بالصوت والنص/الياس بجاني/قراءة في معاني الذكرى العاشرة ل 14 آذار وفي دور بعض الإسخريوتيين من مكوناتها وفشلهم وفي حتمية انتصارها

583

بالصوت/فورمات/بالصوت والنص/قراءة في معاني الذكرى العاشرة ل 14 آذار وفي دور بعض الإسخريوتيين من مكوناتها وفشلهم وفي حتمية انتصارها

في أعلى التعليق بالصوت/فورماتMP3
بالصوت/فورماتWMA/بالصوت والنص/قراءة في معاني الذكرى العاشرة ل 14 آذار وفي دور بعض الإسخريوتيين من مكوناتها وفشلهم وفي حتمية انتصارها/13 آذار/15 

Arabic LCCC News bulletin for March 13/15نشرة الاخبار باللغةالعربية
English LCCC News bulletin for March 13/15نشرة الاخبار باللغةالانكليزية

14 آذار بعد 10 سنوات لا تزال هي ثورة الأرز
الياس بجاني/13 آذار/15
بعد مرور 10 سنوات على وجود 14 آذار ورغم كل ما تعرضت له من نجاحات وخيبات في ظل تغيرات محلية واقليمية ودولية هائلة وغير مسبوقة، فهي لا تزال موجودة على الساحة اللبنانية وبشكل فاعل. خلال ال 10 سنوات المنصرمة تعرضت 14 آذار لمحاولات اسخريوتية متعددة من داخلها ومن خارجها بهدف قتلها وافشالها واستسلامها للمحتل السوري-الإيراني وذلك عن طريق خروج كل من وليد جنبلاد وميشال عون منها والانتقال إلى قاطع محور الشر، اضافة إلى رزم من الممارسات الدخلية العابرة والمخيبة والقاتلة لتيار المستقبل، إلا أن كل هذا الكم من الخناجر المسة والمسممة من داخلها وخارجها فقد استمرت وهي باقةي وسوف تكمل مشوارها الوطني طالما أن شعب ثورة الأرز هو حياً وطامحاً لإستعادة سيادة وحرية واستقلال لبنان.
وهنا لا بد من الإشارة إلى دور البطريرك الراعي المدمر وطنياً ومسيحياً وذلك بعد الدور الكبير والعظيم والفاعل والمحوري لغبطة سيدنا البطريرك الدائم مار نصرالله صفير، أطال الله بعمره.
14 آذار كحركة وثورة أرز هي في ضمير ووجدان وقلب كل لبناني سيادي، ولهذا هي باقية ولن تقوى عليها اسخريوتية الإسخريوتيين كائن من كانوا.
أما أخطر أعداء ثورة الأرز فهو ميشال عون الشارد عن كل ما هو لبناني ومسيحي والذي بعد أن وقع في تجارب إبليس تقمص دور المسيح الدجال ونجح في اللعب على عقول وعواطف العديد من ابناء الشرائح المسيحية. إن ظاهرة ميشال عون المرّضية وإن تمكنت بالوقت الراهن من اقعاد وتعطيل فاعلية عدد كبير من المسيحيين إلا أنها إلى اندحار حتمي.
نتمنى النجاح لمسعى قادة 14 آذار الهادف إلى انشاء مجلس وطني.

في اسفل مقالات ذات علاقة بالتعليق

لا تعبوا قلبكم ولا تضيعوا وقتكم بدلة الحزب ضيقة ع الجنرال
الياس بجاني/13 آذار/15
اضغط هنا لقراءة التقرير عن تيار عون موضوع التعليق

