بالصوت والنص/الياس بجاني: تأملات إيمانية في شخصية نمرود وفي عقاب الذين تحدوا الله وبنوا برج بابل على خلفية تدمير داعش لمدينة نمرود الأثرية في الموصل العراقية

750

بالصوت/فورماتMP3/الياس بجاني: تأملات إيمانية في شخصية نمرود وفي عقاب الذين تحدوا الله وبنوا برج بابل على خلفية تدمير داعش لمدينة نمرود الأثرية في الموصل العراقية/06 آذار/15

في أعلى التأملات الإيمانية بالصوت/فورماتMP3
بالصوت/فورماتWMA/الياس بجاني: تأملات إيمانية في شخصية نمرود وفي عقاب الذين تحدوا الله وبنوا برج بابل على خلفية تدمير داعش لمدينة نمرود الأثرية في الموصل العراقية/06 آذار/15

Arabic LCCC News bulletin for March 06/15نشرة الاخبار باللغةالعربية
English LCCC News bulletin for March 06/15نشرة الاخبار باللغةالانكليزية

الخبر الذي هو موضوع التأملات/“داعش” يدمر مدينة نمرود الأثرية في الموصل بالجرافات
وكالات/05 آذار/15/أعلنت وزارة السياحة والآثار العراقية أن تنظيم “داعش” عمد إلى “تجريف” مدينة نمرود الآشورية الأثرية في شمال البلاد أمس الخميس، وذلك بعد نحو أسبوع من نشره شريطا مصورا يظهر تدمير آثار في مدينة الموصل. وقالت الوزارة في بيان على الصفحة الرسمية لدائرة العلاقات والإعلام على موقع “فيسبوك” إن “عصابات داعش الارهابية تستمر بتحدي إرادة العالم ومشاعر الإنسانية بعد إقدامها هذا اليوم (أمس الخميس) على جريمة جديدة من حلقات جرائمها الرعناء، إذ قامت بالاعتداء على مدينة نمرود الأثرية وتجريفها بالآليات الثقيلة، مستبيحةً بذلك المعالم الأثرية التي تعود الى القرن الـ13 قبل الميلاد وما بعده”. وبدوره، أوضح مسؤول عراقي يعمل في مجال الآثار أن عملية الجرف بدأت بعد صلاة ظهر الخميس، وأنه أمكن خلال الأيام الماضية ملاحظة وجود شاحنات في الموقع الأثري، ما قد يرجح قيام التنظيم بنقل آثار من الموقع. وأضاف المسؤول، الذي رفض كشف اسمه، في حديث لوكالة “فرانس برس”: “حتى الآن، لا نعرف الى أي حد تم تدمير الموقع”. وتأتي عملية جرف الموقع بعد أسبوع من نشر التنظيم المتطرف شريطا مصورا يظهر قيام عناصر منه بتدمير تماثيل وقطع أثرية في متحف مدينة الموصل، مستخدمين مطرقات. كما أظهر الشريط نفسه تدمير تمثال آشوري ضخم لثور مجنح عند بوابة نركال في المدينة التي يسيطر عليها المتطرفون منذ هجومهم الكاسح في العراق في يونيو الماضي. وأثارت عملية التدمير استنكارا عالميا، وتخوفا على مواقع أثرية أخرى في محافظة نينوى، ومركزها مدينة الموصل، لا سيما نمرود ومدينة الحضر.

