعل دائما، وأن يصوّب سلاحه على اللبنانيين، الذين “أزعجوه” خلال انغماسه في الفتك بالدم السوري بدأ الأمر بتسريبات في جريدة “الديار” قبل أسبوعين، حيث نشر تهديداً باسم “مصادر في قوى 8 آذار”، موجّه إلى “شيعة المستقبل“، تتّهمهم بأنّهم “تخطّوا كلّ الحدود”. تبع هذا التهديد عودة رئيس كتلة “حزب الله” النيابية محمد رعد إلى التخوين والتهديد، فوجّه تهديدا مباشرا إلى وزير العدل أشرف ريفي، الذي اغتيل زميله اللواء وسام الحسن بعد تهديدات مشابهة، وقال عن الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري إنّ “حسابو بعدين”. الخطوة الثالثة وجّهها السيّد نصر الله، في خطاب داخلي، إلى من سمّاهم “شيعة السفارة“، قاصدا السفارة الأميركية. إذ اعتبر أنّ هؤلاء “خونة وعملاء وتكفيريون”، وأضاف: “سنحدق في عيني الخائن ونقول له أنت خائن، أكان كبيراً أو صغيراً، مش فرقانة معنا حدا”.  وتابع نصر الله: “إذا استنهضنا الهمم وكنّا على قدر المسؤوليه سنحطّم عظامهم، وكلّ من يثبت أو يتكلم غير هذا الكلام هو غبي وأعمى وخائن (خائن ومعصب العينين). شيعة السفاره الأميركية خونة وعملاء وأغبياء، ولن يستطيع أحد أن يغيّر قناعاتنا ولن نسكت بعد اليوم ولن نداري أحداً، هي معركة وجود بل ومعركة عرض ومعركة دين ولا دين لنا مع هولاء التكفيريين”. قد نشهد في الآتي من الأيام إما عملا أمنيا أو عسكريا في بيروت. إغتيال ربما أو تفجير أو اعتداءً على شخصية شيعية هكذا قد نشهد في الآتي من الأيام إما عملا أمنيا أو عسكريا في بيروت. إغتيال ربما أو تفجير أو اعتداءً على شخصية شيعية، لبدء بثّ الرعب في صفوف الشيعة المختلفين، ولخنق الرأي الآخر في بيئة يريدها حزب الله كلّها أو “ثلاثة أرباعها” في التوابيت، إذ قال في الخطاب الذي أكّدته “العلاقات الإعلامية في حزب الله”، ما نصّه: “هذه الحرب لو استشهد فيها نصفنا وبقي النصف الآخر ليعيش بكرامة وعزّة وشرف، سيكون هذا الخيار الأفضل. بل في هذه المعركه لو استشهد ثلاثة أرباعنا وبقي ربع بشرف وكرامة سيكون هذا أفضل”. والغريق في الدم، من سوريا إلى لاهاي، حيث خمسة من محازبيه متّهمون باغتيال الرئيس رفيق الحريري، فما خوفه من البلل بدماء بعض الشيعة المعترضين؟

هكذا قصد نصر الله أنّ الرئيس برّي بات من «شيعة السفارة»
خاصّ جنوبية /27 أيار/15/الحديث وعن “كبيراً أو صغيراً” المقصود به الرئيس برّي، الذي أجهض في الأسبوعين الفائتين محاولات “حزب الله” توريطه في حرب القلمون للإيحاء بأنّها شيعية وليست معركة “حزب الله” فقط.   في الخطاب غير العلني للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مساء يوم الجمعة الفائت، والذي أكّدته “العلاقات الإعلامية” في “حزب الله” بالقول إنّ “مجتزأ”، لكن من دون الإفصاح عن المقطع الذي اعتبرته مجتزأً، بدا أنّ رئيس مجلس النواب ورئيس حركة “أمل” نبيه برّي له حصّة لا بأس بها من الاتّهامات بالعمالة. فقد اعتبر البعض أنّ الحديث عن هؤلاء “الخونة والعملاء والتكفيريين”، بالقول: “سنحدّق في عيني الخائن ونقول له أنت خائن، أكان كبيراً أو صغيراً، مش فرقانة