بالصوت والنص/مقابلة شاملة وغنية من تلفزيون المستقبل مع النائب والوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون/مقدمة للياس بجاني

558

بالصوت/فورماتMP3/مقابلة من تلفزيون المستقبل مع النائب والوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون/مقدمة للياس بجاني/16 آذار/15

في أعلى المقابلة بالصوت/فورماتMP3
بالصوت/فورماتWMA/مقابلة من تلفزيون المستقبل مع النائب والوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون/مقدمة للياس بجاني/16 آذار/15

 Arabic LCCC News bulletin for March 16/15نشرة الاخبار باللغةالعربية
English LCCC News bulletin for March 16/15نشرة الاخبار باللغةالانكليزية

 

الشارد عون باقِ بنتيجة غباء وأنانية وجهل وتعاسة البدائل
الياس بجاني/16 آذار/15
لا عجب لماذا يستمر على الساحة السياسة المارونية وبدور فاعل ومؤثر جداً سياسي نازي مثل ميشال عون الذي هو عملياً تاجر هيكل واسخريوتي وطروادي”وبلا بقوي”، وشارد بفجور وإبليسية عن كل ما هو ثوابت وطنية وإيمان حق وفكر ماروني والغريب والمغرب عن كل ما هو لبناني. الجواب وهو واقع معاش وبكل بساطة يكمن في تعاسة البدائل المارونية وفي وصغر وقزمية فكرهم وانانيتهم وفي تعلقهم بسياسة “الرابوق”، “والنكايات”، وفي عشقهم للجهل وفي غرقهم في أولويات تعليق الزرار والتسابق على المسميات المفرغة كعقولهم من أي محتوى فكري ووطني. من هنا عون باق وقد يصل إلى قصر بعبدا والبدائل وبدلاً من مواجهته بعقل وتعقل ووطنية وتجرد من أوبئة التبعية والزبائنية والمراهنات الخاطئة والتشاطر والتذاكي، ها هي تركع له في الوطن وبلاد الاغتراب وتتملق لربعه خانعة مستغفرة وضاربة شهادات الشهداء وكل مستلزمات القضية عرض الحائط. البدائل التعيسة هذه من ثمار أفرادها نعرفهم كما يعرفهم كل صاحب عقل وفكر وهم عليق لن يثمر لا تيناً ولا عنباً وهم مخلوقات عقيمة لا تعطي أي شيء لأن فاقد الشيء لا يعطيه.

 

بيضون لموقف عربي موحد في مواجهة إيران
الإثنين 16 آذار 2015
المستقبل/دعا النائب والوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون، 14 آذار والرئيس سعد الحريري الى «اطلاق موقف عربي موحد لمواجهة ايران خلال المؤتمر العربي المزمع عقده آخر الشهر الجاري»، مؤكداً وجوب أن «يكون هذا المؤتمر مناسبة للقول ان الدول العربية تعاني ارهاب الميليشيات الايرانية، وأنهم سيطلقون حرباً على الميليشيات وليس على الارهاب، كما على الدول العربية أن تقول لايران اذا استمرت في تمويل الميليشيا فسيعتبرونها جميعاً دولة راعية للارهاب، والرئيس الحريري يستطيع لعب دور كبير اذ لديه اتصالات لا يتمتع أحد بها». وقال بيضون في حديث الى تلفزيون «المستقبل» أمس: «يجب أن يكون هناك حرب على الميليشيات، فشعار الحرب على الارهاب شعار وهمي أصدرته اسرائيل لمحاربة الفلسطينيين». واعتبر أن «كل ميليشيا هي منظمة ارهابية».