مراجع انجيلية وتاريخية وردت في التأملات

 سفر التكوين من العهد القديم/11/ برج بابل
(وكانَ لأهلِ الأرضِ كُلِّها لُغَةٌ واحدةٌ وكلامٌ واحدٌ. فلمَّا رحَلوا مِنَ المَشرقِ وَجدوا بُقعَةً في سَهلِ شِنْعارَ، فأقاموا هُناكَ. وقالَ بعضُهُم لِبعضٍ: ((تعالَوا نصنَع لِبْنًا ونَشْوِيهِ شيُا))، فكانَ لهُمُ اللِّبْنُ بَدَلَ الحِجارَةِ والتُرابُ الأحمرُ بَدَلَ الطِّينِ. وقالوا: ((تعالَوا نَبْنِ لنا مدينَةً وبُرجا رأسُهُ في السَّماءِ. وَنُقِمْ لنا اَسمًا فلا نتَشتَّتُ على وجهِ الأرضِ كُلِّها)). ونَزَلَ الرّبُّ لِيَنظُرَ المدينَةَ والبُرج اللذَينِ كانَ بَنو آدمَ يَبنونَهما، فقالَ الرّبُّ: ((هاهُم شعبٌ واحدٌ، ولهُم جميعًا لُغَةٌ واحدةٌ! ما هذا الذي عَمِلوه إلاَ بِدايةً، ولن يصعُبَ علَيهم شيءٌ مِما يَنوونَ أنْ يعمَلوه! فلنَنزِلْ ونُبَلبِلْ هُناكَ لُغَتَهُم، حتى لا يفهَمَ بعضُهُم لُغَةَ بعضٍ)). فشَتَّتَهُمُ الرّبُّ مِنْ هُناكَ على وجهِ الأرضِ كُلِّها، فكَفُّوا عَن بِناءِ المدينةِ. ولِهذا سُمِّيَت بابِلَ، لأنَّ الرّبَ هُناكَ بَلبَلَ لُغَةَ النَّاسِ جميعًا، ومِنْ هُناكَ شَتَّتَهُمُ الرّبُّ على وجهِ الأرضِ كُلِّها. هؤلاءِ مَواليدُ سامِ: لمَّا كانَ سامُ اَبنَ مئةِ سنَةٍ وَلَدَ أرفكْشادَ بَعدَ الطُّوفانِ بِسنَتينِ. وعاشَ سامٌ بَعدَما وَلَدَ أرفَكْشادَ خمْسَ مئَةِ سنَةٍ، ووَلَدَ بَنينَ وبَناتٍ. وعاشَ أرفَكْشادُ خمْسًا وثَلاثينَ سنَةً ووَلَدَ شالَحَ. وعاشَ أرفَكْشادُ بَعدَما وَلَدَ شَالَحَ أربَعَ مئةٍ وثَلاثَ سِنينَ، ووَلَدَ بَنينَ وبَناتٍ . وعاشَ شَالَحُ ثَلاثينَ سنَةً ووَلَدَ عابِرَ. وعاشَ شَالَحُ بَعدَما وَلَدَ عابِرَ أربَعَ مئةٍ وثَلاثَ سنِينَ ووَلَدَ بَنينَ وبَناتٍ. وعاشَ عابِرُ أربعًا وثلاثينَ سنَةً وَوَلدَ فالَج. وعاشَ عابِرُ بَعدَما وَلَدَ فالَج أربَعَ مئةٍ وثَلاثينَ سنَةً ووَلَدَ بَنينَ وبَناتٍ. وعاشَ فالَج ثَلاثينَ سنَةً وَوَلدَ رَعُوَ. وعاشَ فالَج بعدَما وَلَد رَعُوَ مئتينِ وَتِسعَ سِنينَ ووَلَدَ بَنينَ وبَناتٍ. وعاش رَعُوَ اَثنتَينِ وثَلاثينَ سنَةً ووَلَدَ سَرُوج. وعاشَ رَعُوَ بعدَما وَلَدَ سَرُوج مئتَينِ وَسَبْعَ سَنينَ ووَلَدَ بَنينَ وبَناتٍ. وعاشَ سَرُوج ثَلاثينَ سنَةً ووَلَدَ ناحورَ. وعاشَ سَرُوج بَعدَما وَلَدَ ناحورَ مئَتَي سنَةٍ، ووَلَدَ بَنينَ وبَناتٍ. وعاشَ ناحورُ تِسعًا وعِشْرينَ سنَةً ووَلَدَ تارَحَ. وعاشَ ناحورُ بعدَما وَلَدَ تارَحَ مئةً وتِسعَ عشْرَة سنةً، ووَلَدَ بَنينَ وبَناتٍ. وعاشَ تارَحُ سَبْعينَ سنَةً ووَلَدَ أبرامَ وناحورَ وهارَانَ. وهؤلاءِ مَواليدُ تارَحَ: وَلَدَ تارَحُ أبرامَ وناحورَ وهارانَ. وهارانُ وَلَدَ لُوطًا. وماتَ هارانُ قبلَ تارَحَ أبيهِ في أرضِ ميلادِه، في أورِ الكَلدانيِّينَ. وتَزوَّج أبرامُ وناحورُ اَمْرَأتَينِ، اَسمُ اَمْرَأةِ أبرامَ سارايُ، واَسمُ اَمرأةِ ناحورَ مَلْكَةُ بنتُ هارانَ أبي مَلْكَةَ وأبي يِسْكَةَ. وكانَت سارايُ عاقِرًا لا وَلَدَ لها. وأخذَ تارَحُ أبرامَ اَبنَهُ، ولوطًا بنَ هارانَ حَفيدَهُ، وسارايَ كَنَّتَه، اَمْرأةَ أبرامَ اَبْنِه، فخرَج معَهُم مِنْ أُورِ الكَلدانيِّينَ ليذهَبوا إلى أرضِ كنعانَ، فجاؤوا إلى حارانَ وأقاموا هُناك، وكانَ عُمْرُ تارَحَ مئَتينِ وخمْسَ سِنينَ. وماتَ تارَحُ في حارانَ”.)