معنا حدا”. الرئيس برّي إذا بات من «شيعة السفارة».. فيا أهلاً وسهلاً فالحديث وعن “كبيراً أو صغيراً” المقصود به الرئيس برّي، الذي أجهض في الأسبوعين الفائتين محاولات “حزب الله” توريطه في حرب القلمون للإيحاء بأنّها شيعية وليست معركة “حزب الله” فقط. خصوصا حين وزّعت مواقع “حزب الله” صور آليات عسكرية قالت إنّها تابعة لحركة “أمل” وتشارك في حرب القلمون. لو استشهد الرئيس بري في سوريا فلن يكون من حركة أمل يومها خرج الرئيس بري إلى الإعلام وقال لجريدة “الشرق الأوسط” السعودية إنّ “هذا الكلام لا أساس له من الصحة”. وأكّد المنسّق الإعلامي في “أمل” طلال حاطوم الأمر نفسه، هو الذي قال لـ”جنوبية” قبل عامين إنّه “لو استشهد الرئيس بري في سوريا فلن يكون من حركة أمل”، ردّا على أخبار عن سقوط قتلى في سوريا ينتمون إلى “أمل” تنظيمياً. وفي الخطاب غير المعلن تابع نصر الله: “إذا استنهضنا الهمم وكنّا على قدر المسؤوليه سنحطّم عظامهم، وكلّ من يثبط أو يتكلم غير هذا الكلام هو غبي وأعمى وخائن (خائن ومعصب العينين)”. الحديث هنا عن “كلّ من يثبط” المقصود به من “يثبط العزيمة”، وجملة “كلّ من يتكلّم غير هذا الكلام” المقصود بها المعارضون الشيعة المستقلّون لكن أيضاً الرئيس برّي الذي “يتكلّم غير هذا الكلام”، والذي دعا إلى “الدفاع عن الأراضي اللبنانية “حصراً، من دون الدخول في الحرب السورية، والذي استقبل السفير السعودي في بيروت بعد انطلاق “عاصفة الحزم” العربية في اليمن، في عزّ الهجوم من نصر الله على المملكة العربية السعودية.

كلنا شيعة السفارة».. تغريدة بألف خطاب
جانا حويس/المستقبل/27 أيار/15/تناغم ملحوظ بين المدونين، بـ«فضل» الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله. خطابه العلني في ذكرى «التحرير والمقاومة»، وخطابه السري أمام قياديي وكوادر الحزب الذي سرّب في ما بعد الى وسائله الإعلامية ما زالت أصداؤه تتوالى حتى اليوم. فمن #تحريرك_غش_الدني إلى #عرسال_خط_احمر إلى #مين_طلب_حمايتك وصولاً إلى #كلنا_شيعة_السفارة، لم تعد تتسع مواقع التواصل للهاشتاغات المنتقدة، ضاقت صفحاتها بالتغريدات الغاضبة والمستنكرة لاتهامات نصرالله.
نصرالله لم يختر زاوية محددة لمناقشة المعارضين من الطائفة الشيعية لمشروعه ولسياساته، إنما أراد خلال خطابه الذهاب أبعد من ذلك، اتهامهم بالارتهان والعمالة للسفارة الأميركية، هو آخر من يحق له توجيه هكذا اتهامات، تغريداتهم قالتها «إذا كنت عميلاً لسفارة إيران فلا تتهم الجميع بما أنت عليه». محمود كتب «العميل بيفتكر كل العالم متله #كلنا_شيعة_السفارة«. خليل دني قال بصدق «لأنني أعشق اعتدال العلامة السيد محمد الأمين وانفتاح العلامة السيد هاني فحص وحكمة العلامة السيد محمد حسين فضل الله #كلنا_شيعة_السفارة«. أما حبيبة درويش التي استفزها خطاب نصرالله فكانت الأكثر نشاطاً معلقة بالعديد من التدوينات «نعم نحن شيعة سفارة لبنان وأبداً لن نكون شيعة كل إيران #كلنا_شيعة_السفارة«، «يتهموننا بالخيانة ننا فضلنا استقلال لبنان على امبراطورية إيران #كلنا_شيعة_السفارة«.