 

“المجلس الوطني” لقوى 14 آذار.. انقسام ما قبل الولادة
خاص “ليبانون ديبايت” – كارين بولس:16 آذار/15
في الذكرى العاشرة على انطلاقة إنتفاضة الاستقلال وولادة “ثورة الأرز”، أعاد تاسيس قوى 14 اذار لـ”المجلس الوطني” السجال للساحة السياسية اللبنانية، بعد ان شهدت هدوء في الفترة الماضية جراء الحوارات خاصة الحوار بين “حزب الله” و”تيَّار المستقبل”، والحوار بين “التيَّار الوطني الحر” وحزب “القوات اللبنانية”.
الوزير والنائب السابق محمد عبد الحميد بيضون، وفي حديثٍ إلى موقع “ليبانون ديبايت”، أكَّد أنَّ “المجلس الوطني تجربة مهمة، لأن اليوم لا وجود لحياة سياسية في لبنان والواقع الحالي ميليشياوي – مذهبي”. وأضاف: “بالتالي المجلس الوطني مُحاولة لادخل مفهوم العمل السياسي الذي محته الميليشيات على غرار ما رأينا في صيدا وفي بيروت وفي 7 أيار”.
وإذ لفت إلى أنَّ “المجلس الوطني” تجربة ليست بالضرورة أن تكون ناجحة، تابع: “المسؤولون عنه في حال كانوا على درجة عالية من النضج ووضوح الاهداف ممكن له أن يكون خطوة اولى لعودة الحياة السياسية إلى الساحة اللبنانية”، مُرجحاً أنَّ “يكون للمجلس منسقاً وليس رئيس”. وفي هذا السياق، قال: “يبدو ان هناك صراعاً داخل 14 آذار، فالاحزاب لا تُريد تقوية هذا المجلس في حين أنَّ المُستقلين يريدون اعطائه دوراً بارزاً”.
من جانبٍ آخر، وفي معرض حديثه أشار بيضون إلى أنَّ “ثورة الأرز نجحت باخراج الجيش السوري من لبنان. كما شددت هذه القوى خلال المرحلة الماضية على مشروع الدولة وعلى التمسك بالهوية اللبنانية وهذا الدور أعاد الثقة بلبنان كدولة ذات سيادة، رغم مُحاولة فريق 8 آذار الدائمة ربط لبنان بالمشروع الاقليمي – المشروع الايراني السوري”.
ودعا بيضون إلى “اطلاق موقف عربي موحد لمواجهة ايران خلال المؤتمر العربي المزمع عقده آخر الشهر الجاري”، لافتاً إلى وجوب أن “يكون هذا المؤتمر مناسبة للقول ان الدول العربية تعاني ارهاب الميليشيات الايرانية”، مُردفاً: “كما على الدول العربية أن تقول لايران اذا استمرت في تمويل الميليشيا فسيعتبرونها جميعاً دولة راعية للارهاب ويتعاملون معها على هذا الأساس”.
وفي سياقٍ آخر، شدد بيضون على أنَّ “الأساس هو موضوع انتخاب رئيسٍ للجمهورية لينتظم عمل المؤسسات في لبنان”، مُضيفاً: “حزب الله و(رئيس تكتل “التغيير ولاصلاح” النائب ميشال) عون وإلى حدٍ ما (رئيس مجلس النواب نبيه) بري يربطون موضوع رئاسة الجمهورية بالمفاوضات الايرانية، ويبدو أن ايران تريد الرئاسة في لبنان ورقة في يدها لتُفاوض على مصير (الرئيس السوري) بشار الأسد”.
وإذ لفت في هذ المجال إلى أنَّ “الكنيسة المارونية كنيسة قوية ولديها قدرة ان تضغط لانتخاب رئيس وأن لا تسمح بربط مصير لبنان بمصير بشار الأسد”، قال: “يمكن للكنيسة مثلاً أن تقول انها ستقاطع كل نائب لا يحضر جلسة انتخاب الرئيس، كما أنَّ هناك عديد من الخطوات التي يمكن للكنيسة ان تضغط من خلالها لاجراء الاستحقاق الرئاسي”.