نمرود – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
نمرود ملك شنعار
← اللغة الإنجليزية: Nimrod – اللغة العبرية: נִמְרוֹדֿ – اللغة الأمهرية: ናምሩድ.
ابن كوش بن حام بن نوح. صياد جبار وملك قدير ومؤسس الأسرة الحاكمة في بابل وشنعار واكاد في بلاد شنعار (تك 10: 8-10 ومي 5: 6). وربما كان هو نفسه جلجاميش الأكادي ጊልጋመሽ أو البابلي.
وهو مؤسس مملكة بابل (تك 10: 6-10، 1 أخ 1:10) التي يقول عنها ميخا النبي “أرض نمرود” (مي 5: 6). ويظهر نمرود -في الكتاب المقدس- شخصية عظيمة، فقد كان أول من أسس مملكة في تاريخ البشرية. ويبدو من إشارات عديدة أنه كان شخصية عدوانية شريرة:
(1) بدأ تكوين أول مملكة في العالم من نسل حام الذي انصبت على أحد فروعه اللعنة البنوية التي نطق بها نوح (تك 9: 25-27).
(2) كان نمرود هو مؤسس بابل (تك 10: 8-12) التي ترتبط في الكتاب المقدس ، باستمرار -سواء رمزيًا أو نبويًا- بالنظام الفاسد دينيًا وأدبيًا (إش 21: 9، إرميا 50: 24، 51: 64، رؤ 16: 19، 17: 5، 18: 2 و3).
(3) كان اسم “نمرود” عند بني إسرائيل رمزًا للتمرد ضد الله، ونقرأ أن نمرود “كان جبار صيد أمام الرب” (تك 10: 9) . والمعني البسيط لهذه العبارة هو أن “نمرود” كان صورة مضادة تمامًا للملك المثالي أي “الراعي” (ارجع إلى 2 صم 5: 2، 7: 7، 1 بط 5: 4)، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى. فالصياد يستمتع بصيد فريسته، أما الراعي فيبذل نفسه لخير رعيته، ويرى البعض أنه في العصور الموغلة في القدم، كانت الحيوانات المفترسة كثيرة الانتشار في فلسطين، وكانت تشكل خطرًا داهمًا على الإنسان وممتلكاته من المواشي (ارجع إلى خر 23: 29، لا 26: 22)، لذلك كان من واجب الملك أو الزعيم أن يحمى شعبه منها باصطياد هذه الحيوانات المفترسة.
وقد ربط بعض المفسرين بين نمرود وشخصية “جلجامش” الأسطورية الذي كان يعتبر نصف إله، وملكًا على “يوروك” (أرك – تك 10: 10)، وهي “وركا” حاليًا في الجنوب الغربي من سومر، رغم أن الكتاب المقدس يذكر أن “ابتداء مملكته” كان “بابل وأرك وكلنة في أرض شنعار” (تك 10: 10)، وليس هناك ما يشير إلى أن “جلجامش” كان يعكس شخصية نمرود. ويظن آخرون أن “نمرود” هو “مردوخ” كبير الآلهة البابلية، في صورة إنسان. ووجود الكثير من البلدان في ما بين النهرين يحمل اسم “نمرود” دليل على مدى شهرته في التاريخ القديم (مثل بيرس نمرود في موقع بورسيبا القديمة، وتل نمرود بالقرب من بغداد، ونمرود -كلنة قديمًا- التي تبعد نحو عشرين ميلًا إلى الجنوب من نينوى). ووصف ” نمرود ” بأنه ” كان جبار صيد ” يجمع بينه وبين تأسيس دولة عسكرية تقوم على القوة المطلقة. وقد تكون الرسومات البابلية والأشورية التي تصور الحيوانات الكاسرة، إشارة إلى نمرود أيضًا كصياد فعلًا، لها مضمون ديني.
ويرى بعض علماء الآثار أن “نمرود” قد يكون “نمرود” هو الذي قاد حركة “العبيديين” (Ubaid) من جنوب العراق إلى شماله في نحو 3800-3500 ق.م . قبل زمن إبراهيم (نحو 2000 ق.م.)، الذين تركوا آثارًا غير سامية لقوم جاءوا من الجنوب، وكُشف عن آثارهم في الطبقات السفلى من أطلال المدن الأشورية. أما سرجون الأكادي (نحو 2300 ق.م.) الذي غزا كل بلاد النهرين من عاصمته بالقرب

