بالصوت/الرأي الشيعي اللبناني الحر الرافض لإحتلال إيران ولإرهاب حزب الله على لسان السيادي أحمد الأسعد عبر برنامج بموضوعية الذي بث يوم أمس

659

بالصوت فورماتMP3/الرأي السيادي الشيعي اللبناني الحر الرافض لإحتلال إيران ولإرهاب حزب الله على لسان السيادي أحمد الأسعد عبر برنامج بموضوعية الذي بث يوم أمس/22 كانون الثاني/15

في أعلى المقابلة بالصوت فورماتMP3
بالصوت/فورماتWMA/فورمات/الرأي الشيعي اللبناني الحر الرافض لإحتلال إيران ولإرهاب حزب الله على لسان السيادي أحمد الأسعد عبر برنامج بموضوعية الذي بث يوم أمس/22 كانون الثاني/15

Arabic LCCC News bulletin for January 22/15نشرة الاخبار باللغةالعربية
English LCCC News bulletin for January 22/15نشرة الاخبار باللغةالانكليزية

 

من أهم عناوين المقابلة
الياس بجاني
22 كانون الثاني
بجرأة وشفافية وسعة اطلاع وإثباتات علمية وواقعية ومعيشية عرى السياسي السيادي أحمد الأسد، المستشار العام لحزب الإنتماء اللبناني، عرى عبر برنامج بموضوعية مع الإعلامي وليد عبود يوم أمس دور حزب الله الإيراني والإرهابي والقمعي في لبنان وفي غيره من الدول، مؤكداً وطبقاً للوقائع أنه تنظيم مسلح تابع كلياً للحكام في إيران وأداة لديهم وهو ليس قوة للطائفة الشيعية في لبنان، بل وسيلة تأخر وإعاقة للتقدم والعلم والحريات. هذا ورأى الأسعد أن إيران يحكمها نظام يعيش في القرون الوسطى ومنسلخ عن عصرنا الحالي وهو يتمدد بنفوذه بواسطة ميليشيات يدربها ويمولها ويحشي عقول قادتها وأفرادها بثقافة لا تمت لزمننا الحالي بصلة. وأشار إلى أن إيران دولة مواطنها مقهور ومضطهد ويعاني من الفقر والجهل والبطالة، كما انه محروم من حقوقه ومن العيش الكريم والحرية. هذا نبه الأسعد إلى أن معدل مدخول الفرد الإيراني في الشهر لا يتخطى ال 200 دولار في حين يصرف النظام ثروة بلاده على التسلح والميلشيات والتدخل في عشرات الدول عسكرياً ومذهبيا ومالياً كما هو الحال في العراق والبحرين واليمن وسوريا ولبنان وغزة وغيرها من الدول. وتطرق الأسعد إلى أكذوبة محاربة إسرائيل التي تتلطى خلفها الأنظمة القمعية العربية وأيضاً نظام إيران حيث يتم جر شعوب هذه الدول إلى الفقر والجهل وتمارس ضدها كل أنواع الاضطهاد والقهر والقمع وذلك بحجج الممانعة والمقاومة، حجج الكذب والنفاق علماً أنها لا تقاوم وتمانع إسرائيل بل تقاوم شعوبها وتمانع في تحررهم وتعليمهم. كما رأي الأسعد أن الذين يُقتلون من أفراد حزب الله في سوريا هم ضحايا وليسوا شهداء، وانتقد حزب الله وإيران بشدة للتسبب بقتل هؤلاء الضحايا من أجل الدفاع عن الأسد الذي يفتك بشعبه قتلاً وتهجيراً وافقاراً. محلياً أكد الأسعد أن حركة أمل فاقدة لقرارها وهي ملحقة بحزب الله والحزب يهيمن على أبناء الطائفة الشيعية بقوة المال والإرهاب والتمذهب وقد فرض عليها بالقوة نمط موروب من معايير الخيانة والوطنية والتكفير بما يتناسب مع هيمنته ومشروع إيران التوسعي في المنطقة. في الخلاصة اعتبر الأسعد عمليا وواقعاً أن الطائفة الشيعية ومعها كل لبنان واللبنانيين يعيشون حالياً في دولة حزب الله وليس في دولة لبنانية لأن إيران عن طريق الحزب تحتل لبنان طبقاً لكل المعايير والمواصفات. كما تطرق الأسعد خلال المقابلة إلى الملفات التالية، دور العلم والإقتصاد في مواجهة اسرائيل، حادثة القنيطرة، الخطر الإسرائيلي وكيفية مواجهته، رئاسة الجمهورية ، حوار حزب الله وتيار المستقبل، العسكر اللبناني المخطوف من قبل التكفيريين، الحريات المقموعة داخل المجتمع الشيعي اللبناني، زيارة الرئيس الجميل الأخيرة للجنوب.