بيضون: غياب الحريري والمشروع الوطني أضعف “14 آذار”… وبري أطاح أكثريتها
مي عبود أبي عقل/13 آذار 2015  /النهار
محمد عبد الحميد بيضون، وزير سابق وسياسي مستقل، كان السبّاق في طرح فكرة انشاء “المجلس الوطني”. التحالف الرباعي الانتخابي ادى الى تهميشه مع عدد من القوى والمفكرين والمثقفين الشيعة الذين كانوا يسيرون في خط مواز لـ”لقاء قرنة شهوان”، وشكلوا، مع آخرين، الجناح المسلم للحركة السيادية التي أدت الى “لقاء البريستول” الممهد لقوى 14 آذار. معه نقوّم عشر سنوات من تجربة هذا الفريق.
يعتبر الدكتور بيضون ان المشكلة التي تعانيها “قوى 14 آذار” انها بدأت ظاهرة وطنية عابرة للطوائف والمذاهب، وفي المرحلة الحالية كل فريق من مكوناتها يتصرف وحده، مع حد ادنى من التنسيق في ما بينهم. واللبنانيون غير مرتاحين في رأي ه إلى مشهد الحوار بين ثلاثة سنّة عن “المستقبل” وثلاثة شيعة عن “حزب الله”، ويجب ان تشارك فيه كل مكونات “14 آذار” لكي يكون له معنى، ولا يحصر دور “المستقبل” في الطائفة السنية، “لأن رفيق الحريري ظاهرة وطنية وليس مذهبية ” معتبرا ان “اكبر عمل قام به نبيه بري و”حزب الله” في المرحلة الماضية هو محاصرة سعد الحريري وتياره، ليكونا فقط ممثلين للسنة وحدهم وليس على مستوى الوطن”.
يلوم بيضون ” 14 آذار” لأنها كان يجب ان تضع لنفسها برنامجاً وطنياً، وهو موجود عملياً وقد وضعه رفيق الحريري، كان يمكن ان يتبنوه ويعملوا عليه بعقل واحد، ولا يكونوا متفرقين ويقعوا في مزايدات لم تؤدّ الا الى التفتيت”.
يشير بيضون الى “مشكلتين كبيرتين لدى هذه القوى نتيجة الضغط الميليشيوي عليها:
الاولى اضطرار الحريري الى البقاء خارج لبنان، مما يضعف القدرة القيادية لكل 14 آذار، فأي حركة سياسية يجب ان تكون حاضرة ومتفاعلة مع جمهورها والتواصل قائم بينها وبينه.
والثانية وقوع بقية اركان 14 آذار، بدءاً من الدكتور سمير جعجع وحتى الوزير بطرس حرب، تحت ارهاب الاغتيال وارهاب السلاح، فبات يصعب عليهم القيام بتحرك والاتصال بجمهورهم، مما يضعف القدرة القيادية في الاجمال”.
لا تفوت بيضون الاشارة الى نجاح 14 آذار في أربعة امور:
1 – التخلص من الوصاية السورية.
2 – اعادة الثقة بلبنان. فبفعل ممارسات الوصاية السورية واستباحة “الحرس الثوري الايراني” ضعفت الثقة بلبنان عربيا، واستطاعت 14 آذار ان تستعيد هذه الثقة، حتى لو كان “حزب الله” يجهد لعزل لبنان عن الخليج. واحدى الترجمات لهذه الثقة الهبتان السعوديتان للجيش اللبناني، وهذه ثقة بـ 14 آذار وبقدرتها على حماية الدولة اللبنانية.
3 – قيام المحكمة الدولية.
4 – حد ادنى من المحافظة على المؤسسات، فيما تجربة حكومة اللون الواحد التي شكّلها “حزب الله” أوصلت البلاد، خلال اقل من سنتين، الى انهيار شامل اقتصادي وفوضى عارمة في المؤسسات وانتشار بلد المهربين وتجار السلاح… “حزب الله” وحلفاؤه لم يتمكنوا خلال سنتين من القيام باي خطوة ايجابية لوقف التدهور، بل عززوه. هذه المقارنة تظهر اهمية 14 آذار التي تقدم حدا ادنى من حماية مشروع الدولة ومؤسساتها”.
يوافق الدكتور بيضون من يتحدثون عن تنازلات قدمتها 14 آذار: “منذ 2005، عوض ان تحاصر الحركة السيادية رموز الوصاية فتحت الباب لتحاصرها هي. كان الخطأ الاول مزدوجا: اولا اعتبروا ان طابع “حزب الله” اللبناني سيتغلب على طابعه الاقليمي، لذلك اقاموا معه تحالفا انتخابيا وكان هذا خطأ كبيرا. الخطأ الآخر الكبير والمرتبط به هو انتخاب نبيه بري رئيسا للمجلس النيابي. ليس هناك في العالم اكثرية نيابية تنتخب خصمها رئيساً للمجلس، وبري استعمل مجلس النواب ليشلهم بعدما كان مجلس النواب الأداة الأهم لدى 14 آذار لأنها الأكثرية، وفي نظامنا السياسي مجلس النواب هو المؤسسة الام والتي يمكنها اجراء تغيير، انتخابهم لبري منع أي تغيير وأي اصلاح، وعمل على شل الاكثرية وظهر كأن لا وجود لأكثرية. والخطأ الذي نشأ عن هذا الامر انه بمجرد دعوة بري الى حوار خارج المجلس عام 2006 لبوا الدعوة مباشرة، وهذا يعني انهم اعتبروا انهم لم يعودوا اكثرية في المجلس، وصاروا يجلسون مع الآخرين الى الطاولة نفسها، ويتكلمون كممثلين للطوائف وليس كممثلين للشعب في نظام ديموقراطي. هذه اخطاء المرحلة الاولى.
أما أبرز أخطاء ما بعد 2009 فهي أنهم وثقوا ببري واعادوا انتخابه رئيسا بعد التجارب المرة معه، ولم يضغطوا ولم يحضِّروا أي اطار ضغط ملائم على “حزب الله” من أجل لملمة مظاهره الميليشيوية. حزب الله من 2009 حتى اليوم لم يشعر بأن هناك جهة داخلية تضغط عليه، ليس لتسليم سلاحه، بل على الاقل للملمته”.
ويعيب بيضون على 14 آذار “تغييبهم للمشروع الوطني، ومما جعل المكوّن الشيعي يغيب عنهم، لانهم لا يستطيعون الكلام مع المكوّن الشيعي بالمذهبية، بل بالوطنية. لم يعتنوا ابدا باجتذاب القاعدة الشيعية غير المؤيدة لـ”حزب الله”، وهي كبيرة، من خلال مشروع وطني. ولم يطرحوا المشروع الاصلاحي، وقد سبق ان وضعه رفيق الحريري وهو موجود في جوارير مجلس النواب، وهو المشروع الذي يجذب ليس القاعدة الشيعية وحدها بل الجميع. كذلك تركوا “حزب الله” يجرّهم ليقبلوا بالممارسات الميليشيوية، وأكبر خطأ هو قبولهم بالممارسات الميليشيوية على حساب مؤسسات الدولة، وخصوصا الجيش والدولة والامن العام”.