يا شباب لا تعبوا قلبكم ولا تضيعوا وقتكم، فالتيار الوطني الحر كحزب طار قبل أن يتأسس، وبدلة الحزب ضيقة ع الجنرال كما تعلمون وكما هو قال بافتخار. الحقيقة أن تيار وبدلة عون ومعهما”الأنا” القاتلة هم في قلب كل الأحزاب اللبنانية التي هي واقعاَ شركات إما عائلية أو تجارية إن قارناها بالأحزاب في البلدان الأوربية وغيرها من الدول الديموقراطية. في التنظيم الداخلي كل أحزاب لبنان سواسة وكل رئيس حزب دون استثناء هو “ولي فقيه” مطاع ومن لا يطيع يتم الاستغناء عن خدماته. أتذكرون على سبيل المثال لا الحصر كيف “استغنى” الجنرال عن “خدمات” الإعلامي المميز الياس الزغبي وأعطى تعليماته للحرس من منعه  دخول الرابية لأن الزغبي حر وصاحب شخصية وليس من الزلم والمطبلين وماذا كان جوابه للصحافيين: “استغنينا عن خدماته”؟ وبالطبع  تعلمون كيف أحرج فاخرج رفيق دربه اللواء أبو جمرا لإراحة الصهر جبران؟ أتذكرون ما قاله الجنرال عن خلافه مع أبو جمرة للإعلام؟ قال ما معناه حرفياً إن من يعارضه من داخل تياره عليه أن يفعل ذلك بلقاء مغلق معه هو شخصياً وليس على الإعلام فإن اقتنع كان به وإن لم يقتنع يخرج من يعارض وأيضاً يُخرّج نفسه من التيار من يذهب للإعلام، ونقطة على السطر. وهناك طبعاً مئات الأمثلة الدكتاتورية الهوى والنوى وهي كلها مستنسخة عما يجري داخل باقي الأحزاب الشركات اللبنانية كافة.. نسأل حضراتكم يا معترضين هل الياس ابوصعب القومي السوري وفادي عبود رفيقه الحزبي، والعبقري سليم جريصاتي محامي حزب الله ونظام الأسد وعباس الهاشم وشربل نحاس هم من التيار؟ لماذا لم تعترضوا على توزيرهم؟ كبروا عقلكم، إنكم فعلاً تبينون سطحية قضيتكم تدينون أنفسكم بتأليه الجنرال وانتم تعرفون جيداً أن الجنرال هو التيار والتيار هو الجنرال. نصحية مجانية: خيطوا بغير مسلة النظام الداخلي والديموقراطية وباقي المعزوفة، فانتم سكتم يوم تم تهميش واخراج غيركم ويوم اخذ الجنرال التيار إلى الضاحية والأسواق ومفاعل إيران النووي ويوم جاء بالأصهرة  والمقربين وتطول القائمة. الآن جاء دوركم ولن تجدوا من داخل التيار من يقف معكم لأن الجنرال هو التيار والتيار هو الجنرال. حقيقة موجعة لكنها للأسف الحقيقة.

