بالصوت والنص/الياس بجاني(من الأرشيف): قراءة تاريخية وإيمانية في الذكرى المئوية لحرب إبادة السلطنة العثمانية ملايين من أبناء الشعب الأرمني ومن المسيحيين المشرقيين، موارنة وسريان واشوريين وكلدان ويونانيين

971

بالصوت والنص/الياس بجاني/ قراءة تاريخية وإيمانية في الذكرى المئوية لحرب إبادة السلطنة العثمانية ملايين من أبناء الشعب الأرمني ومن المسيحيين المشرقيين، موارنة وسريان واشوريين وكلدان ويونانيين

من أرشيف 24 نيسان/2015

بالصوت/فورماتWMA/الياس بجاني/قراءة تاريخية وإيمانية في الذكرى المئوية لحرب إبادة السلطنة العثمانية ملايين من أبناء الشعب الأرمني ومن المسيحيين المشرقيين، موارنة وسريان واشوريين وكلدان ويونانيين/ 24 نيسان/15

بالصوت/فورماتMP3/الياس بجاني/قراءة تاريخية وإيمانية في الذكرى المئوية لحرب إبادة السلطنة العثمانية ملايين من أبناء الشعب الأرمني ومن المسيحيين المشرقين، موارنة وسريان واشوريين وكلدان ويونانيين/24 نيسان/15/اضغط على العلامية أسفل إلى يمين الصحة للإستماع للقراءة
بالصوت/فورماتMP3/الياس بجاني/قراءة تاريخية وإيمانية في الذكرى المئوية لحرب إبادة السلطنة العثمانية ملايين من أبناء الشعب الأرمني ومن المسيحيين المشرقين، موارنة وسريان واشوريين وكلدان ويونانيين/24 نيسان/15

الزوادة الإيمانية لليوم/رسالة القدّيس بطرس الأولى/04/من12حتى19/بلِ ٱفْرَحُوا بِمِقْدَارِ مَا تَشْتَرِكُونَ في آلامِ المَسِيح، حتَّى إِذَا ظَهَرَ مَجْدُهُ تَفْرَحُونَ أَيْضًا وتَبْتَهِجُون
“يا إخوَتِي، أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لا تَتَعَجَّبُوا مِن نَارِ ٱلٱضْطِهَادِ ٱلمُشْتَعِلَةِ عِنْدَكُم لٱمْتِحَانِكُم، كَأَنَّهُ أَمرٌ غَرِيبٌ يَحْدُثُ لَكُم. بلِ ٱفْرَحُوا بِمِقْدَارِ مَا تَشْتَرِكُونَ في آلامِ المَسِيح، حتَّى إِذَا ظَهَرَ مَجْدُهُ تَفْرَحُونَ أَيْضًا وتَبْتَهِجُون. وإِنْ عَيَّروكُم بِٱسْمِ الْمَسِيح، فَطُوبَى لَكُم، لأَنَّ رُوحَ الْمَجْد، رُوحَ الله، يَسْتَقِرُّ فيكُم. فَلا يَكُونَنَّ فِيكُم مَنْ يتَأَلَّمُ لأَنَّهُ قَاتِلٌ أَو سَارِقٌ أَو فَاعِلُ شرٍّ أَو مُتَطَفِّلٌ عَلى الغَير. ولكِنْ إِنْ تَأَلَّمَ أَحَدُكُم لأَنَّهُ مسِيحِيّ، فلا يَخْجَلْ! بَلْ فَلْيُمَجِّدِ اللهَ بِهذَا ٱلٱسْم؛ لأَنَّ الوَقْتَ قَدْ حَانَ لِيَبْتَدِئَ القَضَاءُ بِأَهْلِ بَيْتِ الله. وإِنْ كانَ بَدْؤُهُ بِنَا، فَمَا تَكُونُ نِهايَةُ الَّذِينَ لا يُطِيعُونَ إِنْجِيلَ الله؟ «وَإِنْ كَانَ البَارُّ بِالجَهْدِ يَخْلُص، فمَا حَالُ الكَافِرِ والخَاطِئ؟». لِذلِكَ فَالَّذِينَ يتأَلَّمُونَ وَفْقَ مَشِيئَةِ الله، فَلْيَسْتَودِعُوا الخَالِقَ الأَمِينَ نُفُوسَهُم، وهُم مُوَاظِبُونَ على عَمَلِ الخَير”.

 تحية من القلب للشعب الأرمني
الياس بجاني/24 نيسان/15
بعد مرور مئة سنة على حرب الإبادة التي اقترفتها السلطنة العثمانية بحق الشعب الأرمني على خلفية دينية واثنية وعرقية وهمجية وغرائزية، لا يزال هذا الشعب العنيد المنتشر في كل أصقاع الدنيا مؤمناً بربه وبحق إنسانه بحياة كريمة وبقضيته العادلة. مليون ونصف مليون أرمني مدني، أطفال ومسنين، رجال ونساء، قتلوا بدم بارد وعن سابق تصور وتصميم على أيدي قوات العثمانيين المجرمين، ومن لم يقتل وينكل به اجبر على الهجرة والتشرد.
