الياس بجاني/تعليق على مقالة للدكتور فارس سعيد/السؤال يجب أن يكون: “ما بال القادة الموارنة”؟

570

تعليق على مقالة الدكتور سعيد التي في أسفل/نعتقد أن السؤال يجب أن يكون: ما بال القادة الموارنة؟
الياس بجاني/09 شباط/15

نرى أن السؤال يجب أن يكون: ما بال القيادات المارونية وفي أي عالم هي، ولماذا تتصرف وكأن أفرادها من زمنيين ودينيين هم مجموعة من الآلة التي علينا عبادتها والصلاة والركوع لإسترضائها؟ أما الشعب الماروني فهو بألف خير وأصحاب الوزنات منه صوتهم عال ويسمون الأشياء بأسمائها وينتقدون الأخطاء ولكن لا يستجاب لهم ويتهمونهم أصحاب الشأن بالعمالة وبكونهم متآمرين على كنيستهم. إن المواطن الماروني اللبناني يعاني ليس فقط من جور الاحتلال الإيراني ومن إرهاب حزبه المسلح، كما باقي اللبنانيين، بل هو يعاني وأكثر من طريقة تعاطي قادته معه وفي مقدمهم القادة الدينيين بكل ما يتعلق بالمدارس والجامعات الكاثوليكية التي تحولت إلى التجارة، وفي أملاك الوقف التي توزع على المحاسيب والأقرباء والزلم، وفي كل شأن حياتي يومي ووظيفي واستشفائي وخدماتي والخ، وقد وصل الأمر بأحد كبار أحبار كنيستنا إلى تقاسم المنافع والمغانم مع السياسيين وقادة الأحزاب من موارنة وغير موارنة كما بينت همروجة كازينو لبنان الفضيحة. لا يحق لنا تحميل الماروني المواطن مسؤولية حالتنا البائسة والتعتير لأنه مبتلي بقيادات سياسية منسلخة عن الواقع وتعيش أحلام اليقظة والأوهام ونرسيسية بامتياز أين منها تجار الهيكل  كل همومها تنحصر بكراسي وبمواقع وبنفوذ ومنافع وأحقاد، كما أنه مبتلي بطغمة من الأحبار أين منهم الإسخريوتي يرفضون مبدأ المساءلة والمحاسبة الذي من دونه لا مسيحية ولا كنسية،. هم برفضهم هذا المبدأ قولاً وممارسة ويتنكرون ليوم الحساب الأخير الذي هو جوهر الدين المسيحي. نعم الحالة تعتير ولكنها ليست كذلك على المستوى الشعبي، بل العلل كل العلل تكمن في نوعية وثقافة وطروادية السواد الأعظم من قادتنا الموارنة زمنيين ودينيين.

ما بالهم الموارنة
الدكتور فارس سعَيد/النهار/09 شباط 2015

http://newspaper.annahar.com/article/212555-%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9?fb_action_ids=10153075428262766&fb_action_types=og.comments

حملوا قضية بناء الدولة الوطنية في العام 1920 في وسط متغيرات هائلة نتجت من الحرب العالمية الأولى؛ وحملوا لواء الاستقلال عن الانتداب الفرنسي من أجل تثبيت شخصيتهم الوطنية والعربية في العام 1943.

حملوا مسؤولية بناء دولة عصرية خلال الجمهورية الأولى؛ أخطأوا في مجالات ونجحوا في أخرى، وثبتوا هوية ثقافية ونقابية وسياسية واجتماعية مميزة حافظت على غنى تنوّع لبنان في أحلك ظروف حروب المنطقة وتداعياتها.

وقفوا في وجه من حاول تشويه صورة لبنان وحاولوا الدخول الى مساحة سلام المنطقة في الثمانينات لإنهاء الصراع العربي الاسرائيلي.

دعموا اتفاق الطائف وساهموا في وضع حد للحرب الأهلية التي اجتاحت لبنان، وناضلوا مع كنيستهم لجعل استقلال لبنان من الوصاية السورية مطلباً وطنياً جامعاً في مصالحة الجبل، و”قرنة شهوان”، والبريستول، و14 آذار.

أطلقوا أجمل انتفاضة في العالم العربي بسلميتها ونتائجها الفورية أدت مع استشهاد الرئيس الحريري الى تحرير لبنان.

فما بالهم اليوم يهتمون بعناوين “تحت وطنية” كأنهم أعلنوا انسحابهم من الحياة؟

إن الموارنة في لبنان مدعوون لإعادة حمل التجربة اللبنانية ولواء “لبنان الرسالة” المرتكز على العيش المشترك، بخاصة بعد أحداث الموصل وباريس.

في المنطقة حرب سنّية شيعية موصوفة، ما هو دورهم في منعها داخل لبنان؟