يورغو قال «حين يصبح الانتماء للوطن تهمة بالعمالة للسفارات عندها #كلنا_شيعة_السفارة!«. ليدا كتبت مباشرة «فيك تقتل فيك تخون فيك تهدد فيك تشتم بس ما فيك تكم أصوات كثر قالوا اليوم #كلنا_شيعة_السفارة«. كيندا الخطيب عادت لتكتب «#كلنا_شيعة_السفارة لأن سلاحهم الكلمة… وليس السلاح و أيار«، وفي تغريدة أخرى قالت «كيف عم بتخوّنهم ومن فترة صار اتفاق بين إيران وأميركا كرمال موضوع النووي!!! فإذاً #كلنا_شيعة_السفارة«، «بدل أن تخون #ميشال_سماحة و#فايز_شكر… تخون أبناء طائفتك فإذاً #كلنا_شيعة_السفارة«. اميلي منصور قالت أيضاً «#كلنا_شيعة_السفارة سلاحك يزيدنا قناعة بمرجعية الدولة وحدها لا شريك لها!«. محمود استغرب في تغريدته اتهام نصرالله وقال «كل ما شيعي حكي كلمة حق بتعملوه شيعة سفارة #كلنا_شيعة_السفارة كل ما شيعي انتقدكم بتعملوه شيعة سفارة #كلنا_شيعة_السفارة«. الين كتبت «لا يوجد شيعة للسفارة ولن ننجرّ لتسمياتهم.ا لشيعة الوطنيون هم لبنانيون فحسب لذا كلنا شيعة أحرار وليس #كلنا_شيعة_السفارة«. جنا لبنان عبرت بصدق «كنّا مغشوشين فيك والسما زرقا بعد الشيعة الأحرار تغيرت كل نظرتي كرمال هيك صرنا #كلنا_شيعة_السفارة«، وكتبت مرة ثانية «فيك تنسى كل لي عملتو فينا بس نحنا ولا يوم نسينا لهيك #كلنا_شيعة_السفارة«.
أما سام سلامة فقال «بس تعرف شو معنات إنسان حر بتعرف أنو نحنا ع حق بكل فخر نقولها #كلنا_شيعة_السفارة«، وبغضب قال ايضاً «لا أنت منا ولا منقبلك تحكي عنا نحنا أحرار نحنا #كلنا_شيعة_السفارة«. باسم حجازي «#كلنا_شيعة_السفارة أي الشيعة الحقيقيين المناصرين للمظلوم، الرافضين للظلم والمهانة، رافعي راية الحق والكرامة في وجه كل غاصب ومحتل». خالد موسى أرسل «تحية لروح العلامة السيد هاني فحص، تحية لروح نبض 14 آذار البيك نصير الأسعد هم الأحرار الذين رفضوا الخضوع لمشيئة حزب الله #كلنا_شيعة_السفارة«، وعاد وعلق باختصار «لأنهم أحرار وشرفاء وسياديون… #كلنا_شيعة_السفارة«.
ومن جديد غردت كيندا الخطيب «بيتهمونا بالعمالة لإسرائيل ونسيوا #فايز_كرم بيتهمونا بالإرهابيين ونسيوا #ميشال_سماحة بس نحن منقلهم #كلنا_شيعة_السفارة يا متعصبين». سامر الخوري قال «كرمال لبحبو لبنان.. كرمال لي ما عندهم أجاندة أجنبية كرمال ل بآمنو بجيشهم والشرعية أنا المواطن لي مش شيعي، بقول بفخر #كلنا_شيعة_السفارة«. وليد بيساني من ناحيته كتب «#كلنا_شيعة_السفارة رسالة محبة الى أبناء الطائفة الشيعية الكريمة المتمسكين بوطنيتهم وعروبتهم والرافضين لأن يكونوا وقوداً لأطماع فارسية». حبيبة درويش استذكرت هاشم سلمان الذي استشهد في مظاهرة أمام السفارة الإيرانية «كلنا هاشم السلمان الذي قتل أمام سفارة إيران #كلنا_شيعة_السفارة«، وعادت وكتبت «لو كان كل الشيعة متل شيعة السفارة كان سقط بشار وانتصرت #كلنا_شيعة_السفارة«. أما مروى عليق فقالت «كلنا ضد براميل الأسد المتفجرة التي يسقطها على رؤوس العائلات والقرى السورية بدلاً من استخدامها في حربه ضد داعش كما يدعي #كلنا_شيعة_السفارة«.