 

Who is Nimrod in the Bible?
Gen 10:6-14
That which is observable and improvable in these verses is the account here given of Nimrod, Gen_10:8-10. He is here represented as a great man in his day: He began to be a mighty one in the earth, that is, whereas those that went before him were content to stand upon the same level with their neighbours, and though every man bore rule in his own house yet no man pretended any further, Nimrod’s aspiring mind could not rest here; he was resolved to tower above his neighbours, not only to be eminent among them, but to lord it over them. The same spirit that actuated the giants before the flood (who became mighty men, and men of renown, Gen_6:4), now revived in him, so soon was that tremendous judgment which the pride and tyranny of those mighty men brought upon the world forgotten. Note, There are some in whom ambition and affectation of dominion seem to be bred in the bone; such there have been and will be, notwithstanding the wrath of God often revealed from heaven against them. Nothing on this side hell will humble and break the proud spirits of some men, in this like Lucifer, Isa_14:14, Isa_14:15. Now,
I. Nimrod was a great hunter; with this he began, and for this became famous to a proverb. Every great hunter is, in remembrance of him, called a Nimrod. 1. Some think he did good with his hunting, served his country by ridding it of the wild beasts which infested it, and so insinuated himself into the affections of his neighbours, and got to be their prince. Those that exercise authority either are, or at least would be called, benefactors, Luk_22:25. 2. Others think that under pretence of hunting he gathered men under his command, in pursuit of another game he had to play, which was to make himself master of the country and to bring them into subjection. He was a mighty hunter, that is, he was a violent invader of his neighbours’ rights and properties, and a persecutor of innocent men, carrying all before him, and endeavouring to make all his own by force and violence. He thought himself a mighty prince, but before the Lord (that is, in God’s account) he was but a mighty hunter. Note, Great conquerors are but great hunters. Alexander and Caesar would not make such a figure in scripture-history as they do in common history; the former is represented in prophecy but as a he-goat pushing, Dan_8:5. Nimrod was a mighty hunter against the Lord, so the Septuagint; that is, (1.) He set up idolatry, as Jeroboam did, for the confirming of his usurped dominion. That he might set up a new government, he set up a new religion upon the ruin of the primitive constitution of both. Babel was the mother of harlots. Or, (2.) He carried on his oppression and violence in defiance of God himself, daring Heaven with his impieties, as if he and his huntsmen could out-brave the Almighty, and were a match for the Lord of hosts and all his armies. As if it were a small thing to weary men, he thinks to weary my God also, Isa_7:13.
II. Nimrod was a great ruler: The beginning of his kingdom was Babel, Gen_10:10. Some way or other, by arts or arms, he got into power, either being chosen to it or forcing his way to it; and so laid the foundations of a monarchy, which was afterwards a head of gold, and the terror of the mighty, and bade fair to be universal. It does not appear that he had any right to rule by birth; but either his fitness for government recommended him, as some think, to an election, or by power and policy he advanced gradually, and perhaps insensibly, into the throne. See the antiquity of civil government, and particularly that form of it which lodges the sovereignty in a single person. If Nimrod and his neighbours began, other nations soon learned to incorporate under one head for their common safety and welfare, which, however it began, proved so great a blessing to the world that things were reckoned to go ill indeed when there was no king in Israel.
III. Nimrod was a great builder. Probably he was architect in the building of Babel, and there he began his kingdom; but, when his project to rule all the sons of Noah was baffled by the confusion of tongues, out of that land he went forth into Assyria (so the margin reads it, Gen_10:11) and built Nineveh, etc., that, having built these cities, he might command them and rule over them. Observe, in Nimrod, the nature of ambition. 1. It is boundless. Much would have more, and still cries, Give, give. 2. It is restless. Nimrod, when he had four cities under his command, could not be content till he had four more. 3. It is expensive. Nimrod will rather be at the charge of rearing cities than not have the honour of ruling them. The spirit of building is the common effect of a spirit of pride. 4. It is daring, and will stick at nothing. Nimrod’s name signifies rebellion, which (if indeed he did abuse his power to the oppression of his neighbours) teaches us that tyrants to men are rebels to God, and their rebellion is as the sin of witchcraft.
Source(s): Matthew Henry’s Commentary on the Whole Bible

