تعليق بالصوت/عيد الجيش والمشهدية الزجلية الفاقعة

300

بالصوت/فورماتMP3 /تعليق الياس بجاني بالذكرى 69 لعيد الجيش: عيد الجيش والمشهدية الزجلية الفاقع/01 آب/14

Above the MP3 Commentary File

عيد الجيش والمشهدية الزجلية الفاقعة

بالصوت/وندوز فورماتVMA/تعليق الياس بجاني بالذكرى 69 لعيد الجيش: عيد الجيش والمشهدية الزجلية الفاقع/01 آب/14

Arabic LCCC News bulletin for August01/14نشرة الاخبار باللغة العربية
English LCCC News bulletin for August 01/14نشرة الاخبار باللغة الانكليزية

عيد الجيش والمشهدية الزجلية الفاقعة
الياس بجاني

يحتفل لبنان اليوم بعيد جيشه ال 69 بمشهدية زجلية ومسرحية بعيدة كل البعد عن موقع الجيش الدستوري، ومغربة بالكامل وعن سابق تصور وتصميم عن طبيعة دوره الأمني والمؤسساتي. من قرأ وسمع اليوم رزم البيانات والتصاريح المشهدية والزجلية والعكاظية الثقافة التي صدرت عن مسؤولين وسياسيين ورجال دين وإعلاميين لا بد وأنه أصيب بحالة من القرف والغضب في آن، وسخر من مصداقية أصحاب البيانات والتصاريح التعموية.

دستورياً فإن كل المطبلين والزجالين والمهللين للجيش هم حقيقة ضده، وضد دوره، وضد مرجعيته التي هي الدولة.

الجيش في لبنان ومعه المؤسسة العسكرية بكاملها هما ببساطة متناهية وطبقاً للدستور أدوات أمنية بأمرة الهيئة التنفيذية للدولة، أي مجلس الوزراء لا أكثر ولا أقل وهما ينفذون ولا يقررون.

الجيش في النظام اللبناني ليس الدولة ولا هو كياناً مستقلا بأي شكل من الأشكال، كما أنه ليس الحل والخلاص والضامن لوحدة الدولة وللتعايش، كما تنطح اليوم المطبلين والدبيكة والزجالين بمشهدية تبين كم هم غرباء عن الدستور وعن كل ما هو قانون ومؤسسات.

الجيش دستورياً هو تابع كلياً للهيئة التنفيذية وينفذ توجهاتها ويلتزم بما تطلبه منه، ونقطة على السطر.

قائد الجيش موظف يعينه مجلس الوزراء، كما هو حال كل الضباط والعسكر مثلهم مثل باقي كل الموظفين في الدولة اللبنانية، وبالتالي ينطبق عليهم ما ينطبق على أي موظف آخر!!

فلماذا إذا التهليل والتبجيل وقصائد الزجل اللفظية المفرغة من أي معنى جدي؟

ليس لجيش لبنان عقيدة قتالية كما شيع المحتل السوري ومرتزقته من جماعات وفرق نفاق التحرير والممانعة والمقاومة. العقيدة القتالية يتم العمل بها في الدول الدينية والعسكرية والملكية والتوليتارية من مثل إيران الملالي وسوريا البعث والصين الشيوعية والخ. ا

الجيش اللبناني تابع للدولة من خلال مجلس الوزراء كما هي حال كل المؤسسات الرسمية. ولأن نظام لبنان هو ديموقراطي ونيابي وليس دينياً أو عقائدياً فليس للجيش بالتالي عقيدة قتالية كونه ملزم بقوانين ودستور الدولة وكل ما عدا هذا هو مجرد جزعبلات وهرطقات هي من نتاج الإحتلالين السوري والإيراني.

في الخلاصة نحن نرى أن كل مشهدية اليوم الزجلية هي حفلة نفاق وتكاذب ليس لها ما يبررها ونقطة على السطر.

 الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوانه البريدي phoenicia

01 آب/14