تحية من القلب والوجدان لهذا الشعب الحي والمؤمن الذي كان أول شعب في العالم تتبنى مملكته الدين المسيحي ديناً رسمياً لها، وهو شعب مناضل وبإيمان وتقوى وصبر قد أعطى العديد من القديسين والبررة وقدم الشهداء ولا يزال.
كلبناني مسيحي ماروني لا أتعاطف فقط مع الشعب الأرمني واتحسس أوجاعه وأؤيد قضيته العادلة وأشاركه الإيمان بالمسيح الفادي وبكل القيم المسيحية التي في مقدمها المحبة والمسامحة والفداء، لا، بل افتخر بأن في وطني الأم لبنان شريحة أرمنية فاعلة ساهمت ولا تزال في الحفاظ علية والدفاع عنه.
في القرن الواحد والعشرين لم يعد السكوت مقبولاً تحت أية حجج على حروب الإبادة العثمانية بحق الشعوب الأرمنية والسريانية والأرامية والكلدانية والمارونية واليونانية.
المطلوب اليوم من كل شعوب العالم، ومن جميع المنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية، ومن الأديان كافة أن تعترف بما تعرض له الشعب الأرمني من حرب ابادة وأن تضغط على الحكومة التركية للإعتراف بهذه الإبادة ومن ثم اتخاذ كل الإجراءات الإنسانية والحقوقية الملزمة.تحية من القلب إلى الشعب الأرمني في الذكرى المئوية لحرب الإبادة العثمانية التي تعرض لها.
يبقى أن من يتفلت من قضاء الأرض وعدلها، هو بالتأكيد لن يتفلت من حساب الرب وعدله وحسابه العادل يوم الحساب الأخير.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
phoenicia@hotmail.com
عنوان الموقع الألكتروتي للكاتب

http://eliasbejjaninews.com

الاحزاب الارمنية ال3 أحيت الذكرى المئوية للابادة: على تركيا الاعتراف والتعويض ولن نتراجع إلا باسترداد الحق وتحقيق العدالة
الجمعة 24 نيسان 2015
وطنية – أحيت الاحزاب الارمنية الثلاثة في لبنان “الهنشاك”، “الطاشناق” و”الرمغافار” الذكرى المئوية للابادة الارمنية بمهرجان خطابي في ملعب بلدية برج حمود، حضره ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي بزي، ممثل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وزير السياحة ميشال فرعون، ممثلة الرئيس ميشال سليمان الوزيرة السابقة منى عفيش، ممثل الرئيس أمين جميل النائب ايلي ماروني، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن العميد اسماعيل حمدان، وزير الطاقة والمياه ارتيور نظريان، ممثلة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل السفيرة ميرنا ضاهر، ممثل وزير العمل سجعان قزي طوماس واكيم، سفير روسيا الكسندر زاسبكين، سفير المانيا كريستيان كلاج، ممثل سفيرة الاتحاد الاوروبي انجلينا ايخهورست المستشار ماتشي كولو باييسكي، ممثل سفير دولة فلسطين أشرف دبور المستشار خالد عبادي، ممثل سفير قبرص هومر مافروماتيس المستشار نيكولا كولومبوس.
وحضر أيضا، ممثل النائب العماد ميشال عون النائب إدغار معلوف، ممثل رئيس “تيار المرده” النائب سليمان فرنجية الوزير السابق يوسف سعادة، ممثل النائبة ستريدا جعجع إدي ابي اللمع، الامين العام لحزب الطاشناق النائب اغوب بقرادونيان، النائب نوار الساحلي مترئسا وفدا من المكتب السياسي في “حزب الله”، النواب: سامي الجميل، عمار حوري، نديم الجميل، عاطف مجدلاني، نعمة الله ابي نصر، مروان فارس، ابراهيم كنعان، جان أوغاسابيان، سيبوه قلبكيان، شانت جنجنيان، أمين وهبي، نبيل نقولا، باسم الشاب وإميل رحمة، ممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ريشار قيومجيان، الوزراء السابقون: غابي ليون، فريج صابونجيان، بانوس مانجيان، شاهيه برصوميان، الان طابوريان، جاك جو خادريان، ابراهام دده يان، ممثل الوزير السابق جان عبيد سليمان جان عبيد، ممثل الوزير السابق نقولا صحناوي جان وارطانيان، النائب السابق سليم عون.كما حضر رئيس حركة “الشعب” نجاح واكيم مترئسا وفدا، ممثل رئيس حزب “الحوار الوطني” فؤاد مخزومي العميد نقولا سلوم، ممثل رئيسة حزب “الديموقراطيون الاحرار” ترايسي شمعون وجيه جبور، وفد من “التيار الوطني الحر” تقدمه الامين العام إيلي خوري، نائب رئيس الحزب السوري الاجتماعي توفيق مهنا، وليد صفير ممثلا الحزب التقدمي الاشتراكي، ممثل الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد خليل الجميل، نائب رئيس حزب الاتحاد أحمد المصري وعضو قيادة بيروت عبد الفتاح نصر، المطرانان جورج صليبا وشاهي بانوسيان، ممثل الشيخ علي حسين فضل الله الشيخ محمد نون، وفد من “اللقاء الروحي”، اضافة الى مديرين عامين، رؤساء بلديات شخصيات سياسية وحزبية واقتصادية ودينية واجتماعية.النشيدان الوطني والارمني والوقوف دقيقة صمت عن ارواح الشهداء الارمن، فتقديم من ويكن جرجيان، ثم وزعت الجمعيات الارمنية: “انترانيك”، “هومنمن” و”هومنتمن” الورود على العجزة الارمن.