طارق أبو صالح قال «تهديدك للشيعة الأحرار هو تهديد لكل حر! #كلنا_شيعة_السفارة«، وكتب أيضاً «تحية لأصحاب الأقلام الجنوبية لصمودهم بوجه تهديدات الشبيحة! #كلنا_شيعة_السفارة«. حسن «لأنهم أحرار وما بدن يطيعو الفقيه #كلنا_شيعة_السفارة«. اميلي منصور كتبت من جهتها «#كلنا_شيعة_السفارة سلاحك بيهددنا وبيقتلنا ما بيحمينا!«. وبصراحة أيضاً قالت «#كلنا_شيعة_السفارة لا نقبل بالفساد والكبتاغون وسرقة السيارات». أما اسامة دناوي فوصفهم بأشرف الناس وكتب «يا أشرف الرجال يا شيعة السفارة #كلنا_شيعة_السفارة«. محمود دوحا سأل نصرالله «من أنت لتقيّم الناس، وتفرزهم، وتخونهم، أو تؤكد وطنيتهم، أنت مجرد رأي يحتمل الصواب أو الخطأ #كلنا_شيعة_السفارة«. هند نحلة كانت الأكثر واقعية وذكرت «حسين مروة ومهدي عامل ما اغتالوهم الـCIA #كلنا_شيعة_السفارة«، « أيار ما عملوها المارينز #كلنا_شيعة_السفارة«. مصطفى يازكان كتب من جهته «لأن قميصهم مش أسود وقلبهن أحمر وأخضر وأبيض #كلنا_شيعة_السفارة«. ساره قباني «من بيروت ومن جبل لبنان ومن البقاع ومن الشمال ومن كل لبنان منقول #كلنا_شيعة_السفارة«. أبو عدي قال بفخر «ارفعوا رأسكم فوق وافتخروا أنو #كلنا_شيعة_السفارة«.

خطاب نصرالله.. فيلم إيراني هزيل
علي رباح/المستقبل/27 أيار/15/عاد الأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصرالله الى خطاب «الدوز العالي»، بعد استراحة محارب دامت لأكثر من أسبوعين. عاد الى التهديد والوعيد والصراخ والتهويل ورفع الاصبع. قذف بكوب «الليموناضة»، المفيدة للحنجرة، جانباً، وقرّر أن «يحكي الأمور كما هي». نصّب نفسه متحدّثاً باسم الأمة من المحيط الى الخليج، أسقط الماضي على الحاضر فشوّه التاريخ، أبدى خشية الأب العطوف على أبنائه في تيار «المستقبل» وقوى «14 آذار» خوفاً من أن يصبحوا أولى ضحايا تنظيم «داعش« الإرهابي (و«المستقبل« من خشية نصرالله يفهم)، وزّع «صكوك ضمانات» على اللبنانيين «إذا انتصر الأسد»، خيّر العرب واللبنانيين والسوريين بين النظام السوري و»التكفيريين» (لا حل ثالثاً)، دعا الى تعميم تجربة «الحشد الشعبي» في العراق لمواجهة الإرهابيين في المنطقة، اتّخذ «قراراً نهائياً» بتحرير عرسال وجرودها من «التكفيريين« بمعاونة العشائر وأهالي البقاع الشمالي، وتراجع عن دعوته الى «التعبئة العامة» التي نقلتها «منظومته الإعلامية» عن لسانه، فـ»الأمر لا يزال باكراً»! يتنبأ نصرالله بأن يكون «تيار المستقبل أولى ضحايا تنظيم داعش». وكأن مصير قيادات تيار «المستقبل« وقوى «14 آذار» بيد إسرائيل حين يصفهم نصرالله بـ»العملاء»، وبيد «داعش» حين يصفهم نصرالله بـ»التكفيريين»! لماذا تغتال إسرائيل أولاً، وداعش ثانياً، خصوم «حزب الله«؟ هل في كلام السيّد تهديداً باغتيال شخصيات في تيار «المستقبل«؟ هل نحن أمام فيلم إيراني طويل يلعب «أبو عدس» جديد دور البطولة فيه؟ ماذا عن تهديد النائب محمد رعد للأمين العام لتيار «المستقبل« أحمد الحريري بالقول: «حسابك بعدين»؟ ماذا لو تعرض أحمد الحريري (لا سمح الله) لمحاولة اغتيال؟ هل سيتّهم حزب الله «داعش»؟ وماذا عمّن هدّد بـ»الحساب بعدين»؟ أم ان «حزب الله« يهدّد و«داعش« يُنفّذ؟! ماذا لو كان مخطط سماحة للمملوك قد نجح في اغتيال شخصيات سياسية ودينية؟ هل كان السيد سيتهم «داعش«؟
ويقفز «سيّد المقاومة» برشاقة الى الملف الاستراتيجي الأهم، وهو ملف عرسال، البلدة البقاعية التي تدفع ثمن الجغرافيا والديموغرافيا. فالدويلة الإيرانية-الأسدية المُنكفئة باتجاه الساحل، تواجه عقبة جغرافية بوجودها، وعقبة ديموغرافية لكون أهاليها ليسوا من البيئة المذهبية للدويلة الإيرانية المأمولة شرقاً، ولبيئة «حزب الله« المجاورة غرباً وجنوباً. هكذا طالب نصرالله الدولة اللبنانية بتحمّل مسؤولياتها في عرسال وجرودها. ومسؤولياتها هنا، بحسب المنطق الممانع، تعني أن يدخل الجيش اللبناني في حرب «الجندي عند الولي الفقيه» في القلمون. «وإذا لم تتحرك الدولة، فأهلنا في بعلبك- الهرمل وعشائرهم وعائلاتهم وكل فرد منهم لن يقبلوا ببقاء تكفيري واحد في أي جرد من جرود عرسال»، يقول نصرالله. هكذا يحرّض نصرالله، بالحرف والفاصلة والنقطة، أهالي البقاع الشمالي على عرسال وأهلها. ربما تلحظ الخطة «ب» إشعال صراع أهلي في البقاع الشمالي، يطيح بعرسال، ويؤمّن الدويلة الإيرانية المأمولة. لكن هل يعتقد «مغامر» بأن أي صراع أهلي في أي منطقة من مناطق لبنان لن يتمدّد على مساحة الوطن بسرعة البرق؟! ويذرف نصرالله «دموع« الحريص على وجود سوريا ومكوناتها من الخطر المتمثّل بـ»داعش»: «هذا التنظيم الإرهابي ذبح 400 ضحية في تدمر. انظروا ماذا فعل داعش بأهل السنة الذين لم يتعاونوا معه. انظروا ماذا فعل بالذين رفضوا مبايعة خليفته المزعوم»؟
