الياس بجاني/كازينو لبنان مغارة علي بابا الأحزاب ورجال الإكليروس والعائلات

890

كازينو لبنان مغارة علي بابا الأحزاب ورجال الإكليروس والعائلات
فساد حزبي وسياسي وكنسي
الياس بجاني/05 آذار/15
من يراجع اسماء الزلم المزروعين في كازينو لبنان يصاب بالصدمة ويفقد الأمل بكل القيادات والأحزاب ورجال الدين . السؤال هو كيف يمكن أن يكون اصلاحياً من هو فاسد وشريك في الإفساد. والأخطر أن الفساد ضارب طنابو عند سيدنا المفترض أن يكون ضمير اللبنانيين. تضم  لائحة موظفي كازينو لبنان المصروفين ومنهم من هو عائد بعد أن دفعت له مبالغ طائلة مقابل اخراجه ودياً وبالتراضي، تضم اسماء عددا من المحسوبين على شخصيات سياسية ودينية، من بينهم كل من شقيق النائب ايلي كيروز، وشقيقي أحمد البعلبكي المساعد الاساسي للرئيس نبيه بري، وشقيق زوجة الوزير وائل ابو فاعور، وزوجة النائب زياد اسود، ومقدّم الاخبار في تلفزيون الـ”ال بي سي” ماريو عبود، وابن خالة محمد شعيب رئيس مجلس ادارة بنك انترا وشقيق مرافق الرئيس نبيه بري، وابن شقيق البطريرك الراعي.، ومحسوبين ع صهر الرئيس سليمان وغيرهم كثر.
وحسب موقع النشرة(28 شباط/15) في أسفل لائحة بأسماء الموظفين الذين سيعودون إلى العمل في كازينو لبنان بعد أن كان مجلس الإدارة قرر صرفهم في السابق. ويتوزع هؤلاء الموظفون بحسب المحاصصة السياسية على الشكل التالي:
التيار الوطني الحر:
فلورندا اميوني
جورج القاموع
كارميلو ضو
جوزيف مارون
نسيب أنطون
فراس أبي يونس
انطوان صيلي
الياس لوقا
ماري الخوري
الكسي سماحة
حركة أمل:
علي العرب
حسن حمزة
عباس عون بلال دبوق
ايهاب عمار
بلال شعيب
رنا وهبي
فضل باجوق
حسين منون
علي كلاش
عبد حسين أحمد
عبد المجيد.م
القوات اللبنانية:
هادي الخوري
عبدالله عبدالله
لويس بيضون
جورج مهنّا
ايلي عتيق
شارل كيروز
أنيس متى
طانيوس جعجع
الياس صفير
تيار المستقبل:
حنّا رحمة
محمد الجوهري
محمود يونس
تيار المردة:
ربيع فرنجية
سليمان الدويري-منصور
مستقلون:
مي شعيا
جاد خليفة
قيصر كساب (الوزير السابق فارس بويز)
ميلاد ناصيف
هشام صفير
وزير الإتصالات بطرس حرب:
عبيدة حرب
حزب الكتائب:
موسى الخوري
رين صوان
الوزير السابق فريد الخازن:
جوزيف عقيقي
النائب ميشال المر:
البير حستيمي
وزير السياحة ميشال فرعون:
الان سابيلا