 

 في أسفل فهرس صفحات الياس بجاني على موقع المنسقية القديم

فهرس مقالات وبيانات ومقابلات وتحاليل/نص/صوت/ بقلم الياس بجاني بالعربية والإنكليزية والفرنسية والإسبانية

بالصوت/صفحة الياس بجاني الخاصة بالمقالات والتعليقات 
مقالات الياس بجاني العربية لسنة  2015/2014
مقالات الياس بجاني العربية من سنة 2006 حتى2013
مقالات الياس بجاني العربية من سنة 1989 حتى2005
الياس بجاني/ملاحظات وخواطرسياسية وإيمانية باللغة العربية لسنة2014
الياس بجاني/ملاحظات وخواطر قصير ةسياسية وإيمانية باللغة العربية بدءاً من سنة 2011 وحتى 2013

صفحة تعليقات الياس بجاني الإيمانية/بالصوت وبالنص/عربي وانكليزي
مقالات الياس بجاني باللغة الفرنسية
مقالات الياس بجاني باللغة الإسبانية
مقالات الياس بجاني حول تناقضات العماد عون بعد دخوله قفص حزب الله مع عدد مهم من مقلات عون
مقالات للعماد ميشال عون من ترجمة الياس بجاني للإنكليزية
مقابلات أجراها الياس بجاني مع قيادات وسياسيين باللغتين العربية والإنكليزية

صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية 
بالصوت/صفحة وجدانيات ايمانية وانجيلية/من اعداد وإلقاء الياس بجاني/باللغةاللبنانية المحكية والفصحى
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لأول ستة أشهر من سنة 2014
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لثاني ستة أشهر من سنة 2013
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لأول ستة أشهر من سنة 2013
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لسنة 2012
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لسنة 2011
صفحةالياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية من 2003 حتى 2010

بالصوت حلقات “سامحونا” التي قدمها الياس بجاني سنة 2003 عبر اذاعة التيارالوطني الحر من فرنسا