الياس بجاني/حتى محطة ال بي سي تداهن حزب الله

499

حتى محطة ال بي سيLBC تداهن حزب الله

الياس بجاني/19 كانون الثاني/15

https://www.youtube.com/watch?v=FVz0LUmZ7FU&sns=em

في زمن البؤس والتعاسة، وفي زمن المحل أيضاً، لا تعود للأمور الوطنية والأخلاقية والإيمانية أية معايير صحيحة وصحية، بل تعم وتتفشى حالات التزلف والانتهازية المرّضية، كما تهيمن ثقافة التجارة حتى بالبشر وبمستقبل الأوطان وأمن الشعوب، وبالطبع لا يمكن إغفال استغلال الأديان والتلحف بها زوراً وبهتانا في هكذا فوضى دولية ومحلية وإقليمية.

في هذا السياق جاء تعليق محطة ال بي سي على المظاهرة الحضارية والسلمية التي شهدتها العاصمة اللبنانية قبل أيام استنكاراً لما تعرضت له الصحافة والحريات في فرنسا وتضامناً مع ضرورة صون واحترام الديموقراطية وحق المصير. تعليق ال بي سيLBC استهجن المساواة بين حزب الله والنصرة وداعش واستغرب مشاركة وزير الإعلام في المظاهرة.

حقيقة، وحكماً على موقع المحطة وخطها منذ أن سرّقت ملكيتها من المقاومة اللبنانية الحقة، لا نستغرب هذا الموقف المداهن للمحتل الإيراني، ومن يتابع مسيرة المحطة ونهجها الوطني والسياسي الموروب يدرك هذا الواقع التبعي المحزن.

يهمنا أن نلفت من يعنيهم الأمر إلى أن حزب الله الإيراني يحتل لبنان بالكامل واحتلاله هذا أسوأ بكثير من الاحتلال السوري الإجرامي. كما أن هذا الحزب المذهبي والإيراني يخطف طائفة كاملة ويصادر حريتها وقرارها ويجند شبابها بقوة الإرهاب والمال خدمة للمشروع الإيراني التوسعي.

باختصار هذا الحزب هو أخطر على لبنان بألف مرة من النصرة وداعش وعن كل من يدور مخابراتياً في إطارهما، كما لا يجب أن يغيب عن اللبنانيين أن الثلاثة أي حزب الله وداعش والنصرة هم من تفقيس نفس الحاضنات الإستخبارتية الإقليمية والدولية، وبالتالي مطالبة بعض الذين شاركوا في مظاهرة بيروت من السياديين والأحرار ورفعهم شعارات تساوي بين حزب الله وداعش والنصرة إنما هم شهدوا للحق وسموا الأشياء بأسمائها.

في أسفل رابط تعليق محطة ال بي سي موضوع تعليقنا

https://www.youtube.com/watch?v=FVz0LUmZ7FU&sns=em