Genesis 10:8-12; Genesis 3:15; Genesis 11
After the flood Noah and his family repopulated the earth. Because the deluge did not eradicate sin, man’s sinful nature ran wild once again. At the same time, territories were overrun with wild beasts, turning against the inhabitants of the land. The battle of man against beast was hot and fearful, but in the midst of it, Nimrod, son of Cush, appeared as the ‘knight in shining armor’. A “mighty hunter,” Nimrod delivered the people from the fear of beasts. Hungry for power, though, he also emancipated man from the LORD.
Until Nimrod, mankind was governed by the patriarchal system where the heads of families heard from God and guided their individual tribes. Nimrod, more accurately a “mighty hunter against the LORD,” usurped patriarchal rule, and crowned himself the first human king in all of history. Now man ruled instead of God.
According to the Bible, he was the son of Cush (1 Ch. 1:10). His name was derived from the Hebrew verb mahadh meaning “rebel”. The Babylonian Talmud states: “Why, then, was he called Nimrod? Because he stirred up the whole world to rebel against His [God’s] sovereignty.” He was the founder and King of the first empire to come into existence after the flood of Noah’s day and he distinguished himself as a mighty hunter in opposition to God.

Babylon In The Bible
Babylon is still located in Iraq.Babylon (Syriac: ܒܵܐܒܸܠ or ܒܐܒܠ‎) (Arabic: بابل‎) was a city-state of ancient Mesopotamia, the remains of which are found in present-day Al Hillah, Babil Province, Iraq, about 85 kilometers (55 mi) south of Baghdad. All that remains of the original ancient famed city of Babylon today is a mound, or tell, of broken mud-brick buildings and debris in the fertile Mesopotamian plain between the Tigris and Euphrates rivers, in Iraq. Although it has been reconstructed, historical resources inform us that Babylon was at first a small town, that had sprung up by the beginning of the third millennium BC (the dawn of the dynasties). The town flourished and attained prominence and political repute with the rise of the First Babylonian Dynasty. It was the “holy city” of Babylonia by approximately 2300 BC, and the seat of the Neo-Babylonian Empire from 612 BC. The Hanging Gardens of Babylon were one of the Seven Wonders of the Ancient World.
The form Babylon is the Greek variant of Akkadian Babilu (bāb-ilû, meaning “Gateway of the god(s)”, translating Sumerian Ka.dingir.ra). In the Hebrew Bible, the name appears as בבל (Babel), interpreted by Book of Genesis 11:9 to mean “confusion” (of languages), from the verb balbal, “to confuse”.
The Tower of Babel (Hebrew: מגדל בבל‎ Migdal Bavel Arabic: برج بابل‎ Burj Babil), according to the Book of Genesis,[1] was an enormous tower built at the city of Babylon (Hebrew: Babel, Akkadian: Babilu), a cosmopolitan city typified by a confusion of languages,[2] also called the “beginning” of Nimrod’s kingdom. According to the biblical account, a united humanity of the generations following the Great Flood, speaking a single language and migrating from the east, participated in the building. The people decided their city should have a tower so immense that it would have “its top in the heavens.”[3]
However, the Tower of Babel was not built for the worship and praise of God, but was instead dedicated to the glory of man, to “make a name” for the builders: “Then they said, ‘Come, let us build ourselves a city, and a tower with its top in the heavens, and let us make a name for ourselves; otherwise we shall be scattered abroad upon the face of the whole earth.’” (Genesis 11:4). The Book of Genesis then relates how God, displeased with the builders’ intent, came down and confused their languages and scattered the people throughout the earth.