كوشكريان
وألقى رئيس “الهنشاك” اليكسان كوشكريان كلمة قال فيها: “نجتمع لاحياء ذكرى الإبادة الأرمنية، ابان الحرب العالمية، ونجتمع لنتذكر المليون ونصف مليون بريء الذين تعرضوا للتهجير والابادة، لانهم انتفضوا على الحكام الظالمين، انتفضوا ليقرروا مصيرهم في ظل دولة مدنية، قوانينها انسانية”. وسأل: “هل هناك حق أبسط من حق الشعوب بتقرير مصيرها على ارضها؟”.وأشار إلى أن “الافكار التقدمية كانت ذنبا لا يغتفر في ظل دولة بني عثمان، مطالب شعبنا بالعيش الكريم اصطدمت بالفكر العنصري الحاكم، وفي آتون التضارب الفكري مع العقلية العرقية التركية، اغتنمت جمعية الاتحاد والترقي فرصة الحرب العالمية لابادة الارمن أو التتريك بالقوة”، مشددا على أن “ما قام به الإتحاديون الاتراك جريمة ابادة جماعية بالمعنى الحرفي، وبعد اعلان الجمهورية التركية استمرت الوريثة الشرعية بمخطط الاتحاديين عبر ازالة آثار الجريمة وتزوير التاريخ، على مدى 92 عاما حاولت الحكومات ازالة معالم وجود الارمن، فغيرت اسماء القرى وهدمت الكنائس والاديرة، صادرت المدارس، ووزعت عشرات الالاف من البيوت كغنائم حرب على العشائر الكردية وضباط الجيش”. ورأى أن “تاريخ الجمهورية التركية حافل بالمجازر واضطهاد الاقليات العرقية والتركية”، لافتا الى أن “النظام التركي ينفق عشرات الملايين لتسويق الانكار داخل تركيا أو خارجها، وتحاول محو تاريخ شعوب عاشوا على الاراضي”، معتبرا أن “الامعان في الانكار سيغرق تركيا في وحول العار، وسيعمق الهوة بين تركيا والشعوب والهيئات التي اعترفت بالابادة، وسيضع تركيا في موضع الدولة الحاقدة التي تعاني من مشاكل مع كل الدول المحيطة”.
ودعا السلطات التركية الى “مواجهة ماضيها بصدق وليس بالخطابات المنمقة المراوغة والتعازي الزائفة”، لافتا الى أن “الاعتراف بالابادة هو الخطوة الاولى فقط ومرحلة أولية لمحاولة خلق جو من الثقة، التي فقدت منذ 100 عام”، مشددا على أن “من المستحيل الغاء الذاكرة، ونسيان الخسائر، ليس من المستحيل الإعتراف بالخطأ. واطالة النكران يعني ترسيخ التباعد وتغذية الاحقاد، وزيادة عدم الاستقرار في المنطقة”.وقال: “من موقع الضحية أتوجه الى الشعب التركي بالقول اننا لسنا هواة أحقاد وعداوات بل دعاة سلام، ونرفض الحروب والابادات في كافة أصقاع الارض ونتضامن مع المظلوم ضد الظالم. نحن ثوار حق ضد الظلم والاستعباد، وثورتنا ليست موجهة ضد الدين الاسلامي الحنيف بل ضد من يستغلكم ويتاجر بالاديان والشعور القومي ليظل قابعا على عرش من ذهب ويحلم بإعادة سلطنة مضى عليها الدهر وانتهت صلاحيتها ولم يعد لها مكان في العالم الحر”. أضاف: “ان أصداء هتافات الحرية المنطلقة من الحناجر التي ضيقت عليها أطواق المشانق من ساحة بيازيد في اسطنبول الى ساحة الشهداء في بيروت والشام ما زالت تتردد ليومنا وتنادي: يا رفاقا وأخوة في الانسانية وحدنا الشوق للحرية الحمراء، نحن للسلام والعدالة دعاة وليس للنحر والبقر وسبي النساء”وختم: “ألف تحية لشهداء الابادة في ذكراهم، وعهد منا بالدم على مسيرتهم بالبقاء”.