صحيح أن «داعش» الإرهابي يشكّل خطراً وجودياً على كافة مكونات مجتمعات المنطقة، لكنّ للسيّد قولاً لطالما ردّده في خطاباته: «لماذا نتحدّث عن المشكلة من دون أن نحاول معالجة أسباب المشكلة؟. وفي الأسباب، أين كان «داعش» عندما نَحَرَ بشار وميليشياته عشرات آلاف السوريين الذين لم يبايعوا خليفة قصر المهاجرين؟ ماذا فعل الأسد بأهل السنّة في الحولة وبانياس وحمص والغوطتين وجوبر وحلب ودرعا وغيرها من المناطق على مساحة سوريا؟ وبما أن الأسد يقاوم «داعش»، كما يدّعي، فلماذا لم يرمِ برميلاً متفجراً واحداً على هذا التنظيم في تدمر، بينما أمطر المناطق التي حرّرتها المعارضة ببراميل البارود وصواريخ السكود وحتى بغاز السارين؟ لا بأس، ربما يتوجب على الجميع التعالي على الجراح في سبيل محاربة «الخطر الوجودي». لكن كيف يُحارَب؟« تعميم تجربة «الحشد الشعبي» في العراق لمواجهة الإرهابيين في المنطقة»، يقول نصرالله. ما الذي يُراد تعميمه؟ نعود لـ»هيومن رايتس ووتش» التي باتت تعجب محور المقاومة منذ أن أصدرت تقريراً عن اليمن، لعل السيد يعرف أن ميليشيات الحشد الشعبي فجرت بيوت السنة في أمرلي بيتاً بيتاً بعد أن دخلتها بقيادة قاسم سليماني، ونهبت تكريت وأحرقت بيوتها ومساجدها من دون تمييز. الحشد الشعبي الذي يُراد تعميمه هو الخدمة الكبرى والمبرر العملاني لوجود «داعش«. هل يحلم أبو بكر البغدادي بأكثر من ميليشيا مذهبية حاقدة تدفع الناس إلى تفضيل ظلاميته وإجرامه على ظلامية وإجرام غيره؟ فيما كان اللبنانيون يحتفلون بعيد «التحرير» كمناسبة وطنية، هناك من احتفل به بوصفه «جندياً عند الولي الفقيه»، ولهذا وحده ينسب «الانتصار» ويصرفه في حساباته الاستراتيجية. انطلق نصرالله من هذه المناسبة ليعلن عن استعداد «عشرات الآلاف من رجال الله للتواجد في كافة الميادين»، بعد أن تراجع عن بالون «التعبئة العامة»، الذي أطلقه قبل 24 ساعة من خطابه الأخير، لجسّ نبض شارعه. كل ما نفاه «حزب الله« عن مشروعه صار اليوم معلناً و»بلا مستحى»، ولا يمكن لأي شيعي أن يخرج عليه إلا أن يكون خائناً عميلاً من «شيعة السفارة». جمهور «حزب الله«، كل الجمهور، يعلم أنها ليست حرباً مع «داعش»، الذي لم يُطلق عليه الحزب ولو رصاصة طائشة في القلمون. الحرب كما يقول نصرالله بلسانه هي على «السعودية وقطر وتركيا بعد أن توحّدوا»، وبالطبع معهم لبنان وسوريا والعراق واليمن. يعني أنها حرب مذهبية إيرانية كاملة على مساحة شرق المتوسّط.