في أسفل تقارير ذات صلة

أول الغيث في «إصلاح» الكازينو: صرف 191 موظفا من العمل
الأخبار/ليا القزي
http://www.al-akhbar.com/node/224773
باشرت ادارة كازينو لبنان اجراءات صرف 191 موظفا بذريعة انهم «غير فاعلين في وظيفتهم». يأتي ذلك في سياق تسوية نزاعات سياسية على خلفية تثبيت المتعاقدين في الكازينو. أمّن حاكم مصرف لبنان الغطاء المطلوب. وجرى التلطّي خلف دراسة اجرتها شركة «ديلويت آند توش» لتقويم الموظفين من اجل مواجهة «الاحراج»، فالتسوية تقلل «نصيب» نافذين سياسيين لمصلحة نافذين آخرين. هذا يسمّى «اصلاحا» في عرف «الزبائنية»
دخل رئيس مجلس ادارة كازينو لبنان حميد كريدي الى اجتماع مجلس الادارة، يوم الاثنين الماضي، مبلّغا المجتمعين «أن قرار طرد 191 موظفا قد اتخذ». استنادا الى مصادر في مجلس الادارة، تحفظ عدد من الأعضاء، أبرزهم ممثل التيار الوطني الحر جورج نخلة على هذا القرار، «لا يمكننا التوقيع قبل الاطلاع على لائحة الأسماء. الامر ليس من باب الاعتراض، ولكن يجب التأكد أن أيا من المصروفين ليس مظلوماً». كريدي تمنع عن الافصاح عن أسماء المطرودين «لأنني لا املك اللائحة»، كما نُقل عنه. مضيفا أنه «يجب عليكم التوقيع، وغدا ( البارحة) تطلعون على الاسماء». النقاش بدأ عند السابعة من مساء الاثنين ولم ينته قبل التاسعة والنصف. وقّع الاعضاء في نهايته القرار، مع تحفظ جورج نخلة، اضافة الى اقرار مبلغ 11 مليون دولار من أجل دفع مستحقات المصروفين. منذ قرابة الستة أشهر، تعمل شركة «ديلويت آند توش» المحاسبية على تقويم عمل الموظفين وتحديد أسماء الفاعلين في عملهم. جرى تقسيم الموظفين الى تسع فئات، من بينها: المسجلون والذين لا يحضرون نهائيا، الذين يكتفون بتوقيع بصمتهم على كشف المداومة ويغادرون، والذين يكتفون بتوقيع جدول الدوام ولكن لا يقومون بأي عمل برغم مداومتهم. كان من المفترض أن «ينال هؤلاء تعويض صرف يصل الى 36 شهرا. ولكن جرى الاكتفاء بدفع 16 شهرا». بدأ الوضع يتأزم أكثر بين ادارة كازينو لبنان والموظفين في ملاكه والمتعاقدين مع شركة أبيلا بداية العام الجاري، بعدما كان هؤلاء قد تمكنوا منذ سنتين من انتزاع وعد من مجلس الادارة وممثلي الاحزاب بتثبيتهم، ولكن المساهم الأكبر في الكازينو «شركة انترا»، التي تمتلك 53.8% من الأسهم نكثت بوعدها.
قرر مجلس الادارة
دفع 16 شهرا كتعويض للمصروفين
حُدّد موعد لعقد جمعية عمومية لمساهمي الكازينو مطلع الشهر الجاري، إلا أن غياب «انترا » ممثلة برئيس مجلس ادارتها محمد شعيب عن الجمعية أجهض الاجتماع. ثار الموظفون الذين حملوا شعيب، ومن خلفه رئيس مجلس النواب نبيه بري مسؤولية عدم تثبيتهم، حتى وصلوا حدّ تحذير شعيب من دخول الكازينو. قرر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة التدخل. فضل كريدي النأي بنفسه، لانه غير محمي سياسيا ولم يعد باستطاعته تحمل غضب الموظفين، وضع الكرة في ملعب «ديلويت آند توش». أما «الحاكم»، فتولى تأمين الغطاء السياسي، وزار رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون وبري. قال للسياسيين «أنتم تريدون مؤسسة؟ يجب التزام هذا الحل، والا فالكازينو سوف ينهار». اتفقت القوى السياسية على تغطية القرار، «ولكنها لا تقدر أن تجاهر بالامر، فهي ستكون محرجة أمام مناصريها. سيتهمونها بأنها تخلت عنهم ». ثم تواصل مع كريدي الذي كان قد وضع عددا من الشروط. اتفقا على أن «يجري تثبيت المتعاقدين على دفعتين خلال هذا العام»، اضافة الى رفع معادلة الصرف مقابل الاصلاح، «التغيير سيطاول كل شيء في الكازينو بدءا من الحجر وصولا الى النمط السائد. الدولة سوف تستثمر في هذا المرفق السياحي». تكشف المصادر عن خطة لكريدي «متوسطة وطويلة الامد. هو سيُعيد هيكلة الكازينو من أجل أن يتمكن من مواكبة ما يحصل في البلدان المجاورة. ما حصل البارحة هو الخطوة الاولى من الخطة».
قبل أن تبدأ الادارة بابلاغ الموظفين الـ 191 قرار صرفهم، لم يتوقف هاتف كريدي عن الرنين، كان محرجا من الاجابة. تواصل فقط مع نجل رئيس تيار المردة طوني سليمان فرنجية والوزير السابق يوسف سعادة، مبلغا اياهما القرار، ولكنه أقفل خطه في وجه النائب السابق فريد هيكل الخازن، الذي بقي حتى ساعة متأخرة من ليل الاثنين يحاول معرفة من المتضرر من «جماعته»، قبل أن يسافر صباح أمس تجنبا لأي احراج. أما حزب القوات اللبنانية، فكان حاضرا من خلال مسؤول هيئة حزبه في الكازينو شارل كيروز، شقيق النائب ايلي كيروز، وهو من أبرز الموظفين المصروفين، اضافة الى زوجة النائب زياد أسود، التي تقبض راتبها من غير أن تحضر. صهر رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان وسام بارودي يعد من أكثر المتضررين، «تقريبا هناك ثلاثون شخصا يدورون في فلكه قد صرفوا». النائب السابق منصور البون «زعلان » أيضا. ما يزعج هؤلاء السياسيين أنهم باتوا ينظرون الى الكازينو على أنه منفعة كسروانية يخص أبناء هذه المنطقة قبل غيرها. يقول أحد المصادر داخل الكازينو أنه لم «تحصل ردات فعل عنيفة. فقط الموظفون مصدومون وقد خاب أملهم». هؤلاء اعتصموا أمس أمام الكازينو كاشفين عن خطوات تصعيدية احتجاجا على صرف هذا العدد من الموظفين. وكانت ادارة الكازينو قد أعلنت في بيان لها أن «خطة معالجة الأمور الادارية والمالية المتراكمة اقتضت وقف التوظيف وتجميد الزيادات والترقيات ومراقبة العمل والانتاج»، مشيرة إلى أن عقود الأجراء المتخلفين عن الحضور أو غير المنضبطين أو غير المنتظمين أو غير المنتجين منتهية حكماً، مؤكدة أنها لن تتراجع عن هذه الإجراءات مهما كانت الاعتبارات، واصفة إياها بالضرورية.
*العدد ٢٥٠٤ الأربعاء ٢٨ كانون الثاني ٢٠١٥

