موقف واضح وعال النبرة وإيماني ومباشر من المطران الياس عودة بمواجهة محاولات مشبوهة تهدف للتسوّيق الفج والإستفزازي للمثلية والمثليين في لبنان…السلوك المثلي في الكتاب المقدس لا يباركه الله بل يحظره بوضوح/A clear, high-pitched, faith-based and direct stance from Archbishop Elias Odeh in the face of suspicious attempts aimed at the crude and provocative marketing of LGPT in Lebanon… Homosexual behavior in the Bible is not blessed by God, but is clearly prohibited.

60

A clear, high-pitched, faith-based and direct stance from Archbishop Elias Odeh in the face of suspicious attempts aimed at the crude and provocative marketing of homosexuality LGPT (Lesbian, Gay, Bisexual, Transgender) in Lebanon… Homosexual behavior in the Bible is not blessed by God, but is clearly prohibited.
Archbishop Odeh on homosexuality: We respect human freedom, but!
National News Agency/June 26/2022 (Google Translation)

المطران عوده عن المثليّة: نحترم حرية الإنسان ولكن!
الوكالة الوطنية للإعلام/26 حزيران/2022
اعتبر متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده في عظة قداس الأحد، أنه “لم يكن قرار التلاميذ باتباع المسيح متسرعا أو عفويا، بل ثمرة ناضجة لإعداد يوحنا المعمدان لهم، ولخبرتهم الشخصية، فأصبحوا صيادي الناس. إن السمكة حينما تقع في الشباك وتخرج من المياه، تتخبط، وكثيرا ما تجد القوة لتمزق الشبكة وتستعيد حريتها داخل المياه. تشعر أن الصياد وشباكه هم أعداؤها، يريدون إهلاكها. في حالة الرسل، وبعدهم الكنيسة، الشباك التي يرمونها في بحر العالم لا تهدف إلى إخراج الناس من بيئتهم الطبيعية لتقيدهم وتميتهم. كلمتهم تصطادنا من بحر الخباثة ومياه الإلحاد والخطيئة، وتغلق علينا في شبكة وصايا الرب الخلاصية، التي يمكننا الإفلات منها إذا غلبتنا الأنا المتعلقة بتيار هذا العمر الهائج”.

وقال: “نسمع في هذه الأيام عن لقاءات تروج للمثلية. ولأننا نتكلم عن الرسل واصطيادهم البشر من بحر الخطيئة والإنحراف نقول إننا، مع احترامنا لحرية الإنسان، نحن نؤمن أن “الله محبة” (1 يو4: 8). بالتالي كل محبة حقيقية مصدرها الله، ولا يمكن عيشها إلا وفقا لمشيئة الله ووصاياه. ومحبة الله تنعكس في ترتيب الخلق. يعلن سفر التكوين أنه منذ خلق آدم حواء، خلق الإنسان ذكرا وأنثى: “فخلق الله الإنسان على صورته، على صورة الله خلقه، ذكرا وأنثى خلقهما، وباركهما الله وقال: أثمروا واكثروا، واملأوا الأرض” (تك1: 27).

يعلن الكتاب المقدس بوضوح أن الذكر هو المكمل الوحيد للأنثى في الحب، والزواج، والاتحاد المبارك من أجل المشاركة في فعل الخلق عبر الإنجاب، والأنثى وحدها مكملة للذكر. “لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته، ويصيران كلاهما جسدا واحدا” (تك 2: 24). لكن البعض يسعون في مجتمعاتنا إلى التسويق لمفاهيم منحرفة لحرية الفرد ولحقوق الإنسان. جماعات تستورد قناعات وقيما خاطئة عما يسمونه “حرية عيش المثلية الجنسية” وسواها من الاتجاهات المريضة، إلى تغيير الجنس، بحيث يستعبد كيان الإنسان وحياته بمجملها لمنطق الشهوة المنحرفة والخطيئة. هذه النزعات غير الإنسانية تجرد الإنسان من كرامته وقيمته كشخص مخلوق على صورة الله ومثاله”.

وأضاف: “السلوك المثلي في الكتاب المقدس لا يباركه الله بل يحظره بوضوح. جاء في سفر اللاويين: “لا تضطجع مع ذكر كما مع المرأة، فهذا رجس” (18: 22). كذلك يوضح الرسول بولس: “… لأنهم لما عرفوا الله لم يمجدوه أو يشكروه كإله، بل حمقوا في أفكارهم، وأظلم قلبهم الغبي. وبينما هم يزعمون أنهم حكماء صاروا جهلاء، وأبدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الإنسان الذي يفنى، والطيور، والدواب، والزحافات. لذلك أسلمهم الله أيضا في شهوات قلوبهم إلى النجاسة، لإهانة أجسادهم بين ذواتهم، الذين استبدلوا حق الله بالكذب، واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق، الذي هو مبارك إلى الأبد. آمين. لذلك أسلمهم الله إلى أهواء الهوان، لأن إناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة، وكذلك الذكور أيضا، تاركين استعمال الأنثى الطبيعي، اشتعلوا بشهوتهم بعضهم لبعض، فاعلين الفحشاء ذكورا بذكور، ونائلين في أنفسهم جزاء ضلالهم المحق. وكما لم يستحسنوا أن يبقوا الله في معرفتهم، أسلمهم الله إلى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق.” (رو 1: 21-27)”.