شيعة السفارة» وشيعة الدبّابة الأميركية
خيرالله خيرالله/المستقبل/27 أيار/15/من علامات الزمن الرديء أن يطلق الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله صفة «شيعة السفارة» على مجموعة من ابناء هذه الطائفة الكريمة، المتهّمين بأنّهم يمتلكون حسّاً وطنياً يجعلهم يتعلّقون بثقافة الحياة في وطنهم لبنان. هؤلاء الشيعة الذين يعتبرون أنفسهم مواطنين لبنانيين أوّلاً وليس مجرّد رعايا في جمهورية «الوليّ الفقيه«، يتعاطون مع أي سفارة من الند للندّ. يقولون للأميركي وغير الأميركي ما يؤمنون به. يرفضون التزلف والتضليل والتبعية. إنّهم يرفضون أوّل ما يرفضون المشاركة في ذبح الشعب السوري من منطلق مذهبي بحت. هؤلاء يعرفون ماذا يعني الذهاب إلى سوريا في محاولة يائسة لإنقاذ نظام أقلّوي بات في مزبلة التاريخ. هؤلاء يرفضون بكل بساطة التضحية بأبنائهم من أجل أن ينتصر بشّار الأسد على شعبه. «شيعة السفارة« يمتلكون ما يكفي من الشجاعة كي يسمّوا الأشياء بأسمائها. هؤلاء لا يتحدّثون عن الاحتلال الأميركي للعراق ولا يهاجمونه في وقت كانت ايران شريكة في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة في العام 2003، في عهد إدارة جورج بوش الإبن، من أجل التخلّص من صدّام حسين ونظامه العائلي – البعثي الذي هو نسخة طبق الأصل عن النظام السوري. هؤلاء الشيعة لا يأتون إلى السلطة على ظهر دبّابة أميركية، كما فعل نوري المالكي، حليف «حزب الله«، وغيره من السياسيين العراقيين الموالين لإيران، ثمّ يباشرون بشنّ حملة على المشروع الأميركي في الشرق الأوسط!.«شيعة السفارة« مخلصون للبنان. إنّهم صادقون مع أنفسهم أوّلاً وأخيراً. يعرفون قيمة لبنان، يعرفون أن لبنان بلد متنوع، وأنّ غناه في تنوعه وليس في سيطرة حزب مذهبي مسلح يمتلك ميليشيا تابعة لـ«الحرس الثوري الإيراني«، بل هي لواء من الويته، على مقدرات البلد من أجل عيون ايران والوليّ الفقيه.
هؤلاء لبنانيون حقيقيون لا يحتاجون إلى شهادة في العروبة والوطنية من أحد. لا من النظام السوري ولا من ايران التي تستثمر في المذهبية. لم تسمح ايران للأحزاب التابعة لها في العراق، وهي أحزاب مذهبية أوّلاً وأخيراً، بحضور مؤتمر لندن للمعارضة قبل أن تتأكد من أن المؤتمر سيوافق على صيغة «الأكثرية الشيعية في العراق«. كان ذلك في كانون الأوّل 2002، أي قبل أربعة أشهر من الاجتياح الأميركي للعراق. كان ذلك شرط ايران للمشاركة في الحرب الأميركية على العراق والاستفادة منها إلى أبعد حدود. خرجت ايران المنتصر الوحيد من تلك الحرب. في السنة 2010، منعت الدكتور أياد علّاوي من تشكيل حكومة عراقية، على الرغم من فوز القائمة التي يقف على رأسها في الانتخابات النيابية. منعت ايران علّاوي من أن يكون رئيساً للوزراء، بالاتفاق مع الإدارة الأميركية وليس مع أي طرف آخر. كان هناك تفاهم ايراني مع الدبّابة الأميركية أوصل نوري المالكي، حليف «حزب الله« إلى موقع رئيس الوزراء. هل في استطاعة حسن نصرالله إنكار ذلك أو مناقشة الموضوع؟.
الأكيد أن ليس «شيعة السفارة« الذين أعدّوا الساحة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه. شهادة المستشار الإعلامي لرفيق الحريري الزميل هاني حمّود، أمام المحكمة الدولية، خير دليل على ذلك. كانت تلك شهادة للتاريخ صادرة عن شخص صادق مع نفسه أوّلاً. عاش هاني حمود من أجل اليوم الذي يدلي فيه بشهادته. كان وفياً لهاني حمود بمقدار وفائه لأبيه الروحي رفيق الحريري الذي أعاد الحياة إلى لبنان، كما أعاده إلى خريطة المنطقة. كانت شهادة وفاء للبنان ولثقافة الحياة فيه. هل «شيعة السفارة« الذين اغتالوا الأمل الذي كان يمثّله، وما لا يزال يمثّله، رفيق الحريري؟. جسّد رفيق الحريري الأمل. بات معروفاً من اغتاله. جسّد الأمل بلبنان الذي يعيش فيه اللبنانيون بحرية ووئام وبحبوحة من دون حاجة إلى السفارات للحصول على تأشيرات تسمح لهم بالهجرة. من دفع اللبنانيين، من كلّ الطوائف والمناطق، إلى السفارات هو «حزب الله« والنظام السوري المتّهم، أقلّه سياسياً، بتفجير رفيق الحريري. أخيراً وليس آخراً، ليس «شيعة السفارة« الذين يمنعون انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان.
