بالصوت والنص/الياس بجاني (من أرشيف عام 2015): قراءة وجدانية في حوار القوات وعون الخطيئة، وفي حوار المستقبل وحزب الله الإستسلامي

747

بالصوت والنص/الياس بجاني: قراءة وجدانية في حوار القوات وعون الخطيئة، وفي حوار المستقبل وحزب الله الاستسلامي

من أرشيف عام 2015…

يوم حذرنا جعجع من اخطار وخطايا الحوار مع عون، والمستقبل من الحوار مع حزب الله لم يسمع لا جعجع ولا الحريري
الياس بجاني/11 آذار/2022
يومها في عام 2015، حذرنا وبصوت عال من هرطقة وعبثية وجريمة حوار عون وجعجع المصلحي والنفعي والإحتيالي والخادع، وقلنا بأن ما يجري بينهما غير مقبول وخطير، ونتائجه سوف تكون كارثية على لبنان واللبنانيين عموماً، وعلى المسيحيين تحديداً.  وها نحن اليوم في عام 2022 نحصد زرعهما الزؤاني والشيطاني، فهما  سلما لبنان لحزب الله على خلفية نرسيسيتهما وعمى بصائرهما وموت ضميريهما، ولم يبقى من الدولة ومؤسساتها غير الهياكل. وكنا بنفس الوقت حذرنا من حوار تيار المستقبل وحزب الله الغبي والاستسلامي،فتنطح الحريري ورفع شعار بط النزاع، وها هو الحريري نفسه يحصد ما زرعه من غباء وركوع وفقدان رؤية. نعيد نشر التعليق والمقالات لعلى تستفيق الضمائر المخدرة وتعود العقول الشيطانية إلى وعيها.

حوارات التذاكي والتشاطر والنفاق
الياس بجاني/20 شباط/2015
إن حوار عون وجعجع هو جريمه وطنية وخطيئة مميتة، لأنه دجل ونفاق وتذاكي وغش، ولهذا نرفضه ونستنكر هبل وغباء كل من يرى فيه أي نوع من الأمل.
إن المطلوب من كل لبناني وفي مقدمهم الشرائح المسيحية وتحديداً الموارنة التوقف عن الشعر والزجل والتملق والنفاق والحربائية فيا يخص قضايا الوطن الوجودية، ولقمة عيش الناس وأمنهم، وحريتهم والحقوق والعدل.
من هنا المطلوب من ميشال عون الشارد عن كل ما هو لبناني ووطني وثوابت وعهود ووعود، ومن كل الذين هم على شاكلته الإسخريوتية والحربائية والشعوبية العودة إلى لبنان والتوبة عن ممارساتهم العدائية بحق لبنان واللبنانيين وتقديم الكفارات، ونقطة ع السطر.
أما كلام المحبة والشعر والنفاق والاتفاق على لا شيء سوى على الإجندات الشخصية من خلال حوارات فلكلورية تستغبي عقولنا وتصادر وطنيتنا وتزور تمثيلنا، فهذا عهر سياسي وجحود وطني كامل الأوصاف.
بصراحة متناهية نحن نرى أن الحوار الجاري حالياً بين عون والقوات هو حوار التذاكي والتشاطر وتقطيع الوقت من قبل الطرفين، وهو بالتالي لن يقدم أي جديد، بل على العكس عندما تسقط أوراق التوت، ويصبح اللعب على المكشوف “وستربتيزي” الطبيعة، كما كان دائماً، فإن التخاطب التحتي سوف يعود إلى سابق عهده الدركي وقد يكون أسوأ بمرات ومرات.
حرام اللعب على عواطف اللبنانيين وإعطائهم جرعات كاذبة من الآمال.
وحرام الاستمرار في ممارسة ثقافة التذاكي والتشاطر والتخفي وراء وجوه مخادعة.
وحرام وعيب وجريمة عيش ليلة البربارة 365 يوماً في السنة.
ترى هل من عاقل يتوقع من ميشال عون أن يتعافى فجأة من أوهام العظمة والإضطهاد ومن وأحلام اليقظة ويتخلى طوعاً عن فجع كرسي الرئاسة لأي سبب كان، ويعود إلى لبنان وإلى تغليب مصلحة اللبنانيين؟
أن فاقد الشيء لا يعطيه، وعون ليس عنده سوى الأوهام وأحلام اليقظة، ومنهم يغرف باستمرار، وهو لن يتغير حاله حتى بعد الثمانين.
نسأل أليس حزب الله هو الإرهاب بعينه ولحمه وشحمه؟
أليس هو على قوائم الإرهاب في العديد من دول العالم؟
وأليس هم أفراده البارزين الذين تحاكمهم المحكمة الدولية بتهمة اغتيال الرئيس الحريري؟
وأليس هو من قام بغزوة بيروت “المجيدة؟
وأليس هو من حول لبنان إلى محافظة تابعة لملالي إيران؟
وأليس هو من جوف وهمش وعطل مؤسسات الدولة كافة ويمنع انتخاب رئيس للجمهورية؟
وأليس هو من يقتل الشعب السوري؟ وأليس وأليس وأليس؟؟؟؟
بربكم يا قادة تيار المستقبل هل هذا الحزب الإرهابي والغزواتي والمذهبي والإيراني سيحارب الإرهاب؟
أفيدونا بربكم كيف بإمكان الإرهاب أن يحارب ذاته؟
كفى استسلام وغباء وانبطاح… كفى بربكم.
يبقى أن مسرحيات حوارات “البربارة”الهزلية سوف يكتمل عقدها مع عودة البطريرك الراعي بأجندة حوارات عبثية بشرنا بها من مطار بيروت.
في الخلاصة، عيب الاستهزاء بعقول اللبنانيين، وحرام خداعهم واعطائهم آمال لا وجود لها أصلاً في اجندات وداخل عقول وحسابات كل المتحاورين النرسيسيين.
وإن غداً لناظره قريب، وإن لا بد للأقنعة في النهاية من أن تسقط.

