الياس بجاني/الراعي انسان يصيب ويخطئ وعليه تقبل المساءلة والنقد

438

رد على الخبر في أسفل
الراعي انسان يصيب ويخطئ وعليه تقبل المساءلة والنقد
http://www.alkalimaonline.com/article.php?id=308363&fb_action_ids=10153038425227766&fb_action_types=og.comments

الياس بجاني/22 كانون الثاني/15

أن التعرض النقدي الموضوعي ليس لشخص الراعي وجريمة بحق البطريركية والموارنة تصوير الأمر بهذا الشكل وشخصنته والغرق في اوحاح ثقافة المؤامرة.. إن النقد من قبلنا ومن قبل مجموعة كبيرة من الإعلاميين الموارنة السياديين تحديداً هو لممارسات ادارية وعقارية تفوح منها الروائح النتنة وهي على كل لسان موارنة وغير موارنة، كما هو لمواقف سياسية تحيي الاحتلال الإيراني وتساوي بين القاتل والقتيل وتتميز بالإستكبار والإنسلاخ عن واقع الموارنة وتضرب بالحائط بثوابت بكركي التاريخية. ولا وألف لا الراعي ليس قديساً وعدم انتقاد مواقفه السياسية وممارساته الإدارية خطيئة وليس فقط خطئاً. من هنا لا يجب أبداً جعل أي فرد كائن من كان فوق المساءلة لا الراعي ولا غيره. نحن في القرن ال 21 وفي ظل بابا متحرر ومنفتح وبالتالي لا يحق لكنيستنا أن تعود بنا إلى زمن وحقبة التفتيش وتمنع علينا مبدأ المساءلة الذي هو أساس وجوهر الدين المسيحي.

التعرض للراعي في ميزان النقاش
الكلمة أولاين/22 كانون الثاني/15
عبر مسؤولون في احدى المؤسسات المارونية في حضور عدد من المطارنة ورجال دين موارنة عن امتعاضهم من الانتقادات التي تطال عدد من رجال الاعمال الموارنة المصنفين مقربين من بكركي، معربين عن انزعاجهم ايضا من استسهال التعرض للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي كما كان البعض يتعرض للكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، بحيث يعمد المنقدين الى التعاطي مع مرجعية بكركي و”كأن حيطها واطي” لكون هذا الصرح لا يملك “مسلحين او زعران “للتعرض لهؤلاء. وأضافوا ان عدداً من المنتقدين لا يجرؤ على انتقاد رموز سياسية و دينية ًو متمولين الى جانبهم في غير مذاهب لبنانية ولو بدرجة اقل مما تطال بكركي. لأنهم لن يتقبلوا ذلك دون ردة فعل.