14 آذار 2015: هل تذكرون البطريرك صفير؟
بين 14 شباط و14 آذار، سعي دائم الى طمس حقائق واجتزاء الذاكرة. لمن يريد ان يتناسى: من أطلق مشروع السيادة والحرية والاستقلال هو البطريرك مارنصرالله بطرس صفير
هيام القصيفي/الأخبار/13 آذار/15
حين وقف الرئيس السابق سعد الحريري في البيال، في الذكرى العاشرة لاغتيال والده الرئيس رفيق الحريري، متحدثاً عن حلم الرئيس الراحل ومشروع السيادة والاستقلال والحرية، بدا أن ثمة فجوة أساسية في الخطاب الذي أريد له ان يكون بداية احتفالات الذكرى العاشرة لـ «ثورة الارز». بين 14 شباط و14 آذار عام 2015، تصلح المناسبة لكثير من الأفكار التي يطرحها النائب السابق سمير فرنجية، ولـ «ترتيب الذاكرة» التي أعدّها النائب السابق فارس سعيد، تمهيداً لترتيب المواقف والخطوات. وهي ضرورية لاصلاح الذاكرة، ابعد من فرنجيه وسعيد، اللذين جهدا طوال عشرة اعوام لابقاء فكرة 14 آذار حية قائمة. و14 آذار 2015 مناسبة تتعدى الإعداد للمجلس الوطني وللحساسيات الشخصية والسياسية التي ترافق اعلانه، ومحاولات بعض الاحزاب المسيحية التنصل منه او «غض النظر» عنه، وسعي المستقبل الى القاء عباءته عليه من خلال حركة الرئيس فؤاد السنيورة. المناسبة اليوم ضرورية لاعادة انتاج قراءة موضوعية، ليس لمرحلة السنوات العشر التي فصلت بين مشهدين، بل لاعادة الاعتبار الى ما سبق تلك المرحلة، حيث كان لكلمات الحرية والسيادة والاستقلال معنى آخر. مشروع الحريري وحلمه والحرية والسيادة والاستقلال؟ كلمات أبعد بكثير من حلم الحريري الأب والابن. هي مشروع البطريرك مارنصرالله بطرس صفير، الذي تريد الذاكرة الانتقائية لمن ظهروا ــــ ولا سيما من تيار المستقبل ــــ على شاشات التلفزيون في 14 شباط، ولمن سيظهرون عليها في 14 آذار ليتحدثوا عن هذا المشروع، الايحاء كأنه خرج من رحم قصر قريطم سابقاً، وبيت الوسط لاحقاً.
تذكيراً لمن يريد ان ينسى: مشروع السيادة والحرية والاستقلال، والمطالبة بخروج الجيش السوري، انطلق من الصرح البطريركي في بكركي، يوم كان هناك من يهدّد بعزلها وبأن ينبت العشب على ادراجها. هو مشروع بكركي يوم كان يقود الصرح» كهنة قديسون» تتمة لمسار تاريخي وطني منذ ان نشأت بكركي. هذا المشروع اطلقه البطريرك صفير في النداء الاول لمجلس المطارنة، والجميع يتذكر ردود الفعل عليه حتى ممن انضموا بعد اعوام الى انتفاضة الاستقلال. وهو تجسّد مراراً في بيانات مجلس المطارنة على مدى السنوات الخمس التي سبقت اغتيال الحريري وقيام 14 آذار. هو مشروع صفير الذي لم تخل عظة من عظاته، ولا سيما في الفترة الممتدة بين 2000 و2005 من ذكر كلمة الحرية والسيادة والاستقلال، وكان يرددها في كل زيارته وجولاته الاغترابية. وهو، ايضاً، خلاصة عمل بطريرك دفع الى تأسيس لقاء قرنة شهوان ليجسد فكرة السعي الى اطلاق هذه الثلاثية. وهل ننسى ان صفير اعرب عشية سفره في 14 آذار 2005 الى واشنطن عن ارتياحه لمشهد ساحة الشهداء، كتعبير عن فرح جميع اللبنانيين بخروج الجيش السوري، لكنه، في المقابل، عبّر عن قلقه من «استمرار عرض العضلات في الشارع»، قائلا لمن سأله: «انا قدت مقاومة ضد الوجود السوري في لبنان.
اما اليوم وبانسحاب القوات السورية فلا ارى مبررا لذلك». (كتاب السادس والسبعون ــــ انطوان سعد).على مدى الاعوام العشرة الاخيرة، كانت هناك رغبة دفينة، في بعض الاوساط، لاعادة كتابة تاريخ تلك المرحلة على غير حقيقتها. كان الكلام عن صفير اشبه بكلام رد الفعل على الانقلاب الذي احدثه البطريرك الحالي ماربشارة بطرس الراعي في دور بكركي التاريخي والوطني، اكثر مما هو اعتراف حقيقي بدور الكنيسة المارونية في ما تحقق من انجازات. هناك من يريد ان ينسى ان المسيحيين، الذين قادهم صفير في اخطر مرحلة تاريخية من وجودهم، هم من أدوا الدور المركزي في استقلال 2005، وهم من اسسوا لجملة لقاءات وتجمعات سياسية مهدت لانطلاقة «ثورة الارز». وهناك من اراد، على مدى الاعوام العشرة الاخيرة، ان يعيد المسيحيين الى مرحلة ما قبل الخروج السوري، فتارة يعقد تفاهمات رباعية، وتارة يذهب الى سوريا، وتارة اخرى يجري حوارات تحت ضغط التوازنات الاقليمية. وهناك من اراد في الاعوام الماضية ان يهمشهم، مستفيدا من المسيحيين انفسهم الذين جعلوا انفسهم موزعين بين مشروعين وتوجهين يحكمان البلد.من المفيد ان تكون ذكرى عشر سنوات على انتفاضة الاستقلال مناسبة لتنقية الذاكرة والعودة الى المسلّمات الاساسية التي اطلقها صفير مراراً وتكراراً. واذا كان هناك من يريد ان يطوي صفحة الوجود السوري فلتطو على الاقل «من دون زغل» وانتقاص من حق من اطلقوا هذه الشرارة. في 14 آذار عام 2015، يستحق ان يقال لصفير الذي اعطي بطريركاً مجد لبنان، ان له وحده الفضل بـ «انتفاضة الحرية والسيادة والاستقلال».