فاهيجيان
بدوره، رأى رئيس حزب “الرمغافار” ميكايل فاهيجيان أن “حكاية الذين ماتوا ظلما وقهرا وتهجيرا، لن تموت”، وقال: “سلام لكم فرد فردا، ففي كل واحد منكم عبق من ذكرى من مضوا. سلام لكن يامن تحملون الذكرى، تجعلون من حراراتها نورا لا ينطفىء. سلام لكم يا ابناء جيل نقل اليكم الذكرى، عندما عادوا الى منازلهم ليلا، اخبروكم قصصا قبل النوم، قصص من يرفضون ان تموت قصصهم. انتم ابناء من حمل القسم بعدم موت الحكاية، فابقوها جيلا بعد جيل، حتى وصلت اليكم، وستصل الى ابناء ابنائكم، ولن نموت. لن تموت حكاية الذين ماتوا ظلما، وقهرا، وتهجيرا. سلام لكم في ذكرى قصتنا المئة، مازالت حية وساخنة وتترك في القلب جراحا واحزانا. هي الذكرى المئة للابادة نحييها ككل سنة بتلقائية، وكاننا ننسى السبب الحقيقي لهذا الاحياء”. وسأل: لماذا نصر على احياء هذه الذكرى؟ اللانتقام؟ وهل نحلم بوضع القتلة في السجون وعرضهم على المحاكم؟ لقد مات القاتل بعد القتيل، ولا مجال للعدالة المباشرة اليوم، ولن نذهب بالطبع الى نبش القبور ورفع المشانق للجثث….لسنا نحن من يفعل ذلك، لم تعلمنا حضارتنا الا السلام”. ولفت الى أن إحياء الذكرى سببه أنها “امانة الاجداد اولا ولن نخونها، وهي عدالة الاحياء ثانيا في أن يعترف بموت أحبائهم، وهي عدم الاشتراك بالقتل ثالثا، لأن انكار القتل مشاركة فيه، وهي الاعتراف بإنسانيتنا رابعا”. وقال: “لا يمكن لاحد ان يدين مجزرة وان ينكر اخرى، هذا نفاق وهذا اشتراك في الفعل، اننا نؤمن بحقوق الانسان ونتبنى الاعلام العالمي لحقوق الانسان، ونحن جادون بفضح الجرائم السابقة واللاحقة. لا نقبل بإهمال الجرائم المرتكبة، وهذا ما نطالب العالم ان يلتزم به. وعلى العالم ان يعترف بالابادة الارمنية منذ 100 عام على يد السلطات العثمانية، ويجب دفع التعويضات لشفاء الذاكرة”. أضاف: “لم تسكتنا ايها القاتل، فهم شهداؤنا ومناضلونا شهود على بقائنا، هم ملك الامة الذين انطلقوا من احزابهم ليذوبوا في ذاكرة ارمينيا كاملة، انهم لنا جميعا: كيفورك تشافوش، مكرديش اوديسيان، بارمالز، ميدزن موراد، ارميناك يغاريان، جنرال انترانيك، آرابو، سيروب اخبيور، وغيرهم الكثيرون صاروا جزءا من ذاكرتنا التي لا تنام. في الذكرى المئة لن نهادن، سنبقى على وعد الابقاء على القضية حية، سنبقي صوتها عاليا، ونجمع حولها الشرفاء الذين لا يحتاجون الى دعوة لأنها قضية ضمير انساني، وواجب اخلاقي، وحق لا يموت. وها نحن في لبنان، ورغم الخلافات التي تعصف بالقوى السياسية او الاختلافات في ما بيننا الا ان الجميع متفق على احقية قضية الاعتراف بالابادة الارمنية وان كنا قد تجنبنا الخوض في اي موضوع خاص بلبنان حاليا، فذلك حرصا منا على الحفاظ على وحدة الموقف اللبناني تجاه هذه القضية”. وختم: “في الذكرى المئة نقول لن تموت قضية الشعب الارمني، ولن تتغير اولوياته. لن ننسى مهما شغلتنا الحياة ستبقى الدماء التي اسيلت ظلما حرة في ضميرنا بعد مئة سنة، بعد مئتين، بعد انقضاء الزمان، لن ننسى، لن نسامح، لن نسكت، لن يتوقف هديرنا”.