كازينو لبنان فضيحة السياسيين
غسان حجار/النهار/5 آذار/15

http://newspaper.annahar.com/article/218743-%D9%83%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%86%D9%88-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%81%D8%B6%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%8A%D9%86?fb_action_ids=10153131874142766&fb_action_types=og.comments

تسقط كل شعارات التغيير والاصلاح والتنمية والتحرير والوفاء والنضال الوطني والديموقراطية والتشاورية والمستقبل والنداءات المتكررة لمواجهة الفساد أمام المصالح الكبرى. قضية كازينو لبنان تكشف عن فساد مستشرٍ في تلك المؤسسة لا يقل عن مثيله في مصرف لبنان و”شركة انترا”، وبالطبع لدى الطبقة السياسية اللبنانية. الكل شركاء في تغطية الفساد. تحوَّل كازينو لبنان بقرة حلوباً لأعوام طويلة، وتوزعت مغانمه وتوظيفاته على الجميع من رؤساء للجمهورية ومسؤولين روحيين وعسكريين ووزراء ونواب وشخصيات ميليشيوية. لكن ما حصل أخيراً كشف، في شكل وقح، عن اساس المشكلة، اذ انه ليس في ادارة الكازينو العملانية واليومية، بل في اساس ادارة الشركة، اذ ان مجلس ادارتها كقالب الجبنة يتوزع قطعاً على النافذين، وهؤلاء يمارسون الضغوط لفرض التسيّب والفلتان والمصالح الموزعة عليهم وعلى أزلامهم.
ما حصل أخيراً في المفاوضات لاعادة النظر في الحل بعد قرار صرف 191 موظفاً لم يكن عودة عن خطأ ارتكب، ولم يكن اصلاحاً بالتأكيد، او محاربة لفساد، او كشفاً عن فضائح ادارية، بل على العكس، اذ يظهر الحل المقترح أن اللجنة التي تولت اعادة ترتيب البيت الداخلي عمدت الى نقل الصلاحية اليها لارجاع نحو 47 موظفاً، ربما من غير المستحقين، لكن ممن يملكون خطاً ساخناً يصلهم بالزعماء ورؤساء الاحزاب الفاعلين. وفي الحل الآخر للمصروفين بشكل نهائي (؟)، والذي رعاه مصرف لبنان و”شركة انترا”، فبدل ان يعاقب موظف لم يحضر الى وظيفته منذ خمس سنين واكثر، ويسحب منه المال الذي قبضه بغير وجه حق، ويحاكم أمام القضاء، اذ بالتسوية السياسية تعطيه بدل خمس سنوات يضاف الى تعويضه الاصلي في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ليكافأ كل فاسد بمبلغ يقرب من 200 الف دولار. وقد حددت إدارة الكازينو سقف التعويضات بـ11 مليون دولار.أما استقالة عضوين في مجلس الادارة فحدّث ولا حرج، اذ بعد الكلام على فضائح وصفقات، تمت العودة عن الاستقالة في 24 ساعة، من دون ان يكشف هؤلاء عن فضيحة واحدة، ومن دون ان يبررا العودة.
في الكازينو حالياً نحو 1500 موظف لقطاع يمكن ان يدار بنحو 500 موظف، وهذا دليل الى إهدار تمادى لا ينفع معه كلام وشعارات فضفاضة عن خطط للاصلاح. ولنتذكر ان مجلس الادارة وافق بالاجماع على لائحة المصروفين قبل ان تنكشف اسماء اضطرت بعض اعضائه الى التراجع، ومنها شقيق النائب ايلي كيروز، وشقيقا أحمد البعلبكي المساعد الاساسي للرئيس نبيه بري، وشقيق زوجة الوزير وائل ابو فاعور، وزوجة النائب زياد أسود، وابن خالة محمد شعيب رئيس مجلس ادارة “بنك انترا”، وشقيق مرافق للرئيس بري، وابن شقيق البطريرك الماروني، واقارب الوزير السابق فريد الخازن وغيرهم…