The Tower of Babel has often been associated with known structures, notably the Etemenanki, a ziggurat dedicated to Marduk by Nabopolassar (c. 610 BC). The Great Ziggurat of Babylon base was square (not round), 91m in height, but was finally demolished by Alexander the Great before his death in an attempt to rebuild it. A Sumerian story with some similar elements is preserved in Enmerkar and the Lord of Aratta.
The story is found in genesis 11:1-9˄ (King James Version) as follows:
1 And the whole earth was of one language, and of one speech. 2 And it came to pass, as they journeyed from the east, that they found a plain in the land of Shinar; and they dwelt there. 3 And they said one to another, Go to, let us make brick, and burn them thoroughly. And they had brick for stone, and slime had they for mortar. 4 And they said, Go to, let us build us a city and a tower, whose top may reach unto heaven; and let us make us a name, lest we be scattered abroad upon the face of the whole earth. 5 And the Lord came down to see the city and the tower, which the children built. 6 And the Lord said, Behold, the people is one, and they have all one language; and this they begin to do; and now nothing will be restrained from them, which they have imagined to do. 7 Go to, let us go down, and there confound their language, that they may not understand one another’s speech. 8 So the Lord scattered them abroad from thence upon the face of all the earth: and they left off to build the city. 9 Therefore is the name of it called Babel; because the Lord did there confound the language of all the earth: and from thence did the Lord scatter them abroad upon the face of all the earth.
The phrase “the Tower of Babel” does not actually appear in the Bible; it is always, “the city and its tower” (אֶת-הָעִיר וְאֶת-הַמִּגְדָּל) or just “the city” (הָעִיר).
The story explains the origin of nations, of their languages, and of Babylon (Babel). The story’s theme of competition between the Lord and humans appears elsewhere in Genesis, in the story of Adam and Eve in the Garden of Eden. The story displays the Lord’s contempt for human pride.
The traditional Judaeo-Christian interpretation, as found for example in the writings of Flavius Josephus, explains the construction of the tower as a hubristic act of defiance against God ordered by the arrogant tyrant Nimrod.
Source(s): Bible, Dictionary

 

 

 في أسفل فهرس صفحات الياس بجاني على موقع المنسقية القديم

فهرس مقالات وبيانات ومقابلات وتحاليل/نص/صوت/ بقلم الياس بجاني بالعربية والإنكليزية والفرنسية والإسبانية

بالصوت/صفحة الياس بجاني الخاصة بالمقالات والتعليقات 
مقالات الياس بجاني العربية لسنة  2015/2014
مقالات الياس بجاني العربية من سنة 2006 حتى2013
مقالات الياس بجاني العربية من سنة 1989 حتى2005
الياس بجاني/ملاحظات وخواطرسياسية وإيمانية باللغة العربية لسنة2014
الياس بجاني/ملاحظات وخواطر قصير ةسياسية وإيمانية باللغة العربية بدءاً من سنة 2011 وحتى 2013

صفحة تعليقات الياس بجاني الإيمانية/بالصوت وبالنص/عربي وانكليزي
مقالات الياس بجاني باللغة الفرنسية
مقالات الياس بجاني باللغة الإسبانية
مقالات الياس بجاني حول تناقضات العماد عون بعد دخوله قفص حزب الله مع عدد مهم من مقلات عون
مقالات للعماد ميشال عون من ترجمة الياس بجاني للإنكليزية
مقابلات أجراها الياس بجاني مع قيادات وسياسيين باللغتين العربية والإنكليزية

صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية 
بالصوت/صفحة وجدانيات ايمانية وانجيلية/من اعداد وإلقاء الياس بجاني/باللغةاللبنانية المحكية والفصحى
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لأول ستة أشهر من سنة 2014
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لثاني ستة أشهر من سنة 2013
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لأول ستة أشهر من سنة 2013
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لسنة 2012
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لسنة 2011
صفحةالياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية من 2003 حتى 2010

بالصوت حلقات “سامحونا” التي قدمها الياس بجاني سنة 2003 عبر اذاعة التيارالوطني الحر من فرنسا