بقرادونيان
أما الامين العام لحزب “الطاشناق” النائب السابق آغوب بقرادونيان، فقال: “لقد شرفني وكلفني دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري أن أؤكد بإسم رئاسة المجلس النيابي أن الرئاسة كانت ولا تزال على موقفها من قرار المجلس الصادر في 17 أيار عام 2000 وتم إبلاغه الى جمهورية أرمينيا والشعب الأرميني بتبنيه. نحن إذ نشكر دولة رئيس المجلس على موقفه المشرف، نثمن أيضا موقف مجلس الوزراء ورئيس الحكومة الاستاذ تمام سلام بتضامنهما مع الشعب الأرمني والموافقة على قرار معالي وزير التربية بإعلان يوم لتعطيل المدارس في لبنان. كما نشكر كل الأحزاب والهيئات والشخصيات والمؤسسات التي أعلنت الاستنكار لجريمة الابادة الجماعية وتضامنت مع الشعب الأرمني والطائفة الأرمنية في لبنان”. أضاف: “ان هذه المواقف هي خير دليل على إحياء الذاكرة الجماعية والشعور وخاصة في هذه المرحلة الصعبة في تاريخ الشعوب العربية بضرورة التكاتف والتضامن لمراجعة التاريخ ومواجهة كل أنواع المؤامرات لتقسيم المنطقة وشرذمة الشعوب وإعادة تنفيذ مخططات مر عليها الزمن وسقط مئات الآلاف من الشهداء لإفشالها نهائيا”. وتابع: “في زمن الصمت الرهيب والعدالة المزيفة والشعارات الرنانة، في زمن انكار الحقيقة وغياب الذاكرة الجماعية، في زمن ارتكاب الجرائم بإسم الدين واستغلال الدين لمصالح سياسية وتوسعية واقتصادية فاحشة متوحشة، في زمن الهروب من تحمل المسؤولية ورفض معاقبة المجرمين، نجتمع اليوم لنتذكر كي لا يتكرر. نجتمع لنتذكر ونذكر، نجتمع لنتذكر ونطالب، نجتمع نحن ضحايا الجريمة، ضحايا الابادة، ضحايا الصمت الدولي، ضحايا مصالح الدول التي تتحدث عن الديمقراطية والعدالة وتشن الحروب بإسم حقوق الانسان والشعوب ولا تزال تحتل وتقتل وتسمح للآخرين بارتكاب أبشع الجرائم بحق شعوب ذنبها الوحيد رفض الرضوخ وانكار الذات واحترام الآخر والايمان بإنسانية الانسان ونصرة الحق والعدالة”. وأردف: “نجتمع لنتذكر نحن ضحايا الاجرام والابادة، آباءنا وأجدادنا الذين سقطوا في منازلهم على أرض وطنهم، وتشردوا وذبحوا أمام أعين الديمقراطية ودفنوا دون مدافن في كهوف ومقابر جماعية في دير زور ومرقدة ورأس العين والصحراء السورية. نجتمع لنتذكر ونذكر جميع الذين أرادوا للابادة والمجازر حلا جذريا لانجاح الحلم الطوراني التركي الاستعماري، بأن حلمهم لم يتحقق وبأن هذه الشعوب وأحفادها لا يزالون يصرخون: نحن هنا وسنبقى هنا. نجتمع لنتذكر ونذكر وكي لا يتكرر، أن هناك مسؤولية دولية على الجميع أن يتحملها لأن جريمة واحدة دون عقاب تفتح الباب أمام جرائم أخرى والصامت أمام الجريمة شريك للمجرم”. وقال بقرادونيان: “وجودنا هنا معا، نحن اللبنانيين من مختلف الطوائف والمذاهب والمناطق وبهذه الحشود الكبيرة، يشهد أن الشعوب تحيا وتستمر بشهدائها الأبرار، لأي طرف انتموا وفي أي خندق سقطوا، انهم شهداء الوطن. أما الأهم من إحياء ذكرى الشهداء هو الوفاء الجماعي لإرثهم المقدس وقضيتهم المحقة، فالصمت إزاء حقوق شعبنا المغتصبة هو الاستسلام بالذات، والصمت في هذه الحال خيانة للشهداء ولإرثهم”. أضاف: “نجتمع اليوم لنتذكر، وفي مئوية جريمة إبادة الأرمن نطالب تركيا بالاعتراف بمسؤوليتها إزاء جريمة الابادة من أجل تحقيق العدالة وتعويض الخسائر البشرية والسياسية والمادية والمعنوية والجغرافية. فعلى دول العالم وعلى تركيا اليوم وهي الوريثة الشرعية بواجباتها وحقوقها للسلطنة العثمانية ونظام الاتحاد والترقي، مسؤولية كبيرة في إعادة إنعاش الذاكرة الجماعية والمصالحة مع تاريخها وماضيها، فالجريمة التي نتذكرها نحن أبناء الشعوب المضطهدة من الأرمن والسريان