وأشار إلى أن “البنية الجسدية، فيزيولوجيا، للذكر والأنثى تتكامل. “ذكرا وأنثى خلقهما”. هذا خير تعبير عن القصد الإلهي في الخليقة. وكل ترتيب آخر هو سقوط وانحراف. ولا يمكن تحديد هوية الشخص من خلال رغباته الجنسية أو شغفه الجسدي. المطلوب هو توجيه تلك الرغبات وتنظيمها في الأطر الأخلاقية والروحية التي يمكن من خلالها تحقيق مقاصد الله. من هنا يؤكد الرسول بولس أن الإتحاد الزوجي هو صورة للعلاقة بين المسيح والكنيسة: “أيها الرجال، أحبوا نساءكم كما أحب المسيح أيضا الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها، لكي يقدسها، مطهرا إياها بغسل الماء بالكلمة، لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة، لا دنس فيها ولا غضن أو شيء من مثل ذلك، بل تكون مقدسة وبلا عيب. كذلك يجب على الرجال أن يحبوا نساءهم كأجسادهم. من يحب امرأته يحب نفسه” (أف 5: 25-28)”.

وأردف عوده: “أما الحب في إيماننا فلا يفهم إلا على مثال محبة المسيح غير الأنانية للبشرية. الحب البشري الحقيقي هو حب يفرغ ذاته، يضحي بنفسه من أجل الآخر. الحب الحقيقي تضحية بالذات، لا استهلاك للشهوة. “إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني، فإن من أراد أن يخلص نفسه يهلكها، ومن يهلك نفسه من أجلي يجدها. لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟ أو ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه؟” (مت 16: 25). أي نوع من النشاط الجنسي لا يقوم على بذل الذات والتخلي عن الأنانية هو نجس ويصبح حتما متمحورا حول الذات، وبالتالي هو غير نقي. في هذا السياق كتب القديس بولس: “الجسد ليس للزنى بل للرب والرب للجسد” (1 كو6: 13)”.

وقال: “إذا أراد المرء أن يعيش حياته في المسيح، عليه أن يتوافق مع مشيئة الله في كل شيء. وكما أن الإنسان المؤمن مدعو للتغلب على العواطف، أو الميل نحو النشاط الجنسي خارج الزواج، كذلك الإنسان المثلي الجنس مدعو للتغلب على الميل الذي لديه، وعلى كل شغف نحو نشاط جنسي خارج الأطر الأخلاقية لزواج الرجل من المرأة. قد يكون الصراع صعبا، ولكن بنعمة الله كل شيء ممكن. غالبا ما يكون الصليب الذي يجب أن نحمله هو الجهاد من أجل التغلب على العواطف الجامحة. من المهم أن يكون لدى الأشخاص الإيمان والإلتزام الروحي لفعل مشيئة الله، وبذل كل ما في وسعهم لمحاربة كل شهوة ضارة مستعينين بالصوم، والصلاة، والإرشاد الروحي، وأسرار الكنيسة المقدسة. المؤمنون مدعوون أن يتوافقوا بإرادتهم وسلوكهم مع وصايا المسيح. على الإنسان أن يتغلب على ميوله لكي يشترك في طريق الخلاص. نحن نشجب كل الحملات والندوات والأنشطة التي تدعو المثليين جنسيا للاستسلام لشغفهم. إن آباء الكنيسة واضحون بشأن مخاطر تعريض المرء نفسه لأجواء تدفعه إلى الخطيئة. لأنه عندما تسود الشهوة لا العقل، يقع الإنسان في حلقة مفرغة خبيثة. محبتنا للقريب تعني مقاربته في الحق لا في المجاملة، ودعوته إلى التوبة والقيام بما هو مناسب لخلاصه، والتأكيد على ما هو صالح ومقدس من أجل خيره ومصالحته مع مشيئة الله القدوس”. وختم: “دعوتنا اليوم أن نسرع وراء المسيح فقط، لأن الخلاص عنده، ولا خلاص لدى البشر. المسيح لا مصلحة لديه، بل يمنح البشر حرية قبوله أو رفضه بملء اختيارهم. ودعوته “هلم ورائي” ليست موجهة إلى التلاميذ فقط بل إلى كل من يسمعها، وبشكل خاص أبناء الكنيسة الذين عرفوا الرب يسوع وسمعوا تعاليمه وعلموا أن محبته نبع متدفق لا ينضب. القرار شخصي. هل أكون من سامعي الكلمة وحسب، أم أكون من الفعلة الذين يؤمنون ويعملون بإيمانهم؟ رجاؤنا أن يعم الإيمان الحقيقي والعمل النافع”.