 *الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت

فجع عون الرئاسي، هل له سقوف أو حدود أو ضوابط
الياس بجاني/19 شباط/15
إن ذكر التاريخ اللبناني الجنرال ميشال عون الساقط في كل تجارب الكرسي والأوهام الرئاسية، فهو بالتأكيد لن يذكره إلا كنموذج فج وشاذ للفجع والهوس الرئاسي والسلطوي على خلفيات غرائزية وإسخريوتية وملجمية وطروادية صرفة.
لم يعد خافياً ولا محجوباً حتى على العميان منظر هذا الرجل “الفجعان” للسلطة وتحديداً للكرسي المخلع في بعبدا وهو يلهث وراء اوهامه.
منظر مقزز ومرّضي يتكرر يومياً بتعري ما بعده تعري، وبتلون حربائي غير مسبوق لكل من له كلمة أو تأثير في أمر انتخابات الرئاسة أكان في لبنان أو خارجه.
الرجل بات أسيراً لهذا الفجع الوهم وهو من أجله يُبدل جلده ولسانه ورقبته غب الطلب لاحساً دون خجل أو وجل كل مواقفه وعنترياته “الفوق وتحت الزنار”.
عداوة للنظام السوري “وبعد في راس الأسد ما كسرناه”، ومن ثم الانبطاح على أقدام بشار الأسد ولحس كل كلامه.
مواقف نارية ضد حزب الله ومعارضة احتلاله للبنان وكتب صفراء وزرقاء وحمراء، ومن ثم عقد زواج متعة معه.
مهاجمة الوهابية واعتبارها شر مستطير، ومن ثم تملق لحكام السعودية وتعازي وإشادات.
براء مستحيل لتيار الحريري ونعوت “وتيكت ون وي” ومن ثم قبلات وعناق وهدايا وعشوات ومجاملات ووعود.
خصام وحقد وتعديات وقلة تهذيب وحروب مع القوات اللبنانية والدكتور جعجع، ومن ثم فجأة غرام وهيام وحوار وتهذيب ومعايدات “وبدنا رضا الحكيم”.
رفع شعارات الحرية والسيادة والاستقلال، ومن ثم تغطية للمحتل الإيراني ولحروبه وغزواته ودويلاته وسلاحه على حساب السيادة والحرية والاستقلال.
قائداً للجيش اللبناني ورئيساً للوزراء وبطل تحرير ورتبة جنرال، ومن ثم ملحقاً ومقطوراً بحزب الله برتبة جندي في جيش ولاية الفقيه.
وتطول وتطول قائمة التلون والتبدل والحربائية، وكله بيهون وبيمشي حاله في سبيل وهم الكرسي.
السؤال وحال الرجل على ما هو عليه من ضياع وفجع واحلام يقظة وأوهام وتعري، هل هناك أي شيء هو غير مستعد لعمله من أجل الوصول إلى كرسي بعبدا؟
الجواب بالتأكيد لا، هو على استعداد لعمل أي شيء وكل شيء، وهنا تكمن الكارثة التي ابتلى بها الموارنة واللبنانيين.
ولأن عون فقد بمفهومنا الإيماني والوطني نفسه، نختم بقول السيد المسيح: “ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه”؟

 *الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com