والكلدان والاشوريين واللبنانيين والعرب والأكراد لا تتكرر إلا إذا تمت معاقبة المجرم وتعويض جرائمه. ان السكوت عن جريمة هو جريمة بحد ذاتها”. وتابع: “نجتمع لنتذكر ونطالب الدول العربية بأن تعترف بجريمة إبادة الشعب الأرمني وبمسؤولية تركيا في تلك الجريمة، فالشعوب العربية عاشت الاستبداد والطغيان والظلم والقهر والاحتلال العثماني ودفعت الثمن باهظا. أربعة قرون من الاحتلال وقتل المسلمين والمسيحيين على السواء في سوريا وفلسطين والعراق ولبنان والمناطق العربية الأخرى، والمجاعة المفروضة على جبل لبنان ومشانق 6 أيار في بيروت ودمشق وجريمة سيفو لاخواننا في المصير من السريان والكلدان والاشوريين، الى سفر برلك في الأقطار العربية، الى قتل الشعب العربي في الاسكندرون واحتلاله، الى قتل الأكراد وتشريدهم، تجعل من قضية الابادة قضية عربية أرمنية واحدة أكبر وأقوى بكثير من المصالح الاقتصادية والتسويات السياسية والتحالفات المرحلية مع دولة قامت على أشلاء الشهداء والأبطال وأبقت على تحالفاتها مع العدو الاسرائيلي رغم استغلال بعض المواقف المسرحية الاستعراضية. هذه الابادة مستمرة اليوم بحق الشعوب العربية، فقد سقط القناع التركي العثماني المزيف وأصبحت تركيا المنصة المتقدمة في الحروب التكفيرية على العرب وشعوب المنطقة”.
وقال: “أما لبنانيا ومع امتناننا للمواقف المؤيدة، لا بد أن نؤكد بأنه تم ارتكاب جريمة الابادة ضد الأرمن من منطلقات سياسية توسعية لتحقيق الحلم البانطوراني وتتريك كل الشعوب والقوميات غير التركية. من هنا نرفض رفضا قاطعا إعطاء هذه المسألة طابعا دينيا واستغلالها لأهداف مشبوهة أقلها أنها لا تساعد على تحقيق الحق والعدالة، فلا علاقة للدين بهذه القضية. وللتذكير فقط، فتوى شريف مكة بضرورة حماية الأرمن الذين يتعرضون للقتل والمذابح. نقول والغصة في قلبنا، سئمنا المواقف الظرفية والمجاملات والكلمات الطيبة التي تدغدغ مشاعرنا، والمطلوب مواقف سياسية، نحن مواطنون في هذا الوطن ومن حقنا أن نطالب باحترام شهدائنا وقضيتنا كما نحن نحترم جميع الشهداء من كل الطوائف الذين سقطوا لأجل الوطن”.
أضاف: “صحيح أننا نجتمع اليوم لإحياء ذكرى شهداء الابادة، لكن الأصح أيضا أننا نجتمع للاحتفال بصمود الشعب الأرمني وفشل مخططات تركيا. لقد أطلق والي ديار بكر الطبيب محمد رشيد تسمية حشرات على الأرمن، ورأى من واجبه كطبيب وتركي أن يبيد الحشرات. نحن أحفاد هذه الحشرات قررنا أن نعيش، أن نعيش أحرارا وبكرامة واعتزاز وفخر. قررنا أن نعيش ونستمر في النضال ما دام الاجرام مستمرا والمجرم صامتا لا يعترف. أمام ذكرى الشهداء، شهداء الحق والعدالة، نطالب معا بالحق والعدالة، نطالب معا تركيا بالاعتراف والاعتذار والتعويض وإعادة الأراضي المحتلة، نطالبها بأن تتصالح مع نفسها وتتراجع عن إنكار الحقيقة”. وتابع: “النضال سيستمر حتى يعاقب المجرم لنمنع تكرار الجريمة ولنمنع مجيء هتلر جديد وشارون آخر لارتكاب جرائم ضد الانسانية في فلسطين ولبنان، ولنمنع قيادات أخرى في العالم من أن ترتكب إبادات في الدول العربية وأنحاء أخرى من المعمورة. نحن ناضلنا لأجل الحرية والكرامة، لأجل إنسانية الانسان، وسنستكمل النضال، ونستشهد لنعيش معا ونبقى معا”. وختم: “أرقدوا بسلام يا شهداءنا الأبطال، أرقدوا بسلام تحت رمال دير زور ومرقدة في مقابر جماعية، في ديار بكر وأضنة، في كليليا وفي الاراضي الارمنية المحتلة، تحت مياه الدجلة والفرات. أرقدوا بسلام، لن نستسلم، لن نستكين، لن نتراجع إلا باسترداد الحق، كل الحق، وبتحقيق العدالة كل العدالة. غدا 25 نيسان 2015، انها المرحلة الجديدة، مرحلة الصمود الجديد، مرحلة جديدة من النضال”.