A clear, high-pitched, faith-based and direct stance from Archbishop Elias Odeh in the face of suspicious attempts aimed at the crude and provocative marketing of homosexuality LGPT (Lesbian, Gay, Bisexual, Transgender) in Lebanon… Homosexual behavior in the Bible is not blessed by God, but is clearly prohibited.
Archbishop Odeh on homosexuality: We respect human freedom, but!
National News Agency/June 26/2022 (Google Translation)
Metropolitan of Beirut and its dependencies for the Greek Orthodox Archbishop Elias Odeh considered in his Sunday Mass homily that “the disciples’ decision to follow Christ was not hasty or spontaneous, but rather a mature fruit of John the Baptist’s preparation for them and their personal experience, so they became fishers of people. When a fish falls into a net and gets out of the water, it flounders, and often finds the strength to tear the net and regain its freedom within the water. She feels that the hunter and his nets are her enemies, wanting to destroy her. In the case of the apostles, and after them the Church, the nets they throw into the sea of ​​the world are not intended to draw people out of their natural environment to constrain and mortify them. Their word fishes us out of the sea of ​​wickedness and the waters of atheism and sin, and locks us in the saving net of the Lord’s commandments, from which we can escape if the ego of this raging current of age overcomes us.”
He said, “We hear these days of meetings that promote homosexuality. And because we are talking about the apostles and their catching humans from the sea of ​​sin and deviation, we say that, with respect for human freedom, we believe that “God is love” (1 John 4:8). Therefore, all true love comes from God, and it can only be lived according to the will and commandments of God. God’s love is reflected in the order of creation. The Book of Genesis declares that since Adam created Eve, man created man and woman: “So God created man in his image, in the image of God he created him, male and female he created them, and God blessed them and said: Be fruitful and multiply, and fill the earth” (Genesis 1:27). The Bible clearly declares that the male is the only complement to the female in love, marriage, and blessed union for participation in the act of creation through procreation, and the female alone completes the male. “Therefore a man leaves his father and mother and clings to his wife, and the two become one flesh” (Genesis 2:24). But some in our societies seek to market perverted concepts of individual freedom and human rights. Groups that import false convictions and values ​​about what they call “the freedom to live homosexuality” and other sick trends, to change sex, so that the human entity and life in its entirety are enslaved to the logic of perverted lust and sin. These inhumane tendencies strip man of his dignity and value as a person created in the image and likeness of God.”
He added, “Homosexual behavior in the Bible is not blessed by God but clearly prohibited. It came in the Book of Leviticus: “Do not lie with a male as with a woman, for this is an abomination” (18:22). The apostle Paul also explains: “…for when they knew God, they did not glorify Him or thank Him as God, but became foolish in their thoughts, and their foolish heart was darkened. And while they claim to be wise, they became ignorant, and replaced the glory of the imperishable God with the likeness of the image of perishable man, birds, beasts, and reptiles. Therefore God also gave them over in the lusts of their hearts to impurity, to dishonor their bodies among themselves, who exchanged the truth of God for a lie, and worshiped and worshiped the creature rather than the Creator, who is blessed forever. Trustworthy. Therefore, God gave them over to the passions of dishonor, because their females replaced the natural use with that which is contrary to nature, and likewise the males, leaving the natural use of the female, were ignited by their lust for one another, males with males committing immorality, and receiving in themselves the recompense of their true error. And just as they did not like to keep God in their knowledge, God gave them over to a reprobate mind to do what is not proper.” (Romans 1:21-27).”
He pointed out that “the physical structure, physiology, of the male and female are complementary. “Male and female He created them.” This is the best expression of the divine purpose in creation. And every other arrangement is a fall and deflection. A person cannot be identified by their sexual desires or physical passions. What is required is to direct and organize those desires into the moral and spiritual frameworks through which God’s purposes can be achieved. Hence the apostle Paul affirms that the marital union is a picture of the relationship between Christ and the Church: “Men, love your wives, as Christ also loved the Church and gave himself for it, that he might sanctify it, purifying it by the washing of water by the word, that he might prepare it for himself a glorious Church, without spot or wrinkle. Or something like that, but be holy and without blemish. Also, men should love their women as their own bodies. He who loves his wife loves himself” (Eph 5:25-28).
And Odeh added: “As for the love in our faith, it can only be understood on the example of Christ’s unselfish love for humanity. True human love is a love that empties itself, sacrifices itself for the other. True love is self-sacrifice, not consumption of lust. “If anyone wants to come after me, let him deny himself, take up his cross, and follow me, for whoever wants to save his life will lose it, and whoever loses his life for my sake will find it. For what does it profit a man if he gains the whole world and loses his soul? Or what shall a man give in exchange for his soul?” (Matt 16:25). Any kind of sexual activity that is not based on self-giving and selfishness is impure and inevitably becomes self-centered, and therefore impure. In this context, St. Paul wrote: “The body is not for fornication, but for the Lord, and the Lord for the body” (1 Corinthians 6:13).
He said, “If a person wants to live his life in Christ, he must conform to God’s will in everything. Just as the believer is called to overcome passions, or the inclination towards sexual activity outside marriage, so the homosexual person is called to overcome the inclination that he has, and every passion towards sexual activity outside the moral frameworks of a man’s marriage to a woman. Conflict may be difficult, but with God’s grace everything is possible. Often the cross that we must bear is jihad in order to overcome unbridled passions. From pain.