هكذا يردّ حزب الله اعتباره!
بقلم أحمد الأسعد
22 كانون الثاني/15
مع جميع اللبنانيين، نضع أيدينا على قلوبنا منذ العدوان الإسرائيلي على القنيطرة، خشية أن يتسرع حزب الله ويُقدم على تنفيذ ردّ ثأري يُعرف أولًه ولا يُعرف آخره الذي قد يكون مكلفاً جداً للبنان.
مع جميع اللبنانيين، نترقب في أية لحظة تصرفاً متهوراً من حزب الله، يأخذنا إلى مغامرة جديدة باهظة الثمن، فيما نحن لم نقم بعد كلياً من الآثار المدمّرة للمغامرة التي استدرجت عدوان تموز 2006.
أين يذهب الجنوبيون هذه المرة إذا اندلعت الحرب؟ هل نجعل مئات الألوف من شعبنا يتهجرون انتقاماً لمقاتلين لم يكونوا يدافعون عن لبنان، بل ينفذون في سوريا أوامر النظام الإيراني؟
كيف يعيد أهلنا في الجنوب إعمار بيوتهم إذا هدمها عدوان إسرائيلي جديد؟
هل يتحمل اللبنانيون مزيداً من الموت فيما شبابهم يسقطون في حرب الدفاع عن النظام السوري، أو يصطادهم الإرهاب في لبنان؟
هل يتحمل لبنان تدمير بناه التحتية مجدداً فيما اقتصاده يعاني ركوداً قاتلاً؟
وأكثر من ذلك، هل من الجائز توريط لبنان في لعبة مدمرة رداً على اعتداء طال أرضاً سورية، فيما النظام السوري نفسه صامت ولم ينبس بكلمة؟
طبعاً، ليس بيننا من يرضى أن تعتدي إسرائيل على أية أرض عربية، ولكن ليس علينا أن ندفع نحن الفاتورة عن غيرنا.
إن أي ردّ ينفذه حزب الله، في أي زمان ومكان حصل، سيدفع لبنان ثمنه من دون شك. وحتى لو كان الرد عبر جبهة الجولان، أو في أي مكان من العالم، فإن إسرائيل ستجدها ذريعة لعدوان جديد على لبنان.
ما يزيد مخاوفنا هو تلك التصريحات الإيرانية التي “قررت” أن “المقاومة سترد بقوة وحزم ثوري في الوقت والمكان المناسبين على الأعمال الإرهابية التي يقوم بها الكيان الصهيوني، والتي بشرتنا بأن إيران “سترد لحزب الله اعتباره”.
وحده التزام حزب الله بمصلحة لبنان، يردّ له اعتباره.
وحدها عودة حزب الله إلى لبنانيته تردّ له اعتباره.
وما يردّ لحزب الله اعتباره هو أن يكون حريصاً على شعبه أولاً، لا مطيعاً لأوامر الوصاية الإيرانية.

 

في أسفل فهرس صفحات الياس بجاني على موقع المنسقية القديم

فهرس مقالات وبيانات ومقابلات وتحاليل/نص/صوت/ بقلم الياس بجاني بالعربية والإنكليزية والفرنسية والإسبانية

بالصوت/صفحة الياس بجاني الخاصة بالمقالات والتعليقات 
مقالات الياس بجاني العربية لسنة  2015/2014
مقالات الياس بجاني العربية من سنة 2006 حتى2013
مقالات الياس بجاني العربية من سنة 1989 حتى2005
الياس بجاني/ملاحظات وخواطرسياسية وإيمانية باللغة العربية لسنة2014
الياس بجاني/ملاحظات وخواطر قصير ةسياسية وإيمانية باللغة العربية بدءاً من سنة 2011 وحتى 2013

صفحة تعليقات الياس بجاني الإيمانية/بالصوت وبالنص/عربي وانكليزي
مقالات الياس بجاني باللغة الفرنسية
مقالات الياس بجاني باللغة الإسبانية
مقالات الياس بجاني حول تناقضات العماد عون بعد دخوله قفص حزب الله مع عدد مهم من مقلات عون
مقالات للعماد ميشال عون من ترجمة الياس بجاني للإنكليزية
مقابلات أجراها الياس بجاني مع قيادات وسياسيين باللغتين العربية والإنكليزية

صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية 
بالصوت/صفحة وجدانيات ايمانية وانجيلية/من اعداد وإلقاء الياس بجاني/باللغةاللبنانية المحكية والفصحى
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لأول ستة أشهر من سنة 2014
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لثاني ستة أشهر من سنة 2013
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لأول ستة أشهر من سنة 2013
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لسنة 2012
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لسنة 2011
صفحةالياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية من 2003 حتى 2010

بالصوت حلقات “سامحونا” التي قدمها الياس بجاني سنة 2003 عبر اذاعة التيارالوطني الحر من فرنسا