أوباما: قطر شريك قوي في الحرب ضد داعش ولا حل في سورية بوجود الأسد/ قمة سعودية – أردنية تبحث في العلاقات وأوضاع الشرق الأوسط

492

قمة سعودية – أردنية تبحث في العلاقات وأوضاع الشرق الأوسط
محمد بن نايف يجري محادثات في لندن تتركز على “داعش” والأزمة في اليمن

(واس) الرياض, لندن – وكالات:26 شباط/15/

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز, في قصره بالرياض امس, قمة ثنائية مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني, جرى خلالها البحث في العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” أن القمة بحثت في “أوجه التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين, كما تم مناقشة مستجدات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط”. وحضر جلسة المحادثات كبار الأمراء والمسؤولين السعوديين في مقدمهم ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير مقرن بن عبدالعزيز وأمير الرياض فيصل بن بندر بن عبدالعزيز ووزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز. كما حضرها من الجانب الأردني رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة, ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة, وكبار المسؤولين الأردنيين المرافقين للملك في زيارته. وأقام خادم الحرمين مأدبة غداء تكريماً للملك عبدالله الثاني بمناسبة زيارته المملكة. من جهة أخرى, بدأ ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز زيارة إلى بريطانيا على رأس وفد رفيع المستوى, أول من أمس, يلتقي خلالها كبار المسؤولين في الحكومة البريطانية لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في المجالات السياسية والأمنية والمستجدات الإقليمية والعالمية والأوضاع في المنطقة. وكان في استقبال الأمير محمد بن نايف في مطار هيثرو الدولي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز, ووزيرة الداخلية البريطانية تيريزا مي, ورئيس جهاز الاستخبارات البريطانية أليكس يانقر, وكبار المسؤولين في الحكومة البريطانية وعدد من أعضاء سفارة المملكة في لندن والملاحق المعتمدون. ويضم الوفد الرسمي المرافق للأمير محمد بن نايف كلا من وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة, ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور سعد بن خالد الجبري, ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي, ووزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني, ورئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان, ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان. ومساء أول من أمس, أقام وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند حفل عشاء بمقر إقامته الرسمي في كالتون غاردنز تكريماً للأمير محمد بن نايف. وأكد سفير السعودية في لندن الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز أهمية زيارة ولي ولي العهد لبريطانيا, مشيراً إلى أن اختيار المملكة المتحدة للزيارة الرسمية التي يقوم بها ولي ولي العهد بعد الثقة الملكية تدل على الرغبة المشتركة بين البلدين لتوثيق العلاقات الثنائية في شتى المجالات. وقال في تصريح إلى وكالة الأنباء السعودية “إن الوفد رفيع المستوى الذي رأسه ولي ولي العهد خلال هذه الزيارة يدل على اتساع دائرة التعاون بين البلدين”, مشيراً إلى أن محادثات الأمير محمد بن نايف مع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون وكبار مسؤولي الحكومة البريطانية ستبحث تعزيز التعاون المشترك في المجالات كافة. وأوضح أن المحادثات ستتناول بشكل أوسع سبل تعزيز التعاون في الشق الأمني من خلال محاربة الفكر المتطرف والمنظمات الإرهابية مثل تنظيم “داعش”, وكذلك الوسائل التي تضمن عودة الاستقرار إلى اليمن وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي الأخير. واضاف ان زيارة ولي ولي العهد ستكون لها نتائج إيجابية وملموسة على صعيد تعزيز علاقات الشراكة الوثيقة بين البلدين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

أوباما: قطر “شريك قوي” في الحرب ضد “داعش” ولا حل في سورية بوجود الأسد
(أ‌.ف. ب) واشنطن – ا ف ب:26 شباط/15/ أشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما لدى استقباله أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في البيت الابيض بالدور الذي تقوم به الدوحة في اطار التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”, مؤكداً انها “شريك قوي” في هذا المجال. وقال اوباما في ختام لقاء عقده في البيت الابيض ليل اول من امس مع أمير قطر الذي يقوم بأول زيارة رسمية لواشنطن منذ توليه الحكم في يونيو 2013 ان “قطر شريك قوي في تحالفنا لاضعاف ثم دحر الدولة الاسلامية في العراق والشام”. واضاف “نحن ملتزمان العمل على دحر الدولة الاسلامية في العراق والشام وعلى ان تكون هناك فرصة للجميع للعيش بسلام في العراق”. وقلل البيت الابيض من اهمية التصريحات بشأن دور لقطر في تمويل التنظيم, حيث قال المتحدث باسم الرئاسة الاميركية جوش ارنست ردا على سؤال في هذا الشأن “هناك مسائل نختلف بشأنها مع القطريين” مشيرا في الوقت نفسه إلى “المصالح المشتركة” الكثيرة بين البلدين. من جهته, أشاد امير قطر في ختام اللقاء بالعلاقات الثنائية القوية ودعا الى بذل مزيد من الجهود لدفع عملية السلام في الشرق الاوسط قدماً, وقال “علينا ان نجد حلاً لفلسطين. يسعدني ان اعرف وان اسمع منكم انكم ملتزمون” بذلك. وأعرب اوباما عن “قلق البلدين الشديد” حيال الوضع في سورية, وقال “نواصل دعم المعارضة المعتدلة, ونواصل الاعتقاد بأنه لن يكون من الممكن اعادة الاستقرار الكامل الى هذا البلد ما دام (بشار) الاسد الذي فقد كل شرعية في بلده, لم يغادر السلطة”, مضيفاً “كيف نصل الى ذلك? إنه تحد كبير تبادلنا بشأنه الافكار”. وكان امير قطر كتب في مقال بصحيفة “نيويورك تايمز” قبل لقائه اوباما “للأسف في بعض الحالات حربنا على الارهاب تساعد على بقاء مستبدين ملطخة ايديهم بالدم ساهموا في تناميه (الارهاب)”, وتحدث عن “الحكم المستبد” لبشار الاسد, مؤكداً انه “على الدول العربية ان تعمل معا من اجل التوصل الى حل لسورية”. وقال لوري بلوتكين من معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى ان “الامر الاساسي هو أن واشنطن والدوحة تربطهما شراكة ستراتيجية متينة”, مضيفاً “هناك بالتأكيد خلافات مهمة بين واشنطن والدوحة لكننا نرى دائما ان الشراكة الستراتيجية بين الحليفين تتجاوز في نهاية المطاف بأهميتها كل هذه الخلافات تقريباً”.