«شيعة السفارة« ليسوا في حاجة إلى دبابة أميركية لتغذية الغرائز المذهبية، كما حصل في العراق. كلّ ما يهمّهم هو لبنان ولا شيء آخر غير لبنان. إنّهم يعرفون أن الجميع أقلّيات في لبنان. المسلم أقلّية والمسيحي أقلّية. قيمة لبنان في التفاعل بين كلّ هذه الأقلّيات وليس بتخيير اللبنانيين بين بشّار الأسد و«داعش«. إنهما وجهان لعملة واحدة. بشّار و«حزب الله« يعتاشان من «داعش« و«داعش« تعتاش وتتمدّد بفضل بشّار و«حزب الله«… وايران طبعاً. قبل أن يهدّد نصرالله المسيحيين بـ«داعش«، يفترض به أن يسأل نفسه من هجّر مسيحيي حارة حريك؟. ولماذا يقيم حليفه المسيحي ميشال عون في الرابية وليس في حارة حريك، أي في مسقط رأسه الذي صار معقلاً من معاقل «حزب الله«؟. من هجّر مسيحيي المصيطبة والمزرعة ورأس بيروت وزقاق البلاط، على سبيل المثال وليس الحصر؟. «شيعة السفارة« أشرف الشرفاء. لم يقتلوا لبنانياً. لم يقتلوا الضابط الطيّار سامر حنا مثلاً. لم يقتلوا سورياً، لا في سوريا ولا في لبنان. هؤلاء ليسوا لا عملاء ولا خونة… هؤلاء يمثلون الأمل بلبنان وبثقافة الحياة التي تتناقض كلّياً مع كلّ ما يمثّله حسن نصرالله والميليشيا المذهبية التي تسمّي نفسها «حزب الله«. هذا سبب كاف لشنّ حملة عليهم، حملة تكشف أول ما تكشف إفلاس حسن نصرالله و«حزب الله«.

 

 

في أسفل فهرس صفحات الياس بجاني على موقع المنسقية القديم

فهرس مقالات وبيانات ومقابلات وتحاليل/نص/صوت/ بقلم الياس بجاني بالعربية والإنكليزية والفرنسية والإسبانية

صفحة الياس بجاني الخاصة بالمقالات والتعليقات
مقالات الياس بجاني العربية لسنة 20142015

مقالات الياس بجاني العربية من سنة 2006 حتى2013
مقالات الياس بجاني العربية من سنة 1989 حتى2005
الياس بجاني/ملاحظات وخواطرسياسية وإيمانية باللغة العربية لسنة2014
الياس بجاني/ملاحظات وخواطر قصير ةسياسية وإيمانية باللغة العربية بدءاً من سنة 2011 وحتى 2013

صفحة تعليقات الياس بجاني الإيمانية/بالصوت وبالنص/عربي وانكليزي
مقالات الياس بجاني باللغة الفرنسية
مقالات الياس بجاني باللغة الإسبانية
مقالات الياس بجاني حول تناقضات العماد عون بعد دخوله قفص حزب الله مع عدد مهم من مقلات عون
مقالات للعماد ميشال عون من ترجمة الياس بجاني للإنكليزية
مقابلات أجراها الياس بجاني مع قيادات وسياسيين باللغتين العربية والإنكليزية

صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية 
بالصوت/صفحة وجدانيات ايمانية وانجيلية/من اعداد وإلقاء الياس بجاني/باللغةاللبنانية المحكية والفصحى
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لأول ستة أشهر من سنة 2014
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لثاني ستة أشهر من سنة 2013
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لأول ستة أشهر من سنة 2013
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لسنة 2012
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لسنة 2011
صفحةالياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية من 2003 حتى 2010

بالصوت حلقات “سامحونا” التي قدمها الياس بجاني سنة 2003 عبر اذاعة التيارالوطني الحر من فرنسا