محمد عبد الحميد بيضون: غياب الحريري والمشروع الوطني أضعف “14 آذار”… وبري أطاح أكثريتها
مي عبود أبي عقل/النهار/13 آذار 2015
محمد عبد الحميد بيضون، وزير سابق وسياسي مستقل، كان السبّاق في طرح فكرة انشاء “المجلس الوطني”. التحالف الرباعي الانتخابي ادى الى تهميشه مع عدد من القوى والمفكرين والمثقفين الشيعة الذين كانوا يسيرون في خط مواز لـ”لقاء قرنة شهوان”، وشكلوا، مع آخرين، الجناح المسلم للحركة السيادية التي أدت الى “لقاء البريستول” الممهد لقوى 14 آذار. معه نقوّم عشر سنوات من تجربة هذا الفريق.يعتبر الدكتور بيضون ان المشكلة التي تعانيها “قوى 14 آذار” انها بدأت ظاهرة وطنية عابرة للطوائف والمذاهب، وفي المرحلة الحالية كل فريق من مكوناتها يتصرف وحده، مع حد ادنى من التنسيق في ما بينهم. واللبنانيون غير مرتاحين في رأي ه إلى مشهد الحوار بين ثلاثة سنّة عن “المستقبل” وثلاثة شيعة عن “حزب الله”، ويجب ان تشارك فيه كل مكونات “14 آذار” لكي يكون له معنى، ولا يحصر دور “المستقبل” في الطائفة السنية، “لأن رفيق الحريري ظاهرة وطنية وليس مذهبية ” معتبرا ان “اكبر عمل قام به نبيه بري و”حزب الله” في المرحلة الماضية هو محاصرة سعد الحريري وتياره، ليكونا فقط ممثلين للسنة وحدهم وليس على مستوى الوطن”.يلوم بيضون ” 14 آذار” لأنها كان يجب ان تضع لنفسها برنامجاً وطنياً، وهو موجود عملياً وقد وضعه رفيق الحريري، كان يمكن ان يتبنوه ويعملوا عليه بعقل واحد، ولا يكونوا متفرقين ويقعوا في مزايدات لم تؤدّ الا الى التفتيت”.
يشير بيضون الى “مشكلتين كبيرتين لدى هذه القوى نتيجة الضغط الميليشيوي عليها:
الاولى اضطرار الحريري الى البقاء خارج لبنان، مما يضعف القدرة القيادية لكل 14 آذار، فأي حركة سياسية يجب ان تكون حاضرة ومتفاعلة مع جمهورها والتواصل قائم بينها وبينه.
والثانية وقوع بقية اركان 14 آذار، بدءاً من الدكتور سمير جعجع وحتى الوزير بطرس حرب، تحت ارهاب الاغتيال وارهاب السلاح، فبات يصعب عليهم القيام بتحرك والاتصال بجمهورهم، مما يضعف القدرة القيادية في الاجمال”.
لا تفوت بيضون الاشارة الى نجاح 14 آذار في أربعة امور:
1 – التخلص من الوصاية السورية.
2 – اعادة الثقة بلبنان. فبفعل ممارسات الوصاية السورية واستباحة “الحرس الثوري الايراني” ضعفت الثقة بلبنان عربيا، واستطاعت 14 آذار ان تستعيد هذه الثقة، حتى لو كان “حزب الله” يجهد لعزل لبنان عن الخليج. واحدى الترجمات لهذه الثقة الهبتان السعوديتان للجيش اللبناني، وهذه ثقة بـ 14 آذار وبقدرتها على حماية الدولة اللبنانية.
3 – قيام المحكمة الدولية.
4 – حد ادنى من المحافظة على المؤسسات، فيما تجربة حكومة اللون الواحد التي شكّلها “حزب الله” أوصلت البلاد، خلال اقل من سنتين، الى انهيار شامل اقتصادي وفوضى عارمة في المؤسسات وانتشار بلد المهربين وتجار السلاح… “حزب الله” وحلفاؤه لم يتمكنوا خلال سنتين من القيام باي خطوة ايجابية لوقف التدهور، بل عززوه. هذه المقارنة تظهر اهمية 14 آذار التي تقدم حدا ادنى من حماية مشروع الدولة ومؤسساتها”.
يوافق الدكتور بيضون من يتحدثون عن تنازلات قدمتها 14 آذار: “منذ 2005، عوض ان تحاصر الحركة السيادية رموز الوصاية فتحت الباب لتحاصرها هي. كان الخطأ الاول مزدوجا: اولا اعتبروا ان طابع “حزب الله” اللبناني سيتغلب على طابعه الاقليمي، لذلك اقاموا معه تحالفا انتخابيا وكان هذا خطأ كبيرا. الخطأ الآخر الكبير والمرتبط به هو انتخاب نبيه بري رئيسا للمجلس النيابي. ليس هناك في العالم اكثرية نيابية تنتخب خصمها رئيساً للمجلس، وبري استعمل مجلس النواب ليشلهم بعدما كان مجلس النواب الأداة الأهم لدى 14 آذار لأنها الأكثرية، وفي نظامنا السياسي مجلس النواب هو المؤسسة الام والتي يمكنها اجراء تغيير، انتخابهم لبري منع أي تغيير وأي اصلاح، وعمل على شل الاكثرية وظهر كأن لا وجود لأكثرية. والخطأ الذي نشأ عن هذا الامر انه بمجرد دعوة بري الى حوار خارج المجلس عام 2006 لبوا الدعوة مباشرة، وهذا يعني انهم اعتبروا انهم لم يعودوا اكثرية في المجلس، وصاروا يجلسون مع الآخرين الى الطاولة نفسها، ويتكلمون كممثلين للطوائف وليس كممثلين للشعب في نظام ديموقراطي. هذه اخطاء المرحلة الاولى.
أما أبرز أخطاء ما بعد 2009 فهي أنهم وثقوا ببري واعادوا انتخابه رئيسا بعد التجارب المرة معه، ولم يضغطوا ولم يحضِّروا أي اطار ضغط ملائم على “حزب الله” من أجل لملمة مظاهره الميليشيوية. حزب الله من 2009 حتى اليوم لم يشعر بأن هناك جهة داخلية تضغط عليه، ليس لتسليم سلاحه، بل على الاقل للملمته”.
ويعيب بيضون على 14 آذار “تغييبهم للمشروع الوطني، ومما جعل المكوّن الشيعي يغيب عنهم، لانهم لا يستطيعون الكلام مع المكوّن الشيعي بالمذهبية، بل بالوطنية. لم يعتنوا ابدا باجتذاب القاعدة الشيعية غير المؤيدة لـ”حزب الله”، وهي كبيرة، من خلال مشروع وطني. ولم يطرحوا المشروع الاصلاحي، وقد سبق ان وضعه رفيق الحريري وهو موجود في جوارير مجلس النواب، وهو المشروع الذي يجذب ليس القاعدة الشيعية وحدها بل الجميع. كذلك تركوا “حزب الله” يجرّهم ليقبلوا بالممارسات الميليشيوية، وأكبر خطأ هو قبولهم بالممارسات الميليشيوية على حساب مؤسسات الدولة، وخصوصا الجيش والدولة والامن العام”.