سياسة التجويع العثمانيّة قضت على 250 ألف لبناني إضافة إلى مذابح السريان والأرمن والآشوريين
باسكال عازار/النهار/24 نيسان/15
تذكر الإبادة الأرمنيّة في مئويّتها الأولى ذاك اللبناني المطبوع بالنسيان في مواجهة مع تاريخه المخضّب بالدم والموت، بشهداء قضوا حتماً في مجزرة سبّبتها سياسة تجويع ممنهجة. وتتسلّق أرواح شهداء سياسة التجويع التي فرضها العثمانيون على لبنانيي المتصرّفية سلّم الزمان، تحاول إيجاد مكان ينصفها أمام منصّة الذاكرة، تعيد إحياء ملامحها في صور جثث نتنة منتشرة في زوايا القرى وعلى أعتاب المنازل. وهياكل عظميّة يكسوها الجلد ولا يبرز منها إلا تلك العيون الجاحظة وسط جمجمة لا يبحث العقل الذي فيها إلا عن طعام يبدّد خوف الموت أو يؤخّر مجيئه لأيّام.
في زاوية أخرى ثمّة من تُطعم أولادها الهررة والكلاب، ولو استطاعت إشباعهم من لحمها الحي ودمها لما تردّدت. وكم يحكى عمّن وصل بهم الجوع إلى نهش الأطفال، وكم يحكى عن جائعات هجرن قراهن بعدما فُرض عليهن البغاء مقابل الرغيف. وكم يحكى… ويحكى… في روايات الأجداد وكتب التاريخ. غير أن الجوع الذي اختبره اللبنانيون في الحرب العالمية الأولى على أيدي العثمانيين، ليس مجرّد وثائق ومخطوطات، ولا هو فيلم يحاكي الحنين وأخبار البطولة والوطنيّة كما صوّره الرحابنة في “سفر برلك”، ولا هو مجموعة أسطر يدونها التلامذة على كرّاسات الإمتحانات الرّسميّة. إنها إبادة أطاحت بثلث سكّان المتصرّفية، أي ما يعادل نحو 250 ألف لبناني، وربّما أكثر. هي جريمة إنسانيّة، عذّبت وهجّرت وجوّعت وسرقت وقتلت أجدادنا، وحرّكت اللبنانيين في دول الإغتراب وأبكت جبران خليل جبران الذي قال فيهم “ماتوا صامتين لأن آذان البشريّة قد أغلقت دون صراخهم، ماتوا لأنهم لم يحبوا أعداءهم كالجبناء ولم يكرهوا محبّيهم، ماتوا لأنهم لم يكونوا مجرمين، ماتوا لأنهم لم يظلموا الظالمين، ماتوا لأنهم كانوا مسالمين، ماتوا جوعاً في الأرض التي تدرّ عسلا. ماتوا لأن الثعبان الجهنمي التهم كل ما في حقولهم من المواشي وما في أحراجهم من الأقوات”. ورد في كتاب “لبنان 1914 – 1918 عبر وثائق وزارة الخارجيّة الفرنسيّة” للمؤرخ والباحث اللبناني الدكتور عصام خليفة ذكر إحصاء قام به الصليب الأحمر الأميركي “يقدّر فيه عدد ضحايا الجوع في جبل لبنان في العام 1917 بـ250 ألف نسمة من أصل 400 ألف وهو العدد الإجمالي للسكان”. إنه من دون شكّ رقم يستحقّ التوقّف عنده والتساؤل عن سبب نسيانه.
ويرفض بعض الأصوات من بين المؤرخين وصف حالة الموت التي واجهت سكّان متصرّفية جبل لبنان خلال الحرب العالمية الأولى بسبب الجوع الذي تسبّب العثمانيون بجزء أساسي وكبير منه بالإبادة. وينصّ اتفاق منع جريمة الإبادة الجماعيّة والمعاقبة عليها الصادر بقرار عن الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة في 9 كانون الأول 1948، على أن “الإبادة الجماعيّة، سواء ارتكبت في أيام السلم أو أثناء الحرب، هي جريمة بمقتضى القانون الدولي”. ويعرّف الإتفاق الإبادة الجماعيّة بأنها “أياً من الأفعال التالية، المرتكبة بقصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قوميّة أو إثنية أو عنصرية أو دينية، بصفتها هذه: قتل أعضاء من الجماعة، إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة، إخضاع الجماعة عمداً لظروف معيشيّة يراد بها تدميرها المادي كلياً أو جزئياً، فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة، ونقل أطفال من الجماعة عنوة إلى جماعة أخرى”. ويظهر جليّاً من عرض نصّ الإتفاق، أنه يصحّ وصف الحوادث التي هي معرض بحث في هذا التحقيق بالإبادة الجماعيّة.