 في أسفل فهرس صفحات الياس بجاني على موقع المنسقية القديم

فهرس مقالات وبيانات ومقابلات وتحاليل/نص/صوت/ بقلم الياس بجاني بالعربية والإنكليزية والفرنسية والإسبانية

بالصوت/صفحة الياس بجاني الخاصة بالمقالات والتعليقات 
مقالات الياس بجاني العربية لسنة  2015/2014
مقالات الياس بجاني العربية من سنة 2006 حتى2013
مقالات الياس بجاني العربية من سنة 1989 حتى2005
الياس بجاني/ملاحظات وخواطرسياسية وإيمانية باللغة العربية لسنة2014
الياس بجاني/ملاحظات وخواطر قصير ةسياسية وإيمانية باللغة العربية بدءاً من سنة 2011 وحتى 2013

صفحة تعليقات الياس بجاني الإيمانية/بالصوت وبالنص/عربي وانكليزي
مقالات الياس بجاني باللغة الفرنسية
مقالات الياس بجاني باللغة الإسبانية
مقالات الياس بجاني حول تناقضات العماد عون بعد دخوله قفص حزب الله مع عدد مهم من مقلات عون
مقالات للعماد ميشال عون من ترجمة الياس بجاني للإنكليزية
مقابلات أجراها الياس بجاني مع قيادات وسياسيين باللغتين العربية والإنكليزية

صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية 
بالصوت/صفحة وجدانيات ايمانية وانجيلية/من اعداد وإلقاء الياس بجاني/باللغةاللبنانية المحكية والفصحى
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لأول ستة أشهر من سنة 2014
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لثاني ستة أشهر من سنة 2013
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لأول ستة أشهر من سنة 2013
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لسنة 2012
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لسنة 2011
صفحةالياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية من 2003 حتى 2010

بالصوت حلقات “سامحونا” التي قدمها الياس بجاني سنة 2003 عبر اذاعة التيارالوطني الحر من فرنسا