إبادة أم لا؟
رغم الأرقام التي عرضها في كتابه عن الإحصاء الذي قام به الصليب الأحمر الأميركي أكّد خليفة أنه “حتى الآن ما من دراسة علميّة دقيقة تحدّد عدد الذين ماتوا في المجاعة بل ترجيحات”. وأضاف “وضع داود باشا في العام 1913 إحصاء حدّد عدد سكّان متصرّفية جبل لبنان بـ414800 نسمة، لكن أرقام أعداد الوفيات بسبب المجاعة متفاوتة فتقرير الصليب الأحمر الأميركي يقدّر العدد بـ250 ألفاً، أما ترابو مسؤول المخابرات الفرنسيّة في أرواد فيقول أن العدد بلغ 110 آلاف في كسروان وجبيل والبترون والمتن غير أن هذا الرقم محصور بأربع مناطق فقط. والـEgyptian Gazette تقول 200 ألف، وترجّح تشتلر الألمانية 200 ألف بين سوريا ولبنان”. وبالنظر إلى الترجيحات يقول خليفة إن “ثلث الشعب اللبناني قضى بسبب المجاعة وانتشار الأمراض، ولكنه يبقى رقماً ترجيحيّاً”. أما إذا ما كان يصحّ وصف ما حصل بالإبادة فقال: “إن كلمة إبادة كبيرة جداً، ما حصل هو حصار وتجويع وإخضاع بسبب تخوّف العثمانيين من إنزال قد يقوم به الحلفاء في جبل لبنان، لقد كان ذلك نوعاً من حرب إستباقيّة”. وأضاف “كمؤرخ أؤكد أن المجاعة شملت المسلمين والمسيحيّين والأمراض طالت كلّ الطوائف، أدين حتماً الكارثة التي وقعت، ولكنها ليست إبادة”.
بدوره رفض الأستاذ في التاريخ العثماني في الجامعة اللبنانية الدكتور فاروق حبلص “اتهام العثمانيين بسياسة التجويع. فالحلفاء ضربوا حصاراً بحريّاً خلال تلك الفترة كذلك على الشاطئ، ولو كان هدف العثمانيين تجويع اللبنانيين لما أرسل جمال باشا كميّات من القمح إلى البطريرك الماروني خلال تلك الفترة ووزع بطاقات الإعاشة للتخفيف من الأزمة”. ولدى الإستفسار عن صحّة ذلك مقابل مصادرة القمح والمواشي وغيرها من العثمانيين وسياسات التضييق قال: “أخطأت السلطنة العثمانية نعم، ولكن لا يجوز أن نلقي بكل الأمور على كاهلها، لا يجوز تضخيم الأمور، كما لا يمكن الحكم على حوادث وقعت منذ 100 عام بمعايير اليوم، لأن البشريّة تطوّرت كثيراً على صعيد مفاهيم الحريّة والديموقراطيّة والإنسانيّة”.
ولكن نقيب الأطباء أنطوان البستاني مؤلف كتاب “تاريخ المجاعة الكبرى في جبل لبنان (1915 – 1918) إبادة مرّت بصمت” يصف الحوادث بأنها “إبادة من الدرجة الأولى حصلت نتيجة إرادة مسبقة وتمت ترجمتها بحصار برّي فرضه العثمانيون على كامل جبل لبنان لمنع إدخال القمح من البقاع وسوريا، وفي المقابل قاموا بمصادرة القمح من البيوت لإطعام جيوشهم”. وأضاف: “لقد باع الأهالي بيوتهم ورهنوها مقابل كيس من القمح وباعت النساء أجسادهن، ما حصل كان رهيباً حرّك اللبنانيين في مصر وبلدان الإنتشار، ما جعل الملك الإسباني والولايات المتحدة يتحرّكان للضغط على السلطنة من دون جدوى”. وانتقد من يقولون أن الحصار البحري الذي فرضه الحلفاء هو السبب مشيراً إلى أن “القمح يصل إلى الجبل عن طريق البر من البقاع وسوريا وليس من طريق البحر، وإذا كان الحصار البحري هو السبب فلماذا صادروا القمح من البيوت ومنعوا إدخاله إلى الجبل؟”. وختمّ “ما قام به العثمانيون كان هدفه إبادة المسيحيين في الجبل، تماماً كالإبادات التي ارتكبوها بحق السريان والآشوريين والأرمن ويستحق هؤلاء منا تكريم ذكراهم”.